مُبَعْثَرَاتِي
532 subscribers
41 photos
12 videos
7 files
1 link
{ لِیُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَیُبۡطِلَ ٱلۡبَـٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ }
Download Telegram
قال السَّعدي - رحمه الله - :
"من وُفِّق لكثرة الدُّعاء ؛
فليَبشِر بقُرب الإجابة "
3
"‏رَبَّاهُ كَم يسَّرتَ كلَّ معَسَّرٍ
‏ولَمَمْتَ شَمْلِي بَعْدَ طُولِ شتَاتِ

‏ولَكَمْ سَألتكَ والجِبَالُ مِنَ الأسَىٰ
‏ فَوقِي فَصَارَتْ مِثْلَ ذرِّ فُتاتِ".
4
«‏فكيف يوفَّق لحسن الخاتمة من أغفل اللهُ سبحانه قلبَه عن ذكره واتّبَعَ هواه وكان أمره فُرُطًا؟
فبعيدٌ من قلبٍ بعيدٍ من الله تعالى، غافلٍ عنه، متعبّدٍ لهواه، أسيرٍ لشهواته، ولسانٍ يابسٍ من ذكره، وجوارحَ معطلةٍ من طاعته مشتغلةٍ بمعصيته أن توفَّقَ للخاتمة بالحسنى».

• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٩).📌
4
أحيانًا يُلهِمُكَ اللهُ، وأنتَ تَدعُو أسماءَ أشخاصٍ ما كُنتَ تظنُّ أنّك تذكرهم أبدًا، ولعلَّ ذلك لِخَبِيئَةِ عملٍ صالحٍ لهم أو لِمَحَبَّةٍ كامنةٍ في نفسك ما كنتَ تظنُّها تبلُغُ مقامَ الدعاء؛
لأنَّ مقامَ الدعاءِ للآخرين من أعلى مقاماتِ المحبَّة.

«وإذا رفعتُ يدي لأطلبَ جنَّةً
طلبَ اللسانُ أن نكونَ جميعًا».
6
‏سِر إلى الله ولو أثقلتك الذنوب وأرهقتك السيئات، ولو أن تسير إليه حبواً، فعفوُ الله أكبر من معاصيك ورحمته أوسع من سيئاتك ومغفرته أعظم من غدراتك وكرمه أجلُّ من عثراتك وصفحه أكثر من هفواتك أقبل على خالقك تائباً مُنيباً وارجع نادماً أسيفاً فذلك الإقبال يحبّه الرحمن .
8
أما بعد


حين تسمع الموعظة، فترى عيوب الناس لا عيوبك، فاعلم أنّك في فخ نسيان النفس.

إنها عقوبة إلهيّة وصفها القرآن: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾.

إن نسيان الله هو الذي أنسى الإنسان نفسه، فعاش غريبًا عن تقصيره، بطلًا في رؤية تقصير غيره.

ولا سبيل للعودة إلا بفتح نوافذ الروح من خلال الأسماء الحسنى؛
فمن عرفَ «الرقيب» استحيا،
ومن عرفَ «الكافي» استغنى،
ومن عرفَ «الغفور» أقبلَ على نفسه يُطهِّرُها.
4
عند اشتغال الذاكر بالذكر ينبغي أن لاتفوته دقيقية نبه عليها بعض المحققين؛
وهي أن يقصد مثلاً عند ذكر: "لا إله إلا الله" تلاوة قوله:
﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ..۝١٩﴾ [محمد]

لتثمر هذه الكلمة ثمرة الذكر والتلاوة.

ابن تيمية -عليه وابل الرحمات-.
5
‏ومتى رأيتَ في نفسك عجزًا فسلِ المُنعِم، أو كسلًا فالجأ إلى المُوَّفِق؛ فلن تنال خيرًا إلا بطاعتهِ، ولا يفوتُك خيرٌ إلا بمعصيته.
5
﴿ وَمَن جَـٰهَدَ فَإِنَّمَا یُجَـٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦۤۚ ﴾

عظَم مَنزِلة المُجاهَده، وأن فيهَا خَلاص النَّفس ونَجاتها
8
﴿ رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ ﴾
7
هل تعلمون ما هي الثقافة البائسة؟
أن تقول: لا أعطيه إلا إذا أعطاني، ولا أتصل به إلا إذا اتصل بي، ولا أحضر عزيمته إلا إذا حضر عزيمتي، حتى العزاء صار مشروطًا: إن عزّاني عزّيته

يقول الشيخ الطنطاوي 🤎:
لا تُعامل الناس في العواطف والهبات والهدايا بمقياس البيع والشراء، ولا بميزان الربح والخسارة، بل عامِلهم بالكرم والجود
ومن منعك شيئًا فأعطه أنت، فستعيش مرة واحدة على هذه الأرض
إذا أخطأت فاعتذر، ولا تكن صامتًا، بل اجعل من يراك يتمنى أن يكون مثلك، ومن يعرفك يدعو لك بالخير، ومن يسمع عنك يتمنى لقاءك؛
فمن تعطّر بأخلاقه، لا يجفّ عطره، ولو كان تحت التراب.
123
هُمُ الْعَابِرُونَ وَأَنَا الأَثَرُ🤍.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
96