قناة سُبُلُ الهُدى
15 subscribers
34 photos
10 videos
1 link
قناه مخصصة للدروس والمواعظ الدينية والهدف نفع المسلمين .
Download Telegram
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
إخوتي الكرام؛ حديثنا اليوم عن خلق عظيم من أخلاق الإسلام، ومقام جليل من مقامات الدين، ومنزلة عظيمة من منازل العبودية لله رب العالمين، بها تُـقبل النفوس على الطاعات والقربات، وتكون الحماية والوقاية من الفواحش والمنكرات، ويكون الدواء والعلاج للمعاصي والموبقات، فيعيش العباد في الدنيا في سعادة وهناء، ويتبوؤون في الجنة أعلى الدرجات... ذلكم هو مقام المراقبة.

حقيقة المراقبة:
المراقبة: هي دوامُ علمِ العبد، وتيقنُهُ باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه.

راقب الله تعالى في هذه المواضع الثلاثة:
في فعلك
وفي قولك
وفي سريرتك
حتى تتم لك المراقبة، ولهذا لما سئل النبي ﷺ عن الإحسان قال:(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك).

📖(شرح رياض الصالحين ج1
ص326)

وأختم بقصيدة:

إذا ما خلوْتَ الدّهرَ يوْماً فلا تَقُلْ
خَلَوْتُ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يَغفُلُ ساعة
وَلا أنّ مَا تُخفِى عَلَيْهِ يغيب .
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
الناسُ بالناسِ ما دامَ الحياءُ بهمُ
والسعدُ لا شكَّ تاراتٌ وهبّاتُ

وأفضلُ الناسِ ما بينَ الورى رجلٌ
تُقضى على يدِهِ للناسِ حاجاتُ

لا تمنعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ
ما دمتَ مقتدرًا فالسعدُ تاراتُ

واشكرْ فضائلَ صُنعِ اللهِ إذ جُعلتْ
إليكَ لا لكَ عندَ الناسِ حاجاتُ

قد ماتَ قومٌ وما ماتتْ مكارمُهم
وعاشَ قومٌ وهم في الناسِ أموات

الامام الشافعيّ رحمه الله.
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ
فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
يَزيدُ سَفاهةً فَأَزيدُ حِلماً
كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيباً

الامام الشافعيّ رحمه الله.
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَى
فصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ
فلا ذا يراني على بابهِ
وَلا ذا يَرَاني بهِ مُنْهمِكْ

الامام الشافعيّ رحمه الله.
👏1
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
عاشروا الناس عشرةً، إن
غبتم حنوا إليكم، وإن فَقدتم
بكوا عليكم.
🥰1
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان متواضعًا جدًا رغم مكانته وعظمته، ويظهر تواضعه في عدة مظاهر عملية: كان يجلس للناس بعد كل صلاة بدون حجاب أو حرس، ويستمع لمشاكلهم ويجيبهم
كان يرفض المديح ويشير إلى أن خير الناس من ينفق ماله في سبيل الله.
كان بنفسه يداوي الإبل من صدقة المسلمين لحماية أموالهم من التلف. وكان لباسه بسيطًا، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

«رأيت لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – إزاراً فيه إحدى وعشرين رقعة من أدم، ورقعة من ثيابنا».

ووقف عمر رضي الله عنه على المنبر ذات مرة، وخطب قائلاً:

«أيها الناس، قد كنت أؤجر نفسي بطعام بطني، ثم أصبحت وليس فوقي أحد».
وعندما سأله ابنه عن سبب ذكره ضعفه في الماضي، قال له: «إن أباك يا بني أعجبته نفسه، فأحب أن يذلها».
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
على ماذا التكبرُ والغرورُ .. وهذه الأرضُ تملؤها القبورُ
على ماذا التعالي يا صديقي .. أأنتَ البحرُ أم أنتَ الصخورُ؟
كأنك قد نسيتَ أيا أخي .. بأنَّ هذا الكون يملكه الغفورُ"
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
اِحفَظ لِسانَكَ أَيُّها الإِنسانُ
لا يَلدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعبانُ
كَم في المَقابِرِ مِن قَتيلِ لِسانِهِ
كانَت تَهابُ لِقاءَهُ الأَقرانُ

الامام الشافعيّ رحمه الله.
قناة سُبُلُ الهُدى
Voice message
«عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ وَإِنْ قَتَلَكَ.»

عمر بن الخطاب رضي الله عنه .