إني لأعلم بخبر هداية فلان مشهور أو فلانة مشهورة فأفرح لهم كثيرًا ..
فهم سبب في تأثير من يتابعهم ..
ومن شدة فرحي .. أحيانا أكون مستلقٍ على ظهري فأقوم واتحرك ..
كم هو أمر سار للغاية!!
إذا كذا هذا فرحي بهم وأنا لا أعرفهم فكيف بفرح الله خالقهم عند قدومهم إليه؟
واللهِ إن التائب سبب في فرح الله !
واللهِ لا يوجد شيء يضاهي أن تكون (أنت) السبب في فرح الله !
هو غني عن الناس جميعًا - جل جلاله - ولكنه يحب الرجاع إليه ، يُحب من يتوب إليه ، هو من قال ذلك : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ)
من اسمائه (التواب) .. قال عز من قائل : (وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ..
أنت يا من كنت تتابعهم قبل التوبة وعلمت بتوبتهم لا تدري ! ربما تكون هذه رسالة لك من الله ولطف منه أن تتوب إليه وترجع ..
الله يناديك ..
((يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ، ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً))
فهم سبب في تأثير من يتابعهم ..
ومن شدة فرحي .. أحيانا أكون مستلقٍ على ظهري فأقوم واتحرك ..
كم هو أمر سار للغاية!!
إذا كذا هذا فرحي بهم وأنا لا أعرفهم فكيف بفرح الله خالقهم عند قدومهم إليه؟
واللهِ إن التائب سبب في فرح الله !
واللهِ لا يوجد شيء يضاهي أن تكون (أنت) السبب في فرح الله !
هو غني عن الناس جميعًا - جل جلاله - ولكنه يحب الرجاع إليه ، يُحب من يتوب إليه ، هو من قال ذلك : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ)
من اسمائه (التواب) .. قال عز من قائل : (وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) ..
أنت يا من كنت تتابعهم قبل التوبة وعلمت بتوبتهم لا تدري ! ربما تكون هذه رسالة لك من الله ولطف منه أن تتوب إليه وترجع ..
الله يناديك ..
((يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ، ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً))
أن يجعلك الله تقوم فتصلي الفجر في وقتها بينما هناك الكثير من الناس من يهملها ولا يبالي فاعلم أن هذا اصطفاء رباني لك ، فلابد أن تشكر الرب على هذه النعمة العظيمة .
وما الدهر الا جامع ومفرّق
وما الناس الا راحل ومودّع
فإن نحن عشنا يجمع الله شملنا
وإن نحن متنا فالقيامة تجمع
وما الناس الا راحل ومودّع
فإن نحن عشنا يجمع الله شملنا
وإن نحن متنا فالقيامة تجمع
أنت مأجور على حزنك واكتئابك على تحمّلك للأذى وصبرك على البلاء مأجور على انهزاماتك توترك قلقك وابتسامتك الكاذبة التي تظهرها بين أهلك وأصدقائك لتوهمهم بسعادتك كيلا يبتسئوا ،إنّ الله يعلم كل أثقال صدرك وما يخالجه قلبك ويؤجرك عليه فلا تقلق الفرج قريب
لا يسيء الظن بكل النساء إلا من كان فاسقًا ..
فالصالح يأمل خيرًا والفاسد ينظر شرًا .
فالصالح يأمل خيرًا والفاسد ينظر شرًا .
يَا سَاهِرَ اللَّيلِ إنَّ اللَّيلَ مُرتَحِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
والعُمرُ عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ يَرتَحِلُ
فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ
" وإن ضاقت بكَ الأيامُ صبراً
ستولدُ بعدَ صبركَ ألفُ بشرى
وتنهلُ مِن سرورِ العُمرِ حتى
كأنكَ لم تذق بالأمسِ مُرّا ."
ستولدُ بعدَ صبركَ ألفُ بشرى
وتنهلُ مِن سرورِ العُمرِ حتى
كأنكَ لم تذق بالأمسِ مُرّا ."
سلامٌ لِقلبكَ ،ثُم لأخبركَ أمرًا:
أنت أجملُ من أن تمتلئ عيناك بكُل هذا الخوف،أجملُ من أن يسكُن الحُزن قلبك، مِن أن يُصاب قلبك بكُل هذا الفتور، ولأنك الأجمل سَيأتى الشخص الذى،سَيمحى كُل تِلك المشاعرُ حين يربُت على كتفك حين يُخبرُك بأنك الملاذ الذى يلجأُ إليه من هذا العالم البشِع، بأنك طوق نجاتُه، ذلك الشخص الذى سَيُمسِك بِك فى أشد لحظات إنطفائك، من سيؤمنُ بك فى الوقت الذى تفقد فيه الثِقة بحالك،من يقبلُ بعالمك الصغير الذى نسجته بعيدًا عن عيون الجميع، من يريك العوض عن كُل خيبات الحياة وأوجاعِها، سَيأتى الذي يختارُ عتمتُك رُغمًا عن الجميع،فلا وقت للخيبة، فهناك جميل من الله ينتظرك،قم واكسر كل شعور سيء داخلك، فلم تخلق نفسك لتعذبها،ولكن خلقت لتكون داعماً لها في صنع المستحيل، فغداً ستكون مُمتن لنفسك على لحظات الإحباط هذه التي كدتُ، تستسلم فيها ولم تفعل وبقيتُ تقاوم •
أنت أجملُ من أن تمتلئ عيناك بكُل هذا الخوف،أجملُ من أن يسكُن الحُزن قلبك، مِن أن يُصاب قلبك بكُل هذا الفتور، ولأنك الأجمل سَيأتى الشخص الذى،سَيمحى كُل تِلك المشاعرُ حين يربُت على كتفك حين يُخبرُك بأنك الملاذ الذى يلجأُ إليه من هذا العالم البشِع، بأنك طوق نجاتُه، ذلك الشخص الذى سَيُمسِك بِك فى أشد لحظات إنطفائك، من سيؤمنُ بك فى الوقت الذى تفقد فيه الثِقة بحالك،من يقبلُ بعالمك الصغير الذى نسجته بعيدًا عن عيون الجميع، من يريك العوض عن كُل خيبات الحياة وأوجاعِها، سَيأتى الذي يختارُ عتمتُك رُغمًا عن الجميع،فلا وقت للخيبة، فهناك جميل من الله ينتظرك،قم واكسر كل شعور سيء داخلك، فلم تخلق نفسك لتعذبها،ولكن خلقت لتكون داعماً لها في صنع المستحيل، فغداً ستكون مُمتن لنفسك على لحظات الإحباط هذه التي كدتُ، تستسلم فيها ولم تفعل وبقيتُ تقاوم •
تغافلت عن السنن
فقصّرت في الفرائض
لم تعد تشعر بمناداة الله لك في كلّ أذان
تلهو وكأنّك مخلّد
أضمنت الجنّة بيديك؟
أم لم تُذنب يومًا!
مابك تخلّيت عن القرآن صديقًا ومؤنسًا؟
ضيعت وردك يا مسكين وتشكو قلّة البركة
مابك تمر آيات القرآن ولا تحيي فيك شيئا
لم تعد تشعر أنّ آيات العذاب موجهة لك
قتلت نفسك اللّوامة بيديك
سئمت جهاد نفسك وتركتها سجينة ذنوبك
أكلّما أتتك المعصية وقالت هيت لك
لم تعد تقول معاذ الله!
جحدت بفضل ربّك عليك وتناسيت نعمه الغارق بها
ضمنت العفو ولم تفكّر بـ أنّه شديد العقاب
جعلت دُنياك جنّتك ونسيت نعيمك الأبدي
وألهتك الدُنيا وتغافلت عن سعادتك الدائمة
ومقابلة وجهه جل علاه..
فقصّرت في الفرائض
لم تعد تشعر بمناداة الله لك في كلّ أذان
تلهو وكأنّك مخلّد
أضمنت الجنّة بيديك؟
أم لم تُذنب يومًا!
مابك تخلّيت عن القرآن صديقًا ومؤنسًا؟
ضيعت وردك يا مسكين وتشكو قلّة البركة
مابك تمر آيات القرآن ولا تحيي فيك شيئا
لم تعد تشعر أنّ آيات العذاب موجهة لك
قتلت نفسك اللّوامة بيديك
سئمت جهاد نفسك وتركتها سجينة ذنوبك
أكلّما أتتك المعصية وقالت هيت لك
لم تعد تقول معاذ الله!
جحدت بفضل ربّك عليك وتناسيت نعمه الغارق بها
ضمنت العفو ولم تفكّر بـ أنّه شديد العقاب
جعلت دُنياك جنّتك ونسيت نعيمك الأبدي
وألهتك الدُنيا وتغافلت عن سعادتك الدائمة
ومقابلة وجهه جل علاه..