وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
63.8K subscribers
18.1K photos
67 videos
695 files
6.43K links
القناة الرسمية الناطقة بإسم وزارة التربية والتعليم - اليمن
Download Telegram
وزير التربية يلتقي نائب رئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم




الأربعاء، 09 محرم 1448هـ الموافق 24 يونيو 2026م
صنعاء - سبأ:




التقى وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، اليوم، نائب رئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر الدولي الرابع للرسول الأعظم عبدالرحمن العفاد، ورئيس المؤتمر الدكتور القاسم عباس.

وخلال اللقاء بحضور رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، ونائب رئيس مؤتمر الرسول الأعظم الدكتور إبراهيم العامري، قدّم العفاد للوزير الصعدي الإطار المرجعي للمؤتمر، الذي يتضمن محاوره السبعة، ومجالات الأبحاث التي بإمكان الباحثين دراستها.

وتطرق اللقاء، إلى مخرجات المؤتمرات الثلاثة السابقة والتي تبلورت في توصيات علمية للمشاكل والتحديات التي تواجه البلد في مختلف الجوانب الإدارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والتعليمية والإعلامية والمهنية والحرفية والأمنية والعسكرية.

وأشاد وزير التربية والتعليم بدور الجمعية الخيرية لتعليم القرآن في إقامة المؤتمر الدولي للرسول الأعظم بشكل سنوي.. مؤكداً أهمية المؤتمر كونه يبحث في شخصية الرسول الأعظم التي تمثل المخرج للأمة اليوم في الاقتداء به والاهتداء بهديه والسير على نهجه القويم.

وأكد دعم الوزارة للمؤتمر في نسخته الرابعة بما يحقق نجاحه.. موجهاً الجامعات والمراكز البحثية بالمشاركة الفاعلة في المؤتمر من خلال تقديم الأبحاث في مختلف محاور المؤتمر.

من جانبه ثمن نائب رئيس اللجنة الإشرافية العفاد، دعم واهتمام وزير التربية والتعليم والبحث العلمي للمؤتمر الدولي للرسول الأعظم في الأعوام الماضية وكذلك متابعته لإنجاح المؤتمر الرابع الذي تنظمه الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم خلال الفترة من 25-27 ربيع الأول القادم.

بدوره استعرض رئيس المؤتمر الدكتور القاسم عباس الجهود التي تقوم بها لجان المؤتمر في الإعداد والتحضير للمؤتمر وانطلاق الأعمال التحضيرية وآليات استقبال الأبحاث.

وفي ختام اللقاء كّرم العفاد وعباس والعامري، الوزير الصعدي بدرع المؤتمر تقديرًا لجهوده في إنجاح المؤتمر الدولي للرسول الأعظم خلال الأعوام الماضية.
26👍2
القطاع التربوي بالحديدة ينظم الملتقى الأول للتعليم





السبت، 12 محرم 1448هـ الموافق 27 يونيو 2026م
الحديدة - سبأ :




أقيم بمحافظة الحديدة اليوم، الملتقى الأول للتعليم تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع"، نظمه القطاع التربوي بمشاركة قيادات السلطة المحلية ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.

وناقش الملتقى سبل الارتقاء بالعملية التعليمية وتعزيز الشراكة في تطوير قطاع التعليم بالمحافظة.

وفي الملتقى أكد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، أهمية انعقاد هذا الملتقى النوعي لتعزيز مسارات العمل التربوي والتعليمي في المحافظة، معتبرا التعليم أولوية في مسار بناء الإنسان، ويحظى باهتمام السلطة المحلية انطلاقاً من دوره في إعداد الأجيال وتنمية المجتمع.

وأشار إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والقطاع التربوي والمجتمع لتعزيز مستوى الأداء التعليمي، وتوفير البيئة الملائمة للنهوض بالعملية التعليمية في مختلف مديريات المحافظة.

وحث المحافظ عطيفي على الاستفادة من مخرجات الملتقى وتحويل توصياته إلى برامج عمل تسهم في تطوير الأداء التربوي، ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية، وتعزيز جودة التعليم بالمحافظة.

من جانبه أكد وكيل أول المحافظة أحمد البشري، أن الملتقى يأتي في إطار توحيد الرؤى تجاه تطوير التعليم، وبناء شراكة فاعلة بين مختلف الجهات ذات العلاقة بما يخدم العملية التعليمية.

وأشاد بجهود القطاع التربوي في ظل الظروف الراهنة والتحديات، معتبرا الصمود الأسطوري للمعلمين والمعلمات انتصاراً كبيراً يضاف إلى رصيد الانتصارات الوطنية في مختلف الميادين.

بدوره أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، أن الملتقى يوفر مساحة لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا التعليمية والخروج برؤى وتوصيات تسهم في تطوير العملية التعليمية بالمحافظة.

ولفت إلى أهمية مواءمة مخرجات التعليم العام مع التوجهات الحديثة لوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بما يضمن بناء جيل متسلح بالعلم والوعي والقدرة على الإنتاج والإبداع.

وفي الملتقى الذي حضره وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي قشر، أكد رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، ضرورة التكامل والترابط بين التعليم العام والتعليم الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة تفتح أبوابها دائماً لتأهيل الكوادر التربوية وتقديم الاستشارات العلمية التي تسهم في تطوير المناهج وطرق التدريس.

وأشار الى أن جودة المدخلات التعليمية القادمة من المدارس تشكل العامل الحاسم في تميز المخرجات الجامعية، مما يتطلب استمرار التنسيق المشترك لرفع كفاءة العملية التعليمية بجميع مراحلها.

من جهته، استعرض مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة عمر بحر أهداف الملتقى ومحاوره الرئيسية التي تركز على تشخيص واقع التعليم بالحديدة ووضع الحلول الناجعة لمعالجة الاختلالات.

وثمن التفاعل الإيجابي والمشاركة الواسعة من قبل مدراء الإدارات والمدارس والجهات ذات العلاقة، مؤكداً أن القطاع التربوي سيواصل العمل بعزيمة عالية لتنفيذ مخرجات هذا الملتقى وتحويلها إلى واقع ملموس في الميدان.

وعقب اختتام فعاليات الملتقى، تم تكريم محافظ الحديدة ووكيل أول المحافظة بدروع تذكارية مقدمة من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، تقديراً لجهودهما ودعمهما المستمر للقطاع التعليمي بالمحافظة.

وخرج الملتقى بعدد من التوصيات الهامة ركزت على ضرورة تحديث وتطوير البنية التحتية للمدارس، وتعزيز الشراكة الفاعلة والمستدامة بين القطاعات الرسمية والمجتمعية، إضافة إلى التركيز على برامج التدريب والتأهيل المستمر للكادر التربوي، والاهتمام بالتعليم الفني والمهني لمواكبة احتياجات سوق العمل والتنمية الشاملة.
4🥰2🤔1
وزير التربية يدشن عرض ومناقشة تقارير الأداء السنوية للجامعات والكليات





السبت، 12 محرم 1448هـ الموافق 27 يونيو 2026م
صنعاء - سبأ :





دشن وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي اليوم، اللقاء السنوي لعرض ومناقشة تقارير الأداء السنوية للجامعات والكليات اليمنية للعام 1447هـ 2025 - 2026م.

وتهدف اللقاءات التي ينظمها على مدى شهر، قطاع التعليم العالي بالوزارة إلى استعراض ومناقشة تقارير الأداء ومستويات الإنجاز في التقارير السنوية للجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية، ومدى توفر البيانات والمعلومات المطلوبة بناءً على القوالب والنماذج المعدة.

وفي التدشين أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي أن عرض ومناقشة تقارير الأداء السنوية للجامعات يمثل الأداة التحليلية والموجه الأساسي لضمان استمرارية جودة التعليم العالي وتطويره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى أهمية هذه الخطوة لمعرفة مستويات الأداء ونسب الإنجاز في خططها وبرامجها ومعرفة جوانب القصور والحلول اللازمة للارتقاء بسير العملية التعليمية وتجويد نوعية المخرجات.. لافتاً إلى أن هذه النقاشات تتجاوز كونها إجراءً إدارياً روتينياً، لتصبح ضرورة استراتيجية لتشخيص الواقع التعليمي للجامعات والكليات بدقة، وتحديد الفجوة بين الخطط النظرية والتطبيق العملي.

من جانبه اعتبر وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، عرض ومناقشة التقارير السنوية للجامعات والكليات اليمنية خطوة مهمة للتقييم والتقويم ومعرفة مدى إنجازات الجامعات والكليات والصعوبات التي تواجهها والعمل على معالجتها.

ولفت إلى أهمية هذه اللقاءات لتسليط الضوء على أوضاع الجامعات والكليات وإعطاء دافع وحافز لتطوير وتجويد أعمالها الأكاديمية والتعليمية لضمان تحقيق الأهداف والغايات المنشودة.. مبيناً أن الغرض من المناقشات الخروج بكتاب الإحصاء السنوي يتضمن تشخيص واقع التعليم العالي بشكل دقيق وعلمي.

إلى ذلك بدأت لجنة المناقشة باستعراض التقرير السنوي لجامعة صعدة، المقدم من عميد كلية العلوم التطبيقية الدكتور وليد الإرياني، وعميد الجودة الدكتور وليد شعبان، وعميد كلية العلوم الإنسانية الدكتور الجنيد الطيب، والمتضمن الإنجازات والتطورات التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الأخيرة في المجالات الأكاديمية والبرامجية والإدارية والبحث العلمي والصعوبات التي تواجهها والحلول والمعالجات المقترحة.

كما استعرضت في الجلسة الثانية تقرير الأداء السنوي لجامعة تونتك الدولية للتكنولوجيا، والمقدم من رئيس مجلس الإدارة الدكتور فؤاد حنش، ورئيس الجامعة الدكتور وائل الأغبري، وعميد الجودة الدكتور فضل باعلوي، حول تنفيذ الخطة الاستراتيجية والتطورات والإنجازات، والصعوبات والمعالجات المقترحة.

وفي الجلسة الثالثة استعرضت اللجنة، تقرير الأداء السنوي للجامعة التخصصية الحديثة، وكلية مجتمع التخصصية الحديثة، المقدم من رئيس الجامعة الدكتور مجاهد الجبر، ونائب عميد كلية مجتمع التخصصية للشؤون الأكاديمية الدكتورة أروى السعداني، وعميد الجودة الدكتور عمار علي، والمتضمن مؤشرات الأداء وبقية المحاور.

وكان نائب رئيس لجنة المناقشة بقطاع التعليم العالي الدكتور محمد عبد الوهاب، وأعضاء اللجنة استعرضوا الملاحظات الواردة على تقارير الأداء السنوي للجامعات الثلاث، وفقاً للمحاور والقوالب التي يتم على ضوئها تقييم أداء الجامعات والمتمثلة بـ" التخطيط الإستراتيجي، القيادة والحوكمة، الخدمات المجتمعية، التعليم والتعلم، الأتمتة، إحصائية الطلبة، هيئة التدريس، الأنشطة الطلابية، التوصيات، إدارة الجودة والتطوير، الدراسات العليا والبحث العلمي، والموارد البشرية والشؤون المالية والمشاريع".

وأكد نائب رئيس اللجنة أن هذه المناقشات تهدف إلى معرفة مدى التزام الجامعات بتنفيذ خططها الاستراتيجية المعتمدة، وكفاءة الهياكل الإدارية والتنظيمية، ودراسة التغذية الراجعة من أرباب العمل والمؤسسات حول كفاءة الخريجين، فضلاً عن أنها ركيزة أساسية يعتمد عليها قطاع التعليم العالي لتطوير البيئة التعليمية، وتعزيز الشفافية، وضمان الجودة.
3🤔2🥰1