كُنْ ثَوْرِيًّا حَتَّى بِٱلتَّوَكُّلِ عَلَى ٱللَّهِ، ضَعْ هُمُومَكَ وَٱلدُّنْيَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ، وَجَاهِدْ، فَلَا شَيْءَ يَسْتَحِقُّ ٱلِٱهْتِمَامَ غَيْرَ رِضَا ٱللَّهِ وَقُرْبِهِ"...
- ٱلشَّهِيدُ مُحَمَّد إِبْرَاهِيم هِمَّتْ.
يَجِبُ أَن تَكُونَ قُلُوبَنَا طَاهِرَة لِدَرَجَةِ إِنَّنَا إِذَا أَرَدنَا أَن نَخطُوَ خُطوَةً تَكُونُ لِلّٰهِ .
- الشَّهِيد مُحَمَّد إِبرَاهِيم هَمّت .
إِنَّ أَخْطَرَ ما يُصابُ بِهِ الإنسانُ ليسَ الفَقرُ ولا القهرُ ولا السِّجن، بَل أن يَفْقِدَ وَعْيَهُ بِرِسالَتِهِ في هذه الحياةِ؛ فالإنسانُ الذي لا يَعرِفُ لِماذا خُلِقَ، ولا لأيِّ شيءٍ يَعيشُ، يَتَحَوَّلُ بسهولةٍ إلى أداةٍ (بيدِ الظالمِ) أو رقمًا في قطيعٍ، أو جَسدًا بلا روح، إنَّ الإسلامَ لم يأتِ ليصنعَ أناسًا خاضعين، بل ليبنيَ إنسانًا مسؤولًا، واعيًا، يرى الدُّنيا مرحلة، والآخرةَ غايَة، ويربطَ كلَّ خطوةٍ يخطُوها بِميزانِ اللهِ.
-الإسلامُ يقودُ الحياةَ / الشهيدُ السعيدُ محمّد باقِر الصَدر رضوانُ اللهِ عليه.
-الإسلامُ يقودُ الحياةَ / الشهيدُ السعيدُ محمّد باقِر الصَدر رضوانُ اللهِ عليه.
يروي السيّد رجبي أنّ الشهيد مرتضى آويني كان يتوضأ كلّما أراد العمل في المونتاج. فقال له : يا سيّد مرتضى! هل أصبحت مهووسًا ؟
أجاب : «كلّا يا سيّد إحسان! لكنّ العمل عن الشّهداء له حرمته الخاصّة. عندما يأتي الأمر للحرب يجب الدخول بشكلٍ لائق» .كان مكتب عمله موجّهًا على القبلة لم يكُن يفرّق بين عمله وصلاته .
- سعيد قاسمي ضابط في الحرس الثوري
أجاب : «كلّا يا سيّد إحسان! لكنّ العمل عن الشّهداء له حرمته الخاصّة. عندما يأتي الأمر للحرب يجب الدخول بشكلٍ لائق» .كان مكتب عمله موجّهًا على القبلة لم يكُن يفرّق بين عمله وصلاته .
- سعيد قاسمي ضابط في الحرس الثوري
"شمس عاشوراء لم تغِب بعد ، و قافلة التاريخ لا زالت تسير"..
-الشهيد مرتضى آويني .
-الشهيد مرتضى آويني .