ستوريات حسينيه 🏴
418 subscribers
215 photos
873 videos
1 file
19 links
القناة مختصة فقط بنشر (الاستوريات) الحسينيه فقط..
Download Telegram
في مثل هذا اليوم الأسود من عام 2014، وقفت الإنسانية على حافة العار، وشهد العراق إحدى أبشع الجرائم في تاريخه الحديث، حين امتدّت يد الغدر والخيانة لتسفك دماء أكثر من 1700 شابٍ عراقيٍّ أعزل، في قاعدة سبايكر، على يد زُمَرِ الظلام من عصابات داعـ ـش الإجـ ـرامية .

وبتواطؤٍ ممن أوغلوا في خيانة الوطن وبيعه في مزاد الطائـ ـفية والانهيار.
زِيارَة الإمام الحُسَـين بن عَلي عَليهِما السَلام


اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَّبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسّّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَلِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ مُحمَّدٍ المُصْطَفَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابنَ عَليٍّ المُرْتَضَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَأْرِهِ وَالْوِتْرَ الْمُوْتُورَ ، أَشهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأمَرْتَ بِالْمَعرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَأَطَعْتَ اللهَ وَرَسُولَهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتِ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يَا مَولايَ يَا أَبَا عَبدِ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الأَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرْحَامِ المُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِن مُّدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ وَأَرْكَانِ الْمُؤمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمَامُ البَرُّ التَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، الْهَادِيُ الْمَهْدِيُّ ، وَأَشهَدُ أنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلامُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنيَا ، وَأُشهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُم مُؤمِنٌ وَّبِإِيَابِكُمْ مُوْقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَخوَاتِيمِ عَمَلِي وَقَلْبِي لِقَلْبِكُم سِلْمٌ وَأَمْرِي لِأَمْرِكُم مُتَّبِعٌ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُم وَعَلَى أَرْوَاحِكُم وَعَلَى أَجْسَادِكُم وَعَلَى أَجْسَامِكُم ، وَعَلَى شَاهِدكُم وَعَلَى غَائِبِكُم وَعَلَى ظَاهِرِكُمْ وَعَلَى بَاطِنِكُمْ . بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَميعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَصَدتُّ حَرَمَكَ ، وَأَتَيْتُ إِلَى مَشْهَدِكَ ، أَسْألُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُ وبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ ، أَن يُّصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلُومُ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ . اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ؛ فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكَ مِنْهُمْ .
هَل تَعلم ڪَم دَفع الإمام الحُسَـين عَليهِ السَلام ثَمن أَرض ڪَربّلاء؟

- قَبْرُّ الإمام الحُسَـين عَليهِ السَلام لم يڪُن بالمَجّان .

ڪَثيرٌ مَن يعتقدون أنَّ ڪَربّلاء ڪانت أرضًا مهجورة أو مجانًا ... لڪن الحقيقة ؟
الإمامُ الحُسَـين عَليهِ السَـلام إشترىٰ الأرضَ بثمنٍ قَبل أن يُقتل فيها .
لِماذا؟ وكم كان المبلغ ؟ وكم يساوي اليوم بالدولار؟ دعوني أروي لڪُم القِصة بأكمَلِها .

- لَحظْة الوصول إلى ڪَربّلاء

سَنة 61 هَـ نَزَلَ الإمامُ الحُسَـين في أرضٍ تُدعىٰ " كربلاء " أو " الطف " ، في اليوم الثاني ، استدعىٰ جَماعة من عَشيرة بني أسد ، أصحاب الأرض ، وقال لهم :

" هذه الأرض سَنُقتَل فيها ، ونُدفن فيها ... فأبيعوني إياها ،
السؤال لماذا إشتراها وهو يعلم بأنهُ سَوف يُقتَل ؟
الجَواب : حتى لا يُقال إنّهُ دُفِن في أرضٍ مغصوبة ،
دَرس أَخلاقي عَظيم حَتىٰ في لَحظة الموت الشَرعية والحَق لا تَسقط .

المصدر : مُستَدرك الوسائِل للشَيخ الطُبرسي


- قِيمة المَبلغ المَدفوع

الإمامُ الحُسَـين عَليهِ السَـلام دَفَعَ لهُم ستّين أَلف دِرهَم فضة ، وَوَزّع جزء منها ثمنًا ، والآخر أجرًا لدفنهِ ودفن الشُهداء ،
وقسم الأرض : موضع القبور - وأرضٌ أعطاها لبني أَسد حتى يكون لهم فيها رزقٌ من الزوار

رقم الرواية في المُستدرك 12091


- قيمّة الأرض بالدولار !

1 دينار ذهبي = 10 دراهم
يعني : 60,000 درهم = 6,000 دينار ذهبي
وزن الدينار الواحد = 4.25 غرام
6,000 × 4.25 = 25,500 غرام ذهب
وسعر غرام الذهب اليوم = تقريبا 106 دولار

الحساب النهائي :
25,500 غرام × 106 دولار = 2,703,000 دولار
أي إنَّ الإمام إشترىٰ أرض ڪَربّلاء بثَمن يُعادل مليونين و700 ألف دولار في يومنا هذا
ليست فقط أرض ... كانت وثيقة شرعية لخاتمة الثورة .

- البُعد الرّمزي والأَخلاقي

حتىٰ في آخر لحظاته الإمام الحُسَـين يعلمنا : احترام حقوق الناس - قُدسية الأرض - دفع الثمن حتى للموت ! لو كان الحسين عليه السلام يُريد مُجرّد القتال ، ما كان ليُفكر بشراء الأرض ، لكنّه كان يبني ثورة بشرعية السماء ، وعدالة الأرض .
ڪَـيفَ دُفِـنَّ الإمامُّ الحُـسـين؟

بقيت جُـثة الإمام الحُسين (عليه السلام) ، وجِثث أهل بيتهِ وأصحابهِ بَعدَ واقعة الطفِ ،مطروحةً على رمضاءِ كربلاء ثلاثة أيامٍ بلا دفن تصهرها حرارة الشمسِ المُحرقة وفي اليومِ الثالث عَشَر من المُحرّم أقبل الإمام زين العابدين (عليه السلام)، لدفن أبيه الشهيد (سلام الله عليهِ ويُذكر في كتب التاريخ لمّا أقبلَ السجاد (عليه السلام) وَجَدَ قومًا من بني أسد مجتمعينَ عِند القتلى مُتحيرين لا يدرون ما يصنعون، ولم يهتدوا إلى معرفتهم ؛ وقد فرقَ القوم بين رؤوسهم وأبدانهم وربما يسألون مَنْ أهلهم وعشيرتهم؟ ،فأخبرهم (عليه السلام) عما جاءَ إليهِ من مواراةِ هذهِ الجُسُومِ الطاهرة واوقفهم على أسمائهم، كما عرفهم بالهاشميين من الأصحاب، فارتفع البكاء والعويل ، وسالت الدموع منهم كُل مسيلٍ ونَشَرت النساء الأسديات الشُعور ولطمن الخدود.
بعد ذلك قام الإمام(عليه السلام) فخَطَ خطًا في الارض وقال
لهم الإمام (عليه السلام) احفروها هُنا
فقامَ بنو اسد يحفرون الحُفر ليدفنوا فيها اصحاب الإمام الحُسين وعند إكمال عملهم أمرهم الإمام بوضع نيـفٍ وسبعين من أصحاب الإمام الحُسين في هذهِ الحُفرة فقاموا بنو اسد بجمعِ الجِثث ووضعوها في الحفرة ثم أمرهم بحفر حفرة ثانية وهوَ يبكي بكاءًا شديدًا فقاموا بحفر الحفرةِ الثانية امتثالاً لأمر الإمام ثُمَّ جمعوا إحدى وعشرون جثةَ وهيَ مُقطعة ووضعوها في الحُفرة ، وبعدها أمرهم الإمام بأن يهيلوا التراب على الحفرتين فاخذوا
يهيلون التراب ببكاءٍ وعويل .
ثم جلسَ الإمام بالقُرب مِـن جَسَدِ أبيه الحُسين وهوَ يبكي وقد انحنى عليهِ ثُمَّ أمرهم الإمام بأن يشقوا ضريحًا لجسدِ الإمام الحُسين مما يلي الرأس الشريف ففعلوا وقاموا يحفرون الحفرة والبكاء يعلو بينهم . بعد ذلك قام الامام ليحمل جَسَدَ ابيهِ ، وقبل ان يحمل جسد ابيه
الحُسين قال الإمام لبني اسد : أأتوني بِحَصيرةٍ
فقالوا بني أسد وما تصنع بالحَصيرة؟
فقال الإمام وهوَ يبكي : اجمع عليها أوصال أبي عبد الله الحُسين
وعندما جلبوا لهُ الحَصيرة قام الإمام بجمع اوصال الامام الحُسين المُقطعة من هنا وهناك ووضعها على الحصيرة ، ثُمَّ قامَ وحَمَلَ الجسد الشريف ووضعه على الحصيرة ثم حَمِلَ الحصيرة وفيها الجسد المُقطع إلى مُستودع القبرِ
ثم قام الإمام وهوَ يبحث في الأرض فقال لهُ رَجُلًا : عما تبحث؟ قال الإمام: ابحثُ عن خُنصرِ أبي عبد الله الحُسين
في السنه الماضيه
في نفسِ هذهِ الساعات وصلنا خبر مؤسف مؤذي مكسر القلوب
ان لله وانا اليه راجعون
ذكرى الاولى الى استشهاد السيد البطل
شهيد المقاومه
السيد حسن نصر الله
عظم الله لنا ولكم الاجر
تعازينا إلى المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) وأبنائه ومن يتعلق به، بوفاة عقيلته العلوية، تغمدها الله بواسع رحمته وحشرها مع النبي وآله عليهم السلام.

إلى روحها وأموات المؤمنين والمؤمنات نهدي ثواب الفاتحة مع الصلوات.

#اللهم_عجل_لوليك_الفرج
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وگـفوها وگـعد ينـضر عـدوها.. 💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اريــد آنــه اضــل ويــاكـ 💔💔
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اشتياق لعطر حضرت بابك مولاااي 💔💔
💔3
ستوريات حسينيه 🏴 pinned «ڪَـيفَ دُفِـنَّ الإمامُّ الحُـسـين؟ بقيت جُـثة الإمام الحُسين (عليه السلام) ، وجِثث أهل بيتهِ وأصحابهِ بَعدَ واقعة الطفِ ،مطروحةً على رمضاءِ كربلاء ثلاثة أيامٍ بلا دفن تصهرها حرارة الشمسِ المُحرقة وفي اليومِ الثالث عَشَر من المُحرّم أقبل الإمام زين العابدين…»
Channel photo updated