وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
61.8K subscribers
16.8K photos
67 videos
695 files
6.42K links
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
Download Telegram
إعلان نقل مركز ش/ ناصر أبو عوجاء الإختباري للشهادة الثانوية العامة بمديرية العشة محافظة عمران
6👏1
انعقاد المؤتمر العلمي الـ11 لجامعة 21 سبتمبر والرابع لمناقشة بحوث تخرج الدفعة الرابعة من كلية الطب





الثلاثاء، 19 شوال 1447هـ الموافق 07 أبريل 2026م
صنعاء- سبأ:





عُقد بصنعاء اليوم المؤتمر العلمي الـ 11 لجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، والرابع لمناقشة بحوث تخرج طلاب الدفعة الرابعة من كلية الطب والجراحة، تحت شعار "البحث العلمي أساس الريادة الطبية".

هدف المؤتمر إلى عرض ومناقشة بحوث التخرج لطلاب الدفعة الرابعة وتقييمها علمياً وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة، وتعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلبة من خلال مناقشة منهجيات البحث وتحليل النتائج وصياغة التوصيات المبنية على الأدلة، وترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي من خلال الالتزام بمعايير إعداد البحوث.

وفي الافتتاح عبر نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس عن الفخر والاعتزاز بالمشاركة في المؤتمر لمناقشة أبحاث تخرج الدفعة الرابعة من كلية الطب والإسهام في تنمية مهارات العرض العلمي والنقاش الأكاديمي لدى الطلبة.

وأكد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، تعتز بجامعة 21 سبتمبر وتعتبرها إضافة نوعية للتعليم الأكاديمي في اليمن، وتمثل قدوة لبقية الجامعات في التعليم الطبي والبحث العلمي على مستوى اليمن.

وأشار إلى أهمية المؤتمرات العلمية التي تقيمها الجامعة ودورها في تحفيز الطلبة والأكاديميين على النشر العلمي والابتكار الطبي وتشجيع البحوث المتميزة للنشر في مجلات علمية محكمة، داعياً الجامعات إلى الاستفادة من مثل هذه التجارب العلمية التي تُسهم في تقوية شخصية الطلبة وصقل مهاراتهم ليصبح إنساناً فاعلاً في المجتمع.

ولفت الدكتور الدعيس إلى أن البحث العلمي الموثق والمحكم لا تعود فائدته على الطالب والمشرف فقط بل على القسم والكلية والجامعة والوطن، منوهاً ببعض الملاحظات في الاستنتاجات النهائية لبعض الدراسات مثل دراسة القناة الصفراوية.

وأكد الحاجة لبروتوكولات موحدة للتشخيص، وأخرى جراحية موحدة وللمتابعة لما بعد الجراحة، وضرورة إيجاد طرق محددة للعمل بدلاً من الاجتهادات الفردية .. مبيناً أن بعض الدراسات أظهرت وجود عدة عوامل مؤسسية وجراحية مرتبطة بحدوث الإصابات

ودعا نائب وزير التربية، رئاسة الجامعة إلى جمع الاستنتاجات للبحوث والدراسات الخاصة بمشاريع التخرج، وتسليمها لوزارة الصحة والمجلس الطبي كنوع من التوصيات للاستفادة منها، حاثًا على التعاون والتنسيق بين الجامعات في عمل مؤتمرات وبحوث نوعية، وإقامة مسابقة بحثية بين الجامعات "مثلاً عرض أفضل 20 بحثاً نوعياً على مستوى الجمهورية".

بدوره أوضح رئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية الدكتور مجاهد معصار، أن الجامعة حريصة على تنظيم المؤتمر العلمي الـ 11 والمؤتمر الرابع لمناقشة بحوث تخرج الدفعة الرابعة من طلبة كلية الطب البشري، ما يؤكد أنها تسير بخطى ثابتة ومستمرة في إرساء تقاليد البحث العلمي منذ نشأتها.

وأشار إلى أن الجامعة تسعى من خلال المؤتمرات العلمية إلى تدريب الطلاب على مهارات البحث العلمي، والعرض والإلقاء، والمواجهة، والمناقشة العلمية الرصينة، ليكونوا أطباء وباحثين متميزين في المستقبل.

وأفاد الدكتور معصار بأن البحوث المقدمة اليوم تلامس الواقع الصحي في اليمن، مؤكدًا الحرص على أن تخرج تلك الدراسات بتوصيات عملية تخدم المجتمع والمؤسسات الصحية.

وثمن دعم القيادة الثورية والسياسية للتعليم والبحث العلمي، مهنئاً طلاب وطالبات الدفعة الرابعة وصولهم إلى هذه المرحلة وحثهم على مواصلة التعليم والبحث العلمي.

فيما أشاد رئيسا جامعتي عمران الدكتور محمد الضلعي، والضالع الدكتور علي الطارق، بالخطوات والإنجازات التي حققتها جامعة 21 سبتمبر خلال فترة قياسية، وتخريج دفع من كليات الطب والأبحاث النوعية التي ستسهم في تحسين واقع الصحة في البلاد.

وتطرقا إلى اتفاقيات التعاون بين الجامعة مع جامعتي عمران، والضالع، لتعزيز الشراكة في التدريب والتأهيل والاستفادة من الخبرات فيما بينهما.

وأشار الضلعي والطارق، إلى أهمية المؤتمر لمناقشة أبحاث تخرج طلبة كلية الطب الدفعة الرابعة، ودورها في إتاحة منصة علمية للحوار بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة والمهتمين بالشأن الطبي لتبادل الخبرات والرؤي البحثية.

من جهته أشار نائب رئيس جامعة 21 سبتمبر للشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج، إلى أهمية المؤتمر لإبراز مستوى الكفاءة العلمية للدفعة الرابعة وإظهار جودة مخرجات البرنامج الأكاديمي لكلية الطب.

وأكد أن الأبحاث العلمية لم تعد ترفاً بل أصبحت ضرورة حتمية لما يترتب عليها من نتائج تصب في تحسين الخدمات الصحية في اليمن.
4
إلى ذلك استعرضت عميدة كلية الطب بجامعة 21 سبتمبر الدكتورة سلوى الغميري، أهداف ومحاور المؤتمر الذي يناقش 21 بحثاً وورقة علمية لأهم المواضيع والمشكلات الصحية التي تعاني منها البلاد والخروج باستنتاجات وتوصيات لحل تلك المعضلات الصحية.

وأكدت أن الأبحاث تضمنت "معدل حدوث العملية القيصرية الأولية بين النساء الحوامل اللاتي تمت ولادتهن بمستشفى الجمهورية التعليمي بصنعاء، ومعدل انتشار انخفاض الهيموجلوبين لدى الأطفال المصابين بالتهاب الجلد، والأنماط السريرية ونتائج الكسور المفتوحة في الساق دراسة استعادية في صنعاء، ومعدل حدوث إصابات القناة الصفراوية والعوامل المرتبطة بها لدى المرضى الذين يخضعون لعملية استئصال المرارة في المستشفيات بأمانة العاصمة".

وأشادت بالمزايا التي يتمتع بها طلاب الدفعة الرابعة كونهم أول دفعة بدأت مع انطلاق جائحة كورونا 2020م وواجهوا التحديات بثبات وعزيمة، وانطلقوا مع بداية انتقال التدريس في الكلية بنظام البلك العالمي، وتميز أبحاثهم بالمستوى العلمي الذي يعكس جودة التأهيل الذي تلقونه ويؤكد قدرتهم على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع والارتقاء بالمهنة.

وفي ختام المؤتمر الذي حضره نائبا رئيس الجامعة للشؤون الطلاب الدكتور جميل مجلي، والدراسات العليا الدكتور سليم الرياشي، وقيادات الوزارة، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء الكادر الإداري والأكاديمي، جرى عرض ومناقشة أبحاث التخرج لطلاب وطالبة الدفعة الرابعة 2026م.

وكان نائب وزير التربية ورئيس الجامعة ونوابه، اطلعوا على محتويات معرض ملخصات مشاريع تخرج الطلبة، وأهم الأبحاث وأهدافها والاستنتاجات التي توصلوا إليها.
2
وكلاء وزارتي التربية والشباب يتفقدون الدورات الصيفية بمديرية الثورة بأمانة العاصمة




الثلاثاء، 19 شوال 1447هـ الموافق 07 أبريل 2026م
صنعاء - سبأ :





تفقد وكلاء وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاعي التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، والتعليم الأساسي هادي عمار، ووزارة الشباب والرياضة عبدالله الرازحي، ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، اليوم، الدورات الصيفية بمديرية الثورة في أمانة العاصمة

واطلع الوكلاء ورئيس الجامعة على سير تنفيذ الأنشطة والبرامج التربوية والتعليمية والمهارية والفنية في مركز "السمح بن مالك" الصيفي، ومدى تفاعل المشاركين مع تلك البرامج والأنشطة.

واستمعوا، ومعهم عميد كلية الآداب بجامعة صنعاء الدكتور عبد الملك عيسى، ومدير منطقة الثورة التعليمية أمين صلاح، من القائمين على المركز إلى شرح حول آلية تنفيذ البرامج، ومدى مواءمتها للفئات العمرية المختلفة، والجهود المبذولة لإنجاح أنشطة الدورات الصيفية.

واعتبر الدكتور لقمان الدورات الصيفية مشروعاً تربوياً ووطنياً متكاملاً يجسد اهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى ببناء جيل واعٍ محصن بالعلم والقيم.

وأوضح أن هذه الدورات تسهم في تنمية قدرات النشء واكتشاف مواهبهم، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الإيمانية والوطنية، بما يمكنهم من مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها محاولات الاستهداف الفكري والثقافي.

وأكد حرص الوزارة على تطوير محتوى البرامج الصيفية بما يلبي احتياجات الطلاب، داعياً القائمين على الدورات إلى مضاعفة الجهود والارتقاء بمستوى الأداء لتحقيق الأهداف المنشودة.

من جانبه أشاد الوكيل هادي، بمستوى التنظيم والانضباط في المركز وهو ما يعكس الجهود المبذولة من قبل الكوادر التربوية والتعليمية والمتطوعين.. مؤكدا أن الدورات الصيفية تمثل بيئة تربوية آمنة تسهم في استثمار أوقات الطلاب خلال الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، داعياً أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم للالتحاق بهذه الدورات.

فيما أشاد الرازحي بدور الدورات الصيفية في تعزيز الأنشطة الرياضية واكتشاف المواهب الشابة، مؤكداً استعداد الوزارة لدعم البرامج الرياضية والشبابية بما يسهم في تنمية قدرات النشء والشباب وتحصينهم من الثقافات المغلوطة والحرب الناعمة.

بدوره شدد رئيس جامعة صنعاء على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والأكاديمية لإنجاح الدورات الصيفية، لافتاً إلى أن الجامعة تدعم مثل هذه البرامج التي تسهم في إعداد جيل مؤهل علمياً وفكرياً .
1