دَربُ الحُسَين .
131 subscribers
18 photos
12 files
66 links
﮼‏سَيّدي يَا صَاحبَ الزّمَان،
هَبنَا نَظرَتكَ؛
فَهيَ حَياةٌ لِمنْ
أَمَاتتهُ الذُّنوبْ .

تَـ : @S16iBbot
Download Telegram
اِنتَبِهوا عَصَلاتْكُن ، اِنتَبِهوا عَدِّينكُن ، الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقتِها ، وَزِيارَةُ عاشُوراء ، إِذَا نِحْنا ما عِملناهُن ، مين بِدُّو يَعمِلُن !

- الشَّهيْد أَحمَد مَشلب .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بَلغ السّيد سَلامنا و اشتياقَنا..
‏وإذا تأخّر ما أردتَ فلا تهِـنْ
فلربّما الخيرات في التأخيرِ

كم واحدٍ وصلتْ له أرزاقهُ
لكن تكون عليه كالقطميرِ

بعض التصبّر حارقٌ لكنّهُ
سببُ الوصول لخاطرٍ مجبورِ

الله يعطي عبده ممّا يشاء
ثقْ  سوف تفرحُ بالعطا الموفورِ .
الحُزنُ في القَلبِ ؟

لا داعي للَّطم ؟
لا داعي للنَّشرِ عن الحُسَين ؟
وإلى آخِرهِ من هذا الكلامِ الذي لا نهايةَ له !
هذا ما رواهُ إبليسُ في عُقولِ الناسُ ..

يُحيُون مناسباتِهم وأعيادَهم بالنشرِ والموسيقى وغيرِها ،
فإذا جاءَ شهرُ المُحرَّم، سمعنا:
"لا داعي للنشر... الحُزنُ في القلب!"

وما هذهِ إلّا عِبارةٌ مُزيَّفة،
فما كانَ هذا الحُزنُ إلّا كاذبًا !

فـإذا أُصيبَ الإنسانُ بحُزنٍ على شيءٍ،
ظهرَ على ملامحِهِ وتصرفاتِهِ،
ولا يُحبَسُ فقط في داخلِ القلب.

قال تعالى :
{ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ} [الحج: 32]

فـ أحيُوا هذهِ الشعائرَ،
وانشُروا قضيّةَ الحُسَين‹عَليهِ السّلَام› ،
لِتَصل إلى العالَمِ كُلِّه،
فـ على كُلِّ شيءٍ نُؤجَر.

فـ احترامًا لهذا الشهرِ الفَضيل،
ينبغي أن تكونَ منشوراتُنا ذاتَ مغزًى،
تفيدُ وتُلهِمُ الجميع .
هل من ناصرٍ ينصرني ؟

ليسَ صرخةَ يأسٍ ولا استجداء،
بل نداءُ الحقّ حين يعتلي السماء.

الحسينُ يعلمُ خلوَّ الدّرب،
لكنّه يوقظُ ضميرَ الأنامِ في الغُربِ والبعاءِ.

نداؤهُ عبرَ العصورِ يُجلجلُ،
في قلوبِ الصادقينَ ينبضُ ويَتلألأ.

فهل تتركُ الصمتَ حين يرفُّ الحقُّ؟
أم تكونُ أنتَ النّاصِرَ حين يُطالَبُ؟

إن نصرتهُ ليست بمدى السّيوفِ،
بل بصدقِ القلبِ وفعلِ القولِ المُتقَنِ.

فكنْ أنت الجوابَ لهذا النداءِ،
ولا تخذلْ الحسينَ في زمن البلاءِ .
1
° بَعضُ المَعلُومَات عِن الإمَام العَبَّاس ‹عَليهِ السَّلَام› :
- الاسمُ الشَّرِيفُ:- العَبّاس .
- كُنيتَهُ:- أبَا الفَضل .
- الأبُ:- الإمام عَليّ بنُ أبي طَالب .
- أَمُّه الطَاهرَة:- فاطِمَةُ بِنتُ حِزام .
- مَحلُّ المِيلادِ:- المَدينَةُ المُنَورَة .  
- تَارِيخُ المِيلادِ :- ٤ شَعبان عَام ٢٦ هـِ .
- الزّوجَةُ:- لُبابَة بِنتُ عِبَيدِ اللهُ .
- مِنْ أَلقَابِهِ:- قَمَرُ بَنِي هاشِم، بَطلُ العَلقَمي، سَبعُ القَنطرَة، الكفِيلُ .
- الأولادُ:- عُبَيدُ الله، الفَضل .
- مُدَّةُ حَياتَهِ :- ٣٤ عَامًا .
- تَارِيخُ الاستِشهَاد:- ١٠ مُحَرم ٦١هـِ .
- مَحلُّ الدَّفن:- كَربَلاءُ المُقدسَةُ .
1
" ألا من ناصر ؟ "
ما كانت عِوَزًا ؛ كانت غِربالًا .
لماذا الغيبة ؟
الغيبة ليست غيابًا بلا حكمة، بل امتحانٌ إلهي وتربيةٌ روحية للإنسان والأمّة.
- وماهي أهم أسبابها :
- الابتلاء والتمحيص،
ليُعرَف الصادق في إيمانه من المتزلزل، قال تعالى :
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾

- حفظ الإمام من القتل،
لأن كل إمام قبله قُتل أو سُجن، فكانت الغيبة حفظًا للحجّة حتى يأذن الله بالظهور.
- عدم إعطاء الشرعية للظالمين،
لو كان حاضرًا ظاهريًا لفرضوا عليه البيعة، والغيبة تحرّره من ذلك.
- تهيئة الأرض والناس للعدل،
فالظهور يحتاج أُمّة واعية، لا تبحث عن المنقذ فقط، بل تكون شريكة في الإصلاح.

- ما فائدة الغيبة للإنسان ؟
الغيبة تصنع إنسانًا مسؤولًا، لا متكئًا:
تقوّي الإيمان بالغيب
تدفع للإصلاح الذاتي: لأن الانتظار الحقيقي عمل لا سكون
تربّي الوعي : الإنسان لا ينتظر معجزة، بل يبني نفسه ومجتمعه
تربطك بالإمام قلبًا وسلوكًا، لا شكلاً فقط
المنتظر الحقيقي هو من يعيش كأن الإمام يراه.

«إِنّا غيرُ مُهمِلينَ لمراعاتِكم، ولا ناسِين لذكركم، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواءُ، واصطلمكم الأعداءُ» .
صاحبُ الزمانِ عجَّلَ اللهُ فرجَهُ هو الذي يقودُ، هو الذي يُسدِّدُ ويُوجِّهُ، هو المعنيُّ بإدارةِ كلِّ شيءٍ.

- الشهيد السيد إبراهيم عقيل.
كان يقول :
إنَّ الشهيد ليس مجرّد صورة تضعها خلفيةً
لهاتفك أو جملةً حزينةً تكتبها على مواقع
التواصل أو مرثيّةً تسمعها ،

إنَّما الشهيد :
" نهجٌ ، وبلاغةٌ ، ومسيرٌ ، ووصيّةٌ يجب
الالتزام بها ، وطريقُ حقٍّ يجب السير فيه ،
فهو سلوكُ الصالحين ، وصلاةُ الراغبين ،
وقدوةٌ للمؤمنين" .

- الشَّهيد أحمَد مهنا اللاَّمِي.
الإمامُ مُحَمّدُ بنُ عليٍّ الجواد، الإمامُ التاسعُ مِنَ الأئمةِ الاثني عشر (عليهم السلام) :-
- الاسمُ الشريف :- مُحَمّد
- الكنية :- أبو جعفرٍ
- الأب :- الإمامُ عليُّ الرضا (عليه السلام)
- الأم :- سبيكةُ النوبية
- بعضُ ألقابه :- الجواد، التقي، بابُ المراد
- تاريخُ الميلاد :- 10 رجبٍ سنةَ 195 هـ
- الزوجات :- أمُّ الفضلِ بنتُ المأمون، سمانة
- الأولاد :- الإمامُ الهادي، وموسى، وفاطمة، وأمامة، وحكيمة، وخديجة، وأمُّ كلثوم
- مكانُ الميلاد :-المدينةُ المنورة
- مدةُ إمامتِه :- 17 عامًا
- مدةُ حياتِه :- 25 عامًا
- تاريخُ الاستِشهاد :- آخرُ ذي القعدة سنةَ 220هـ
- سببُ الاستِشهاد :- استُشهدَ بالسُّمِّ على يدِ زوجتِه أمِّ الفضلِ بتحريضٍ مِنَ الخليفةِ العباسيِّ المعتصم
- محلُّ الدفن :- الكاظمية، العراق.
الإمامُ الجَوَاد "عليه السلام" نَمُوذَجًا للشَّباب الَّذين يَسْعَوْن للوُصول إلى النُّبْل والأخلاق والكَرَم والشَّجاعة والعِلم،

الشَّهيد القائد أبو مهديّ المُهَنْدِس.
وَزَوَّجَهُ اِبْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ، وَأحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَسَدَّ الأَبْوابَ إِلَّا بابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ.

‏ ١ ذو الحُجَّة عَام ٢ هـ | زَواج النُورين.
لِلَّهِ يَومُكَ مِن زِفافٍ أَشرَقَتْ
فِيهِ السَّماءُ وَزُيِّنَتْ بِسَنَاهَا

زُفَّتْ إِلَى كُفْءِ الكِرامِ بَتولُهُ
فَتَبَسَّمَتْ طُهرًا لَها دُنيَاهَا

بِنتُ الرَّسولِ إِلَى الوَصيِّ تَهَيَّأَتْ
وَالنُّورُ يَحفُو خُطوَها وَخُطَاهَا

هَذَا عَلِيٌّ وَالبَتولُ إِذا الْتَقَتْ
شَمْسُ الهُدى بِسَنَاهَا وَضُحَاهَا

عُرسٌ تَبارَكَ فِي البَرِيَّةِ ذِكرُهُ
وَتَرَنَّمَتْ أَملاكُها بِهَوَاهَا

فِيهِ اقْتَرَنْتَ بِفاطِمٍ يا مُرتَضى
فَسَمَتْ بِهِ الدُّنيا وَمَن وَالاهَا.

- السيّد حيدر الحِلّي
فَطالما أَنَّنا نُؤمِنُ بِأَنَّ نِهايةَ حَياتِنا هِيَ المَوت، فَهَل هُناكَ أَشرَفُ نِهايةٍ لِحَياةِ الإِنسانِ مِنَ القَتلِ في سَبيلِ الله ؟ فَما الحَياةُ الدُّنيا إِلّا قَنطَرةٌ تَعبُرُ بِنا إِلَى الآخِرة.

نِدائي إِلى كُلِّ اللّاهِثينَ وَراءَ الدُّنيا وَالغارِقينَ في زُخرُفِها وَمُفاتِنِها، أَن يَستَيقِظوا مِن سُباتِهِمُ العَميق، فَلا بُدَّ في النِّهايةِ مِن ساعةٍ نَنتَقِلُ فيها إِلى دارِ الآخِرة.
فَهَل لِلعاقِلِ المُسافِرِ في رِحلَةٍ ما أَلّا يُحضِرَ زادَ المَسير؟ فَكَيفَ بِالمُنتَقِلِ مِنَ الدُّنيا إِلى الآخِرة ؟ ماذا يَحتاج ؟ وَمَن بِاستِطاعَتِهِ أَن يُغيثَهُ في تِلكَ اللَّحَظاتِ العَصيبة ؟ فَلا بُدَّ مِن جَمعِ الزّاد، وَ«خَيرُ الزّادِ التَّقوى».

ـ الشَّهيدُ رَبيع قَصير .
° الإمامُ مُحمّد بن عَلِيّ الباقِرُ الإمَام الخامسُ مَن الأئمّةِ الإثنَي عَشَرَ (عليهمُ السلامُ) :-
- الاسمُ الشريف :- مُحمّد .
- الكُنيةُ :- أَبُو جَعفر .
-الأبُ :- عَلِيّ بن الحُسين .
- الأمّ :- فاطِمةُ بنتُ الحَسن .
- القَابهُ :- باقِرُ العِلم ، الشاكر ، الهادي .
- محلُّ الميلاد :-  المدينةُ المُنوّرة .
- تاريخُ الميلاد :- 1 رَجَب، وقِيل 3 صَفَر سَنَة 57 هـ.
- الزَّوجَة :- أُمّ فروة .
- مِن أَولادِه :- الإمامُ جعفرُ الصادق ، عبدُ اللَّه ، إبراهيم .
- مُدّةُ إمامتِه :- 18 - 19 سنة .
- مُدّةُ حَياتَه :- 57 سنة .
- تاريخُ الاستشهاد :- 7 ذي الحِجّة سنة 114هـ .
- سبب الاستشهاد :- أستُشهدَ عَلى أثرِ السُّمِّ الذي دسَّهُ إِليهِ إبراهيمُ بنُ الوليدِ بأمرٍ مِن هشامِ بنً عبد الملك .
- محلُّ الدفن :- المدينةُ المُنوّرة - مقبرةُ البقيع  .