ـ يعجبوني الأشخاص الذي يتفننوا بتجسيد اللامبالةوالبرود، بملامحهم، تصرفاتهم، كلامهم، حركاتهم، يخليك تحس انه ولا معطي لشيء قيمة، حتى لو هو يحترق من جواه ما يبين شيء، يعجبوني قوي لدرجة أشتي أسألهم إيش السر، عشان أكون مثلهم، وأبطل الغباء و الشفافية الفطرية الذي فيني🦦.
ـ الشخص الذي يكنّ لك مشاعر ما بيخلّي دوّامات الأفكار تبتلعك، ولا بيخلّيك تتساءل عن مكانك دائمًا..
مبيخليكش تعيش كل الوقت في حالة تخمين مستمر، وتحليل كلام، وبحث عن المعنى، وتفسير وتوقعات، وأدلة، بيكون واضح معك، الغموض واتحداك تفهمني، بتكون على جنب تمامًا، مابيخجل أنه يبرر شيء لازم تعرفه، ما بيختار السكوت ويختصر كل شيء بكلمة "طيب وعادي"
مابيخليك تحس أن البقاء أستنزاف، وهلاك مؤكد، وبتختار فكل مره الإبتعاد.
الشخص الذي يعاملك على حسب مزاجه لما تطِنّ في باله كلّمك، ويدعممك باقي الأيام، هذا ما لك أي مكانة عنده، أنت مجرّد شيء زائد في حياته، سطر خارج الحكاية، كلمة ع هامش الصفحة، شيء ماله قيمة..
الذي صدق يعزّك ما بيخلّيك تحس، ولو مجرد إحساس، إنك في المكان الغلط، بيبيّن لك إنك في مكانك الصح، ومع الشخص الصح، وتحسّ بالإحساس الصح
ما بيخلّيك تبتعد عن نفسك وتهملها، وتطلع لك علل الدنيا وتتدهور صحتك
وكمان الذي يهيّج قولونك العصبي ويوجع معدتك، هذا ابعد سبعمئة وسبعطعشر وخمسه وعشرين ألف كيلومتر مربع مثلث مكعب جرام منه!
يكفي غباء، وعمى، وتسليك، واختراع أعذار واهية ما لها أي صلة بالحقيقة بلاش تحطّ احتمالات، والحقيقة واضحة وضوح الشمس
يكفي لهنا
حتى لما تشوف الكلمة تنقال لك بوجهك، تاخذها على أساس مزاح؟ يا غبي يامغفل، يامسكين!
مقصدي كل العلاقات الذي بحياتك، راجعها وشوف الصحية والمش صحية وعدل وضعك.
مبيخليكش تعيش كل الوقت في حالة تخمين مستمر، وتحليل كلام، وبحث عن المعنى، وتفسير وتوقعات، وأدلة، بيكون واضح معك، الغموض واتحداك تفهمني، بتكون على جنب تمامًا، مابيخجل أنه يبرر شيء لازم تعرفه، ما بيختار السكوت ويختصر كل شيء بكلمة "طيب وعادي"
مابيخليك تحس أن البقاء أستنزاف، وهلاك مؤكد، وبتختار فكل مره الإبتعاد.
الشخص الذي يعاملك على حسب مزاجه لما تطِنّ في باله كلّمك، ويدعممك باقي الأيام، هذا ما لك أي مكانة عنده، أنت مجرّد شيء زائد في حياته، سطر خارج الحكاية، كلمة ع هامش الصفحة، شيء ماله قيمة..
الذي صدق يعزّك ما بيخلّيك تحس، ولو مجرد إحساس، إنك في المكان الغلط، بيبيّن لك إنك في مكانك الصح، ومع الشخص الصح، وتحسّ بالإحساس الصح
ما بيخلّيك تبتعد عن نفسك وتهملها، وتطلع لك علل الدنيا وتتدهور صحتك
وكمان الذي يهيّج قولونك العصبي ويوجع معدتك، هذا ابعد سبعمئة وسبعطعشر وخمسه وعشرين ألف كيلومتر مربع مثلث مكعب جرام منه!
يكفي غباء، وعمى، وتسليك، واختراع أعذار واهية ما لها أي صلة بالحقيقة بلاش تحطّ احتمالات، والحقيقة واضحة وضوح الشمس
يكفي لهنا
حتى لما تشوف الكلمة تنقال لك بوجهك، تاخذها على أساس مزاح؟ يا غبي يامغفل، يامسكين!
مقصدي كل العلاقات الذي بحياتك، راجعها وشوف الصحية والمش صحية وعدل وضعك.
ـ إحساس.
1
ـ يا أمانَ الخائفين، أمِّن مخاوفنا،
يا سكينةَ القلوب، اسكن اضطرابنا،
يا جابرَ المنكسرين، اجبر خواطرنا،
يا ملاذَ الحائرين، تولَّ حيرتنا،
يا ربَّ المستضعفين، قوِّ ضعفنا.
يا سكينةَ القلوب، اسكن اضطرابنا،
يا جابرَ المنكسرين، اجبر خواطرنا،
يا ملاذَ الحائرين، تولَّ حيرتنا،
يا ربَّ المستضعفين، قوِّ ضعفنا.
ـ كَبُركانٍ يغلي في جوفه،
كان ينتظر سقوطَ حصاةٍ صغيرةٍ فيه،
لتكون شرارةَ الإنفجار.
كان ينتظر سقوطَ حصاةٍ صغيرةٍ فيه،
لتكون شرارةَ الإنفجار.
ـ إحساس.
ـ «لم يبذلوا جُهدًا لِفهمك مرَّةً،
عاشوكَ طولَ العُمرِ تأويلا!»
عاشوكَ طولَ العُمرِ تأويلا!»
يا للخيبةِ ما أصدق هذه الكلمات.
ـ إحساس🥀.
.
ـ عزيزي ياصاحب الظل الطويل:
كان من الصعب أن أسيطر على نوبات غضبي التي تسببتَ بها، وكان شعور الحزن يسحق ما تبقّى من ثباتي، كنت أودّ أن أوصل إليك ما يدور في داخلي فقط، لم يكن في الحسبان ما سيحدث، ولم أتخيّل أن الأمور ستبلغ بي هذا القدر من الاضطراب، كنت أريدك أن تفهمني، أن تدرك أن خلف غضبي أشياء كثيرة لم أستطع البوح بها، ولم تلاحظها أنت، وأن ما بدا لك انفعالًا عابرًا كان بالنسبة إليّ تراكمًا طويلًا من الخيبات والأسئلة التي لم أجد لها إجابة، أردت أن أخبرك أن هذا يؤذيني، وأنني لم أعد أحتمل التظاهر بأنني لست حزينة لبعدك، كانت قلبي يتآكل بهدوء طوال الفترة الماضية،
وما زاد الأمر وجعًا يا صاحب الظل الطويل، أنني بعد كل ذلك، وجدت نفسي وحيدةً في مواجهة ما حدث، أحمل ندمي بيد، وخيبتي باليد الأخرى، وحزن يتجرعه قلبي لوحده، وأحاول عبثًا أن أفهم كيف تحوّل كل هذا الشعور الذي خبّأته طويلًا إلى حريقٍ يلتهمني من الداخل، كنت أودّ لو أنني استطعت أن أعود إلى تلك اللحظة، أن أبتلع كلماتي، أن أهدأ قليلًا، وأن أقول لك بصوتٍ متهدّج إنني متعبة، وأن لا شيء يعجبني..
ياعزيزي، ياعائلتي، ياصاحب الظل الطويل، يؤلمني قلبي كلما تخيلت أنني تسببت بألم لك، وأن ذكر اسمي يخيم على صدرك كغمامة سوداء ثقيلة، لا أعرف ماذا بوسعي أن أفعل الآن سوى الكتابة لك، وأرجو أن لا أكون قد كسرت شيئًا فيك، أستودعتك الله.
ـ إحساس.
ـ كمل جميلك وحطم فيني الباقي،
هوَّ أنت خليت بي شيءٍ ما حطمته؟!
دامك تلذذ لتعذيبي ولاحراقي،
وش يمنعك والقسى منك تعلمته؟
هوَّ أنت خليت بي شيءٍ ما حطمته؟!
دامك تلذذ لتعذيبي ولاحراقي،
وش يمنعك والقسى منك تعلمته؟