مؤتمر صحفي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي بذكرى يوم الصمود الوطني
السبت، 09 شوال 1447هـ الموافق 28 مارس 2026م
صنعاء - سبأ:
نظّمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم، مؤتمراً صحفياً بمناسبة اليوم الوطني للصمود - الذكرى الـ 11 للعدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.
وفي المؤتمر، أشار نائب وزير التربية الدكتور حاتم الدعيس، إلى حجم الأضرار والخسائر التدميرية التي لحقت بقطاع التعليم جراء استهداف تحالف العدوان للعملية التعليمية، فضلاً عن الخسائر الإنسانية المتمثلة في استشهاد المئات من الطلاب والكوادر التربوية والتعليمية بالإضافة إلى التأثيرات السلبية التي لحقت بمنتسبي قطاع التعليم من كادر تدريسي وإداري وطلاب.
وأوضح أن إجمالي المنشآت المدمرة كلياً بلغت 522 منشأة تعليمية تفاوتت بين "435 التعليم العام، وثلاثة محو أمية، و48 التعليم الفني، و36 التعليم العالي"، فيما بلغ إجمالي المنشآت المدمرة جزئياً ألفين و460 منشأة موزعة على ألفين و246 منشأة للتعليم العام، و59 محو أمية، و101 منشأة للتعليم الفني، و54 منشأة للتعليم العالي".
وبلغ اجمالي الطلاب المتضررين من التدمير خمسة ملايين و197 ألفًا و407 طلاب توزعوا على أربعة ملايين و726 ألفًا و239 طالبًا وطالبة في التعليم العام، و31 ألفًا و168 ملتحقًا بمراكز محو الأمية، و165 ألف طالب وطالبة في التعليم الفني، و275 طالبًا وطالبة في التعليم العالي.
وبين الدكتور الدعيس، أن إجمالي التكلفة التقديرية للخسائر المادية لقطاعات التعليم العام والفني والعالي ومحو الأمية، بلغ اثنين ترليون و53 ملياراً و571 مليوناً و301 ألف ريال فيما بلغ إجمالي خسائر العاملين المتضررين اثنين ترليون و238 ملياراً و420 مليوناً وثلاثة آلاف ريال.
بدوره، أكد نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، أن جرائم العدوان وانتهاكاته بحق اليمن، تعبر عن وحشية تحالف العدوان في استهداف التعليم بصورة مباشرة ومنظمة بهدف تجهيل النشء والشباب.
واعتبر ذلك جريمة تستنكرها كل الأديان السماوية والنواميس والقوانين الأرضية، ما يعكس مدى حقد دول تحالف العدوان الدفين على الشعب اليمني.
فيما ثمن وكيلا وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار والتعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، ثبات وصمود الكادر التربوي والتعليمي الأسطوري الذي أثمر تخريج أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة على مدى سنوات العدوان الـ 11 رغم أنف العدوان الذي استهداف منشآت التعليم "العام، الفني، العالي" في مختلف مناطق اليمن.
حضر المؤتمر وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور ورئيس مجلس الاعتماد الاكاديمي الدكتور عادل المطري والمدير التنفيذي للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي المهندس إبراهيم الشرفي وعدد من رؤساء الجامعات والأكاديميين ومدراء عموم الوزارة.
السبت، 09 شوال 1447هـ الموافق 28 مارس 2026م
صنعاء - سبأ:
نظّمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم، مؤتمراً صحفياً بمناسبة اليوم الوطني للصمود - الذكرى الـ 11 للعدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.
وفي المؤتمر، أشار نائب وزير التربية الدكتور حاتم الدعيس، إلى حجم الأضرار والخسائر التدميرية التي لحقت بقطاع التعليم جراء استهداف تحالف العدوان للعملية التعليمية، فضلاً عن الخسائر الإنسانية المتمثلة في استشهاد المئات من الطلاب والكوادر التربوية والتعليمية بالإضافة إلى التأثيرات السلبية التي لحقت بمنتسبي قطاع التعليم من كادر تدريسي وإداري وطلاب.
وأوضح أن إجمالي المنشآت المدمرة كلياً بلغت 522 منشأة تعليمية تفاوتت بين "435 التعليم العام، وثلاثة محو أمية، و48 التعليم الفني، و36 التعليم العالي"، فيما بلغ إجمالي المنشآت المدمرة جزئياً ألفين و460 منشأة موزعة على ألفين و246 منشأة للتعليم العام، و59 محو أمية، و101 منشأة للتعليم الفني، و54 منشأة للتعليم العالي".
وبلغ اجمالي الطلاب المتضررين من التدمير خمسة ملايين و197 ألفًا و407 طلاب توزعوا على أربعة ملايين و726 ألفًا و239 طالبًا وطالبة في التعليم العام، و31 ألفًا و168 ملتحقًا بمراكز محو الأمية، و165 ألف طالب وطالبة في التعليم الفني، و275 طالبًا وطالبة في التعليم العالي.
وبين الدكتور الدعيس، أن إجمالي التكلفة التقديرية للخسائر المادية لقطاعات التعليم العام والفني والعالي ومحو الأمية، بلغ اثنين ترليون و53 ملياراً و571 مليوناً و301 ألف ريال فيما بلغ إجمالي خسائر العاملين المتضررين اثنين ترليون و238 ملياراً و420 مليوناً وثلاثة آلاف ريال.
بدوره، أكد نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، أن جرائم العدوان وانتهاكاته بحق اليمن، تعبر عن وحشية تحالف العدوان في استهداف التعليم بصورة مباشرة ومنظمة بهدف تجهيل النشء والشباب.
واعتبر ذلك جريمة تستنكرها كل الأديان السماوية والنواميس والقوانين الأرضية، ما يعكس مدى حقد دول تحالف العدوان الدفين على الشعب اليمني.
فيما ثمن وكيلا وزارة التربية لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار والتعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، ثبات وصمود الكادر التربوي والتعليمي الأسطوري الذي أثمر تخريج أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة على مدى سنوات العدوان الـ 11 رغم أنف العدوان الذي استهداف منشآت التعليم "العام، الفني، العالي" في مختلف مناطق اليمن.
حضر المؤتمر وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور ورئيس مجلس الاعتماد الاكاديمي الدكتور عادل المطري والمدير التنفيذي للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي المهندس إبراهيم الشرفي وعدد من رؤساء الجامعات والأكاديميين ومدراء عموم الوزارة.
🔥3❤2👍1🥰1
القائم بأعمال رئيس الوزراء يُدّشن أنشطة الدورات الصيفية
السبت، 09 شوال 1447هـ الموافق 28 مارس 2026م
صنعاء - سبأ:
دشَّن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم بأمانة العاصمة والمحافظات فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1447هـ.
واطَّلع العلامة مفتاح ومعه وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي وأمين العاصمة الدكتور حمود عًباد ونائبي وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، وعدد من وكلاء وزارة التربية وأمانة العاصمة على أنشطة وبرامج الدورات الصيفية بمركزي "فاطمة الزهراء، والتضامن "بمديرية الصافية بأمانة العاصمة.
وفي التدشين، أكد العلامة مفتاح أهمية الدورات الصيفية في بناء قدرات الطلاب واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم ومجتمعهم بالفائدة والنفع.
وقال "الحمدلله في هذا الموسم التهيئة والاستعداد على أفضل مستوى"، مشيدًا بجهود القائمين على الدورات الصيفية وحرصهم على التنسيق المسبق لتنفيذ أنشطتها وفعالياتها.
ونوَّه القائم بأعمال رئيس الوزراء بإسهامات وزارات التربية والتعليم والبحث العلمي والشباب والرياضة والثقافة والسلطات المحلية في العمل بروح الفريق الواحد لإنجاح الأنشطة والبرامج المكرسة للدورات الصيفية.
وحث أولياء الأمور على دفع أبنائهم الطلاب وبناتهم الطالبات للالتحاق بالمدارس الصيفية لضمان استثمار إجازتهم وعطلتهم الصيفية، فيما يعود عليهم بالفائدة من برامجها وأنشطتها الدينية والثقافية والعلمية والشبابية والرياضية والاجتماعية والمهارية.
بدوره، أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الصعدي، حرص الوزارات المعنية والسلطات المحلية والتعبئة على إنجاح الدورات الصيفية استشعارًا منهم بأهمية دورها في تنمية مهارات وإبداعات الطلاب من خلال العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والتعليمية والصحية والرياضية التي تسهم في بناء شخصياتهم وحمايتهم من الثقافات المغلوطة.
فيما تطرق أمين العاصمة عباد إلى دور المدارس الصيفية في توعية وبناء النشء والشباب، لما تتضمنه من فعاليات وأنشطة "دينية، تربوية، علمية، ثقافية، إيمانية، رياضية، كشفية، مهارية، صحية" تسهم في تأهيلهم وبناء شخصياتهم وحمايتهم والحفاظ على هويتهم الايمانية.
من جهته أشاد نائب وزير الشباب والرياضة، بمستوى إقبال الطلاب على الالتحاق بالدورات الصيفية والذي لمسه في المراكز التي تمت زيارتها، ما يعكس مدى وعي أولياء الأمور بأهميتها.
وشدَّد على ضرورة استثمار إجازة العطلة الصيفية في تنمية قدرات النشء والطلاب وتعزيز مهاراتهم بالمعارف المختلفة والأنشطة المفيدة، بدلاً من تضييعها فيما لا يفيدهم أو يعود عليهم بالضرر.
وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، أكد دعم السلطة المحلية بأمانة العاصمة لأنشطة وفعاليات الدورات الصيفية في مختلف المجالات.
السبت، 09 شوال 1447هـ الموافق 28 مارس 2026م
صنعاء - سبأ:
دشَّن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم بأمانة العاصمة والمحافظات فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1447هـ.
واطَّلع العلامة مفتاح ومعه وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي وأمين العاصمة الدكتور حمود عًباد ونائبي وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، وعدد من وكلاء وزارة التربية وأمانة العاصمة على أنشطة وبرامج الدورات الصيفية بمركزي "فاطمة الزهراء، والتضامن "بمديرية الصافية بأمانة العاصمة.
وفي التدشين، أكد العلامة مفتاح أهمية الدورات الصيفية في بناء قدرات الطلاب واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم ومجتمعهم بالفائدة والنفع.
وقال "الحمدلله في هذا الموسم التهيئة والاستعداد على أفضل مستوى"، مشيدًا بجهود القائمين على الدورات الصيفية وحرصهم على التنسيق المسبق لتنفيذ أنشطتها وفعالياتها.
ونوَّه القائم بأعمال رئيس الوزراء بإسهامات وزارات التربية والتعليم والبحث العلمي والشباب والرياضة والثقافة والسلطات المحلية في العمل بروح الفريق الواحد لإنجاح الأنشطة والبرامج المكرسة للدورات الصيفية.
وحث أولياء الأمور على دفع أبنائهم الطلاب وبناتهم الطالبات للالتحاق بالمدارس الصيفية لضمان استثمار إجازتهم وعطلتهم الصيفية، فيما يعود عليهم بالفائدة من برامجها وأنشطتها الدينية والثقافية والعلمية والشبابية والرياضية والاجتماعية والمهارية.
بدوره، أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الصعدي، حرص الوزارات المعنية والسلطات المحلية والتعبئة على إنجاح الدورات الصيفية استشعارًا منهم بأهمية دورها في تنمية مهارات وإبداعات الطلاب من خلال العديد من البرامج والأنشطة الثقافية والتعليمية والصحية والرياضية التي تسهم في بناء شخصياتهم وحمايتهم من الثقافات المغلوطة.
فيما تطرق أمين العاصمة عباد إلى دور المدارس الصيفية في توعية وبناء النشء والشباب، لما تتضمنه من فعاليات وأنشطة "دينية، تربوية، علمية، ثقافية، إيمانية، رياضية، كشفية، مهارية، صحية" تسهم في تأهيلهم وبناء شخصياتهم وحمايتهم والحفاظ على هويتهم الايمانية.
من جهته أشاد نائب وزير الشباب والرياضة، بمستوى إقبال الطلاب على الالتحاق بالدورات الصيفية والذي لمسه في المراكز التي تمت زيارتها، ما يعكس مدى وعي أولياء الأمور بأهميتها.
وشدَّد على ضرورة استثمار إجازة العطلة الصيفية في تنمية قدرات النشء والطلاب وتعزيز مهاراتهم بالمعارف المختلفة والأنشطة المفيدة، بدلاً من تضييعها فيما لا يفيدهم أو يعود عليهم بالضرر.
وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، أكد دعم السلطة المحلية بأمانة العاصمة لأنشطة وفعاليات الدورات الصيفية في مختلف المجالات.
❤7🥰2👍1