قطاع التعليم العالي يواصل مناقشة التقارير السنوية ويستعرض أداء الجامعة اليمنية وجامعة القلم للعام الجامعي 1446هـ
الأربعاء 15 صفر 1448هـ الموافق 29 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
واصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أعمال مناقشة التقارير السنوية للجامعات اليمنية للعام الجامعي 1446هـ (2024-2025م)، في إطار البرنامج الهادف إلى تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز الجودة، وترسيخ ثقافة التقييم والتحسين المستمر في مؤسسات التعليم العالي.
وترأس جلسات المناقشة وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي رئيس لجنة مناقشة التقارير الدكتور إبراهيم لقمان، بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء المحاور.
واستهلت اللجنة أعمالها بمناقشة التقرير السنوي للجامعة اليمنية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبدالله محمد يايه، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور عارف الحمادي، ونائب عميد المركز الدكتور عبدالحميد اليدومي، وأمين عام الجامعة الأستاذ علي عبدالله العمري، ومدير عام العلاقات الأستاذ إبراهيم محمد صلح، والمسجل العام الأستاذ عصام الشاحذي، ومستشار الجامعة الأستاذ هارون شداد.
وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة اليمنية، مشيرًا إلى أنها تعد من أعرق الجامعات الأهلية في اليمن، وقد أسهمت خبرتها الأكاديمية والإدارية الممتدة في ترسيخ مكانتها ضمن منظومة التعليم العالي، مؤكدًا أن هذا الإرث العلمي يضاعف مسؤوليتها في مواصلة التطوير والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي، بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو بناء تعليم جامعي حديث ومتميز.
واستعرضت الجامعة تقريرها السنوي، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء في محاور الحوكمة والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والتعليم والتعلم، وأعضاء هيئة التدريس، والبحث العلمي والدراسات العليا، وضمان الجودة، والأتمتة والتحول الرقمي، والموارد البشرية والشؤون المالية، والأنشطة الطلابية، وخدمة المجتمع، والبنية التحتية، إلى جانب أبرز التحديات والخطط المستقبلية.
وأشادت اللجنة بما تضمنه التقرير من مؤشرات تعكس تحسنًا في مستوى الأداء مقارنة بالأعوام السابقة، واهتمامًا متزايدًا بتطوير العمل المؤسسي والاستفادة من الملاحظات والتغذية الراجعة، مؤكدة أهمية البناء على ما تحقق، ومضاعفة الجهود لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والإداري والارتقاء بمخرجات الجامعة.
من جانبه، عبر رئيس الجامعة اليمنية الدكتور عبدالله محمد يايه عن تقديره لقيادة الوزارة وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير، مؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ الملاحظات والتوصيات الواردة، وإدراجها ضمن خططها التطويرية بما يسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وعقب ذلك، واصلت اللجنة أعمالها باستعراض ومناقشة التقرير السنوي لجامعة القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية بمحافظة إب، بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد عبدالله الصوفي، ومدير عام مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ علي حسن الدوكري.
ورحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة، مثمنًا حرصها على الحضور في الموعد المحدد وتجشمها عناء السفر، معتبرًا ذلك دليلًا على مستوى عالٍ من المسؤولية والاهتمام بالتفاعل مع برامج الوزارة الرامية إلى تجويد العملية التعليمية وترسيخ معايير الجودة.
وأشار إلى أن الزيارات الميدانية التي نفذها قطاع التعليم العالي للجامعة أظهرت امتلاكها بنية تحتية واعدة، وكوادر أكاديمية متخصصة، ورؤية مؤسسية واضحة لبناء جامعة قادرة على استيعاب مخرجات التعليم الثانوي وتقديم تعليم جامعي نوعي، مؤكدًا أن الشراكة الفاعلة بين الوزارة والجامعة والمجتمع المحلي تمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التطوير المؤسسي.
واستعرض تقرير الجامعة أبرز الإنجازات ومؤشرات الأداء خلال العام الجامعي، وما تحقق في مجالات الجودة، والتعليم، والبحث العلمي، والتطوير المؤسسي، إضافة إلى خططها المستقبلية لتعزيز كفاءة الأداء والارتقاء بالبرامج الأكاديمية.
وأشادت اللجنة بما لمسته من تطور نوعي في التقرير مقارنة بالعام الماضي، مؤكدة استفادة الجامعة من الملاحظات والتوصيات السابقة وانعكاسها بصورة واضحة في التقرير الحالي، بما يعزز ثقافة التقييم الذاتي والتحسين المستمر، وأوصت بمواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والتنظيمي، بما يحقق أثرًا أكبر في التقارير القادمة.
بدوره، أكد رئيس جامعة القلم الدكتور خالد عبدالله الصوفي أن الجامعة تنظر إلى لقاءات مناقشة التقارير باعتبارها فرصة حقيقية للتطوير المؤسسي، معربًا عن شكره لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير على ما قدموه من ملاحظات وتوجيهات، ومؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ التوصيات ومواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والإدارية بما يعزز رسالتها في خدمة الطلبة والمجتمع.
الأربعاء 15 صفر 1448هـ الموافق 29 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
واصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أعمال مناقشة التقارير السنوية للجامعات اليمنية للعام الجامعي 1446هـ (2024-2025م)، في إطار البرنامج الهادف إلى تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز الجودة، وترسيخ ثقافة التقييم والتحسين المستمر في مؤسسات التعليم العالي.
وترأس جلسات المناقشة وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي رئيس لجنة مناقشة التقارير الدكتور إبراهيم لقمان، بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء المحاور.
واستهلت اللجنة أعمالها بمناقشة التقرير السنوي للجامعة اليمنية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبدالله محمد يايه، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور عارف الحمادي، ونائب عميد المركز الدكتور عبدالحميد اليدومي، وأمين عام الجامعة الأستاذ علي عبدالله العمري، ومدير عام العلاقات الأستاذ إبراهيم محمد صلح، والمسجل العام الأستاذ عصام الشاحذي، ومستشار الجامعة الأستاذ هارون شداد.
وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة اليمنية، مشيرًا إلى أنها تعد من أعرق الجامعات الأهلية في اليمن، وقد أسهمت خبرتها الأكاديمية والإدارية الممتدة في ترسيخ مكانتها ضمن منظومة التعليم العالي، مؤكدًا أن هذا الإرث العلمي يضاعف مسؤوليتها في مواصلة التطوير والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي، بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو بناء تعليم جامعي حديث ومتميز.
واستعرضت الجامعة تقريرها السنوي، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء في محاور الحوكمة والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والتعليم والتعلم، وأعضاء هيئة التدريس، والبحث العلمي والدراسات العليا، وضمان الجودة، والأتمتة والتحول الرقمي، والموارد البشرية والشؤون المالية، والأنشطة الطلابية، وخدمة المجتمع، والبنية التحتية، إلى جانب أبرز التحديات والخطط المستقبلية.
وأشادت اللجنة بما تضمنه التقرير من مؤشرات تعكس تحسنًا في مستوى الأداء مقارنة بالأعوام السابقة، واهتمامًا متزايدًا بتطوير العمل المؤسسي والاستفادة من الملاحظات والتغذية الراجعة، مؤكدة أهمية البناء على ما تحقق، ومضاعفة الجهود لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والإداري والارتقاء بمخرجات الجامعة.
من جانبه، عبر رئيس الجامعة اليمنية الدكتور عبدالله محمد يايه عن تقديره لقيادة الوزارة وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير، مؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ الملاحظات والتوصيات الواردة، وإدراجها ضمن خططها التطويرية بما يسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وعقب ذلك، واصلت اللجنة أعمالها باستعراض ومناقشة التقرير السنوي لجامعة القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية بمحافظة إب، بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد عبدالله الصوفي، ومدير عام مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ علي حسن الدوكري.
ورحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة، مثمنًا حرصها على الحضور في الموعد المحدد وتجشمها عناء السفر، معتبرًا ذلك دليلًا على مستوى عالٍ من المسؤولية والاهتمام بالتفاعل مع برامج الوزارة الرامية إلى تجويد العملية التعليمية وترسيخ معايير الجودة.
وأشار إلى أن الزيارات الميدانية التي نفذها قطاع التعليم العالي للجامعة أظهرت امتلاكها بنية تحتية واعدة، وكوادر أكاديمية متخصصة، ورؤية مؤسسية واضحة لبناء جامعة قادرة على استيعاب مخرجات التعليم الثانوي وتقديم تعليم جامعي نوعي، مؤكدًا أن الشراكة الفاعلة بين الوزارة والجامعة والمجتمع المحلي تمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التطوير المؤسسي.
واستعرض تقرير الجامعة أبرز الإنجازات ومؤشرات الأداء خلال العام الجامعي، وما تحقق في مجالات الجودة، والتعليم، والبحث العلمي، والتطوير المؤسسي، إضافة إلى خططها المستقبلية لتعزيز كفاءة الأداء والارتقاء بالبرامج الأكاديمية.
وأشادت اللجنة بما لمسته من تطور نوعي في التقرير مقارنة بالعام الماضي، مؤكدة استفادة الجامعة من الملاحظات والتوصيات السابقة وانعكاسها بصورة واضحة في التقرير الحالي، بما يعزز ثقافة التقييم الذاتي والتحسين المستمر، وأوصت بمواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والتنظيمي، بما يحقق أثرًا أكبر في التقارير القادمة.
بدوره، أكد رئيس جامعة القلم الدكتور خالد عبدالله الصوفي أن الجامعة تنظر إلى لقاءات مناقشة التقارير باعتبارها فرصة حقيقية للتطوير المؤسسي، معربًا عن شكره لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير على ما قدموه من ملاحظات وتوجيهات، ومؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ التوصيات ومواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والإدارية بما يعزز رسالتها في خدمة الطلبة والمجتمع.
❤1
وفي ختام أعمال اليوم، أكدت لجنة مناقشة التقارير السنوية استمرار اللقاءات الدورية في تحقيق أهدافها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الجودة، وتعزيز الشراكة بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي، وتحويل الملاحظات والتوصيات إلى برامج تطوير عملية تسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والمؤسسي في الجامعات اليمنية، وبما يواكب توجهات الوزارة نحو تحسين جودة مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي.
مناقشة الدليل التنفيذي للبرنامج الوطني للأنشطة التربوية المهارية بمدارس التعليم العام
الأربعاء، 15 صفر 1448هـ الموافق 29 يوليو 2026م
صنعاء - سبأ :
ناقش اجتماع بصنعاء اليوم، برئاسة وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، الدليل التنفيذي للبرنامج الوطني للأنشطة التربوية المهارية في مدارس التعليم العام.
واستعرض الاجتماع الذي ضم ممثلي وزارات الإدارة والتنمية المحلية، والزراعة والثروة السمكية، والصحة والبيئة، والشباب والرياضة، واللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية، والتعبئة العامة، فصول ومفردات دليل البرنامج.
وأكد الوكيل عمار، أن البرنامج يأتي في إطار جهود الوزارة لتطوير البيئة التعليمية وتفعيل دور المدرسة كمؤسسة تربوية وتنموية، وبما يسهم في تكامل جهود الجهات الحكومية والمجتمع لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والمهارة والهوية الإيمانية.
وأشار إلى أهمية البرنامج وأنشطته باعتباره امتدادًا عمليًا للمناهج الدراسية، ووسيلة لتنمية مهارات وإبداعات المتعلم وتعزيز قدراته الفكرية والسلوكية والمهارية، وإكسابه الخبرات الحياتية التي تمكنه من الإبداع والإنتاج وخدمة المجتمع.
الأربعاء، 15 صفر 1448هـ الموافق 29 يوليو 2026م
صنعاء - سبأ :
ناقش اجتماع بصنعاء اليوم، برئاسة وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، الدليل التنفيذي للبرنامج الوطني للأنشطة التربوية المهارية في مدارس التعليم العام.
واستعرض الاجتماع الذي ضم ممثلي وزارات الإدارة والتنمية المحلية، والزراعة والثروة السمكية، والصحة والبيئة، والشباب والرياضة، واللجنة العليا للدورات والأنشطة الصيفية، والتعبئة العامة، فصول ومفردات دليل البرنامج.
وأكد الوكيل عمار، أن البرنامج يأتي في إطار جهود الوزارة لتطوير البيئة التعليمية وتفعيل دور المدرسة كمؤسسة تربوية وتنموية، وبما يسهم في تكامل جهود الجهات الحكومية والمجتمع لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والمهارة والهوية الإيمانية.
وأشار إلى أهمية البرنامج وأنشطته باعتباره امتدادًا عمليًا للمناهج الدراسية، ووسيلة لتنمية مهارات وإبداعات المتعلم وتعزيز قدراته الفكرية والسلوكية والمهارية، وإكسابه الخبرات الحياتية التي تمكنه من الإبداع والإنتاج وخدمة المجتمع.
👍1