يعامل كثيرٌ من أشباه المثقفين الفيلسوفَ معاملة رجل الدين؛ فعند ذكره تراهم يلقبونه بأفخم الألقاب، وعند نقده تجدهم ينافحون عنه أشد المنافحة، وغيرها من المظاهر التي لا يعد إجحافا وصفها بالتعبد!
إن هذه ’العقلية‘ لهي أشد خطرًا على الفلسفة منها على الدين؛ فهي تعيق البحث النقدي الحر، وتقتل أي محاولة للتحديث أو للإبداع، معززةً الجمود الفكري نابذةً الإصلاح أو الثورة.. باختصار، إنها تصوف بلباس الفلسفة، يكون فيها المرء بين يدي تراث ’فيلسوفه‘ كما الميت بين يدي مغسِّله، ولا ريب عندي أن الفيلسوف -بحق- من ’مريده‘ براء!
إن هذه ’العقلية‘ لهي أشد خطرًا على الفلسفة منها على الدين؛ فهي تعيق البحث النقدي الحر، وتقتل أي محاولة للتحديث أو للإبداع، معززةً الجمود الفكري نابذةً الإصلاح أو الثورة.. باختصار، إنها تصوف بلباس الفلسفة، يكون فيها المرء بين يدي تراث ’فيلسوفه‘ كما الميت بين يدي مغسِّله، ولا ريب عندي أن الفيلسوف -بحق- من ’مريده‘ براء!
"وأما «المبادئ» فهي «الحدود» و«المقدمات»؛ وتقريره أن المقدمات فهي التي يمكن إقامة البرهان عليها منها؛ ثم تلك المقدمات لا تكون بينة بذاتها ومسلمة إلا بعد تصور موضوعاتها ومحمولاتها، ولا يتصور ذلك إلا بالحدود؛ فعلم أن المبادئ هي الحدود والمقدمات".
~ الشهرزوري.
~ الشهرزوري.
"اعترض لوك بشدة على أفكار ديكارت، فلم يولد الأطفال مبرمجين على تمييز كون الأشياء المطابقة لشيء ما تتطابق مع بعضها بعضًا، ولا يدرك الوِلْدان الصغار أن الألم الذي يشعرون به سببه نعال الأب، قبل أن يطوروا نمطا سببيا في التفكير".
~ خورخي سانتيانا، التحولات الفكرية في الفلسفة الحديثة، ترجمة: ريهام عطية، دار الرافدين، الطبعة الأولى: يناير ٢٠٢١، ص ٥٣.
~ خورخي سانتيانا، التحولات الفكرية في الفلسفة الحديثة، ترجمة: ريهام عطية، دار الرافدين، الطبعة الأولى: يناير ٢٠٢١، ص ٥٣.
فَعُدْتُ وَرَأَيْتُ تَحْتَ الشَّمْسِ: أَنَّ السَّعْيَ لَيْسَ لِلْخَفِيفِ، وَلاَ الْحَرْبَ لِلأَقْوِيَاءِ، وَلاَ الْخُبْزَ لِلْحُكَمَاءِ، وَلاَ الْغِنَى لِلْفُهَمَاءِ، وَلاَ النِّعْمَةَ لِذَوِي الْمَعْرِفَةِ، لأَنَهُ الْوَقْتُ وَالْعَرَضُ يُلاَقِيَانِهِمْ كَافَّةً.
سفر الجامعة (9 :11)
سفر الجامعة (9 :11)