• أخِلّاء الجِنانْ •
211 subscribers
1.52K photos
394 videos
48 files
52 links
_
إنما غايَتُنا أن ندُلّ الناس على الله؛ لا علينا.
• إرتفع لتَرى، لا لتُرى.
Download Telegram
-
أنتَ الذِي حنّ الجماد لعطفِه 
‏وشكَّا لك الحيوان يوم رآك

‏والجذِع يُسمع بالحنين أنينه
‏وبكاؤه شوقًا إلى لُقياكَ

‏ماذا يَزيدك مَدحنا وثناؤُنَا 
‏واللّه بالقرآن قد زكَّاك

صلىٓ عليك اللَّه ياعلم الهدى
ما اشتاق مُشتاق إلى رُؤياك
.
حتىٰ من كنت تظن أنه لا يهتدي لبُعده اهتدى

يا مسكين..
هم عادوا وأنت زغت!
😢2
عبيدُك سوانا كثير.. إلا أنه لا ربَ لنا سواك.
فُجُد علينا، وتلطف بنا، واحنن علينا، واجبرنا، وارحمنا، وآتنا سؤلنا، ولا تَكِلنا..
ياربنا...
إنَّ عبدًا نشيطًا يُقارن نفسه بكُسالى سيكسل، أمّا إذا كانت سِيَرُ السّابقينَ تُلاحقهُ مِن كلّ جانبٍ فإنّهُ سيظلُّ متَّقد العزمِ متوهجَ البصيرة، وإنَّ رفعَ العينِ إلى نماذجِ الأتقياءِ والسّابقينَ الأصفَّاء خيرُ ما يرفعُ النّفسَ ويزكّيها، ويبثُّ فيها الحماسةَ للعمل، ويقتَلِعُ منها بُذورَ الكَسل."

صباح الهمة لصاحب المهمة. 🌥

#معسكر_عزم.
_
صباح الرِّزق الحلال؛ اللهُم أكفنا بحلالِك عَن حَرامِك وأغننا بِفضلك عمّن سِواك..

‏﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ﴾ 🍃.
لا أعلَمُ ماذا حَلَّ بالفَتى؟!
لكنَّـه يُحاوِلُ..
صَاحِب الهِمّة لا يَقف، حتّى يُتِمّ المُهِمّة! 🤎
_

أتمُّ النَّاسِ عَقلًا مَـن تَراهُ
عَن الأقوَام مَشغولًا بِنفسهِ!
وَيحكَ لا تحقر نفسكَ فالتائبُ حَبيب!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أشرف الأَعمــال أن تموت خادمًا لهذا الدين.
تذكّر دائما أنَّك في مجاهدة دائمة مع نفسك؛ تجاهدها حتى تُكمل أورادك، تجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، تجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم.

فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم.🍃
_
وَقَفَ صَامِتًا فَسَمِعَهُ اللهُ
قَبْلَ أَنْ يَتَحَرَّكَ لِسَانُهُ بِحَرْفٍ..
"وكما أن أعظم لذّة في الجنَّة هي رؤية الله تعالى، فأحسن لذائذ الدُنيا هو كلام الله والعيش في كنَف القُرآن، فما أن يستقر القُرآن في قلبك فوالله إنك في نعيمٍ مُعجل!

لن تجد شيئا ينتهي بك إلى رضوان الله تعالى أعظم من كتاب الله عزَّ وجل فاثبت والزم مصحفك!"
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
كان عامر بن عبدالله إذا أقبل الصّبحُ، راح يدعو:

اللهمّ ها قد أصبح الصُّبحُ، وطفِقَ الناس يغدون ويروحون؛ يبتَغونَ من فضلك، وإن لكل واحد منهم حاجةً، وإن حاجة عامر عِندكَ أن تغفِرَ له!
اللهُمّ فاقضِ حاجتي، وحاجاتِهم يا أكرَمَ الأكرَمينَ.