Yousef Saadeh Taqatqeh
1.97K subscribers
79 photos
1 file
7 links
Download Telegram
"إن سلاح الجمهورية هو الرعب، وقوتها هي الفضيلة، أما الفضيلة؛ فلأن الرعب دونها مدمِّر، وأما الرعب؛ فلأن الفضيلة دونه عاجزة، إن الرعب هو انبعاث الفضيلة، هو العدل في أنقى صوره: سريع صارم لا يحيد.

يقولون إن الرعب هو سلاح الطغاة؛ فحينها يكون حكمنا مماثلا للطغيان، بالتأكيد هو كذلك! هو كالسيف الذي في يد مقاتلٍ من أجل الحرية يماثل نظيره في يد نصيرٍ لطاغية.

فإذا هيمن المستبد على رعاياه وأذاقهم الذل والمهانة فهذا من حقه بوصفه مستبدا، كذلك، يحق لكم بوصفكم مؤسسي الجمهورية أن تحطموا بالرعب أعداء الحرية، إن الحكومة الثورية هي استبداد الحرية ضد الطغيان."

~ جيورج بوخنر على لسان ماكسيميليان روبسبيير، موت دانتون. وهو مستوحى من خطاب لروبسبيير.
"إن الخطيئة في الفكر"

~ جيورج بوخنر على لسان ماكسيميليان روبسبيير، موت دانتون.
قريبًا...
كلما قرأ المرء في المنطق الرياضي، زادت نفرته من المنطق القروسطي.
Forwarded from يوسف سمرين
شيء جيّد!

لا أخفيكم أن هذا الانجراف نحو الأشعرية في الأزهر، والتمسك بأهداب المنطق الأرسطي، وإحياء الجبرية باسم المؤسسة، الدعوة إلى إقصاء الطلبة المخالفين، كل هذا يدفع نحو تلوّن المؤسسة بلون معين محدد، لا يخاصم السلفيين فحسب، بل الكوكب الذي نحيا فيه في القرن ٢١.

إنه يكشف المآل الحقيقي لعشرات الخطابات التي تنطلق على ألسنتهم، الانحراف، والضلال، كلها أدوات [حرمان] لزيادة نفوذ هذا اللون الجبري، الأرسطي، هي معركتهم هم، في الدفاع عن مصالحهم ونفوذهم، التي يمكنهم ملاحظة أنهم يقدرون على استعمال كل الأدوات التي يقدرون عليها، ويمكننا بدورنا أن نلحظ أن التاريخ لا يساعدهم فيها.

ما يجري يدفع لمزيد من التمايز، بما يفوق عشرات الكتب المصنفة، يصبح حيًا مكشوفًا، لا يحتاج التأكيد عليه رفع صوت، بل النظر في الواقع لا أكثر، إنه لشيء جيّد أن تشاهد إعادة تجربة الكاثوليكية، فليكن إذن، فقد فرحت الكنيسة مرارًا، وهي تنتصر على خصومها، لكن كل الانتصارات الجزئية، كانت مادة للانتصار التام عليها في نهاية الأمر.

إن الكاثوليكية ارتبطت ارتباطًا لا فصام عنه مع الأمر الواقع في عصرها، مع البارونات، وانتصاراتها الجزئية كانت مهمة لخصومها: إنها فرصتهم لتخليص أنفسهم من الأفكار الغبية التي تعوقهم، من المواقف الانفعالية التي كانت تصب بالمجان منافعها في جيب الكنيسة، ليصبحوا أذكى، وأقدر على الرؤية، ليطوروا فكرهم وفلسفتهم بعيدًا عن الأرسطية.

كانت فرصة خصوم الكنيسة تتشكل في الناس، في أولئك الذين لا يمكن لمؤسسة القرون الوسطى أن تحتويهم، ولا أن تنفق عليهم، إنما تقدم لهم التسويغ للواقع الذي يحيون فيه، وتعطل ملكاتهم النقدية حتى حين، إن هذه الإعادة لهذه التجربة جيدة، لا يسعني فيها إلا أن أتمنى لها التمام حتى النضج.
"إنما وضع التعريف لتعيين الأشياء المسماة، لا لإظهار طبيعتها".

~ بليز باسكال.
قارنه مع كلام ابن تيمية: "فائدة الحدود التمييز لا التصوير".
يوم الجمعة 12/11/2021، الساعة 07:00 مساءً بتوقيت القدس، على هذه القناة.
البيان والرد 👇
"ازدواجية العقل مصدرها ازدواجية القلب؛ إنها تأتي حين يضع أحدهم رأيه موضع الحق"

~ جوزيف جوبير، التأملات.
"هناك عقول تشبه تلك المرايا المحدبة والمقعرة التي تصور الأشياء كما تستقبلها، غير أنها لا تستقبل الأشياء على ما هي عليه".
~ جوزيف جوبير، التأملات.
"من لا يجرؤ على الإساءة لا يمكنه أن يكون صادقًا"

~ توماس باين، رسائل المشجِّر، الرسالة الثالثة إلى كاتو (وليام سميث).
يعامل كثيرٌ من أشباه المثقفين الفيلسوفَ معاملة رجل الدين؛ فعند ذكره تراهم يلقبونه بأفخم الألقاب، وعند نقده تجدهم ينافحون عنه أشد المنافحة، وغيرها من المظاهر التي لا يعد إجحافا وصفها بالتعبد!

إن هذه ’العقلية‘ لهي أشد خطرًا على الفلسفة منها على الدين؛ فهي تعيق البحث النقدي الحر، وتقتل أي محاولة للتحديث أو للإبداع، معززةً الجمود الفكري نابذةً الإصلاح أو الثورة.. باختصار، إنها تصوف بلباس الفلسفة، يكون فيها المرء بين يدي تراث ’فيلسوفه‘ كما الميت بين يدي مغسِّله، ولا ريب عندي أن الفيلسوف -بحق- من ’مريده‘ براء!
"وأما «المبادئ» فهي «الحدود» و«المقدمات»؛ وتقريره أن المقدمات فهي التي يمكن إقامة البرهان عليها منها؛ ثم تلك المقدمات لا تكون بينة بذاتها ومسلمة إلا بعد تصور موضوعاتها ومحمولاتها، ولا يتصور ذلك إلا بالحدود؛ فعلم أن المبادئ هي الحدود والمقدمات".

~ الشهرزوري.
لا وجود لحروب عادلة؛ إذ إن كل حرب تظلم ضحاياها.
"يولد الإيمان* قويًّا ذا همَّة عالية ويمسي ضعيفًا فاترًا فور اصطدامه بالعديد من الالتزامات المفروضة بمقتضاه".

~ خورخي سانتيانا، التحولات الفكرية في الفلسفة الحديثة، ترجمة: ريهام عطية، دار الرافدين،الطبعة الأولى: يناير ٢٠٢١، ص ٢٩.

* ومعنى الإيمان هنا مطلق الاعتقاد.
"اعترض لوك بشدة على أفكار ديكارت، فلم يولد الأطفال مبرمجين على تمييز كون الأشياء المطابقة لشيء ما تتطابق مع بعضها بعضًا، ولا يدرك الوِلْدان الصغار أن الألم الذي يشعرون به سببه نعال الأب، قبل أن يطوروا نمطا سببيا في التفكير".

~ خورخي سانتيانا، التحولات الفكرية في الفلسفة الحديثة، ترجمة: ريهام عطية، دار الرافدين، الطبعة الأولى: يناير ٢٠٢١، ص ٥٣.