تماسَك!
«لن يَصِلَ الغاية مُستريح ولن يَحمِلَ الرّاية مُتخاذِل، خُذ ثغرَكَ كأنّه كلّ أنفاسِك! لا تدري متى يكونُ النّفسُ الأخِير».
«لن يَصِلَ الغاية مُستريح ولن يَحمِلَ الرّاية مُتخاذِل، خُذ ثغرَكَ كأنّه كلّ أنفاسِك! لا تدري متى يكونُ النّفسُ الأخِير».
❤45👍7😢7❤🔥6🕊5🔥2
صباحُ الخيرِ'
للهِ قلبٌ أكملَ المَسيرَ رغمَ جراحهُ.!
للهِ قلبٌ أكملَ المَسيرَ رغمَ جراحهُ.!
❤50🕊4😍3
لا تقنَط من المحاولاتِ غيرِ الناجحةِ، بل كُن ممتنًّا؛ لأنَّها سببٌ في نجاحِ المحاولاتِ القادمةِ.
لا تَيأس من المحاولاتِ التي لم تحصُل فيها على هدفِك ما دُمت تتعلَّمُ وتكتسبُ خبراتٍ، ولا تَمَلَّ من كثرةِ المحاولاتِ، وما يُدريك!
لعلَّك تُصيبُ في المحاولةِ الخمسين وأنتَ ما زلت في المحاولة العاشِرة!
استمِر ولا تبالِ؛ لن تبلغَ مرادَك دون إرادةٍ، ولن تصلَ إلى شيءٍ دون سَيرٍ، ولن تنجحَ دون مشقَّةٍ؛ فدائمًا دربُ النجاحِ مليءٌ بالعثراتِ، والمُتعةُ الحقيقيةُ في الطريقِ وعثراتِه، والنعيمُ لا يُدرَكُ بالنعيمِ أبدًا؛ فتأهَّب وثابِر؛ كي تصلَ إلى ما تريدُ، واعلَم أنَّه كلما كَبُرَ حلمُك وجَب عليكَ بذلُ مجهودٍ أكبرَ، لِذا؛ اجتَهد بقَدرِ ما تحلم.
- حَبيبة أحمَد.
لا تَيأس من المحاولاتِ التي لم تحصُل فيها على هدفِك ما دُمت تتعلَّمُ وتكتسبُ خبراتٍ، ولا تَمَلَّ من كثرةِ المحاولاتِ، وما يُدريك!
لعلَّك تُصيبُ في المحاولةِ الخمسين وأنتَ ما زلت في المحاولة العاشِرة!
استمِر ولا تبالِ؛ لن تبلغَ مرادَك دون إرادةٍ، ولن تصلَ إلى شيءٍ دون سَيرٍ، ولن تنجحَ دون مشقَّةٍ؛ فدائمًا دربُ النجاحِ مليءٌ بالعثراتِ، والمُتعةُ الحقيقيةُ في الطريقِ وعثراتِه، والنعيمُ لا يُدرَكُ بالنعيمِ أبدًا؛ فتأهَّب وثابِر؛ كي تصلَ إلى ما تريدُ، واعلَم أنَّه كلما كَبُرَ حلمُك وجَب عليكَ بذلُ مجهودٍ أكبرَ، لِذا؛ اجتَهد بقَدرِ ما تحلم.
- حَبيبة أحمَد.
❤64👍3🔥3🕊3😢2
"لم يتأخر رزقك ولم يفتك القطار ولم يسبقك أحد، هي أقدار الله وكلها في صالحك ورب الخير لا يقضي إلا بالخير، ولو شاء لأعطاك أمانيك في غمضة عين، ولا شيء يعيننا إلا يقيننا التام بأن الله يحسن التدبير ولن يضيعنا"
• د. مصطفى محمود - رحِمَه الله.
• د. مصطفى محمود - رحِمَه الله.
❤73🕊3💯2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف تنتصر على الهشاشة النفسية؟ | د.عبد الرحمن ذاكر الهاشمي.
❤35🕊3👍2
صباحُ الخَير،
تحسّبُ أنّك بلا معنىٰ، وأن حياتك لا قيمه لها، وأنّ أحلامك بلهاء، تعُد نفسّك فاشِلاً وأنتَ في الواقِع مُحارب! رُغمَّ ما مررت بِه مازِلتَ صامِدًا، ورُغمّ جراحِك، والندوب التي في جسدِك، تأبىٰ الإستسلام، وترفُض الخسارة.
ولكِنّك تبدو مُتعبًا بعضَ الشيء، هل أتعبّك الصُمود؟ أنتَ تعلّم أنّها دُنيا، يملؤها الحُزنُ والتعب، ليست مكانًا للراحه!
لذلك استرِح قليلاً، التقِط انفاسك، واستجمِع قواك، وأنطلِق فقد أوشّك قارِبُك على الوصول!
- مُحمّد.
تحسّبُ أنّك بلا معنىٰ، وأن حياتك لا قيمه لها، وأنّ أحلامك بلهاء، تعُد نفسّك فاشِلاً وأنتَ في الواقِع مُحارب! رُغمَّ ما مررت بِه مازِلتَ صامِدًا، ورُغمّ جراحِك، والندوب التي في جسدِك، تأبىٰ الإستسلام، وترفُض الخسارة.
ولكِنّك تبدو مُتعبًا بعضَ الشيء، هل أتعبّك الصُمود؟ أنتَ تعلّم أنّها دُنيا، يملؤها الحُزنُ والتعب، ليست مكانًا للراحه!
لذلك استرِح قليلاً، التقِط انفاسك، واستجمِع قواك، وأنطلِق فقد أوشّك قارِبُك على الوصول!
- مُحمّد.
❤95👍9❤🔥5🥰3👏2🕊2
- أحلامك تنتظرك، إياك ان تتخلى عنها أو تستسلم ، فإن باللحظة التي تقرر الإنسحاب ستڪون حتمًا قد وصلت لتحقيق حلمك، قاوم وإياك أن تنحني.
❤59👍8🥰6🕊1
مريم-عليها السلام- كانت موعودة بالنصر والفرج والفتح المبين:
﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾
ومع هذا الوعد من الرب ﷻ كانت تقول:
﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾
بعض الآلام،
من فطرة البشر أن يكون لها أنين،
فلا تحجروا واسعًا على قلوب البشر فلم تُخلق قلوبنا من الحجر الصلد!
- د. هيـا الصباح.
﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾
ومع هذا الوعد من الرب ﷻ كانت تقول:
﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾
بعض الآلام،
من فطرة البشر أن يكون لها أنين،
فلا تحجروا واسعًا على قلوب البشر فلم تُخلق قلوبنا من الحجر الصلد!
- د. هيـا الصباح.
❤65🥰8👍4
﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾
"دعوة مختصرة من ثلاث كلمات تغيرت
من أجلها الأرض والسماء !
فلا تيأس ؛ أدع ربك بوجعك، بمرضك، بإنكسارك، بعجزك، وبهمومك، وسيأتيك الفرج من رب كريم .
نم قرير العين، فليس عليك غيرُ السعي بتوكلك على ربك، والسعيُ حتمًا سوفَ يُرى، وما كُتِب لك فهو لك ولو حال بينك وبينه آلافُ الجبال، فكُن مطمئنًا لأن الله لن ينساك ما دمت تحبّه وترجوه".
"دعوة مختصرة من ثلاث كلمات تغيرت
من أجلها الأرض والسماء !
فلا تيأس ؛ أدع ربك بوجعك، بمرضك، بإنكسارك، بعجزك، وبهمومك، وسيأتيك الفرج من رب كريم .
نم قرير العين، فليس عليك غيرُ السعي بتوكلك على ربك، والسعيُ حتمًا سوفَ يُرى، وما كُتِب لك فهو لك ولو حال بينك وبينه آلافُ الجبال، فكُن مطمئنًا لأن الله لن ينساك ما دمت تحبّه وترجوه".
❤75🥰14❤🔥5👍3
نَملِكُ الوَقت، لكِنّا نفتَقِدُ الصِّدق والعَزم!
أَخِلصْ تَنلْ، واصْدُق تَصِلْ!
أَخِلصْ تَنلْ، واصْدُق تَصِلْ!
❤74🥰12❤🔥10👍2
"هي أيام وسـتمر وسيأتي الخبر المنتظر سيتيسر أمرك و تتحقق دعواتك وتراها واحده تلو الأخرى!
وعد الله ﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾ لا يغرنك انسداد الطُرق في وجهك ولا تعقّد الأمور أمامك ، سيأتي ذلك اليوم الذي تتهيأ فيه الأسباب وتُفتح فيه الأبواب ستدمع عينك فيه فرحًا ،
فلا يغرنك تشتتها الآن ولا تحزن لاستحالتها ، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار ، وشواهق الجبال يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير".
وعد الله ﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾ لا يغرنك انسداد الطُرق في وجهك ولا تعقّد الأمور أمامك ، سيأتي ذلك اليوم الذي تتهيأ فيه الأسباب وتُفتح فيه الأبواب ستدمع عينك فيه فرحًا ،
فلا يغرنك تشتتها الآن ولا تحزن لاستحالتها ، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار ، وشواهق الجبال يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير".
❤103👍10🥰6🔥1
❤52👏17🥰10🔥6😁6🕊1
ألا قوموا للثغور فسدوها!
«سقف المُمكن مُذهل» ما الإشكالية إذًا؟ أن عينك تُلاحق غير المُمكن وتتحسر على فواته ويأكلك الهم بذلك أكلًا... وفي الوقت نفسه أنت زاهد في المُتاح لك القيام به! وتستعجل الثمرة، مع أنك في موسم الغرس ليس الحصاد!
من استعد استمد، ومن ثبت نبت!
يقول الأستاذ أحمد سالم في مقال قديم له: «ستُؤجر على كل بابٍ من أبواب المسلمين تحمل همَّه، لكنك ستُسأل عن كل باب لم تقم فيه بما كان في وسعك، ووزرُ التقصير يأكل أجر الهمِّ العاري عن الفعل.
أي شيءٍ ينفعك الهمُ والحيرة والضيق بواقع المسلمين= بينما أمام عينك وبجوار بيتك، وعلى طَرَفِ الثُّمَامِ منك، وبين جَنَبَات نفسك= أبوابٌ مُشرعةٌ وشُعبُ إيمانٍ تنتظر من يشغَلها؟!».
استغل المُتاح، واسعَ بما هو في وسعك ولا تزهد فهذا ثغر وذاك ثغر وكل واحد منا سيُسأل عن الثغر الذي مكنّه الله منه.
سقف المُمكن مُذهل!
«سقف المُمكن مُذهل» ما الإشكالية إذًا؟ أن عينك تُلاحق غير المُمكن وتتحسر على فواته ويأكلك الهم بذلك أكلًا... وفي الوقت نفسه أنت زاهد في المُتاح لك القيام به! وتستعجل الثمرة، مع أنك في موسم الغرس ليس الحصاد!
من استعد استمد، ومن ثبت نبت!
يقول الأستاذ أحمد سالم في مقال قديم له: «ستُؤجر على كل بابٍ من أبواب المسلمين تحمل همَّه، لكنك ستُسأل عن كل باب لم تقم فيه بما كان في وسعك، ووزرُ التقصير يأكل أجر الهمِّ العاري عن الفعل.
أي شيءٍ ينفعك الهمُ والحيرة والضيق بواقع المسلمين= بينما أمام عينك وبجوار بيتك، وعلى طَرَفِ الثُّمَامِ منك، وبين جَنَبَات نفسك= أبوابٌ مُشرعةٌ وشُعبُ إيمانٍ تنتظر من يشغَلها؟!».
استغل المُتاح، واسعَ بما هو في وسعك ولا تزهد فهذا ثغر وذاك ثغر وكل واحد منا سيُسأل عن الثغر الذي مكنّه الله منه.
سقف المُمكن مُذهل!
❤54👍6👏6🥰5🕊2
كلام مهمّ...
البدايات القويّة مهمة؛ ولكن استمرار المهمّة أهم؛ فأحب الأعمال إلى الله أدومها، لذلك جمع موسى عليه السلام في هذه الجملة بين البداية القوية والعزيمة على الاستمرار فقال:
{لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}،
فهو يخبر أنه على استعداد أن يستمر في السير لطلب العلم حتى يصل إلى غايته أو يظل يسير ولو لسنين {حُقُبًا}. لذلك جاءت الآيات بعدها كلها معطوفة بحرف الفاء الذي يدل على السرعة والمتابعة:
{فَلَمَّا بَلَغَا...}؛
{فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ...}؛
{فَلَمَّا جَاوَزَا...}؛
{فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا...}.
وقد حذرنا الله عز وجل من النموذج الأبتر الذي ينقطع دائما مع أي عارض؛ قال الله تعالى:
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ؛ وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ}، هذا الشخص كان على الطريق ثم تولى ولم يكمل لسببين:
- الأول: ضعف البداية {أَعْطَىٰ قَلِيلًا} لاحظ كلمة قليلًا، عطاء ضعيف من البداية.
- الثاني: عدم مجاهدة النفس على الاستمرار عند العوارض {أَكْدَىٰ} ومعنى أكدى أي توقف لما بلغ الكُدية، والكدية أي الحجر الصلب الذي يقابل من يحفر بحثًا عن الماء، فيقال لمن طلب شيئًا ولم يدرك آخره وأعطى شيئًا ولم يتم أنه أكدى؛ (تفسير السمرقندي).
هذه الصخرة حتمًا ستقابلك في طريقك فإيّاك
أن تتوقف.
- د. أحمد عبد المنعم.
البدايات القويّة مهمة؛ ولكن استمرار المهمّة أهم؛ فأحب الأعمال إلى الله أدومها، لذلك جمع موسى عليه السلام في هذه الجملة بين البداية القوية والعزيمة على الاستمرار فقال:
{لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}،
فهو يخبر أنه على استعداد أن يستمر في السير لطلب العلم حتى يصل إلى غايته أو يظل يسير ولو لسنين {حُقُبًا}. لذلك جاءت الآيات بعدها كلها معطوفة بحرف الفاء الذي يدل على السرعة والمتابعة:
{فَلَمَّا بَلَغَا...}؛
{فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ...}؛
{فَلَمَّا جَاوَزَا...}؛
{فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا...}.
وقد حذرنا الله عز وجل من النموذج الأبتر الذي ينقطع دائما مع أي عارض؛ قال الله تعالى:
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ؛ وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ}، هذا الشخص كان على الطريق ثم تولى ولم يكمل لسببين:
- الأول: ضعف البداية {أَعْطَىٰ قَلِيلًا} لاحظ كلمة قليلًا، عطاء ضعيف من البداية.
- الثاني: عدم مجاهدة النفس على الاستمرار عند العوارض {أَكْدَىٰ} ومعنى أكدى أي توقف لما بلغ الكُدية، والكدية أي الحجر الصلب الذي يقابل من يحفر بحثًا عن الماء، فيقال لمن طلب شيئًا ولم يدرك آخره وأعطى شيئًا ولم يتم أنه أكدى؛ (تفسير السمرقندي).
هذه الصخرة حتمًا ستقابلك في طريقك فإيّاك
أن تتوقف.
- د. أحمد عبد المنعم.
❤75👍6🥰6👏4
أقولُ [بمناسبة اقتراب الاختبارات📚]:
عندما تعكف بالساعات على محاضراتِك التي لا حصر لها؛ وتبحث وتجتهد وتحاول أن تصنع في ذاكرتك حزمةً من المعلومات لا بأس بها، ثم تأتي لتراجع بعضًا منها، فتكتشف أنّ كل محاولاتك سرابٌ، حتىٰ إذا جئتَها لم تجدها شيئًا!
فيصيبك الملل والتأفّف من تراكم المادة العلمية عليك مع عدم فَهمها وحفظها، فيتسع الخرقُ على الراقعِ ( لا تستطيع إدراك أمرك؛ لتفاقُمِه).
انتهت حلولُ الأرض. حينئذٍ، ماذا تفعل!
أولاً: أخلِص النية لله عز وجل؛ لا تطلب علمًا لمُراءاة الناس، ولا ليقولوا: كذا وكذا.
ولا ترنو دائمًا إلى ملخصٍ لكل مادة، أنت هكذا لا تطلب علمًا.. أنت تخاف امتحانًا فحسب، ادرس مقررك وانتفع به لنفسك ولمستقبلك، كن رجلًا مع المسائل العلمية، وقف لها كما تقف لعدوّك حتى تلين لك وتخضع لذهنك، وحين تتثبّت منها، انتقل لأخرىٰ.
فإن ضاق الوقت: أدرِك ما تستطيع إدراكه، ولا تتركه كله فـتقعدَ ملومًا محسورًا.
-لا تنشد الكمال؛ فترهق نفسك. افعل ما يُمليه عليك جهدُك، وما تنفد عنده طاقتُك، ولا تقارن نفسك إلا بنفسك في الماضي وما آلت إليه الآن...
تمسك القلم وهو جماد، لتكتب في القرطاس وهو جماد؛ فتتعجّب مما أوحاهُ الله إليك ويفتح به عليك فتوح العارفين العالِمين[ الذي علَّم بالقلم • علّم الإنسان مالم يعلم].
فلا تسوّف، فإن التسويف من حِيَلِ الشيطان.
-قم توضأ، وصلّ ركعتين تقربًا لله وروحك حاضرة وقلبك خاشع يتضرع بذُلّ وهو يتلو:"وإياك نستعين''، أطلبُ العون منك أنت يارب، لا من بشريٍّ ضعيف مثلي! [ومن يتوكّل على الله فهوَ حسبُه]، ويا لكَ من إنسان عاقل حين لا تغفلْ عن أذكارك.
-رتّب غرفتك، وأدواتك، تناول وجبةً غذائية كاملة واصنع مشروبًا تحبه، واعزم النيّة على صيام (الإثنين والخميس).
دع الهواء يتسلّل من نافذتك ونورَ الله ينفذ إلى قلبك، فتستطع حينها الرجوع بعقلٍ شغوف في الطّلب، وقلب رؤوف في الأدَب.
ويكن صدرك أرحب من وسع الفضاء، مستعداً لاستقبال هذا الكمّ الهائل من الضغوط.
-ضع هذا اللعين "هاتفَك" على مدى بعيد لا تدركهُ يداك حتى لا تقرأ في الكتاب بضع ثوانٍ، وتنظر في الهاتف عدة ساعات،
"تلك إذا قسمة ضيزى"، فهذه قراءة بتراء لا نفع بها، حتى تنسى ما كنت تدرسه، فتدخل في دوَّامة: سأتصفح ساعة واحدة فقط، فالساعة تجرّ ساعتين، تجرّ عشرة.. انتهىٰ اليوم، وغلبك النّعاس.. دون صلاة العشاء(غالبًا)، وأنت لم تنجز أي شيء في يومك أصلًا، ولم تخفّ الحِمل على عاتقَيك، تعودتَ على النوم متأخرًا والاستيقاظ متأخرًا.. قلبتَ آية الله في كونِه: "وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشًا''.
وما عند الله (العِلم) لن يُنال إلا بطاعتِه؛ فاخترْ.
-كلما شعرت أن المادة تتسع منك، وتبتعد معلوماتُها عنك، وهذا غالبًا مجرّد (ظنّ، وتلبيس إبليس عليك الأمر).. فاستعذ بالله وافصِل نفسك [قليلًا] عن الجوّ بترتيل آيات الله بقلبٍ خَشوع وصوتٍ مسموع؛ فتجد كأنما عرجَتْ روحك إلى السماء وعادت كطفلٍ نقيٍّ لم تلوثْه الدنيا، فتتأهَّـب لتُكمل ما تقرر عليك بنفس راضية مُحبة.
-أو لتنَمْ كافيًا، فيستعيد البدن همتهُ الأولى، على عكس ظنّ الكثير من الطلّاب: يسهرون كثيرًا فلا تحصل الفائدة، ولا يكونون نشطاء في بداية اليوم التالي.
-وأخيرًا: زكاةُ العلم نشرُهُ، دع عنك فعل الصغار ذا.. ولا تبخل بما فضّلك الله به على غيرك، وساعد في تبسيط المعلومة قدر المستطاع.
هذا والله والمستعان.
- أمل حمادة.
عندما تعكف بالساعات على محاضراتِك التي لا حصر لها؛ وتبحث وتجتهد وتحاول أن تصنع في ذاكرتك حزمةً من المعلومات لا بأس بها، ثم تأتي لتراجع بعضًا منها، فتكتشف أنّ كل محاولاتك سرابٌ، حتىٰ إذا جئتَها لم تجدها شيئًا!
فيصيبك الملل والتأفّف من تراكم المادة العلمية عليك مع عدم فَهمها وحفظها، فيتسع الخرقُ على الراقعِ ( لا تستطيع إدراك أمرك؛ لتفاقُمِه).
انتهت حلولُ الأرض. حينئذٍ، ماذا تفعل!
أولاً: أخلِص النية لله عز وجل؛ لا تطلب علمًا لمُراءاة الناس، ولا ليقولوا: كذا وكذا.
ولا ترنو دائمًا إلى ملخصٍ لكل مادة، أنت هكذا لا تطلب علمًا.. أنت تخاف امتحانًا فحسب، ادرس مقررك وانتفع به لنفسك ولمستقبلك، كن رجلًا مع المسائل العلمية، وقف لها كما تقف لعدوّك حتى تلين لك وتخضع لذهنك، وحين تتثبّت منها، انتقل لأخرىٰ.
فإن ضاق الوقت: أدرِك ما تستطيع إدراكه، ولا تتركه كله فـتقعدَ ملومًا محسورًا.
-لا تنشد الكمال؛ فترهق نفسك. افعل ما يُمليه عليك جهدُك، وما تنفد عنده طاقتُك، ولا تقارن نفسك إلا بنفسك في الماضي وما آلت إليه الآن...
تمسك القلم وهو جماد، لتكتب في القرطاس وهو جماد؛ فتتعجّب مما أوحاهُ الله إليك ويفتح به عليك فتوح العارفين العالِمين[ الذي علَّم بالقلم • علّم الإنسان مالم يعلم].
فلا تسوّف، فإن التسويف من حِيَلِ الشيطان.
-قم توضأ، وصلّ ركعتين تقربًا لله وروحك حاضرة وقلبك خاشع يتضرع بذُلّ وهو يتلو:"وإياك نستعين''، أطلبُ العون منك أنت يارب، لا من بشريٍّ ضعيف مثلي! [ومن يتوكّل على الله فهوَ حسبُه]، ويا لكَ من إنسان عاقل حين لا تغفلْ عن أذكارك.
-رتّب غرفتك، وأدواتك، تناول وجبةً غذائية كاملة واصنع مشروبًا تحبه، واعزم النيّة على صيام (الإثنين والخميس).
دع الهواء يتسلّل من نافذتك ونورَ الله ينفذ إلى قلبك، فتستطع حينها الرجوع بعقلٍ شغوف في الطّلب، وقلب رؤوف في الأدَب.
ويكن صدرك أرحب من وسع الفضاء، مستعداً لاستقبال هذا الكمّ الهائل من الضغوط.
-ضع هذا اللعين "هاتفَك" على مدى بعيد لا تدركهُ يداك حتى لا تقرأ في الكتاب بضع ثوانٍ، وتنظر في الهاتف عدة ساعات،
"تلك إذا قسمة ضيزى"، فهذه قراءة بتراء لا نفع بها، حتى تنسى ما كنت تدرسه، فتدخل في دوَّامة: سأتصفح ساعة واحدة فقط، فالساعة تجرّ ساعتين، تجرّ عشرة.. انتهىٰ اليوم، وغلبك النّعاس.. دون صلاة العشاء(غالبًا)، وأنت لم تنجز أي شيء في يومك أصلًا، ولم تخفّ الحِمل على عاتقَيك، تعودتَ على النوم متأخرًا والاستيقاظ متأخرًا.. قلبتَ آية الله في كونِه: "وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشًا''.
وما عند الله (العِلم) لن يُنال إلا بطاعتِه؛ فاخترْ.
-كلما شعرت أن المادة تتسع منك، وتبتعد معلوماتُها عنك، وهذا غالبًا مجرّد (ظنّ، وتلبيس إبليس عليك الأمر).. فاستعذ بالله وافصِل نفسك [قليلًا] عن الجوّ بترتيل آيات الله بقلبٍ خَشوع وصوتٍ مسموع؛ فتجد كأنما عرجَتْ روحك إلى السماء وعادت كطفلٍ نقيٍّ لم تلوثْه الدنيا، فتتأهَّـب لتُكمل ما تقرر عليك بنفس راضية مُحبة.
-أو لتنَمْ كافيًا، فيستعيد البدن همتهُ الأولى، على عكس ظنّ الكثير من الطلّاب: يسهرون كثيرًا فلا تحصل الفائدة، ولا يكونون نشطاء في بداية اليوم التالي.
-وأخيرًا: زكاةُ العلم نشرُهُ، دع عنك فعل الصغار ذا.. ولا تبخل بما فضّلك الله به على غيرك، وساعد في تبسيط المعلومة قدر المستطاع.
هذا والله والمستعان.
- أمل حمادة.
❤95👍15🥰5💯5👏4
كان من دعاء النبي:
"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع"
قرّة عين يعني: أن يرزقه الله الأستقرار في الأمور كلهـا، خيرها وشرها بأن يرى كلَّ قضاء الله لطفا منه سُبحانه وهذا يتبعه استقرارٌ بالقلب ، وشعورٌ بالأمن والطمأنينة، لأن العين بوابةُ القلب، فإذا استقرّت العين: استقرّ القلبُ لا محال!
بَالِغ فِي حُسْن ظَنِّك بِاللَّه ،فإنْجْزاء حسن اَلظَّن أن تَنَال مَا ظننْتُ..
"وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع"
قرّة عين يعني: أن يرزقه الله الأستقرار في الأمور كلهـا، خيرها وشرها بأن يرى كلَّ قضاء الله لطفا منه سُبحانه وهذا يتبعه استقرارٌ بالقلب ، وشعورٌ بالأمن والطمأنينة، لأن العين بوابةُ القلب، فإذا استقرّت العين: استقرّ القلبُ لا محال!
بَالِغ فِي حُسْن ظَنِّك بِاللَّه ،فإنْجْزاء حسن اَلظَّن أن تَنَال مَا ظننْتُ..
❤72🥰7❤🔥2👏2
"أعلم أنك لست على ما يرام!
وأنك تقف وقوف العاجز، الذي ذابت محاولاته كلها دون أن تتقدم به خطوة واحدة، وقوفَ من أُسقط في يده، من تتداعي في لياليه دواعي اليأس لكنه لا يفعل
أعلم أنك تقارع هذا وحدك، تقطع برفقته الطريق إلى أيامك ومهامك وأحبابك بمشقة، لم يصل ريحها لأحد، ولم يسعك إلى الآن أن تتشاطرها مع رفيق
وأعلم أنك تستطعم الحياة بطعمٍ لم تعهده، هتافات الإنجاز لم تعد تُطربك، وبهجةُ الفجر الذي يهزم أزقة الظلام لم تعد تُبهجك، وأصواتُ الأحباب التي تضيء، أصبحت تمرك مرورًا عاديًا!
تفيء لفراشك كل ليلة، تطفئ أنوارك دون أن ينطفئ ضجيج الأسى في صدرك، وزحام المعاناة الذي تحس به يظلك، وهتافات الإستسلام التي لا تنفك تفارقك
ولا تخف ولا تحزن، الليالي الصعبة وقود لأيام سعيدة في الطريق، إن لم تستظل ببركاتها في هذه الدنيا، ففي الآخرة عند ربٍ كريم
لا تنقص حبال الصبر، ولا يخبو في قلبك طرقُ الباب، ولا يشع في روحك إلا الرضا، ولا تعتنق إلا الإيمان بأنه الخير مهما كان شاقًا، وأنَّ عاقبته لن تكون شيئًا معتادًا، ستكون فوق ما تأمل! وأكبر مما ترجو!
مهما كانت الصراعات في عمرك، ثمّةَ نعيم، ثمّة لحظات حريرية، ومقاعد صدق، وخالدين.
المهم أن تسعَ من أجل أن يحبّك، أن ترعَ رؤيته وإحاطته، ألا يهزمك الهوى فيضلك عن رضاه، ولا تهولنك الجراح فهو أهلُ المغفرة، أن تعود في كل مرة، ولو أفنيت العمر خطايا تلتهب روحك كلما تصفحتها في ذاكرتك، ثم حانت منك عودة صادقة لكنت محفوفًا بالحب والفرح: ﴿يحب التوابين﴾
هذا هُوَ المُعترك الذي يستحقّ معاركك إلى أن تُفضي إليه، وما سواه -يعدّي-
- د. ندى العيسوي.
وأنك تقف وقوف العاجز، الذي ذابت محاولاته كلها دون أن تتقدم به خطوة واحدة، وقوفَ من أُسقط في يده، من تتداعي في لياليه دواعي اليأس لكنه لا يفعل
أعلم أنك تقارع هذا وحدك، تقطع برفقته الطريق إلى أيامك ومهامك وأحبابك بمشقة، لم يصل ريحها لأحد، ولم يسعك إلى الآن أن تتشاطرها مع رفيق
وأعلم أنك تستطعم الحياة بطعمٍ لم تعهده، هتافات الإنجاز لم تعد تُطربك، وبهجةُ الفجر الذي يهزم أزقة الظلام لم تعد تُبهجك، وأصواتُ الأحباب التي تضيء، أصبحت تمرك مرورًا عاديًا!
تفيء لفراشك كل ليلة، تطفئ أنوارك دون أن ينطفئ ضجيج الأسى في صدرك، وزحام المعاناة الذي تحس به يظلك، وهتافات الإستسلام التي لا تنفك تفارقك
ولا تخف ولا تحزن، الليالي الصعبة وقود لأيام سعيدة في الطريق، إن لم تستظل ببركاتها في هذه الدنيا، ففي الآخرة عند ربٍ كريم
لا تنقص حبال الصبر، ولا يخبو في قلبك طرقُ الباب، ولا يشع في روحك إلا الرضا، ولا تعتنق إلا الإيمان بأنه الخير مهما كان شاقًا، وأنَّ عاقبته لن تكون شيئًا معتادًا، ستكون فوق ما تأمل! وأكبر مما ترجو!
مهما كانت الصراعات في عمرك، ثمّةَ نعيم، ثمّة لحظات حريرية، ومقاعد صدق، وخالدين.
المهم أن تسعَ من أجل أن يحبّك، أن ترعَ رؤيته وإحاطته، ألا يهزمك الهوى فيضلك عن رضاه، ولا تهولنك الجراح فهو أهلُ المغفرة، أن تعود في كل مرة، ولو أفنيت العمر خطايا تلتهب روحك كلما تصفحتها في ذاكرتك، ثم حانت منك عودة صادقة لكنت محفوفًا بالحب والفرح: ﴿يحب التوابين﴾
هذا هُوَ المُعترك الذي يستحقّ معاركك إلى أن تُفضي إليه، وما سواه -يعدّي-
- د. ندى العيسوي.
❤59🥰5👍4👏3🔥2
العلم في الحقيقة من أفضل العبادات وأجلها وأعظمها نفعا ولهذا تجد الشيطان حريصا على أن يصد الإنسان عن العلم،
فيأتيه مرة بأنه إذا طلب العلم يكون مرائيا لأجل أن يراه الناس ويقولوا إنه عالم فيستحسر ويقول مالي وللرياء، أو يقول له: انو بطلبك العلم الشرعي شيئا من الدنيا حتى يحق عليك الوعيد ”من طلب علما مما يبتغي به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة“ ويأتيه بالأشياء الكثيرة التي تصدّه عن العلم.
ولكن على المرء أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يمضي لسبيله ولا يهتم بهذه الوساوس التي تعتري قلبه وكلما أحس بما يثبّطه عن العلم بأي وسيلة فليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليقل اللهم أعني وما أشبه ذلك.
[فتاوي نور على الدرب - ابن عثيمين رحِمَهُ الله]
فيأتيه مرة بأنه إذا طلب العلم يكون مرائيا لأجل أن يراه الناس ويقولوا إنه عالم فيستحسر ويقول مالي وللرياء، أو يقول له: انو بطلبك العلم الشرعي شيئا من الدنيا حتى يحق عليك الوعيد ”من طلب علما مما يبتغي به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة“ ويأتيه بالأشياء الكثيرة التي تصدّه عن العلم.
ولكن على المرء أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يمضي لسبيله ولا يهتم بهذه الوساوس التي تعتري قلبه وكلما أحس بما يثبّطه عن العلم بأي وسيلة فليقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليقل اللهم أعني وما أشبه ذلك.
[فتاوي نور على الدرب - ابن عثيمين رحِمَهُ الله]
❤62🕊4❤🔥3👍3🥰3