Eng. Ali
382 subscribers
149 photos
125 videos
2 files
136 links
💠 " وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ "
Download Telegram
محنة المدنيين في العراق

حيدر الموسوي


تعرض أصحاب التوجه المدني، لسوء تقدير في الانتخابات، أو ضحالة فكر من تمت دعوتهم لتمثيلهم، فكيف يمكن بلورة تيار علماني في ظل بيئة الاستقطاب القومي والمذهبي والديني.
فما حدث بعد التاسع من نيسان 2003، هو أن مجموعة من الأحزاب والحركات رفعت شعار انها تمثل رؤية العلمانية او الليبرالية في العراق، تمثلت بمجموعة صغيرة من الحركات من بينها الحزب الشيوعي، الذي ليس لديه ارضية او قبول في العراق، بسبب تصور المجتمع انه بعيد عن الدين ويؤمن بالإلحاد وعدم وجود الله وغيرها من القصص، التي جزء منها حقيقي وجزء منها مبالغ به.
تلك الامور اضطرت الكثير من الشيوعيين إلى مراعاة الوضع الديني كونه السواد العام، ومشاركة الآخرين في طقوسهم
في محاولة لنزع تهمة الإلحاد عنهم، ورغم كل ذلك لم يتمكنوا من اضافة إلى كلاسيكية الفكر في الاطروحات، وكان الزمن
قد توقف عندهم بانهيار الحكم القاسمي في البلد، والإجهاز على ما تبقى منهم من قبل حزب البعث، ناهيك عن رؤيتهم الاشتراكية
في الهوية الاقتصادية، التي أكل عليها الدهر وشرب، في ظل الانصياع العالمي إلى الرأسمالية.
أما الحزب الوطني الديمقراطي، هو الآخر بزعامة الجادرجي، فكان ضعيفا ووجود نفسه محاصرا وغير ممكن ان يعيش حالة الأرستقراطية والبرجوازية المدنية في ظل التدافع الطائفي وانتهى بوفاة أمينه العام وأغلق الستار وانتهى إلى غير رجعة.
لم يبقى سوى الوفاق والمؤتمر الوطني، والثاني من الواضح فيه رمزية احمد الجلبي، فهي من أسعفته لكن سرعان ما دخل في خانة البيت الشيعي وهنا غلب هويته المذهبية ولكن بطابع ليبرالي وبوفاة أمينه العام، بقي هشا يراوح مكانه من دون تقدم يذكر
رغم محاولات إحيائه.
الوفاق الوطني بزعامة علاوي اعتمد نمط مغاير خاصة انه استلم ادارة حكم، وان كانت قصية، حيث اعتمد خطة أخرى وهو الاستحواذ على قاعدة البعث ليقف سد منيع امام الاحزاب والحركات الدينية، وبالفعل نجح في بداية الامر هذا الامر كون قاعدة كانت كبيرة، ومسك زمام السلطة بيده، لكنه لم يتمكن من الاستمرار كثيرا في ذروة التصاعد للاحتقان الطائفي.
كما أن ذاكرة المكونات الكورد والشيعة، لا تطيق سماع هذا الاسم، فانهار فيما بعد ولم يتمكن أمينه العام حتى اليوم من العودة إلى المشهد بكل الطرق، كما كان عليه في أعوام ما بعد التغيير. فبقى المدنيين يعانون من محنة من يمثلهم في ظل تخبط، فتارة تأتي هذه الحركات وتتحالف مع تيارات إسلامية مثلما حدث بتحالف الحزب الشيوعي مع التيار الصدري، كونهم يدركون
ان بقائهم بمفردهم ومعارضتهم الإعلامية، مثل السمكة التي لا تعيش بدون الماء بخروجها من البحر تموت.
إلى ان وصلنا إلى ذروة تشرين، وبما أن القائمين على هرم السلطة هم الشيعة من الإسلاميين، ذهبوا إلى تشكيل عينات او أسماء جديدة خدمتهم في ظل نقمة الشارع من الأداء الحكومي والتفت حولهم، خاصة في بيئة الوسط والجنوب، ذات الطابع الديني والعشائري.
وهنا برزت أسماء معينة مثل فائق الشيخ علي وسجاد سالم وعلاء الركابي وآخرين، كانوا إسلاميين بينهم الزرفي وصاروا علمانيين، وهذه التشكيلة الغريبة ركبت موجة الحراك المدني العلماني مستغلة تلك الظروف لتستثمر وضعها وتحاول تمثيل العلمانيين في الواقع السياسي بعد تراجع، نوعا ما للحركات الإسلامية.
وهنا وبعد مدة تبين ان هذه الأسماء ليس لديها مشروع دولة
بقدر ما ان جل تعكزها وبقائها مستمد من عدم رضا الشارع على الواقع المعيشي.
ومستغلة ظروف المنطقة للتقرب من الفواعل الغربية والعربية بالضد من إيران، ظنا منها ان تجربة التاسع من نيسان
ستتكرر، وهم من ستثني لهم الوسادة، في إدارة الحكم، ولكن سرعان ما تبخرت هذه الأحلام، وهنا استنزف الشارع المدني
ومل من التنظير والانتظار وكشف ان اغلبهم ليسوا سوى حركات نفعية هدفها الوحيد كيف تصل إلى السلطة، ولن يقدموا سوى شعارات.
وهذا خاصة بعد فوز الكثير منهم ووصولهم البرلمان، لذا عاقبهم الشارع المدني في هذه الانتخابات وتركهم يواجهون مصيرهم وكانت خسارتهم صدمة مدوية، من عدم حصولهم على مقعد واحد في البرلمان.
هذه المعاناة لدى الرافضين للحركات الدينية في قيادة الحكم، علما انه بالحسابات الواقعية والموضوعية، لا وجود لأي تيار مدني، بل اغلبهم من المكون الشيعي ان لم يكن كلهم، وهنا لا وجود للحالة المدنية فقط في هذه الجغرافية، والدليل أن الاحزاب الاخرى وان كانت ليست إسلامية لكنها تعلن انها احزاب تمثل مكوناتها
السنة والكورد، ولن يكون في صفوفها المتقدمة من غير طوائفهم او قومايتهم.
فلا وجود لمن يمثل المدنيين سياسيا، ولا يمكن أن تكون له حاضنة في ظل الحالة المجتمعية المقسمة على اساس
1👏1
تمثيل المكونات في السلطتين التشريعية والتنفيذية.
ويبقى الأمر مجرد أمنيات وأحلام على الأقل في المرحلة الراهنة، مع ملاحظة ان الاحزاب الاسلامية غادرت العباءة الدينية وتحولت إلى أحزاب وظيفية، تحاول أن تحتوي الجميع في قواعدها الشعبية لكنها تبقى هي من تقود ورمزيتها هي الحاضرة.
👏1
الغناء.. أفقر المصريين ودمّر العراقيين !

🔷 علي الازيرجاوي

الغناء فن يمزج بين الموسيقى والشعر، بما يؤدي بالمستمع إلى أن يسرح في الخيال ويستحضر الصور الشعرية على هيئة أفكار تدور في عقله، تجعله يعيش الحالة التي يجلبها الشاعر والمطرب من الخيال نفسه، كالهجران والخيانة والفراق واللوعة؛ فيشعر الهائم في الغناء بالحزن وتستعر نفسه بالحقد والرغبة في الانتقام من الحبيب المُتصور، ثم يبحث له عن ضحية في الواقع ليفرغ مشاعره المتأزمة فيها، بما يؤثر على حياته الشخصية وعلاقاته الاجتماعية وحتى الزوجية منها.

من الناحية الشرعية، يحث الإسلام على تجنّب الغناء لما له من تأثير على المكلّف دنيوياً بجلب الفقر وأخروياً بالعقاب الإلهي.
قال رسول الله " صلّى الله عليه وآله وسلم ": ( الغناءُ رُقْيَةُ الزنا )( بحار الانوار. ج. 79، ص247 ).
وقال الامام الصادق " عليه السلام ": ( الغناءُ يورث النفاقَ، ويُعقِبُ الفقر ).
وعن الإمام ابي جعفر " عليه السلام " في قوله تعالى: ( واجتنبوا قول الزور)( الحج، 30)، قال: قول الزُّور الغِناء. ( وسائل الشيعة، ج12، ص227 ).

ان انتشار الغناء في المجتمعات الإسلامية بهذا الشكل، يعد باباً للمعصية التي تجلب آثار النفاق والفقر بمخالفة القرآن الكريم وسنة نبيه المصطفى " صلى الله عليه وآله وسلم " واتّباع الشيطان وجنوده من البشر، الذين يحبون أن تشيع الفاحشة ﴿إِنَّ الَّذينَ يُحِبّونَ أَن تَشيعَ الفاحِشَةُ فِي الَّذينَ آمَنوا لَهُم عَذابٌ أَليمٌ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾ [النور: 19].

لذلك كان التركيز على الشعب المصري كبيراً حتى ظهرت لديهم مجموعة من المطربين يطلقون عليهم عمالقة الطرب العربي الذين وضعوا بصمتهم في الشعب المصري وباقي الشعوب العربية ونشروا الفساد الذي اصبح هو الحالة الطبيعية للمجتمع قبال الصلاح الذي يحثّهم عليه الإسلام الحنيف، فأمسى الشعب المصري المسلم يعيش حالة الفقر وكثرة البطالة وهو البلد الذي يطلق عليه أمّ الدنيا.

في العراق بلد الاولياء والأنبياء، كان التركيز على نشر الغناء وظهور مطربين على مستوى عال من التأثير في المستمع ونشر الفساد في المجتمع حتى اصبح المطرب هو الظاهرة الاولى في تغيير نمط المجتمع المسلم وتوظيف الغناء في بث الحماسة وتمجيد الطاغية، حتى حلّ الدمار في جميع أركان الدولة العراقية وتحمّل الشعب الكثير من المصاعب المصائب التي لاتزال بعض آثارها حتى يومنا هذا.

الله تعالى منّ على الشعب العراقي بالمرجع الشهيد الصدر الثاني الذي أحدث ثورة كبرى ضدّ الغناء، قال رسول الله "صلّى الله عليه وآله ": ( انَّ اللهَ بَعثني رحمةً للعالمين ولِاَمحقَ المعازفَ والمزاميرً وامورَ الجاهلية )( بحار الانوار، ج79، ث250 ). فترك الناس الغناء في زمن السيد الشهيد محمد الصدر " قدس سره" واعتزل أغالب المطربين، فأصبح المجتمع متديناً يؤدي وظيفته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعمّت بركات الله تعالى وألطافه على الناس وتحرر من الظلم والاستبداد.

لكن بعد هذه النعم العظيمة يحصل انتشار للغناء مجدداً وذلك بطرق وحيل مختلفة، منها مصاحبة الغناء للمقاطع الفيديوية القصيرة التي تنتشر على وسائل التواصل الإجتماعي، ومنها التهاون في الاستماع للغناء بمناسبات الأفراح الخاصة والعامة، كالاعراس والرياضة، ومنها إقامة الحفلات الغنائية في القاعات والحدائق العامة في مناسبات معينة أو افتتاح مشروع ما أو ملعب رياضي، فيكسب المجتمع ما يقترفه من ترك وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأمامنا موعظة وعبرة، كيف أن الغناء أفقر الشعب المصري ودمّر الشعب العراقي، هل نعود إليه مجدداً، ليحل بنا الفقر والخراب لا سمح الله، وما نراه اليوم من شحّة الأمطار وانتشار الأمراض وبروز التفاهة والتافهين بدل العلم والمعرفة والعلماء إلا علامات وشواهد على السير في الطريق غير الصحيح.

فالمطلوب من أهل الخير والصلاح أن يطيعوا المرجعية الدينية ويركزوا على بيان حقيقة هذا الداء الذي ينخر في جسد الأمة من داخلها.
وفتح أذهان الشباب لمعرفة خطورة الغناء ووجوب عدم الاستماع إليه وتركه، لننعم ببركات الله تعالى وفضله ورحمته.

والعاقبة للمتقين

18-11-2025
3
Forwarded from كاريكاتير كمال شرف (كمال شرف)
من الآثار السلبية الشائعة لإدمان التفاعل والبقاء الطويل
على مواقع التواصل الاجتماعي:

اضطرابات المزاج: القلق، الاكتئاب، التهيّج.

التحقق المستمر من الإعجابات والتعليقات/التفاعل لرفع المزاج.

تشتت الانتباه وصعوبة التركيز على مهام طويلة.

قلة النوم

الشعور بالوحدة حتى مع وجود عدد كبير من المتابعين.

المقارنة المستمرة ونشوء صراع داخلي حول الصورة المثالية.

أوجاع الرأس والصداع من الاستعمال الطويل.

إضاعة الوقت على حساب العمل، الدراسة، والهوايات.

(منقول )

#كاريكاتير من الأرشيف عرض أقل
1
هناك تخوف من تكرار سيناريو ٢٠١٩

المنتصر في معركة التحرير و الحائز على ثقة الشعب ،و المشكل لحكومة السيد عادل عبد المهدي

بدا واضحاً إنه قد أخذته نشوة الانتصار على د١١هش و الانتصار السياسي ...ماذا حدث؟

انقلب عليه الشارع و دعمت مرتزقة ،و انتجت فواعل اجتماعية سرقت نشوة النصر و أخذت البلاد الى منعطف خطير

ما يجري اليوم ،مشابه لتلك الايام المريرة من الصراع مع الجمهور ... فالشرعية التي حاز عليها النظام السياسي بعد الانتصار المدوي في هذه الانتخابات

قد تُسحق، نتيجة لعدم حسم ملفات مهمة
و ضعف في عملية ادارة ملف العلاقات الخارجية و الداخلية

لابد من الاسراع في حسم ملف الرئاسات الثلاث ...و بدء العمل على اقتصاد البلد الذي من الواضح انه على حافة الهاوية .
هامش

بالنسبة للدعوات في رأس السنة الميلادية و الفعاليات الدينية ...الخ

مالهة أي قيمة ولا أي أثر
انت كفرد مسلم شلك علاقة بتقويم ميلادي مشكوك بأمره؟ استجابة الدعاء شلهة علاقة بهذا التقويم ؟اقامة فعالية دينة شلهة علاقة بهذا التقويم !

نعم التقرب الى الله بمختلف الاوقات مهم
هناك اوقات لاستجابة الدعاء بعيدة كل البعد عن الستوريات و الترندات...

لكن التفاعل مع هذا التوقيت
هو ترسيخ لذات المبدأ " تأصيل الثقافة الغربية مقابل الثقافة الاسلامية"

فأنت مثلاً
لو نظرت الى التفاعل مع تاريخ هجرة الرسول الأكرم ص "سيد البشر ... و خاتم النبيين " لتألمت حتماً من حجم جفاء المسلمين لأصولهم الدينية و التاريخية و الثقافية !
👏61
"شاهدتُ مقطعًا لفتاة تقول: «لقد صرتُ غبية، وكلّ يوم أرى نفسي أزداد غباءً!».

هذه الفتاة — بحسب ما تروي — كانت طوال حياتها ذكيّةً جدًّا، بل تقول إنها كانت «عبقرية»، وقد درست علم الأعصاب. لكنها حين شاهدت تسجيلاتٍ قديمة لها في زمن الجامعة، فوجئت بأنها — مع أنها كانت أصغر سنًّا — كانت أذكى بكثير مما هي عليه الآن.

تقول إنها عندما رأت تلك المقاطع ارتاعت، وكأنّ فلاحًا أميًّا يجلس متفرّجًا على أينشتاين! وتضيف أن كلامها آنذاك كان لبقًا، منمقًا، وأنها كانت تتحدث بطلاقة، وتستخدم مفردات وعبارات قوية رصينة.

أما اليوم — كما تزعم — فقد صار كلامها أبسط، ومصطلحاتها أضعف وأكثر ركاكة، ولم تعد تملك القدرة على الحديث بتلك الطريقة ولا بذلك الذكاء، وتشعر كل يوم أنها تغدو أغبى.

وتذكر أنها قرأت دراسة تقول إن نسبة كبيرة من أبناء جيل العشرينات والثلاثينات باتوا يُصابون بالخرف (dementia)، وأن ذلك مرتبط بالتعرّض المفرط للشاشات.

ثم تقول: «أنا متأكدة أنّني أُصبت بالخرف؛ لم تعد لدي القدرة على كتابة مقال، ولا على التعبير عن أفكاري؛ أجلس معظم الوقت أتصفّح (تيك توك) بلا انقطاع!».

وتستطرد: إنها كانت في السابق تقرأ كتبًا معقّدة، وتخوض نقاشاتٍ حولها، ثم خلصت إلى أن الذكاء ليس أمرًا مضمونًا ولا ملكةً ثابتة ترافق الإنسان طوال حياته؛ بل هو يحتاج إلى تدريب وتمرين وتحدٍّ دائم.

وتضيف أنها — وإن كانت لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي أو «تشات جي بي تي» لإنجاز المهام بدلًا عنها — فإن كثرة الوقت الذي تقضيه على الهاتف قد سلبتها شيئًا من ذكائها. وبالطبع تحدثت عن أثر الذكاء الاصطناعي في زيادة البلادة، مستشهدةً بما تراه يوميًا من أناسٍ يتركون «تشات جي بي تي» يتكلم عنهم بدلًا منهم.

ثم إن المدهش — كما يعلّق ناقل القصة — أن هذه امرأة ناضجة في نحو الثلاثين من عمرها، ومع ذلك تقول هذا الكلام. والأعجب أن التعليقات على مقطعها كانت مُخيفة بحق: من يروي أن ذاكرته ضعفت جدًا منذ صار يقضي وقتًا طويلًا أمام الهاتف، وأخرى تقول إنها بدأت تعاني تلعثمًا منذ ثلاث سنوات بلا سبب واضح، لكنها تظن أن الهاتف هو السبب، فضلًا عن عدد كبير من الطلاب الذين يشكون عجزهم عن المذاكرة ويتمنّون لو لم تكن الشاشات جزءًا من حياتهم.

وتتصل القصة — في خاتمتها — بنقاشات طويلة يخوضها الراوي يوميًا، وتنتهي أحيانًا بأن يُشتم؛ لأن بعض الأمهات لا يقتنعن بأن الشاشات مؤذية، بل مدمّرة للأطفال، مع أن أدمغتهم لا تزال في طور النمو أصلًا."

"مُفصّح من منشور بالعامية المصرية"
م
1
Forwarded from مجتبى قصير (مجتبى)
ما جرى ويجري في الأعوام الأخيرة، من غزّة إلى الضفّة إلى لبنان وسوريّا واليمن وصولًا إلى فنزويلا، صحيحٌ أنّ فيه آلامًا ومصائب ومصاعب، إلّا أنّ له أيضًا جانبًا مهمًّا هو سقوط كلّ أقنعة الزيف والدجل عن وجه النظام العالميّ وأدواته.

نحن نعيش اليوم أعلى مستويات الوضوح والصراحة منذ مئات السنين.
منظومة التوحّش العالميّ اليوم تقوم بأفعالها بلا تغطيةٍ ولا تبريراتٍ قانونيّةٍ وأخلاقيّةٍ وأكاديميّةٍ ودينيّةٍ.

هذا الأمر خطيرٌ جدًّا على منظومة الهيمنة والاستكبار قبل غيرها، ومن الصعب أن تفلت من عواقبه. وهو يلقي الحجّة على كلّ سكّان الكوكب، ويقسمهم جميعًا إلى ثلاث فئاتٍ لا رابع لها:
الناس والبهائم والكلاب المسعورة.

والناس هم حصرًا وحصرًا وحصرًا أولئك الذين يقفون في وجه أمريكا.

https://t.me/mjtaba_ksr
🔴 «حفاظًا على الحقيقة التاريخية: بيان من عائلة الشهيد أبو مهدي المهندس ردًّا على ما جاء على لسان رئيس الوزراء العراقي في لقاء مع قناة الميادين»

بسم الله الرحمن الرحيم


انطلاقًا من حقّ الردّ المكفول مهنيًا وقانونيًا، وبالإشارة إلى ما ورد في قناة الميادين – برنامج «لقاء خاص» مع رئيس الوزراء العراقي السيد محمد شياع السوداني بتاريخ 27/12/2025، تودّ عائلة الشهيد القائد أبو مهدي المهندس أن تضع أمام الرأي العام هذا البيان، من منطلق وظيفتها ومسؤوليتها في حفظ تاريخ وتراث الشهيد ومنع أي تحريف للوقائع.

أولًا: بشأن الادعاء بوجود موقف للولايات المتحدة مع بعض الفصائل دون الحشد كمؤسسة أمنية
نؤكد أن استهداف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي واغتياله في بغداد، وهو مسؤول عسكري رسمي في الدولة العراقية ولا ينتمي إلى أي فصيل مسلح، يُعدّ انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق، ويُثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن العداء الأمريكي كان موجّهًا إلى الحشد الشعبي كمؤسسة وطنية، وليس إلى أطراف بعينها.

ثانيًا: بشأن القول إن الحشد الشعبي كان جزءًا من مواجهة داعش بدعم ووجود التحالف الدولي
نعم، كان الحشد الشعبي جزءًا أصيلًا من معركة مواجهة داعش، إلى جانب سائر القطعات العسكرية العراقية من الجيش، وجهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، وطيران الجيش.
غير أنّ الإيحاء بانضمام الحشد إلى التحالف الدولي يتعارض مع الحقائق التاريخية؛ إذ إن تشكيل الحشد الشعبي سبق قيام التحالف الدولي، الذي أُعلن لاحقًا في عهد حكومة السيد حيدر العبادي، بعد أن رفضت الولايات المتحدة التدخل خلال حكومة السيد نوري المالكي رغم وجود اتفاقية الإطار الإستراتيجي وطلبات رسمية واضحة، بينما كانت الإدارة الأمريكية ترى الحكومة العراقية في حينه آيلة للسقوط، لولا تدخل الفصائل الوطنية وحماية الدولة قبل سقوط الموصل بستة أشهر، ثم الاستجابة الشعبية الواسعة لفتوى الجهاد الكفائي بعد سقوطها. ولم يظهر ما سُمّي بالتحالف الدولي إلا بعد تحرير جرف الصخر، وبأهداف باتت معروفة للرأي العام.

وفي السياق ذاته، لا بد من التذكير بأن الولايات المتحدة الأمريكية، منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفذت عدة غارات وضربات جوية داخل الأراضي العراقية، استهدفت مواقع وعناصر تابعة للحشد الشعبي، وأسفرت عن استشهاد عدد من أفراده وقياداته، من بينهم الشهيد مشتاق السعيدي الذي اغتيل بضربة جوية في بغداد مطلع كانون الثاني/يناير 2024، والشهيد وسام الساعدي الذي ارتقى في ضربة أخرى خلال شباط/فبراير من العام نفسه، فضلًا عن الضربة الإجرامية في القائم بتاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2019.
إنه لا يمكن، أخلاقيًا ولا قانونيًا، اختزال هذه الجرائم على أنها استهداف لفصيل دون آخر؛ فجميع هؤلاء الشهداء كانوا ينتمون إلى جهة رسمية في الدولة العراقية، واستُهدفوا داخل الحدود العراقية وهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن بلدهم، وعن مقدساته، وعن مبادئهم الوطنية.

ثالثًا: بشأن الادعاء بتوفير التحالف الدولي غطاءً جويًا لعمليات الحشد الشعبي
نؤكد بشكل واضح وحاسم أن الغطاء الجوي لعمليات الحشد الشعبي لم يكن يومًا غطاءً أمريكيًا في أي من عملياته الرئيسية، لأسباب فنية وعملية.
فمن الناحية الفعلية، لم تكن هناك حاجة لأي غطاء أجنبي في ظل الاكتفاء والاعتماد على أبطال طيران الجيش العراقي الذين أدّوا واجبهم بكفاءة عالية.
ومن الناحية الفنية، فإن أي عمل جوي يستوجب تنسيقًا ميدانيًا مباشرًا مع القوات العاملة على الأرض، ولا يمكن السماح بوجود طائرات أجنبية، بما فيها الأمريكية، تحلّق أو تنفّذ غارات فوق مسرح عمليات لا يوجد معها تنسيق رسمي ومتكامل.
وقد شدّد الشهيد أبو مهدي المهندس مرارًا وتكرارًا على هذه الحقيقة، منطلقًا من قناعة راسخة بأن العراقيين قادرون على دحر الإرهاب بإمكاناتهم الذاتية، وأن وجود التحالف الدولي لم يكن سوى محاولة لإدارة الأزمة لا لإنهائها.

وفي الختام، تؤكد عائلة الشهيد أنها لا يمكن أن تقبل بتبنّي أو ترويج سردية أمريكية تُنقل على لسان أي مسؤول عراقي؛ فالولايات المتحدة، كما قال شهيدنا العزيز، أسوأ من إسرائيل، وهي شريكة بشكل مباشر في الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق بلداننا العربية والإسلامية، وتمتلك سجلًا مثقلًا وملطخًا بدماء الأبرياء والقادة في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في عراقنا العزيز. ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الحساسية الوطنية والسيادية تجاه هذه الدولة واجب، ومواجهة كل محاولة لتلميعها أو تبرئتها من تاريخها الحافل بالجرائم مسؤولية أخلاقية وإعلامية ومهنية لا تقبل المساومة، صونًا لحق الجمهور في الحقيقة واحترامًا لأصول العمل الإعلامي المسؤول.

4/كانون الثاني/2026
14/ رجب/ 1447 هـ

#لن_نبقيهم

🔺 @Abumahdi_com
1
نفتخر و نعتز بأفراد الجيش العراقي من الشجعان و الأبطال و أصحاب المبادئ الحقة...


لكن كجيش عراقي
شخصياً لا أستسيغ أي منظومة تم تشكيلها على يد بريطانيا ،بريطانيا التي اعادت تشكيل منطقة غرب اسيا و أسمتها بـ"الشرق الأوسط"

تم رسمت الحدود و أوجدت عوائل مالكة تحكم هذه الاقطاعيات التي سميت لاحقاً بـ"الدول"... هي التي اوجدت العقيدة القتالية لجيوش المنطقة

لا يمكن الاعتماد على هذه المنظومة في الحفاظ على سيادة البلد ما لم يتم إعادة تشكيل العقيدة القتالية للجيش العراقي ... و جعلها تنسجم مع الاصول الفكرية و العقائدية لهذا البلد

ينبغي الاستفادة من تجربة الحشد الشعبي في اعادة تشكيل الهيكل الفكري و العقيدة القتالية للجيش العراقي... ليكون فعلاً درعاً حصيناً ضد قوى الظلام ،و على رأسها أمريكا و الكيان الصخيوني.
2
​في أي خلاف سياسي بين القوى الشيعية، ينبغي على الجمهور عدم التدخل إلا في إطار تقريب وجهات النظر.

​نعم، قد تعمد بعض قوى الإطار إلى دفع بعض المحللين وصناع الرأي لمهاجمة طرف على حساب آخر... وبطبيعة الحال، هناك محللون هم في واقعهم عبارة عن مرتزقة؛ يأخذ من هذا ويأخذ من ذاك... هو في واقعه طفيلي يعتاش على الفتن ويقتات من الأزمات.

​لستُ جزءاً من أي كيان أو حزب سياسي، لكن لا أرى بأساً في وضع النقاط على الحروف.
​المرجعية الدينية لم ولن تتدخل في عزل أو تنصيب أي شخصية تنفيذية أو تشريعية... نعم، هي تتدخل إذا ما تعرض النظام لخطر ما، فتقدم مقترحاً لعبور الأزمة. وهذا المقترح لا يستهدف شخصاً بعينه؛

حتى في ٢٠١٤، هي لم تستهدف شخص المالكي، إنما وجدت من اللازم اقتراح اسم بديل لعبور الانسداد السياسي... كذلك في تشرين، لم تستهدف السيد عادل عبد المهدي، إنما وجدت في خيار استبداله تهدئة للشارع وإعادة الثقة بالنظام السياسي.


​إن محاولة زج المرجعية الدينية في تسمية رئيس الوزراء باءت بالفشل... وجاء الرد من مكتب السيد المرجع بأنه لا دخل لنا.

​الطرف الذي أصر على زج المرجعية في هذا الصراع السياسي هو السيد الحكيم... ومن الواضح أن خلاف الإخوة في تيار الحكمة مع السيد المالكي ليس حباً واعتزازاً برأي السيد المرجع

لهذا تجد أن أقلام بعض المحللين السياسيين و الاعلاميين توجهت لمهاجمة مرشح الإطار التنسيقي، وهو السيد المالكي، بعد امتناع السيد المرجع عن التدخل في هذا الأمر.

​إن هذا التنافس السياسي بين القوى هو أمر طبيعي، يتعلق تارة بالمكتسبات والاستحقاقات الانتخابية، وتارةً أخرى بالمواقف الشخصية بين الزعماء والقوى السياسية... وقد يتصالحون فيما بعد!

​لهذا فإن الأصل هو الحفاظ على هذا التنافس أو الخلاف ضمن سقف لا يؤدي إلى الانقسام والتسقيط والاتهامات المتبادلة، وألا ينجر الجمهور إلى مساحة من هذا النوع تؤدي إلى الاحتقان وتحريض الشارع لطرف على حساب طرف آخر.


https://t.me/a4radwan
5
ماذا لو تم اغتيال السيد علي الخامنئي؟

​هذا الطرح يفتقر إلى الدقة؛ إذ إن التساؤل الجدير بالبحث هو: ماذا لو سـ.ـقط النظام؟ وهو السيناريو الأكثر جدوى إذا ما أراد الأمريكي التخلص من المخـاطر في منطقة غرب آسيا.

​بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وقيام النظام الإسلامي، ظهرت قطبية ثالثة في عالم كان محكوماً بـ 'الرأسمالية الغربية' و'الشيوعية الشرقية'، وتمثلت هذه القطبية في 'الجمهورية الإسلامية'.

​كان النظام الجديد منذ ولادته يبدو (ظاهرياً) ضعيفاً وعاجزاً عن الاستمرار؛ فنحن نتحدث عن نظام وليدٍ محاصرٍ فُرضت عليه العقوبات فور إعلانه العد١ء للولايات المتحدة، والتصريح بنيته والعمل على إزالة الكيان الصهيوني، بعد أن كانت إيران تابعاً مباشراً لأمريكا وعنصر أمان واستقرار للكيان.

​علاوة على ذلك، أعلن هذا النظام نصرته لفلسطين وشعبها، ودعمه لكافة حركات التحرر في المنطقة؛ الأمر الذي أدى لاحقاً إلى ظهور حركات وفصائل مسلحة تواجه الكيان الصهيوني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها.

​بناءً على ذلك، شرعت الولايات المتحدة في شن حملات موسعة، مباشرة وغير مباشرة، لإسقاط هذا النظام؛ بدءاً من تحريض جماعات الداخل مثل 'مجاهدي خلق'، وصولاً إلى العمليات العسكرية كعملية 'مخلب النسر'. وقد أسفرت هذه المحاولات عن ١غتيال رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأغلب قادة الثورة، فضلاً عن محاولة الاغـ.ـتيال الفاشلة للسيد الخامنئي، ودفع صدام للدخول في حـ.ـرب مفتوحة ضد النظام الإسلامي.

​وعلى الرغم من أنه كان يُظن أن استمرار هذا النظام أمرٌ غير معقول أو مقبول، إلا أنه صمد وتنامت قدراته بشكل ملحوظ.

لذا، فإن ١غتيال قادة الجمهورية الإسلامية لا يعني نهاية النظام؛ فهو يمتلك هيكلية معقدة جداً، وقدراتٍ تطورت وتجذرت بمرور الزمن.

​لذا، فإن ١غتيال قادة الجمهورية الإسلامية لا يعني نهاية النظام؛ فهو يمتلك هيكلية معقدة جداً، وقدراتٍ تطورت وتجذرت بمرور الزمن.

​ومن هنا، ينبغي على الجانب الأمريكي أن يذهب إلى أبعد من ذلك؛ إذ يتطلب الأمر تحريك الداخل الإيراني بمظاهرات مليونيّة تطالب بإسـ.ـقاط النظام، بالتزامن مع اجتياح بري للقوات الأمريكية للأراضي الإيرانية، وفي الوقت ذاته شنّ هجوم حاسم وقاصم ضد حــ.ــ ـزب الله في لبنان، دون إغفال دور أنصـ.ـار الله في اليمن بطبيعة الحال.

​بيد أن هذا السيناريو لا يبدو مستحيلاً فحسب، بل هو خيالي أيضاً؛ فالولايات المتحدة وإسرائيل لا تمتلكان القدرة على تنفيذ مخطط كهذا دون تشكيل تحالف دولي يجتـ.ـاح منطقة غرب آسيا بالكامل، وهو ما يعني صراحةً اندلاع حـ.ـرب عالمية ثالثة.

​وبما أن هذا الخيار غير وارد في الحسابات الدولية الراهنة، فإن الأهداف المعلنة للجانبين الأمريكي والإسرائيلي تظل غير واقعية. نعم، يجري العمل حالياً على إضعاف النظام الإسلامي وتقويض برنامجه النووي وترسانته الصـ١روخية، والحرب قائمة على هذا الأساس؛ والمنتصر فيها –أو الصامد حتى النهاية– هو من سيحكم منطقة غرب آسيا في العقود المقبلة."

https://t.me/a4radwan
4👍1🔥1
ابايعكم يا سيدي و يابن سيدي ..
ان كنت اهلا ان تصافحكم يدي ..
فأنت كريم الأصل و الفرع و الجنا ..
و أنت الرضا من آل بيت محمد


قائد الجمهورية الاسلامية
و قائد محور الحق في زماننا
السيد القائد مجتبى الخامنئي
8🔥6
السيد القائد مجتبى الخامنئي اعطى تكليف واضح


📍للقوات المسلحة و دول المقاومة وفصائلها الكريمة

▫️ استمرار اغلاق مضيق هرمز
▫️ استمرار استهداف القواعد الامريكية في كل دول المنطقة
▫️ أخذ الجزية من الدول المعتدية و إرغامهم عليها ،أو تدمير مصالحهم بمقدار الجزية


📍للسياسيين وصُناع القرار في المنطقة

▫️ السعي لإخراج الوجود العسكري الأمريكي من المنطقة
▫️ متابعة شؤون المتضررين من العدوان الامريكي و الصهيوني ،و تعويضهم
▫️ التحلي بالشجاعة في مواجهة الأعداء


📍لشعوب المنطقة
▫️ التواجد الدائم و المستمر في الميادين الجهادية المختلفة (التعبئة،الاعلام، الفكر و الخدمة. الخ) و بوتيرة متصاعدة و أقوى من السابق
▫️ احياء يوم القدس العالمي بشكل فاعل
▫️ الثبات و بقاء العزيمة و الارادة بالرغم من المصائب و الأحزان
1
تأخذك لعالم آخر....

حسبي الله
‏1. ما ترى في تصريحات حماس والقسام حول إيران ودول الخليج، ليس مجرد خلاف داخلي.
هو في عمقه تجسيدٌ لمعضلة "الفاعل المخنوق" في دراسات مابعد الاستعمار؛ حيث تُجبر القوى الإقليمية على الاختيار بين "الشرعية الدولية" التي وضعها المستعمر، وبين "وحدة المصير" التي يفرضها الواقع الجيوسياسي.

‏2. لقد نجح العقل الاستعماري طويلاً في تصوير المنطقة ككتلٍ متنافرة حتماً (دول الخليج مقابل إيران).
بيان حماس السياسي يحاول التكيف مع "اللغة الدبلوماسية" المطلوبة للنجاة، بينما خطاب القسام يرفض هذه "الجغرافيا الاستعمارية" ويتمسك بمنطق "وحدة الساحات" كأداة وحيدة لكسر الهيمنة.

‏3. لماذا يُطلب من الفلسطيني دائماً أن يكون "حارساً" لحدودٍ رسمها "سايكس بيكو"؟
التناقض بين الخطابين يعكس صراعاً بين:
۱. السيادة الشكلية: التي تفرضها المنظومة الدولية
۲. السيادة الوجودية: التي يمثلها المقاوم الذي يرى أن أمن طهران وبغداد وصنعاء والرياض مرتبط عضوياً بحرية القدس.

‏4. المستعمر يريدنا أن ننشغل بـ "تفسير البيانات" لننسى "فعل المقاومة".
بيان حماس هو لغة "التفاوض مع النظام العالمي"، ورد القسام هو لغة "التحرر من هذا النظام".
هذا يُسمى "ازدواجية الخطاب"؛ وهي وسيلة دفاعية يلجأ إليها الواقع تحت الاحتلال للمناورة في عالم لا يعترف إلا بالقوة.

‏5. بدلاً من البحث عن "المنتصر" في هذا السجال، علينا فهم الثمن الباهظ الذي تدفعه حركات التحرر عندما تحاول التوفيق بين "أخوة الجغرافيا" و"قيود السياسة".
الخلاف ليس ضعفاً، بل هو صرخة في وجه منظومة تريد تمزيق "الشرق" إلى جُزرٍ معزولة يسهل الاستفراد بها.
#حماس#القسام#إيران

د مرتضى
https://x.com/Murtadarouhani
1
صارَ لزاماً الحديث عن بعض من ينسبون أنفسهم للسيد السيستاني

مع الاسف،نضطر ننجر لهاي المساحة في ظل هذا الظرف الحساس اللي الحـرب بين الحق و الباطل واضحة جداً... لكن هناك عملية تدجين للمجتمع تتم لعقول الشباب من قبل بعض المرضى


المسألة الاولى
يكون رأي الفقيه مُلزماً فقط لمقلديه أينما كانوا... و لا إلزام لمقلدي فقيه آخر بما يقوله الفقيه الأول... فالمكلف يأخذ فتواه من مرجع تقليده و لا علاقة له بمرجع آخر .

المسألة الثانية
فيما يخص السيد السيستاني ،يظهر لنا بين وقت و آخر... الوكيل الفلاني و المعتمد الفلاني و ثقة المرجعية الفلاني و ينسب للسيد السيستاني كلام معين... شنو تكليف مقلدي السيد بهذا الخصوص؟

السيد السيستاني حلها في بيان مشهور و قال التعبيرات الرسمية والآراء الدقيقة لا تمثل رأي سماحته إلا ما كان موثقاً بختمه الخاص أو ختم مكتبه الرسمي في النجف الأشرف... و إن ما يصدر عن بعض الوكلاء في شؤون مختلفة هو تعبير عن اراءهم الشخصية



المسألة الثالثة
اما ما يحصل الان في العراق فأحنة مو مخيرين بي... فُرِضَ علينا ،الصهاينة و الامريكان استهدفوا قطاعات الحشـ.ـد و فصائله المباركة و قطاعات الجيش العراقي و مازال الاستهداف قائم

تريد تبقى مكفخة ؟لو تريد تلبس السيد السيستاني عباءة الذُل و هو حفيد ذلك الذي قال هيهات منا الذلة ؟!

مقلدي السيد السيستاني احذروا ممن يتحدث باسم السيد وهو يحمل في داخله مرض يرغب بنشره بينكم... امنعوه من اتهام السيد المرجع باتهامات باطلة لا أصل لها

السيد هو الذي اعطى مشروعية للمقـ١ومة في بداية تأسيس نظام مابعد ٢٠٠٣... كان الشيخ عبد المهدي الكربلائي يقف في الصحن الحسين و يهتف ضد الامريكان

السيد السيستاني طالب بأن يكون العراق سيد نفسه... و شوف الان حجم القواعد الاوربية في العراق... تبين حتى ايطاليا و فرنسا و بريطانيا عدهة قواعد في العراق، خو شنو وجودهم هنا ؟

اني اكلك
حتى تبقى ذليل... قرارك السياسي و الاقتصادي و الامني وحتى الثقافي يبقى مرتهن بسلاح القواعد العسكرية الغربية في العراق...

المقـ١ومون الشرفاء اليوم ،هم في الخط الامامي لجعل العراق سيد نفسه(بعد عجز الدولة عن اداء واجبها)... بسعيهم لطرد الوجود العسكري الاجنبي في العراق... و محاولتهم لجعل سماء العراق آمنة و لا تكون منطلقاً لاستخداف دول الجوار

علينا ان نكون ممتنين لرجال الله في الميدان و نسعى لاسنادهم... و نمنع أي حقير أو غبي أو احمق من استغفال الناس بهذه الطريقة .
👍42👏1