نائب وزير التربية والتعليم يفتتح معرض صنعاء التعليمي الثالث 2026م
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
صنعاء - سبأ :
افتتح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس اليوم، معرض صنعاء التعليمي الثالث 2026م.
وأطلع الدكتور الدعيس ومعه مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، وعدد من رؤساء الجامعات والكليات الأهلية، على أجنحة المعرض وأقسامه المختلفة الذي تنظمه على مدى اربعة أيام مؤسسة نهضة فكر لإقامة المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم، بهدف اعطاء فكرة عن البرامج والتخصصات الموجودة في الجامعات والكليات والمعاهد تحت سقف واحد.
واستمع نائب وزير التربية من مدير المؤسسة حارث محي الدين، إلى شرح عن المعرض الذي تشارك فيه 17 جامعة أهلية و12 كلية مجتمع ومعاهد طبية وإنجليزية إضافة إلى مشاركة محافظ وبنوك الكترونية وقرطاسية، والهادف إلى إيجاد بيئة تجمع كل المؤسسات التعليمية تحت سقف واحد لتعريف الطلبة الراغبين في الالتحاق بالمؤسسات التعليمية كيفية اختيار التخصص المناسب وتقديم لهم العروض والتخفيضات والمزايا والتسهيلات اللازمة.
واعتبر الدكتور الدعيس المعرض حدثاً سنوياً بارزاً ومنصة حيوية تخدم الطلاب، وأولياء الأمور، والمؤسسات الأكاديمية على حد سواء، وتوفير خيارات تعليمية متعددة عبر إتاحة الفرصة للطلاب (خاصة خريجي الثانوية العامة) للتعرف على مختلف التخصصات والبرامج المتاحة في الجامعات الحكومية والأهلية، والكليات التقنية، ومراكز التدريب.
ولفت إلى حرص الوزارة على دعم وتشجيع مثل هذه الفعاليات والأنشطة التي تفتح باب التنافس وتشجيع الطلبة للالتحاق في المؤسسات التعليمية وتحقيق الغايات المنشودة لهم.. داعياً الجامعات إلى إقامة ندوات وورش لتعريف الطلاب الجدد بالتخصصات النوعية التي تلبي احتياجات سوق البلد، والتأكيد بتوجه الدولة نحو تشجيع التعليم العملي التطبيقي.
فيما نوه مدير مؤسسة نهضة فكر، بدعم ورعاية الاتصالات اليمنية، وكاك بنك، لإقامة المعرض والأنشطة المصاحبة، والبرنامج التدريبي المجاني لخريجي الثانوية العامة بعنوان" كيف تختار تخصصك الجامعي ".. معتبرا المعرض فرصة لتمكين الطلاب من مقارنة المميزات التنافسية، والرسوم الدراسية، والمنح المتاحة بين المؤسسات المختلفة في مكان واحد.
بدوره أشاد منسق الجامعات الأهلية هارون شداد، وممثل كاك بنك، هشام بلعيش، بمستوى الإعداد والتنظيم للمعرض، الذي يشارك فيه معظم الجامعات والمؤسسات التعليمية والمحافظ الإلكترونية والتي تقدم خدمات واستشارات أكاديمية للطلبة والزائرين وعروض ومنح و مزايا وتخفيضات في الرسوم الدراسية في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والحاسوبية والإدارية والإنسانية.
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
صنعاء - سبأ :
افتتح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس اليوم، معرض صنعاء التعليمي الثالث 2026م.
وأطلع الدكتور الدعيس ومعه مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، وعدد من رؤساء الجامعات والكليات الأهلية، على أجنحة المعرض وأقسامه المختلفة الذي تنظمه على مدى اربعة أيام مؤسسة نهضة فكر لإقامة المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم، بهدف اعطاء فكرة عن البرامج والتخصصات الموجودة في الجامعات والكليات والمعاهد تحت سقف واحد.
واستمع نائب وزير التربية من مدير المؤسسة حارث محي الدين، إلى شرح عن المعرض الذي تشارك فيه 17 جامعة أهلية و12 كلية مجتمع ومعاهد طبية وإنجليزية إضافة إلى مشاركة محافظ وبنوك الكترونية وقرطاسية، والهادف إلى إيجاد بيئة تجمع كل المؤسسات التعليمية تحت سقف واحد لتعريف الطلبة الراغبين في الالتحاق بالمؤسسات التعليمية كيفية اختيار التخصص المناسب وتقديم لهم العروض والتخفيضات والمزايا والتسهيلات اللازمة.
واعتبر الدكتور الدعيس المعرض حدثاً سنوياً بارزاً ومنصة حيوية تخدم الطلاب، وأولياء الأمور، والمؤسسات الأكاديمية على حد سواء، وتوفير خيارات تعليمية متعددة عبر إتاحة الفرصة للطلاب (خاصة خريجي الثانوية العامة) للتعرف على مختلف التخصصات والبرامج المتاحة في الجامعات الحكومية والأهلية، والكليات التقنية، ومراكز التدريب.
ولفت إلى حرص الوزارة على دعم وتشجيع مثل هذه الفعاليات والأنشطة التي تفتح باب التنافس وتشجيع الطلبة للالتحاق في المؤسسات التعليمية وتحقيق الغايات المنشودة لهم.. داعياً الجامعات إلى إقامة ندوات وورش لتعريف الطلاب الجدد بالتخصصات النوعية التي تلبي احتياجات سوق البلد، والتأكيد بتوجه الدولة نحو تشجيع التعليم العملي التطبيقي.
فيما نوه مدير مؤسسة نهضة فكر، بدعم ورعاية الاتصالات اليمنية، وكاك بنك، لإقامة المعرض والأنشطة المصاحبة، والبرنامج التدريبي المجاني لخريجي الثانوية العامة بعنوان" كيف تختار تخصصك الجامعي ".. معتبرا المعرض فرصة لتمكين الطلاب من مقارنة المميزات التنافسية، والرسوم الدراسية، والمنح المتاحة بين المؤسسات المختلفة في مكان واحد.
بدوره أشاد منسق الجامعات الأهلية هارون شداد، وممثل كاك بنك، هشام بلعيش، بمستوى الإعداد والتنظيم للمعرض، الذي يشارك فيه معظم الجامعات والمؤسسات التعليمية والمحافظ الإلكترونية والتي تقدم خدمات واستشارات أكاديمية للطلبة والزائرين وعروض ومنح و مزايا وتخفيضات في الرسوم الدراسية في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والحاسوبية والإدارية والإنسانية.
❤12
انعقاد الملتقى الأول للتعليم بالمحويت لدعم العملية التعليمية بالمحافظة
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
المحويت - سبأ :
عُقد بمحافظة المحويت، اليوم، الملتقى الأول للتعليم للعام الدراسي 1448هـ تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع".
هدف الملتقى، تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته بما يسهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية.
واستعرض الملتقى ، رؤيته الهادفة إلى تحقيق تعليم نوعي شامل ومستدام قائم على الشراكة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل وقادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المجتمع.
وناقش واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والتسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، وغيرها.
وفي الملتقى، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم هادي عمار أهمية انعقاد الملتقى الأول للتعليم بالمحويت في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القطاع التعليمي، مشيراً إلى أن التعليم يمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتطويرها.
وأشاد بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية والقيادات التربوية والمجتمعية بالمحافظة في دعم التعليم وتعزيز صمود المعلمين والطلاب، مؤكداً حرص الوزارة على دعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وفي الملتقى الذي حضره وكيلا المحافظة حسين عركاض وعبدالسلام الذماري، ومسؤول التعبئة إسماعيل شرف الدين، أكد وكيل المحافظة علي شرف الدين، أن انعقاد الملتقى يجسد الاهتمام الرسمي والمجتمعي بالتعليم باعتباره أساس بناء الإنسان والتنمية.
ولفت إلى أهمية توحيد الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه المدارس والطلاب والمعلمين.. مشيرا إلى أن السلطة المحلية ستواصل دعمها للقطاع التربوي والعمل مع مختلف الجهات والشركاء لتوفير الإمكانات المتاحة والإسهام في تنفيذ المبادرات والمشاريع التي تخدم التعليم بالمحافظة.
بدوره اعتبر مسؤول قطاع التربية بالمحافظة إبراهيم الزين، الملتقى محطة مهمة لتقييم واقع التعليم وتشخيص احتياجاته والخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير الأداء التربوي والتعليمي.
وأكد أن القطاع التربوي بالمحافظة حقق العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية بفضل صمود المعلمين وتعاون المجتمع والسلطة المحلية، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية وحشد الدعم الرسمي والشعبي لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
وأشار إلى أن الجبهة التربوية بمحافظة المحويت تمثل إحدى أبرز جبهات الصمود والثبات خلال السنوات الماضية، حيث تمكن القطاع التربوي بقياداته وإدارته ومعلميه وكوادره التعليمية من مواصلة أداء رسالته الوطنية والتربوية رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الكبيرة التي مرت بها البلاد.
من جانبهما، استعرض رئيس الشعبة المالية والإدارية بقطاع التربية خليل مزارق، ورئيس شعبة التعليم علي قطينة، أوراق العمل والمحاور المتعلقة بواقع التعليم بالمحافظة والإنجازات المحققة خلال السنوات الماضية، إلى جانب أبرز التوصيات الهادفة إلى دعم القطاع التعليمي وتعزيز استدامة العملية التعليمية.
وأوضحا أن من أبرز التوصيات تشكيل لجنة مجتمعية لدعم التعليم تتولى تنسيق الجهود وتوحيد المبادرات، وإعداد حملة توعوية لتعزيز الشراكة المجتمعية، وحشد الجهات الرسمية والمجتمعية والقطاع الخاص والمانحين للإسهام في دعم التعليم، والبحث عن مصادر تمويل مستدامة في ظل شحة الموارد والإيرادات.
وأشارا إلى أهمية تفعيل دور المجتمع المحلي في تحمل مسؤولياته تجاه التعليم باعتباره مسؤولية مشتركة وأساساً للتنمية وبناء الأجيال، مؤكدين أن الهدف من الملتقى ومصفوفة الإجراءات التنفيذية يتمثل في تحويل التوصيات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات ووضع آليات للمتابعة والتقييم وقياس مستوى الإنجاز.
وأكد المشاركون في الملتقى ضرورة إعداد خطة تنفيذية لتحسين التعليم بالمحافظة، وتشكيل لجنة مجتمعية لدعم التعليم، وتعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع، والبحث عن مصادر تمويل للقطاع التربوي، وحشد الدعم المجتمعي والقطاع الخاص، ورفع مستوى الوعي بأهمية التعليم، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
حضر الملتقى عدد من مديري المكاتب التنفيذية، وقيادة جامعة المحويت، وأعضاء المجلس المحلي، وشخصيات اجتماعية، ومديري الإدارات وفروع التربية بالمديريات.
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
المحويت - سبأ :
عُقد بمحافظة المحويت، اليوم، الملتقى الأول للتعليم للعام الدراسي 1448هـ تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع".
هدف الملتقى، تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته بما يسهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية.
واستعرض الملتقى ، رؤيته الهادفة إلى تحقيق تعليم نوعي شامل ومستدام قائم على الشراكة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل وقادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المجتمع.
وناقش واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والتسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، وغيرها.
وفي الملتقى، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم هادي عمار أهمية انعقاد الملتقى الأول للتعليم بالمحويت في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القطاع التعليمي، مشيراً إلى أن التعليم يمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتطويرها.
وأشاد بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية والقيادات التربوية والمجتمعية بالمحافظة في دعم التعليم وتعزيز صمود المعلمين والطلاب، مؤكداً حرص الوزارة على دعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وفي الملتقى الذي حضره وكيلا المحافظة حسين عركاض وعبدالسلام الذماري، ومسؤول التعبئة إسماعيل شرف الدين، أكد وكيل المحافظة علي شرف الدين، أن انعقاد الملتقى يجسد الاهتمام الرسمي والمجتمعي بالتعليم باعتباره أساس بناء الإنسان والتنمية.
ولفت إلى أهمية توحيد الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه المدارس والطلاب والمعلمين.. مشيرا إلى أن السلطة المحلية ستواصل دعمها للقطاع التربوي والعمل مع مختلف الجهات والشركاء لتوفير الإمكانات المتاحة والإسهام في تنفيذ المبادرات والمشاريع التي تخدم التعليم بالمحافظة.
بدوره اعتبر مسؤول قطاع التربية بالمحافظة إبراهيم الزين، الملتقى محطة مهمة لتقييم واقع التعليم وتشخيص احتياجاته والخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير الأداء التربوي والتعليمي.
وأكد أن القطاع التربوي بالمحافظة حقق العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية بفضل صمود المعلمين وتعاون المجتمع والسلطة المحلية، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية وحشد الدعم الرسمي والشعبي لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
وأشار إلى أن الجبهة التربوية بمحافظة المحويت تمثل إحدى أبرز جبهات الصمود والثبات خلال السنوات الماضية، حيث تمكن القطاع التربوي بقياداته وإدارته ومعلميه وكوادره التعليمية من مواصلة أداء رسالته الوطنية والتربوية رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الكبيرة التي مرت بها البلاد.
من جانبهما، استعرض رئيس الشعبة المالية والإدارية بقطاع التربية خليل مزارق، ورئيس شعبة التعليم علي قطينة، أوراق العمل والمحاور المتعلقة بواقع التعليم بالمحافظة والإنجازات المحققة خلال السنوات الماضية، إلى جانب أبرز التوصيات الهادفة إلى دعم القطاع التعليمي وتعزيز استدامة العملية التعليمية.
وأوضحا أن من أبرز التوصيات تشكيل لجنة مجتمعية لدعم التعليم تتولى تنسيق الجهود وتوحيد المبادرات، وإعداد حملة توعوية لتعزيز الشراكة المجتمعية، وحشد الجهات الرسمية والمجتمعية والقطاع الخاص والمانحين للإسهام في دعم التعليم، والبحث عن مصادر تمويل مستدامة في ظل شحة الموارد والإيرادات.
وأشارا إلى أهمية تفعيل دور المجتمع المحلي في تحمل مسؤولياته تجاه التعليم باعتباره مسؤولية مشتركة وأساساً للتنمية وبناء الأجيال، مؤكدين أن الهدف من الملتقى ومصفوفة الإجراءات التنفيذية يتمثل في تحويل التوصيات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات ووضع آليات للمتابعة والتقييم وقياس مستوى الإنجاز.
وأكد المشاركون في الملتقى ضرورة إعداد خطة تنفيذية لتحسين التعليم بالمحافظة، وتشكيل لجنة مجتمعية لدعم التعليم، وتعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع، والبحث عن مصادر تمويل للقطاع التربوي، وحشد الدعم المجتمعي والقطاع الخاص، ورفع مستوى الوعي بأهمية التعليم، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
حضر الملتقى عدد من مديري المكاتب التنفيذية، وقيادة جامعة المحويت، وأعضاء المجلس المحلي، وشخصيات اجتماعية، ومديري الإدارات وفروع التربية بالمديريات.
❤8
انعقاد الملتقى الوطني الأول للتعليم بصعدة
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
صعدة - سبأ :
نظّم قطاع التربية بمحافظة صعدة اليوم الملتقى الوطني الأول للتعليم تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع".
هدف الملتقى، إلى تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته واستعراض رؤية الملتقى الهادفة إلى تحقيق تعليم نوعي شامل ومستدام قائم على الشراكة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيلٍ واعٍ ومؤهل وقادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المجتمع.
وناقش الملتقى، واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والتسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، وغيرها.
وخلال الملتقى الذي حضره عضو مجلس الشورى هادي الحمزي، ووكيل وزارة التربية لقطاع المشاريع والتجهيزات عادل حجر، وعدد من وكلاء المحافظة، استعرض مسؤول القطاع التربوي في المحافظة محمد الدولة، أهداف الملتقى والتحديات العامة التي تواجه العملية التعليمية، ودور مختلف الجهات في دعم العملية التعليمية.
ولفت إلى أن العملية التعليمية، منظومة متكاملة لن تنجح إلا بتضافر جميع الجهود وبالشراكة الفاعلة من مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.
وشهد الملتقى، استعراض مصفوفة معالجة التحديات المتعلقة بالمعلمين وعزوف الطلاب عن الإقبال على الدراسة، والتحديات المالية والإدارية التي تؤثر على التعليم.
وتطرق إلى التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والتجهيزات، والمناهج والتوجيه والاختبارات، ونظم المعلومات والتحول الرقمي، وجودة التعليم ومواءمة المخرجات لسوق العمل.
وأقر المشاركون في الملتقى، تشكيل لجنة مشتركة لدراسة التحديات والحلول المقترحة، ووضع خطة استراتيجية تعالج التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وعقد لقاءات مستمرة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، وحشد كافة الجهود لمعالجة تلك التحديات.
حضر الملتقى مدير عام التخطيط والإحصاء بوزارة التربية فارس الهمداني، وقيادات أكاديمية وتربوية وشخصيات اجتماعية بالمحافظة.
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
صعدة - سبأ :
نظّم قطاع التربية بمحافظة صعدة اليوم الملتقى الوطني الأول للتعليم تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع".
هدف الملتقى، إلى تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته واستعراض رؤية الملتقى الهادفة إلى تحقيق تعليم نوعي شامل ومستدام قائم على الشراكة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيلٍ واعٍ ومؤهل وقادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المجتمع.
وناقش الملتقى، واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والتسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، وغيرها.
وخلال الملتقى الذي حضره عضو مجلس الشورى هادي الحمزي، ووكيل وزارة التربية لقطاع المشاريع والتجهيزات عادل حجر، وعدد من وكلاء المحافظة، استعرض مسؤول القطاع التربوي في المحافظة محمد الدولة، أهداف الملتقى والتحديات العامة التي تواجه العملية التعليمية، ودور مختلف الجهات في دعم العملية التعليمية.
ولفت إلى أن العملية التعليمية، منظومة متكاملة لن تنجح إلا بتضافر جميع الجهود وبالشراكة الفاعلة من مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.
وشهد الملتقى، استعراض مصفوفة معالجة التحديات المتعلقة بالمعلمين وعزوف الطلاب عن الإقبال على الدراسة، والتحديات المالية والإدارية التي تؤثر على التعليم.
وتطرق إلى التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والتجهيزات، والمناهج والتوجيه والاختبارات، ونظم المعلومات والتحول الرقمي، وجودة التعليم ومواءمة المخرجات لسوق العمل.
وأقر المشاركون في الملتقى، تشكيل لجنة مشتركة لدراسة التحديات والحلول المقترحة، ووضع خطة استراتيجية تعالج التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وعقد لقاءات مستمرة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، وحشد كافة الجهود لمعالجة تلك التحديات.
حضر الملتقى مدير عام التخطيط والإحصاء بوزارة التربية فارس الهمداني، وقيادات أكاديمية وتربوية وشخصيات اجتماعية بالمحافظة.
❤5👍1
لقاء موسع للقيادات المحلية والتربوية بالأمانة لاستعراض خطة العام الدراسي ١٤٤٨ه
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
صنعاء - سبأ :
عقد في أمانة العاصمة صنعاء اليون، لقاءً موسعًا للقيادات المحلية والتربوية، لاستعراض برامج الخطة العامة في إطار تدشين العام الدراسي ١٤٤٨ه، تحت شعار" التعليم مسؤولية الجميع".
وفي اللقاء أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أهمية اللقاء الذي يأتي واليمن يواجه تحديات كبيرة، ما يتطلب تكاتف الجميع في السلطة المحلية وقطاع التربية بأمانة العاصمة والمحافظات والوزارة للعمل على تطوير وإنجاح العملية التعليمية.
وأشاد بجهود قيادة وكوادر السلطة المحلية بأمانة العاصمة، ودورها في حشد الجهود والإمكانات والدفع بالمجتمع للإسهام في إنجاح العملية التعليمية.
ودعا الصعدي الجميع إلى استشعار المسؤولية وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية والمبادرات المجتمعية والقطاع الخاص والتفاعل بجدية لإفشال كل محاولات أعداء اليمن الذين يحاولون افشال التعليم.. منوها بدور المعلمين والعاملين في القطاع التربوي في رفع مستوى الأداء وضمان استقرار التعليم ومساندة الطلاب في مسيرتهم العلمية.
وطالب مدراء المدارس ومكاتب التربية مراعاة الظروف المعيشية للناس والعمل على معالجة أي اشكالات وان يتعامل الجميع بروح المسؤولية بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين بسبب العدوان والحصار".
بدوره أكد أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، أن هذا اللقاء الموسع للقيادات التربوية والمحلية يأتي لدعم وإنجاح العملية التعليمية سيما في ظل المؤامرات التي هدفت إلى إجهاض المسار التعليمي.
وأثنى على دور وصمود المعلمين في معركة الجبهة التربوية والجهاد المقدس والذين حملوا روحية المجاهد واستطاعوا مواصلة التعليم رغم المعاناة والتحديات التي فرضها العدوان والحصار على الشعب اليمني.
وأوضح عباد أن أمانة العاصمة رهن آمال وتطلعات الكوادر التربوية والتعليمية وحشد الجهود لإنجاح العملية التعليمية، كونهم الركيزة الأساسية لنجاح التعليم.
وفي اللقاء الذي حضره وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، حث مستشار وزارة التربية والتعليم حمود شرف الدين، على دراسة الواقع الميداني وبناء الخطط المهمة في التعليم والاهتمام بالهوية الايمانية والتركيز على دور المنهج الذي يترجم تطلعات القيادة في مواجهة التحديات وتوفير متطلبات العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية التعاون من قبل المجتمع كشريك في انجاح العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.. مشيدا بالجهود المبذولة للنهوض بالتعليم.
بدوره أكد مسؤول القطاع التربوي بأمانة العاصمة عبدالقادر المهدي، أهمية اللقاء الذي يأتي في إطار التهيئة للعام الدراسي الجديد لتجسيد وترسيخ شعار" التعليم مسؤولية الجميع" والشراكة المجتمعية على مستوى الأحياء والمديريات بما يسهم في تجاوز التحديات.
وأشاد بدور القيادات المحلية في النهوض بالتعليم وتجاوز التحديات ومساندة الكادر التعليمي والتربوي في الميدان لخلق بيئة تعليمية جاذبة وافشال مخططات العدو الذي يحاول إفراغ الاجيال من محتواها التعليمي وافشال العملية التعليمية.
واستعرض المهدي، عددا من البرامج والأنشطة في الخطة العامة للعام الدراسي ١٤٤٨ه، وآليات التنفيذ وحشد جهود الجميع، وضرورة التعاون والتفاعل الرسمي والمجتمعي في دعم وإنجاح الخطة وتحقيق الأهداف المنشودة.
وثمن دور القيادات التربوية في الارتقاء بدور المؤسسات التعليمية وصمودهم الذي يعتبر نجاح كبير في هذه المرحلة.. حاثا على أهمية الشراكة الحقيقية بتفعيل دور مجالس الآباء والقيام بمهامهم في تحسين وتطوير الأداء للمدارس التعليمية الحكومية والخاصة.
حضر اللقاء عدد من الوكلاء والقيادات المحلية والتنفيذية والتربوية والشخصيات الاجتماعية بأمانة العاصمة والمديريات.
الاثنين، 07 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م
صنعاء - سبأ :
عقد في أمانة العاصمة صنعاء اليون، لقاءً موسعًا للقيادات المحلية والتربوية، لاستعراض برامج الخطة العامة في إطار تدشين العام الدراسي ١٤٤٨ه، تحت شعار" التعليم مسؤولية الجميع".
وفي اللقاء أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أهمية اللقاء الذي يأتي واليمن يواجه تحديات كبيرة، ما يتطلب تكاتف الجميع في السلطة المحلية وقطاع التربية بأمانة العاصمة والمحافظات والوزارة للعمل على تطوير وإنجاح العملية التعليمية.
وأشاد بجهود قيادة وكوادر السلطة المحلية بأمانة العاصمة، ودورها في حشد الجهود والإمكانات والدفع بالمجتمع للإسهام في إنجاح العملية التعليمية.
ودعا الصعدي الجميع إلى استشعار المسؤولية وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية والمبادرات المجتمعية والقطاع الخاص والتفاعل بجدية لإفشال كل محاولات أعداء اليمن الذين يحاولون افشال التعليم.. منوها بدور المعلمين والعاملين في القطاع التربوي في رفع مستوى الأداء وضمان استقرار التعليم ومساندة الطلاب في مسيرتهم العلمية.
وطالب مدراء المدارس ومكاتب التربية مراعاة الظروف المعيشية للناس والعمل على معالجة أي اشكالات وان يتعامل الجميع بروح المسؤولية بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين بسبب العدوان والحصار".
بدوره أكد أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، أن هذا اللقاء الموسع للقيادات التربوية والمحلية يأتي لدعم وإنجاح العملية التعليمية سيما في ظل المؤامرات التي هدفت إلى إجهاض المسار التعليمي.
وأثنى على دور وصمود المعلمين في معركة الجبهة التربوية والجهاد المقدس والذين حملوا روحية المجاهد واستطاعوا مواصلة التعليم رغم المعاناة والتحديات التي فرضها العدوان والحصار على الشعب اليمني.
وأوضح عباد أن أمانة العاصمة رهن آمال وتطلعات الكوادر التربوية والتعليمية وحشد الجهود لإنجاح العملية التعليمية، كونهم الركيزة الأساسية لنجاح التعليم.
وفي اللقاء الذي حضره وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، حث مستشار وزارة التربية والتعليم حمود شرف الدين، على دراسة الواقع الميداني وبناء الخطط المهمة في التعليم والاهتمام بالهوية الايمانية والتركيز على دور المنهج الذي يترجم تطلعات القيادة في مواجهة التحديات وتوفير متطلبات العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية التعاون من قبل المجتمع كشريك في انجاح العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.. مشيدا بالجهود المبذولة للنهوض بالتعليم.
بدوره أكد مسؤول القطاع التربوي بأمانة العاصمة عبدالقادر المهدي، أهمية اللقاء الذي يأتي في إطار التهيئة للعام الدراسي الجديد لتجسيد وترسيخ شعار" التعليم مسؤولية الجميع" والشراكة المجتمعية على مستوى الأحياء والمديريات بما يسهم في تجاوز التحديات.
وأشاد بدور القيادات المحلية في النهوض بالتعليم وتجاوز التحديات ومساندة الكادر التعليمي والتربوي في الميدان لخلق بيئة تعليمية جاذبة وافشال مخططات العدو الذي يحاول إفراغ الاجيال من محتواها التعليمي وافشال العملية التعليمية.
واستعرض المهدي، عددا من البرامج والأنشطة في الخطة العامة للعام الدراسي ١٤٤٨ه، وآليات التنفيذ وحشد جهود الجميع، وضرورة التعاون والتفاعل الرسمي والمجتمعي في دعم وإنجاح الخطة وتحقيق الأهداف المنشودة.
وثمن دور القيادات التربوية في الارتقاء بدور المؤسسات التعليمية وصمودهم الذي يعتبر نجاح كبير في هذه المرحلة.. حاثا على أهمية الشراكة الحقيقية بتفعيل دور مجالس الآباء والقيام بمهامهم في تحسين وتطوير الأداء للمدارس التعليمية الحكومية والخاصة.
حضر اللقاء عدد من الوكلاء والقيادات المحلية والتنفيذية والتربوية والشخصيات الاجتماعية بأمانة العاصمة والمديريات.
❤7😁3