اعزائي الغير مشتركين في القناة هذه القناة الرسميه لشعر نزار قباني نقوم بتنزيل جميع انواع الاشعار بين الحين والاخر اذا كانت ترغب ان تصلك الاشعار يرجى الاشتراك في القناة والغاء الكتم وشكرا لكم
لِتمويل قنواتِكم
@V_V_G
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يقول نزار قباني في قصيدته:
اغضب كما تشاءُ.. واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ حطّم أواني الزّهرِ والمرايا هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا.. فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ.. كلُّ ما تقولهُ سواءُ.. فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا.. اغضب! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ اغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ..
يقول نزار قباني في قصيدته:
هذي دمشق وهذي الكأس والراح إني أحبب وبعـض الحـب ذباح أنا الدمشقي لو شرحتم جسدي لسـال منه عناقيـدٌ وتفـاح ولو فتحـتم شراييني بمديتكـم سمعتم في دمي أصوات من راحوا زراعة القلب تشفي بعض من عشقوا وما لقلـبي – إذا أحببـت جـراح مآذن الشـام تبكـي إذ تعانقـني وللمـآذن كالأشجار أرواح للياسمـين حقـوقٌ في منازلنـا وقطة البيت تغفو حيث ترتـاح طاحونة البن جزءٌ من طفولتنا فكيف أنسى؟ وعطر الهيل فواح هذا مكان "أبي المعتز" منتظرٌ ووجه "فائزةٍ" حلوٌ و لمـاح هنا جذوري هنا قلبي هنا لغـتي فكيف أوضح؟ هل في العشق إيضاح؟ كم من دمشقيةٍ باعـت أسـاوره؟ حتى أغازلها والشعـر مفتـاح أتيت يا شجر الصفصاف معتذر فهل تسامح هيفاءٌ ووضـاح؟ خمسون عامًا وأجزائي مبعثرةٌ فوق المحيط وما في الأفق مصباح تقاذفتني بحـارٌ لا ضفـاف لها وطاردتني شيـاطينٌ وأشبـاح أقاتل القبح في شعري وفي أدبي؟ حتى يفتـح نوارٌ وقـداح ما للعروبـة تبدو مثل أرملةٍ؟ أليس في كتب التاريخ أفراح؟ والشعر ماذا سيبقى من أصالته؟ إذا تولاه نصـابٌ ومـداح؟ وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟ وكل ثانيـةٍ يأتيـك سـفاح؟ حملت شعري على ظهري فأتعبني ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟
يقول نزار قباني في قصيدته:
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال.
يقول نزار قباني في قصيدته:
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
ما لي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه
الحب في الأرض . بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
1 69 34 24 18
يقول نزار قباني في قصيدته:
اعشقي رجلا يغار عليكي ولكن يثق بك
يعاتبك ولاكن لايتخلى عنك يسعدك
يبكيكي يفهمك لايظلمك يدللك لايهملك.
1
يقول نزار قباني في قصيدته:
لنفترق قليلا.. لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي وخيرنا.. لنفترق قليلا لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي أريدُ أن تكرهني قليلا بحقِّ ما لدينا.. من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا.. بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. ما زالَ منقوشاً على فمينا ما زالَ محفوراً على يدينا.. بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ.. أكبرَ من شفاهنا.. بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا أسألكَ الرحيلا لنفترق أحبابا.. فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. تفارقُ الهضابا.. والشمسُ يا حبيبي.. تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا كُن في حياتي الشكَّ والعذابا كُن مرَّةً أسطورةً.. لنفترق.. ونحنُ عاشقان.. لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي أريدُ أن تراني ومن خلالِ النارِ والدُخانِ ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي.. يا فارسي أنتَ ويا أميري لكنني.. لكنني.. أخافُ من عاطفتي أخافُ من شعوري أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا أخاف من وِصالنا.. أخافُ من عناقنا.. فباسْمِ حبٍّ رائعٍ أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا.. أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا أسألك الرحيلا.. حتى يظلَّ حبنا جميلا.. حتى يكون عمرُهُ طويلا.. أسألكَ الرحيلا..
يقول نزار قباني في قصيدته:
أحب أضيع مثل طيور تشرين ..
بين الحين والحين ...
أريد البحث عن وطنٍ ..
جديدٍ .. غير مسكون
وربٍ لا يطاردني .
وأرضٍ لا تعاديني
أريد أفر من جلدي ..
ومن صوتي ..
ومن لغتي
وأشرد مثل رائحة البساتين
أريد أفر من ظلي
وأهرب من عناويني..
أريد أفر من شرق الخرافة والثعابين ..
من الخلفاء ..
والأمراء ..
من كل السلاطين ..
أريد أحب مثل طيور تشرين ..
أيا شرق المشانق والسكاكين ...
والأمراء ..
من كل السلاطين ..
أريد أحب مثل طيور تشرين ..
أيا شرق المشانق والسكاكين ...
والأمراء ..
من كل السلاطين ..
أريد أحب مثل طيور تشرين ..
أيا شرق المشانق والسكاكين ...
يقول نزار قباني في قصيدته:
ما دمتِ يا عصفورتي الخضراء
حبيبتي
إذن.. فإن الله في السماء
تسألُني حبيبتي
ما الفرق ما بيني وما بين السما؟
الفرق ما بينكما
أنكِ إن ضحكتِ يا حبيبتي
أنسى السما
الحبُّ يا حبيبتي
قصيدةٌ جميلةٌ مكتوبةٌ على القمر
الحبُّ مرسومٌ على جميع أوراق الشجر
الحبُّ منقوشٌ على ريش العصافير، وحبات المطر
يقول نزار قباني في قصيدته:
أحبك جداً
أحبكِ جداً
وأعرف أني أعيشُ بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ
ونار
وأعرف أن الوصولَ إليكِ
انتحار
يقول نزار قباني في قصيدته :
علَّمني حبُّكِ أن أحزن
وأنا مُحتاجٌ منذُ الطفولةِ
لإمرأةٍ تجعلني أحزن
لإمرأةٍ أبكي فوقَ يديها
مثلَ العصفورِ المكسورِ الجناحْ
علَّمني حبُّكِ، سيّدتي، أسوأَ عادةْ
علَّمني... أفتحُ فنجاني
في الليلةِ آلافَ المرّاتْ
وأجرّبُ طبَّ العطّارينَ
وأطرقُ بابَ العرّافاتْ
علَّمني... أخرجُ من بيتي
لأمشّطَ أرصفةَ الطرقاتْ
وأطاردَ وجهَكِ... في الأمطارِ
وفي أضواءِ السيّاراتْ
وأطاردَ طيفَكِ...
حتّى... حتّى...
في أوراقِ الإعلاناتْ
1
يقول نزار قباني في قصيدته :
هل عندك شكٌّ أنكِ أحلى امرأةٍ في الدنيا؟
وأهم امرأةٍ في الدنيا؟
هل عندك شكٌّ أني حين عثرت عليكِ
ملكتُ الدنيا؟
هل عندكِ شكّ أني دخلتُكِ؟
مثلَ السيفِ، ودخلتِني…
مثلَ السيفِ
هل عندكِ شكٌّ أننا نحبُّ بعضنا؟
بلا حدودْ
ونلتقي، كما يلتقي البحرُ بالبحرِ،
ونغرقُ معًا…
قلتُ: هل عندك شكٌّ أنكِ قبسٌ من نور؟
وأنكِ أكثرُ من حبّ
بل حبٌّ فوق الحبّ
بل موتٌ حينَ تغيبينْ
هل عندكِ شكٌّ في من أنتِ؟
أنتِ… كلُّ النساءْ
أنتِ العطرُ… والشعرُ…
والموسيقى… والضوءُ…
والضّحكةُ البيضاءْ
هل عندكِ شكٌّ أنكِ عمري؟
وحياتي… وبأنّي من دونكِ
لا شيءْ…
1
يقول نزار قباني في قصيدته :
سأقول لكِ "أحبكِ"
حين تعجز القصائد عن النطق،
وحين تنكسر كل الحروف في فمي،
ولا يبقى أمامي سوى عينيكِ
لأكتب فيهما آخر رسالة عشق.
سأقولها حين يصبح صمتي أبلغ من الكلام،
وحين أشعر أن قلبي لم يعد يعرف طريقه
إلا نحوكِ...
سأقولها حتى لو احترقت أوراقي،
وحتى لو جف البحر،
فحبكِ هو الشيء الوحيد
الذي لا يموت.
1
يقول نزار قباني في قصيدته :
قالتْ: أتحبُّني؟
قلتُ: جنونِي يُريني وجهَكِ بينَ الورقْ
قالتْ: وهل يكفيك هذا؟
قلتُ: يكفيني لأنّي أرى فيكِ الوطنْ
قالتْ: الوطن؟ قلتُ: نعمْ،
أنتِ هواءُ بلادي، وماءُ بلادي،
وابتسامُ الصباحْ
أنتِ امرأةٌ لا تُشبهُها النساءْ،
كلّما نظرتُ إليكِ، تذكّرتُ نفسي،
وتذكّرتُ أنّي خُلقتُ لأحبَّكِ فقطْ.
3
يقول نزار قباني في قصيدته :
غريبٌ أنا في هذا الزمانِ،
غريبٌ كما كانتِ الأشياءُ قبلي غريبةْ.
تركتُ بلادَ الحبِّ خلفي،
وهاجرتُ عن دفءِ عينيكِ حتى غدوتُ غريبةْ.
وكلُّ المحطاتِ تنسى ملامحي،
وكلُّ الوجوهِ التي ألتقيها، غريبةْ.
أُسافرُ عن نفسي وعن وطني،
لأجدَ في المنفى نفسي الغري
1
يقول نزار قباني في قصيدته :
إلى فيروز
حينَ تُغنّين
تخلعُ بيروتُ تعبَها
وتُصلّي الشوارعُ واقفة
صوتُكِ
امرأةٌ من ضوء
تُرتّبُ الفوضى
في قلبي
يا فيروز
كلُّ صباحٍ لا يمرّ من حنجرتك
يبقى
ناقصَ الأنوثة