أبيات فصحى
34.2K subscribers
348 photos
142 videos
3 files
25 links
مقتبسات أدبية وشعرية #أبيات_فصحى
حسابنا على الانستقرام https://instagram.com/zaad_100?igshid=17hcygi9j1n94
Download Telegram
مالك بن الريب المازني التميمي، كان شاعرًا وفارسًا ومن أفتَكِ العرب. قال معمر بن المثنى عنه:"كان مالك بن الريب من أجمل العرب جمالاً، وأبينهم بيانًا". وكانَ يقطعُ الطريق، وقيل أنه لم يكن يقطع الطريق إلا على المُفسدين من التجّارِ، فيأخذ منهم أموالاً يُعطيها الفقراء، وفي نهاية حياته؛ طلبَهُ سعيد بن عثمان بن عفّانَ -رضي اللهُ عنهما- أنْ يتوبَ عن هذا ويذهبَ معهم للجهادِ في سبيلِ الله؛ فأطاعَه، وذهبَ إلى خراسان، وأبلى بلاءً حسنًا، وانتظمَ معهم، وحسُنت سيرته، وفي أثناء راحته قيل أنه أدخل رجله إلى جِلْدَةِ حذائه؛ فلَسَعَتْهُ أفعى؛ فأدْرَكَ مَنِيَّتَهُ، وقالَ هذه القصيدة التي تُكتب بماء الذهبِ من جمالها، وشدةِ حُزنها، ومنها قوله:


أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
بِجَنْبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيا

فَلَيتَ الغَضا لَمْ يَقْطَعِ الرَكْبُ عرضَهُ
وَلَيتَ الغَضا ماشى الرِّكابَ لَيالِيا

وَلَيتَ الغَضا يَومَ اِرتَحلنا تَقاصَرَت
بِطولِ الغَضا حَتّى أَرى مَن وَرائِيا

لَقَد كانَ في أَهلِ الغَضا لَو دَنا الغَضا
مَزارٌ وَلَكِنَّ الغَضا لَيسَ دانِيا

أَلَم تَرَني بِعتُ الضَلالَةَ بِالهُدى
وَأَصبَحْتُ في جَيشِ اِبنِ عَفّانَ غازِيا

أَقولُ وَقَد حالَت قُرى الكُرْدِ بَينَنا
جَزى اللَّهُ عَمْراً خَيرَ ما كانَ جازِيا

إِنِ اللَّهَ يُرجِعني مِنَ الغَزوِ لا أَكُن
وَإِنْ قَلَّ مالي طالِباً ما وَرائِيا

تَقولُ اِبنَتي لَمّا رَأَت وَشْكَ رحلَتي
سفارُكَ هَذا تارِكي لا أَبا لِيا

تَذَكَّرتُ مَن يَبكي عَلَيَّ فَلَم أَجِد
سِوى السَّيفِ وَالرُّمحِ الرُّدَينِيِّ باكِيا

وَأَشْقَرَ مَحْبوكٍ يَجُرُّ عَنانَهُ
إِلى الماءِ لَم يَترُك لَهُ المَوتُ ساقِيا

يُقادُ ذَليلاً بَعدَما ماتَ رَبُّهُ
يُباعُ بِبَخسٍ بَعدَما كانَ غالِيا

وَلَكِن بِأَكنافِ السُمَينَةِ نِسْوَةٌ
عَزيزٌ عَلَيهِنَّ العشيَّةَ ما بِيا

صَريعٌ عَلى أَيدي الرِجالِ بِقَفْرَةٍ
يُسَوُّونَ لَحْدي حَيثُ حُمَّ قَضائِيا

وَلَمّا تَراءَت عِندَ مَرْوٍ منِيتي
وَخَلَّ بِها جِسمي وَحانَتْ وَفاتِيا

أَقولُ لأَصحابي اِرفَعوني فَإِنَّهُ
يَقَرُّ بِعَيني أَنْ سُهَيلٌ بَدا لِيا

فَيا صاحِبْي رَحْلِي دَنا المَوتُ فَانزِلا
بِرابِيَةٍ إِنّي مُقيمٌ لَيالِيا

أقيما عَلَيَّ اليَومَ أَو بَعضَ لَيلَةٍ
وَلا تُعْجلاني قَد تَبَيَّنَ شانِيا

وَقوما إِذا ما اسْتُلَّ روحي فَهَيِّئا
لِيَ السّدْرَ وَالأَكفانَ عِندَ فَنائِيا

وَخُطّا بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ مَضجَعي
وَرُدَّا عَلى عَينَيَّ فَضلَ ردائِيا

وَلا تَحْسُداني بارَكَ اللَّهُ فيكُما
مِنَ الأَرضِ ذاتَ العَرضِ أَنْ توسِعا لِيا

خُذاني فَجُرّاني بِثَوبي إِلَيكُما
فَقَدْ كُنتُ قَبلَ اليَومِ صَعباً قيادِيا

وَقوما عَلى بِئْرِ السَّمينَةِ أسْمِعا
بِها الغُرَّ وَالبِيضَ الحِسانَ الروانِيا

بِأَنَّكُما خَلَّفتُماني بِقَفرَةٍ
تُهيلُ عَلَيَّ الريحُ فيها السَّوافِيا

وَلا تَنْسَيا عَهدي خَلِيلَيَّ بَعدَما
تُقَطَّعُ أَوصالي وَتَبلى عِظامِيا

يَقولونَ لا تَبْعُدْ وَهُم يَدْفِنونَني
وَأَينَ مَكانُ البُعدِ إِلا مَكانِيا

غَداةَ غَدٍ يا لَهفَ نَفسي عَلى غَدٍ
إِذا أدلجوا عَنّي وَأَصبَحتُ ثاوِيا

وَأَصبَحَ مالي مِن طَريفٍ وَتالِدٍ
لِغَيري وَكانَ المالُ بِالأَمسِ مالِيا

فَيا لَيتَ شِعري هَل بَكَت أُمُّ مالِكٍ
كَما كُنتُ لَو عالَوا نَعِيَّكِ باكِيا

إِذا متُّ فَاعتادي القُبورَ وَسَلِّمي
عَلى الرَمسِ أُسقيتِ السَحابَ الغَوادِيا

فيا راكِبًا إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بني مازنٍ وَالرَّيْبِ أَلّا تَلاقِيَا

وَبَلِّغْ أخي عِمْرانَ بُرْدِيَ وَمِئْزَرِي
وَبَلِّغْ عَجُوزِي اليومَ أَلّا تَدَانِيَا

وَسَلِّمْ على شَيْخَيَّ مِنِّي كِلَيْهِمَا
وَبَلِّغْ كَثِيرًا وَابْنَ عَمِّي وَخالِيَا

غَريبٌ بَعيدُ الدارِ ثاوٍ بِقَفرَةٍ
يَدَ الدَّهرِ مَعروفاً بِأَن لا تَدانِيا

تَحَمَّلَ أَصحابي عَشاءً وَغادَروا
أَخا ثِقَةٍ في عَرْصَةِ الدارِ ثاوِيا

أُقَلِّبُ طَرفي حَوْلَ رَحلي فَلا أَرى
بِهِ مِن عُيونِ المُؤنِساتِ مُراعِيا

وَبِالرَّملِ مِنّا نسوَةٌ لَو شَهِدنَني
بَكَينَ وَفَدَّينَ الطَبيبَ المُداوِيا

وَما كانَ عَهدُ الرَّملِ عِندي وَأَهلِهِ
ذَميماً وَلا وَدَّعتُ بِالرَّملِ قالِيا

فَمِنهُنَّ أُمّي وَاِبنَتايَ وَخالتي
وَباكِيَةٌ أُخرى تهيجُ البَواكِيا.
ٖ
كلما قرأتُ مرثيَّةَ مالكِ بن الريبِ، أو استحضرتُ أبياتًا منها، طارَ قلبي إلى خاتمتها وأسأل نفسي: كيف كان حال أمه عندما أتاها نعيُّه وروى لها القصيدة، وفي أبياتِها الأخيرة بيتٌ يقول في عَجزه:
"وبلِّغْ عجوزي اليومَ أنْ لا تدانيا"

لقد ختمَ مالكٌ قصيدتَهُ بذِكرِ أحبِّ الناس إلى قلبه، فذكر شيخَيه (والدَيه) وبعضَ إخوته، ثمّ عرَّجَ على أولاتِ القلوب الرقيقة، حيث قال:

وبالرَّملِ منِّي نسوةٌ لو شهدنَني
بكينَ، وفدَّينَ الطَّبيبَ المداويا

فمنهنَّ أمّي، وابنتاها وخالتي
وباكيةٌ أُخرى تهِيجُ البواكيا


ذكرَ أمَّه وأختَيه وخالتَه، والباكيةَ التي لا تبرح باكيةً فتهيج غيرها كلما تسرًّب الرضى إلى القلوبِ .. كأنَّ مالكًا ساعة موته يريد إخبارَنا في هذه الخاتمة أنّ أكثر من يحبُّ الإنسانَ هي أمُّه، وأختُه، وخالته، لأنها بمنزلة الأم، ويُستبعَدُ أن تكون الباكية الأخرى التي لمّح عنها باكيةً مستأجَرة، فليس من العقل بمكان أن يجمع في بيتٍ واحد بين أمه وخالته وأختيه وباكيةٍ مستأجرة، ويُفردَها بشطرٍ وحدها، إنما هي -غالب الظّنِّ- زوجه، لمّح عنها تلميحًا لشدَّةِ وجده بها، فالتلميح في الشِّعر قد يؤتي أُكُلًا أكثر من التصريح الذي يذهب ببهاء الصُّورة وروعة الوصف، قد وصفَها بالباكية التي تهيج البواكيَ، وأنّها الأكثر بكاءً وانكسارًا لأنّها قد فقدتْ وطنَها وسكنَها وسكينتَها…
يُفهمُ من هذا، أن عاطفةَ الأمِّ والأبِ والأختِ والأخِ والخالةِ والزوجةِ هي الأصدقُ والألْينُ في الوجود الإنسانيّ.
- أمين الحمادي
ٖ
كان ﷺ يفرحُ؛ فيُشْرِقُ وجهُه، ويغضبُ؛ فتحْمَرُّ وجْنَتَاه، ويبكي حتى تَبْتَلُّ لِحْيَتُه، ويضحكُ حتى تبدو نواجِذُه، وكان متوازنًا في ذلكَ كله، فلا الفرحُ يُبْطِرُه ولا الحزنُ يُنسيه، ولا الغضبُ يُفْلِتُه زمامَ نفسِه، فكانَ بذلكَ أحلم الناسِ وأعدلهم وأزكاهم، كان حُلْوَ المنطقِ وقورا، فإذا صمتَ؛ علاهُ الوقار، وإذا تكلمَ علاهُ البهاء. ﷺ
ٖ
ورد في كتاب نفح الطيب أن أمية ابن أبي الصلت الأندلسي -رحمه الله- أمر أن يُكتَبَ على قبرِه:

‏سكنتُك يا دارَ الفناءِ مصدِّقًا
‏بأني إلى دار البقاءِ أصيرُ

‏وأعظَمُ ما في الأمر أنيَ صائرٌ
‏إلى عادلٍ في الحكم ليس يجورُ

‏فيا ليتَ شِعري كيف ألقاه عندها؟
‏وزادي قليلٌ والذنوبُ كثير!
ٖ
يقول الرافعي:" من يهربْ من شيءٍ يتركه وراءه، إلا القبر، فما يهربُ أحد منه إلا وجده أمامه، هو أبدًا ينتظر غيرَ متململ، وأنت أبداً متقدمٌ إليه غيرَ متراجع".
قال الحسن البصري:"يَا ابْنَ آدَمَ إنَّمَا أَنْتَ أَيَّامٌ فَإِذَا ذَهَبَ يَوْمُك ذَهَب بَعْضُك، وَإِذَا ذَهَبَ الْبَعْضُ يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ الْكُلّ".

ما أقصَرَ الأعمَار عِندَ رَحيلِنا
فَكأنَّهَا وَمْضٌ مِنَ اللَّحَظاتِ.
ٖ
"تفكّرتُ في قول شيبان الراعي لسفيان الثوري:

«يا سفيان، عُدَّ مَنْعَ الله إياكَ عطاءً منه لك، فإنّه لم يمنعك بُخلاً، إنّما منعك لُطفًا»

فرأيتُه كلامَ مَن قد عرف الحقائق".

- (ابن الجوزي. صيد الخاطر، ص٣٢٩).
ٖ
لا تظنَّنَّ الشاعر كلّما قال قصيدةً أذاعها لمن حوله، بل بعض قصائده خاصٌّ به لا يطّلعُ عليه أحدٌ غيرُه، كما قال حافظ إبراهيم:

‏"أرى الحُبَّ ذُلًّا وَالشِّكايَةَ ذِلَّةً
‏وإنّي بِسَترِ الذِّلَّتَينِ جَديرُ

‏وَلِي في الهَوى شِعرانِ: شِعرٌ أُذيعُهُ
‏وآخَرُ في طَيِّ الفُؤادِ سَتِيرُ."
ٖ
ذكروكَ عنديَ في حديثٍ عابرٍ
‏شوقًا فأغرقت الدّموعُ محاجري

‏ودُهشتُ ماليَ والدّموعُ غزيرةٌ
‏منّي! فأسكبها كغيثٍ ماطرِ

‏ذكروكَ فاستيقظْتَ فيّ مشاعرًا
‏وكأنه شوقٌ غفا في خاطري

‏في لحظةٍ أدركتُ أنّك لم تعدْ
‏حيّاً ولن ألقاكَ بين نواظري

‏وكأنه خبرٌ أتانيَ صدمةً!
‏جَمُدَتْ بوقعتهِ جميعُ مشاعري

عجبًا! ألم أبكيكَ قبلًا ! والجفوـ
ـنُ تقرّحتْ من سيلها المتناثرِ!

‏مضت السّنونُ ولم أزِد بمضيّها
‏إلّا حنينًا جرحهُ لم ينبرِ

‏لازلتُ مشتاقًا ولازلتَ الذي
‏في القلبِ حلمُ غدٍ وشوقُ الحاضرِ

‏فلعلّنا ولعلّ لقيانا غدًا
‏جناتهُ أجرُ الفؤادِ الصابرِ.

‏- سوسن الدعيس
ٖ
صلَّى عليكَ اللَّهُ يا خيرَ الورى
ما ضاءَ نورٌ في الصَّباحِ وأسفرا ﷺ
ٖ
يروى عن سليمانَ بن عبد الملك أنه قالَ عند موت ابنه أيوبَ لعمرَ بن عبد العزيز وابن حيوة: إنِّي لأجدُ في كبِدي جمرةً لا تُطفئُها إلا عبرة، فقال عمر: اذكرِ اللّٰه يا أمير المؤمنين وعليك الصبرَ، فنظر إلى رجاء كالمُستريح إلى مشورته، فقال: أفِضْها يا أمير المؤمنين فما بذاك من بأس، فقد دمعت عينا رسول اللّٰه على ابنه إبراهيم.

فأرسلَ سليمانُ عينه فبكى حتى قضى أربًا، ثم قال: لو لم أنزفْ هذه العبرةَ لانصدعت كبدي، ثمّ لم يبكِ بعدها، ولكنّه تمثلّ عند قبره لما دفنه فقال: السلام عليك يا أيوب، وقال:

"وقفتُ على قبرٍ مُقيمٍ بقفرةٍ
متاعٌ قليلٌ من حبيبٍ مُفارقِ!".
ٖ
‏لا يوجدُ تبريرٌ لسوءِ الخُلقِ إطلاقًا، لا نفسيّة سيّئة ولا مزاج متعكّر ولا غيره، والمُحترم الخلوق مهما مرّ بظروفٍ صعبة يبقى محترمًا خلوقًا.

"إنّ الكِرام وإن ضاقت معيشتهُم
دامت فضيلتُهم والأصلُ غلّابُ".
ٖ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏«إذا ما الخميسُ أتى مغربُه
‏لزِمنا الصلاةَ على سيِّدي
‏صلاةً نقدِّمها زادَنا
‏من اليومِ حتى مساءِ الغدِ»

ٖ
قال مكلوم يرثي أخاه:

لو أنَّ لي سبعين قلبًا نابضًا
بالحُبِّ كانت كلُّها تَهْواكا

أو أنَّ لي سبعين رُوحًا يا أَخِي
لَجَعَلْتُها لو أستطيعُ فِداكا

لَكِنْ قضى اللهُ الحكيمُ فراقَنا
وقضى بأنَّ القلبَ لا يَنساكا

فمُنايَ في هٰذي الحياةِ مَنِيَّتي
ومُنايَ يومَ الحَشرِ أنْ ألقاكا
ٖ
مَنْ مِثْلُهُ وَافَىٰ كَشَمْسٍ أَشْرَقَتْ
فَهَدَىٰ إِلَى الحَقِّ الـمُبِيْنِ قُلُوْبَا

هُوَ رَحْمَةٌ لِلعَالَـمِيْنَ فَأَسْرِجُوا
بِصَلَاتِكُمْ نَحْوَ اللِّقَاءِ دُرُوبَا

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِ قُلُوْبِنَا
مَا لَاحَ صُبْحٌ وَاسْتَهَلَّ طُيُوْبَا
ٖ
يا أمّ معبدَ حَدِّثي المشتاقا
‏عن وصفِ حِبٍّ كَمَّلَ الأخلاقا

عيدي الحديثَ فلا أمَلُّ سماعَهُ
‏ثمَّ اتركي دمعًا هنا رقراقا

أبدعتِ في وصفِ النبي ونورِهِ
‏شاهدتِ حسْنًا جاوَزَ الآفاقا

صلى عليه الله ما طيف سرى
‏نحو المحب فهيّج الأشواقا ﷺ
ٖ
لما توسَّم المهلب بن صفره النجابةَ في ابنه يزيد وهو صغير؛ أراد أن يختبره؛ فقال: يابني، ما أشد البلاء؟
‏قال: معاداة العقلاء.

‏قال: فهل غير ذلك يابني؟
‏قال: نعم مسألة البخلاء.

‏قال: فهل غير ذلك يابني؟
‏ قال: نعم أمر اللؤماء على الكرماء.
ٖ
عليكِ أيا عُبيلةُ كلَّ يومٍ
سلامٌ في سلامٍ في سلامِ.
- عنترة العبسي
ٖ
صَلُّوا عَلَى سَيِّدَ الكَوْنَيَنِ وَاغْتَنِمُوا
فَضْلَ الصَّلَاةِ مِنَ الرَّحْمَنِ ذِي المِنَنِ

وأكثروا بعدها التسليم وابتدروا
ورددوا القول في سر وفي علن

صلى الإله على المُخْتَارِ سَيّدنا
ما أمطر الغيم في نجدٍ وفي يَمَن
ٖ
صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَا صَدَحَت
عَلَى فَنَنِ مَطَوْقَةِ الحَمَامُ السَّجَع ﷺ
ٖ