أثَرْ الشُّهَدَاء
222 subscribers
159 photos
5 videos
43 files
5 links
﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
- أَثَرٌ يَبْقَى، وَذِكْرٌ يَسْمُو .
Download Telegram
‏لم أتحمّل رؤية أخي مذبوح
كيف تحمّلت السيّدة زينب "ع" رؤية مولانا الحُسين"ع" مقطّعًا ومذبوحًا!.

_شقيقة الشّهيد محسن حُجَجِي.
عندما ودَّعنا محسنَ عند ذهابِهِ إلى سوريا للمرةِ الثانيةِ صعِدَ محسنُ الحافِلَةَ، فالتفتَ نحونا وقال:
"يا شَبَابَ بَنِي هاشِمْ
عليُّ الأَكْبَرِ سيَذْهَبُ إلى الحَربِ،
عليُّ الأَكْبَرُ راحلٌ،
لا تَبكوا، وإلا فَأَنَّهُمْ لَن يَأْخُذوني."

كان سعيدًا جدًّا مثل طفلٍ حَصَلَ على هَديةٍ.
— نقلاً عن أُخْتِ الشَّهيدِ مُحسن حُجَجِي.
لِلأسَفِ تَجِدُ كَثِيرًا مِنَ الشَّبَابِ
لَا يَسْتَيْقِظُ عِندَ فَرِيضَةِ الصُّبْحِ ،
فَيَقْضِيهَا وَهِيَ وَاجِبٌ رَبَّانِيٌّ ،
وَعِنْدَمَا يَكُونُ عِندَهُ وَاجِبٌ مَدْرَسِيٌّ
أَوْ عَمَلٌ دُنْيَوِيٌّ آخَرُ ،
تَجِدُهُ جَالِسًا مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى الصَّبَاحِ!
- الشَّهِيدُ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ حُسَيْنُ الزُّبَيْدِي
الشهيد ليس للقدوه !
الشهيد للعباده والعياذ بالله !!!!

اليوم في زمننا صار الشهداء
ليسو قدوهً ؟
بل هم ازواجا لبعض الفتيات
اجل رايت الكثير من الفتيات
تحب الشهيد من اجل وجه تاركه الامور التي جعلته يستشهد من اجلها
تاركه وصيته لها
تاركه ......
وانعجبت بوجه؟ اجل معك حق وجوه الشهداء منيره لاكن يبقون من محارمكِ
وهم رجال غريبون عنكِ فقط اتخذي الشهيد قدوه لك من يعينكي على درب الشهاده قومي وابحثي ع الاسباب التي ٠جعلته يستشهد ماهي الذنوب التي تركها وافعلي نفسه اتركي جماله اتركه اي وعلي شيء! هذا لاينفعك وايضا حب الشهيد وانتِ تتمنيه في الدنيا والاخر لاينفعك ...

ايضا انكِ تقتدين ب الشهداء لايعني ان تعبديهم عباده
اي بمعنى؟ لاتعرفين ال محمد فقط تعرفين سير الشهداء ؟؟؟؟
هذا مايحزن الشهيد.
هذا مايحزن قلب صاحب الزمان ع

كوني مهدويه رفيقك السماوي هو معلمكَ من يعينكِ على درب الشهاده فقط ولاتجعلينه زوجا لك تطلبينه في الاخره......

وفقتم يارب في خدمه الشهداء والسير في دربهم .

- مُحاضره .
أثَرْ الشُّهَدَاء
IMG_20250814_143728_226.jpg
كانَ يَمتَلِكُ خاتَمًا "عَقيقًا يَمانِيًّا" مَحفورًا عَلَيهِ:
"يا بَقيَّةَ اللهِ". أَخبَرْ أَصدِقاؤُهُ أَنَّهُ يَدفَعُ الذَّنبَ،
فَقالَ: "كُلَّما سَوَّلَتْ لي نَفسي الأَمّارَةُ بالسُّوءِ
اِقتِرافَ ذَنبٍ، نَظَرتُ إِلى الخاتَمِ فَتَذَكَّرتُ صاحِبَ العَصرِ، وَتَخَيَّلتُهُ يَبكي مِن فِعلَتي وَيُؤَنِّبُني، فامتَنَعتُ وَاَستَغفِرُ رَبِّي".


- الشَّهيدُ مُحَمَّدٌ عَلِيٌّ رُباعِيٌّ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في تِلْكَ السَّنَةِ ذَهَبَ مِنَ النَّجْفِ إِلَى الْبَصْرَة
قَالَ لِرَفِيقِهِ إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى كَرْبَلَاءِ هَذِهِ السَّنَةِ مَشْيًا مِنَ الْبَصْرَةِ
فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَتْ يَدُهُ مُحْتَرِقَةً
عِنْدَمَا وَصَلَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى النَّجْفِ مَشْيًا، كَانَ حَالُ يَدِهِ لَمْ يَتَحَسَّنْ
عِنْدَمَا سَأَلَهُ عَنِ السَّبَبِ، قَالَ إِنَّهُ أَحْرَقَهَا لِأَنَّهَا كَانَتْ سَتَجُرُّهُ إِلَى مَعْصِيَةٍ
تِلْكَ الْيَدُ الْمُحْتَرِقَةُ كَانَتْ صَادِقَةً فِي لُطْفِهَا عَلَى الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

الشهيدُ الشيخ مُحَمَّد هَادِي ذُو الفُقَارِي
يَا رِفَاقِي يَا كِرَامُ،
فَرَشْتُ فِي قَلْبِي سَجَّادَةً، أَنَامُ عَلَيْهَا بِقُرْبِكُمْ!

ٱلشَّهِيدُ ٱلسَّيِّدُ عَلِيّ ٱلزَّنْجَانِيّ
نَعاهِدُ إِمامَنا الحُسَيْنَ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› وَنَقُولُ لَهُ : إِنْ لَمْ نَكُنْ قَدْ عِشْنا بِعَصْرِكَ ، فَنَحْنُ لا زِلْنا فِي هَذَا العَصْرِ المُمتَدِّ إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، عَصْرِ الإِمامِ الحُسَيْنِ ‹عَلَيْهِ السَّلَام› ، بِكَ ثُبِّتَ الدِّينُ ، وَبِكَ اسْتَمَرَّ ، وَمِنْ دَمِكَ الطّاهِرِ نَسْتَمِدُّ العَزْمَ وَالهِمَّةَ وَالجِهادَ .

ـ الشَّهيْد الحَاجّ أَبو مَهْدِي المُهَنْدِس .
سِمَاءُ الصَّالِحِينَ :
إِحْدَى المَرَّاتِ كَانَ وَالِدُ الشَّهِيدِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، وَفَجْأَةً ذَكَرَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَتَعَجَّبَتْ أُمُّ الشَّهِيدِ، فَسَأَلَتْهُ:
فَقَالَ لَهَا:
"صِدِّقِينِي، عِنْدَمَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ وَلَدِكِ هَذَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وُجُوهِ أَهْلِ الجِنَانِ."
هَنِيئًا لَكَ يَا أَبَا كَرَّار، فُصِلَ رَأْسُكَ عَنْ جَسَدِكَ...
وَلَكِنْ رَأْسُ مَوْلَانَا الحُسَيْنِ رَجَعَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَالْتَحَقَ بِجَسَدِهِ المُبَارَك،

فَأَيْنَ بَقِيَ رَأْسُكَ؟!
وَبَسْمَتُكَ المَلَائِكِيَّة؟
وَنَظَرَاتُكَ البَرِيئَة؟!
19670228c60ec765a16e148edae0d8d5.jpg
47.5 KB
الكُوفِيَّةُ رَمْزُ عِزٍّ وَكَرَامَةٍ،
تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا حُكايَةَ
صُمُودٍ لا يَفْنَى .
رَحِيقُ الشُّهَدَاءِ…
عِطْرٌ يَبْقَى فِي القُلُوبِ، وَنُورٌ يَهْدِينَا إِلَى دَرْبِ العِزَّةِ وَالكَرَامَةِ .
يُصْبِحُ النَّعْشُ أَشْبَهَ بِسَفِينَةِ نُوحٍ
يَتَمَسَّكُونَ بِهِ لَعَلَّهُمْ يَنْجُوا مِنَ الغَرَقِ فِي الدُّنْيَا .
- الشَّهِيد حُسَيْن جَوَاد عَذَاب الْكِنَانِيّ
- وُلِدَ فِي الْبَصْرَةِ 1993
- اُسْتُشْهِدَ فِي تِلال حَمْرَيْن 2015/4/5.


اتَّصَلَ بِي قَبْلَ شَهَادَتِهِ بِيَوْمَيْن قَائِلًا:
- يَا أُمِّي، أُرِيدُ مِنْك عَهْدًا.
• بِمَاذَا ؟.
- إذَا نِلْت مَا أَتَمَّناه وَجَاووا بِي شَهِيدًا لَا تَحْزَنِي،
وَلَا تَصَرَّخي، وَلَا تَلْبَسِي السَّوَاد، أُرِيدُك أَنْ تَفْرَحِي وَتَنْثري عَلَى الْوَرْدِ، وَتِلْبسي الثَّوْبُ الأَحْمَرُ فَرَحًا بِشَهَادَتِي أُرِيدُه مِنْك وَعْدًا !.

• أَنَا فَعَلْت كُلُّ مَا طَلَبَهُ مِنِّي إلَّا الثَّوْبُ الأَحْمَرُ!!
قَلْبِي لَمْ يُطَاوَعَنَي عَلَى لُبْسُه.

الرَّاوِي: أَمْ الشَّهِيد

.
📚 قَصَصَ الْحَشْد | قَسَم الْإِعْلَام وَالشَّؤون الثَّقَافِيَّة |
شُعْبَة حِفْظِ تُرَاثِ الشُّهَدَاء.
02859476d53237da3b1b8843eca6c246.jpg
41.4 KB
هُروب الشَباب مِن الدين ‏سَببهُ الأفكَار والتعلِيمَات الخَاطئه التي تُعطَى لهُم بإسم الدِين .
- الشَّهِيد مُرتضى مطهرِي .
أثَرْ الشُّهَدَاء
02859476d53237da3b1b8843eca6c246.jpg
القَلْبُ السَّلِيمُ
هُوَ القَلْبُ الَّذِي أَضَاءَتْ مَعْرِفَةُ اللَّهِ زَوَايَاهُ،
وَانْمَحَى الشَّكُّ وَالشِّرْكُ مِنْ طَوَايَاهُ
هُوَ القَلْبُ الَّذِي يُؤْمِنُ بِأَنَّ لِهَذَا العَالَمِ صَانِعًا، وَهُوَ اللَّهُ،
وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ عَلَى أَسَاسٍ مِنَ الحِكْمَةِ، القَلْبُ الَّذِي يُؤْمِنُ بِأَنَّ الجَزَاءَ أَوِ الانتِقَامَ
قَدْ يَتَأَخَّرُ، وَلَكِنَّهُ قَادِمٌ لَا مَحَالَةَ.
- الشَّهِيدُ مُرْتَضَى مُطَهَّرِي .
أحمَد مِهَنَّة..
كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ اولا، الْوَاجِبَاتِ طَبْعًا زِيَارَةَ عَاشُورَاءِ مُسْتَمِرِّ عَلَيْهَا، دُعَاءَ كُمِيلَ، دُعَاءَ الِافْتِتَاحِ، يُكَرِّرُ اِمْنِ يُجِيبُ المضطر، اما الزِّيَارَاتِ فَهُوَ عَاشِقٌ جِدًّا لَهَا وَخَاصَّةَ كربلاءالمقدسة، يُكَرِّرُ اللَّهُمُّ كُنَّ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةَ بْن الْحُسْنِ صَلَوَاتَكَ، عَلَيْهِ وَالِهٌ يَقْرَأُ بَعْدَ كُلُّ وأجبة ايَةٍ الْكُرْسِيَّ .

- عَن وَالِد الشَهِيد أحمَد مَهَنَّة .
لَوْ عَلِمْتَ عَنْ أَوَّلِ سُؤَالٍ سَيَأْتِيكَ فِي الِامْتِحَانِ، لَاجْتَهَدْتَ فِي حِفْظِهِ..!
فَمَا حَالُكَ مَعَ صَلَاتِكَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا أَوَّلُ سُؤَالٍ سَتُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ؟

– الشَّهِيدُ مُرْتَضَى مُطَّهَّرِي