نائب وزير التربية والتعليم يتفقد سير العملية التعليمية بكلية المجتمع صنعاء
الثلاثاء 14 صفر 1448هـ الموافق 28 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
تفقد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، اليوم، سير العملية التعليمية والأكاديمية في كلية المجتمع بصنعاء، واطلع على مستوى الأداء في مختلف الأقسام والتخصصات، في إطار متابعة قيادة الوزارة لأوضاع مؤسسات التعليم والوقوف على احتياجاتها ومتطلبات تطويرها.
واستمع نائب الوزير، خلال الزيارة، من قيادة الكلية إلى شرح حول البرامج الأكاديمية والمهنية التي تقدمها الكلية، والخطط التطويرية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم، وأبرز التحديات التي تواجه سير العملية التعليمية، والإجراءات المتخذة لمعالجتها وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وأكد الدكتور الدعيس اهتمام قيادة الوزارة بدعم كليات المجتمع وتمكينها من أداء رسالتها في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية المؤهلة لسوق العمل، مشددًا على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، والتوسع في البرامج والتخصصات التطبيقية التي تلبي احتياجات التنمية، بما ينسجم مع توجهات الوزارة الرامية إلى تطوير كليات المجتمع والارتقاء بمخرجاتها التعليمية.
وأشاد بالجهود التي تبذلها قيادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية في استمرار العملية التعليمية، رغم التحديات، داعيًا إلى تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وتكثيف الجهود للارتقاء بجودة البرامج التعليمية وتحسين مخرجاتها، بما يسهم في خدمة التنمية وبناء القدرات الوطنية.
من جانبها، ثمنت قيادة كلية المجتمع بصنعاء اهتمام قيادة الوزارة بمتابعة أوضاع الكلية، مؤكدة مواصلة تنفيذ خطط التطوير والارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويحقق تطلعات الوزارة والطلبة.
الثلاثاء 14 صفر 1448هـ الموافق 28 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
تفقد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، اليوم، سير العملية التعليمية والأكاديمية في كلية المجتمع بصنعاء، واطلع على مستوى الأداء في مختلف الأقسام والتخصصات، في إطار متابعة قيادة الوزارة لأوضاع مؤسسات التعليم والوقوف على احتياجاتها ومتطلبات تطويرها.
واستمع نائب الوزير، خلال الزيارة، من قيادة الكلية إلى شرح حول البرامج الأكاديمية والمهنية التي تقدمها الكلية، والخطط التطويرية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم، وأبرز التحديات التي تواجه سير العملية التعليمية، والإجراءات المتخذة لمعالجتها وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وأكد الدكتور الدعيس اهتمام قيادة الوزارة بدعم كليات المجتمع وتمكينها من أداء رسالتها في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية المؤهلة لسوق العمل، مشددًا على أهمية الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، والتوسع في البرامج والتخصصات التطبيقية التي تلبي احتياجات التنمية، بما ينسجم مع توجهات الوزارة الرامية إلى تطوير كليات المجتمع والارتقاء بمخرجاتها التعليمية.
وأشاد بالجهود التي تبذلها قيادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية في استمرار العملية التعليمية، رغم التحديات، داعيًا إلى تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وتكثيف الجهود للارتقاء بجودة البرامج التعليمية وتحسين مخرجاتها، بما يسهم في خدمة التنمية وبناء القدرات الوطنية.
من جانبها، ثمنت قيادة كلية المجتمع بصنعاء اهتمام قيادة الوزارة بمتابعة أوضاع الكلية، مؤكدة مواصلة تنفيذ خطط التطوير والارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويحقق تطلعات الوزارة والطلبة.
❤4
لجنة الدمج بوزارة التربية تستعرض ترتيبات نقل قطاع التعليم الثانوي إلى مبنى ديوان عام الوزارة
الثلاثاء 14 صفر 1448هـ الموافق 28 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
استعرضت لجنة الدمج بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، في اجتماعها اليوم برئاسة وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، وبحضور أعضاء اللجنة ومديري العموم بقطاع التعليم الثانوي، الترتيبات التنفيذية الخاصة بنقل القطاع إلى مبنى ديوان عام الوزارة، في إطار استكمال إجراءات الدمج الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتوحيد بيئة العمل الإداري.
وفي الاجتماع، أكد الدكتور الهدور أهمية الالتزام بالخطة الزمنية المعتمدة لإنجاز عملية النقل، وإنجاز مختلف الترتيبات الفنية والإدارية بما يضمن استمرارية العمل دون أي تأثير على سير الأداء، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين الوحدات الإدارية لإنجاح هذه المرحلة وفق أعلى درجات التنظيم والانضباط.
وناقشت اللجنة خطة الانتقال وآليات تنفيذها، وإجراءات حصر الوثائق والملفات والأصول الإدارية، وتجهيز الأثاث والمعدات والتجهيزات الفنية والتقنية، بما يكفل تنفيذ عملية النقل بصورة منظمة، والحفاظ على الوثائق والممتلكات، وضمان جاهزية القطاع لمباشرة أعماله من مقره الجديد في ديوان عام الوزارة.
كما شدد الاجتماع على أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات الفنية والإدارية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق التكامل بين قطاعات الوزارة، ورفع كفاءة الأداء الإداري، وترسيخ مبادئ العمل المؤسسي في إطار الهيكل التنظيمي الجديد.
وأقرت اللجنة عددًا من الإجراءات التنفيذية، شملت استكمال فرز الوثائق والملفات وتحزيمها وتجهيزها للنقل، وحصر التجهيزات التقنية والإدارية التي سيتم نقلها، ومتابعة تنفيذ مراحل الانتقال وفق البرنامج الزمني المعتمد، بما يضمن إنجاز عملية النقل بسلاسة وكفاءة.
الثلاثاء 14 صفر 1448هـ الموافق 28 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
استعرضت لجنة الدمج بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، في اجتماعها اليوم برئاسة وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، وبحضور أعضاء اللجنة ومديري العموم بقطاع التعليم الثانوي، الترتيبات التنفيذية الخاصة بنقل القطاع إلى مبنى ديوان عام الوزارة، في إطار استكمال إجراءات الدمج الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتوحيد بيئة العمل الإداري.
وفي الاجتماع، أكد الدكتور الهدور أهمية الالتزام بالخطة الزمنية المعتمدة لإنجاز عملية النقل، وإنجاز مختلف الترتيبات الفنية والإدارية بما يضمن استمرارية العمل دون أي تأثير على سير الأداء، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود بين الوحدات الإدارية لإنجاح هذه المرحلة وفق أعلى درجات التنظيم والانضباط.
وناقشت اللجنة خطة الانتقال وآليات تنفيذها، وإجراءات حصر الوثائق والملفات والأصول الإدارية، وتجهيز الأثاث والمعدات والتجهيزات الفنية والتقنية، بما يكفل تنفيذ عملية النقل بصورة منظمة، والحفاظ على الوثائق والممتلكات، وضمان جاهزية القطاع لمباشرة أعماله من مقره الجديد في ديوان عام الوزارة.
كما شدد الاجتماع على أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات الفنية والإدارية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق التكامل بين قطاعات الوزارة، ورفع كفاءة الأداء الإداري، وترسيخ مبادئ العمل المؤسسي في إطار الهيكل التنظيمي الجديد.
وأقرت اللجنة عددًا من الإجراءات التنفيذية، شملت استكمال فرز الوثائق والملفات وتحزيمها وتجهيزها للنقل، وحصر التجهيزات التقنية والإدارية التي سيتم نقلها، ومتابعة تنفيذ مراحل الانتقال وفق البرنامج الزمني المعتمد، بما يضمن إنجاز عملية النقل بسلاسة وكفاءة.
❤4
قطاع التعليم العالي يواصل مناقشة التقارير السنوية ويستعرض أداء الجامعة اليمنية وجامعة القلم للعام الجامعي 1446هـ
الأربعاء 15 صفر 1448هـ الموافق 29 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
واصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أعمال مناقشة التقارير السنوية للجامعات اليمنية للعام الجامعي 1446هـ (2024-2025م)، في إطار البرنامج الهادف إلى تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز الجودة، وترسيخ ثقافة التقييم والتحسين المستمر في مؤسسات التعليم العالي.
وترأس جلسات المناقشة وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي رئيس لجنة مناقشة التقارير الدكتور إبراهيم لقمان، بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء المحاور.
واستهلت اللجنة أعمالها بمناقشة التقرير السنوي للجامعة اليمنية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبدالله محمد يايه، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور عارف الحمادي، ونائب عميد المركز الدكتور عبدالحميد اليدومي، وأمين عام الجامعة الأستاذ علي عبدالله العمري، ومدير عام العلاقات الأستاذ إبراهيم محمد صلح، والمسجل العام الأستاذ عصام الشاحذي، ومستشار الجامعة الأستاذ هارون شداد.
وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة اليمنية، مشيرًا إلى أنها تعد من أعرق الجامعات الأهلية في اليمن، وقد أسهمت خبرتها الأكاديمية والإدارية الممتدة في ترسيخ مكانتها ضمن منظومة التعليم العالي، مؤكدًا أن هذا الإرث العلمي يضاعف مسؤوليتها في مواصلة التطوير والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي، بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو بناء تعليم جامعي حديث ومتميز.
واستعرضت الجامعة تقريرها السنوي، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء في محاور الحوكمة والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والتعليم والتعلم، وأعضاء هيئة التدريس، والبحث العلمي والدراسات العليا، وضمان الجودة، والأتمتة والتحول الرقمي، والموارد البشرية والشؤون المالية، والأنشطة الطلابية، وخدمة المجتمع، والبنية التحتية، إلى جانب أبرز التحديات والخطط المستقبلية.
وأشادت اللجنة بما تضمنه التقرير من مؤشرات تعكس تحسنًا في مستوى الأداء مقارنة بالأعوام السابقة، واهتمامًا متزايدًا بتطوير العمل المؤسسي والاستفادة من الملاحظات والتغذية الراجعة، مؤكدة أهمية البناء على ما تحقق، ومضاعفة الجهود لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والإداري والارتقاء بمخرجات الجامعة.
من جانبه، عبر رئيس الجامعة اليمنية الدكتور عبدالله محمد يايه عن تقديره لقيادة الوزارة وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير، مؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ الملاحظات والتوصيات الواردة، وإدراجها ضمن خططها التطويرية بما يسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وعقب ذلك، واصلت اللجنة أعمالها باستعراض ومناقشة التقرير السنوي لجامعة القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية بمحافظة إب، بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد عبدالله الصوفي، ومدير عام مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ علي حسن الدوكري.
ورحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة، مثمنًا حرصها على الحضور في الموعد المحدد وتجشمها عناء السفر، معتبرًا ذلك دليلًا على مستوى عالٍ من المسؤولية والاهتمام بالتفاعل مع برامج الوزارة الرامية إلى تجويد العملية التعليمية وترسيخ معايير الجودة.
وأشار إلى أن الزيارات الميدانية التي نفذها قطاع التعليم العالي للجامعة أظهرت امتلاكها بنية تحتية واعدة، وكوادر أكاديمية متخصصة، ورؤية مؤسسية واضحة لبناء جامعة قادرة على استيعاب مخرجات التعليم الثانوي وتقديم تعليم جامعي نوعي، مؤكدًا أن الشراكة الفاعلة بين الوزارة والجامعة والمجتمع المحلي تمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التطوير المؤسسي.
واستعرض تقرير الجامعة أبرز الإنجازات ومؤشرات الأداء خلال العام الجامعي، وما تحقق في مجالات الجودة، والتعليم، والبحث العلمي، والتطوير المؤسسي، إضافة إلى خططها المستقبلية لتعزيز كفاءة الأداء والارتقاء بالبرامج الأكاديمية.
وأشادت اللجنة بما لمسته من تطور نوعي في التقرير مقارنة بالعام الماضي، مؤكدة استفادة الجامعة من الملاحظات والتوصيات السابقة وانعكاسها بصورة واضحة في التقرير الحالي، بما يعزز ثقافة التقييم الذاتي والتحسين المستمر، وأوصت بمواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والتنظيمي، بما يحقق أثرًا أكبر في التقارير القادمة.
بدوره، أكد رئيس جامعة القلم الدكتور خالد عبدالله الصوفي أن الجامعة تنظر إلى لقاءات مناقشة التقارير باعتبارها فرصة حقيقية للتطوير المؤسسي، معربًا عن شكره لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير على ما قدموه من ملاحظات وتوجيهات، ومؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ التوصيات ومواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والإدارية بما يعزز رسالتها في خدمة الطلبة والمجتمع.
الأربعاء 15 صفر 1448هـ الموافق 29 يوليو 2026م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
واصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أعمال مناقشة التقارير السنوية للجامعات اليمنية للعام الجامعي 1446هـ (2024-2025م)، في إطار البرنامج الهادف إلى تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز الجودة، وترسيخ ثقافة التقييم والتحسين المستمر في مؤسسات التعليم العالي.
وترأس جلسات المناقشة وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي رئيس لجنة مناقشة التقارير الدكتور إبراهيم لقمان، بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء المحاور.
واستهلت اللجنة أعمالها بمناقشة التقرير السنوي للجامعة اليمنية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور عبدالله محمد يايه، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور عارف الحمادي، ونائب عميد المركز الدكتور عبدالحميد اليدومي، وأمين عام الجامعة الأستاذ علي عبدالله العمري، ومدير عام العلاقات الأستاذ إبراهيم محمد صلح، والمسجل العام الأستاذ عصام الشاحذي، ومستشار الجامعة الأستاذ هارون شداد.
وفي مستهل الجلسة، رحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة اليمنية، مشيرًا إلى أنها تعد من أعرق الجامعات الأهلية في اليمن، وقد أسهمت خبرتها الأكاديمية والإدارية الممتدة في ترسيخ مكانتها ضمن منظومة التعليم العالي، مؤكدًا أن هذا الإرث العلمي يضاعف مسؤوليتها في مواصلة التطوير والارتقاء بجودة الأداء الأكاديمي والمؤسسي، بما ينسجم مع توجهات الوزارة نحو بناء تعليم جامعي حديث ومتميز.
واستعرضت الجامعة تقريرها السنوي، متضمنًا أبرز مؤشرات الأداء في محاور الحوكمة والقيادة، والتخطيط الاستراتيجي، والتعليم والتعلم، وأعضاء هيئة التدريس، والبحث العلمي والدراسات العليا، وضمان الجودة، والأتمتة والتحول الرقمي، والموارد البشرية والشؤون المالية، والأنشطة الطلابية، وخدمة المجتمع، والبنية التحتية، إلى جانب أبرز التحديات والخطط المستقبلية.
وأشادت اللجنة بما تضمنه التقرير من مؤشرات تعكس تحسنًا في مستوى الأداء مقارنة بالأعوام السابقة، واهتمامًا متزايدًا بتطوير العمل المؤسسي والاستفادة من الملاحظات والتغذية الراجعة، مؤكدة أهمية البناء على ما تحقق، ومضاعفة الجهود لتعزيز جودة الأداء الأكاديمي والإداري والارتقاء بمخرجات الجامعة.
من جانبه، عبر رئيس الجامعة اليمنية الدكتور عبدالله محمد يايه عن تقديره لقيادة الوزارة وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير، مؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ الملاحظات والتوصيات الواردة، وإدراجها ضمن خططها التطويرية بما يسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وعقب ذلك، واصلت اللجنة أعمالها باستعراض ومناقشة التقرير السنوي لجامعة القلم للعلوم الإنسانية والتطبيقية بمحافظة إب، بحضور رئيس الجامعة الدكتور خالد عبدالله الصوفي، ومدير عام مركز التطوير وضمان الجودة الأستاذ علي حسن الدوكري.
ورحب الدكتور إبراهيم لقمان بقيادة الجامعة، مثمنًا حرصها على الحضور في الموعد المحدد وتجشمها عناء السفر، معتبرًا ذلك دليلًا على مستوى عالٍ من المسؤولية والاهتمام بالتفاعل مع برامج الوزارة الرامية إلى تجويد العملية التعليمية وترسيخ معايير الجودة.
وأشار إلى أن الزيارات الميدانية التي نفذها قطاع التعليم العالي للجامعة أظهرت امتلاكها بنية تحتية واعدة، وكوادر أكاديمية متخصصة، ورؤية مؤسسية واضحة لبناء جامعة قادرة على استيعاب مخرجات التعليم الثانوي وتقديم تعليم جامعي نوعي، مؤكدًا أن الشراكة الفاعلة بين الوزارة والجامعة والمجتمع المحلي تمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التطوير المؤسسي.
واستعرض تقرير الجامعة أبرز الإنجازات ومؤشرات الأداء خلال العام الجامعي، وما تحقق في مجالات الجودة، والتعليم، والبحث العلمي، والتطوير المؤسسي، إضافة إلى خططها المستقبلية لتعزيز كفاءة الأداء والارتقاء بالبرامج الأكاديمية.
وأشادت اللجنة بما لمسته من تطور نوعي في التقرير مقارنة بالعام الماضي، مؤكدة استفادة الجامعة من الملاحظات والتوصيات السابقة وانعكاسها بصورة واضحة في التقرير الحالي، بما يعزز ثقافة التقييم الذاتي والتحسين المستمر، وأوصت بمواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والتنظيمي، بما يحقق أثرًا أكبر في التقارير القادمة.
بدوره، أكد رئيس جامعة القلم الدكتور خالد عبدالله الصوفي أن الجامعة تنظر إلى لقاءات مناقشة التقارير باعتبارها فرصة حقيقية للتطوير المؤسسي، معربًا عن شكره لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي وقطاع التعليم العالي ولجنة مناقشة التقارير على ما قدموه من ملاحظات وتوجيهات، ومؤكدًا التزام الجامعة بتنفيذ التوصيات ومواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والإدارية بما يعزز رسالتها في خدمة الطلبة والمجتمع.
❤1
وفي ختام أعمال اليوم، أكدت لجنة مناقشة التقارير السنوية استمرار اللقاءات الدورية في تحقيق أهدافها الرامية إلى ترسيخ ثقافة الجودة، وتعزيز الشراكة بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي، وتحويل الملاحظات والتوصيات إلى برامج تطوير عملية تسهم في الارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والمؤسسي في الجامعات اليمنية، وبما يواكب توجهات الوزارة نحو تحسين جودة مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي.