شجَاك ؟
تكبرت مِن گتلك أهواك
شكثِر غيرك أجو بس مَا
شِفتهم
دگو باب گلبي وشلعو الـ باب
ولجل عينك أبد مَا دخلتهم .
تكبرت مِن گتلك أهواك
شكثِر غيرك أجو بس مَا
شِفتهم
دگو باب گلبي وشلعو الـ باب
ولجل عينك أبد مَا دخلتهم .
أنتَ لا تعلم كم مرة
وضعت سيناريو عناقك ،
كم مرة صِغتُ بأفكاري
حُججاً لأُمسك فيها يدكِ ،
كم مرة تمنيت ألا
تنتهي الدقيقة التي سأنظر فيها
نحوكَ، وكم مرةً يا تُرى سأرغب بتقبيلك
وضعت سيناريو عناقك ،
كم مرة صِغتُ بأفكاري
حُججاً لأُمسك فيها يدكِ ،
كم مرة تمنيت ألا
تنتهي الدقيقة التي سأنظر فيها
نحوكَ، وكم مرةً يا تُرى سأرغب بتقبيلك
رُبما نلتقَي؟
💚
إلى غائـبي الذي لَم يعُد كذلك ، وبَعد :
مرَ وقتٌ طويل أعلمُ ذلك ، أنا لا زلتُ أحاول
التعافي من الحُزن المقيم بِصدري ، مازلتُ
أذهَب مسرعة إلى هاتفي في كُل مرة تصِلني
رسالة جَديدة علهَا تكون مِنك ، مازلتُ أتمنى
رؤيتَك بينَ وجوهِ العابرين ، مازلتُ أتمنَى أن
تَجمعنا الصُدفة في مكانٍ ما ؛ فأنا لَم أحظى
بنظرة أخيرة مِنك ، ذهبتَ دون سابِق إنذار
دونَ وداع دونَ كلمةٍ أخيرة تشفي بعضاً من
جراحي ، تمنيتُ لو بإمكاني البكاء لأُخرج كل
ما بداخلي تِجاهك ؛ ليس البُكاء على فراقك
بل على عُمري الذي أصبحَ عبارة عن ذكريات
وأوهام ، مرَ وقتٌ طويل لكنه ليسَ كافياً بعد
لأتجاوزك . .
مرَ وقتٌ طويل أعلمُ ذلك ، أنا لا زلتُ أحاول
التعافي من الحُزن المقيم بِصدري ، مازلتُ
أذهَب مسرعة إلى هاتفي في كُل مرة تصِلني
رسالة جَديدة علهَا تكون مِنك ، مازلتُ أتمنى
رؤيتَك بينَ وجوهِ العابرين ، مازلتُ أتمنَى أن
تَجمعنا الصُدفة في مكانٍ ما ؛ فأنا لَم أحظى
بنظرة أخيرة مِنك ، ذهبتَ دون سابِق إنذار
دونَ وداع دونَ كلمةٍ أخيرة تشفي بعضاً من
جراحي ، تمنيتُ لو بإمكاني البكاء لأُخرج كل
ما بداخلي تِجاهك ؛ ليس البُكاء على فراقك
بل على عُمري الذي أصبحَ عبارة عن ذكريات
وأوهام ، مرَ وقتٌ طويل لكنه ليسَ كافياً بعد
لأتجاوزك . .
❤2
رأيتها وهيهَ تحارب
من اجلي وكان
هذه احن مشهد رايتهُ
كانتَ دائما تنظر
الى عيناي وتقول كمَ
تحبني؟ وكنت اقول
لها قلبي فقط لقلبكِ .
من اجلي وكان
هذه احن مشهد رايتهُ
كانتَ دائما تنظر
الى عيناي وتقول كمَ
تحبني؟ وكنت اقول
لها قلبي فقط لقلبكِ .
❤1
اضعف گدامك بَس انتَ
هَيثم يوسف تختلف عَني عَلته
لو ما شَفت عَينك فعلاً اضعف
ولك حَسيت بقَوتي
بَس لَمن حَضنته
هَيثم يوسف تختلف عَني عَلته
لو ما شَفت عَينك فعلاً اضعف
ولك حَسيت بقَوتي
بَس لَمن حَضنته