الأكاديمية العليا للقرآن الكريم تزف أولى مخرجاتها العلمية من "دفعة الشهيد القائد" في حفل أكاديمي مهيب
الأحد 06 شعبان 1447هـ الموافق 25 يناير 2026م
المسيرة نت | صنعاء:
في احتفالية هي الأولى من نوعها في مسيرة التعليم العالي اليمني، احتفت الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، الأسبوع الفائت، بتخرج أول دفعتين من طلابها، "دفعتا شهيد القرآن" السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – لتمثل هذه الكوكبة باكورة نتاجها العلمي وطليعة فرسانها المتوجين بالنجاح، منتقلين من صرح العلم إلى مسرح العمل والمسؤولية.
وجاء هذا الحفل الأكاديمي قرآنيَّ المعايير، إسلاميَّ المقاييس، منسجمًا مع هوية المجتمع المؤمن في يمن الإيمان والحكمة، ومتسقًا مع توجهات ثورته المباركة في بناء الإنسان وتزكية الأرواح.
وخلال الحفل، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين كلمة أكد فيها على عظمة الثمرة التي جُنيت في هذا اليوم، موجّهًا رسالة وفاء للشهيد القائد بقوله: "نقول في مثل هذا اليوم لتقرّ عينك أيها الشهيد القائد السيد الفذ، شهيد القرآن، وأنت تشاهد هؤلاء الطلبة الخريجين من معاهد القرآن الكريم، والحاملين لمشروعك القرآني، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، لا يخشون في الله لومة لائم."
من جانبه، شدد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح على حجم الأمل المعقود على هؤلاء الخريجين ليكونوا القدوة الحسنة، والمثل الصالح، والنموذج الزكي لهذه المسيرة العظيمة، داعيًا إياهم إلى حمل أخلاق وقيم ومبادئ القرآن الكريم بصدق وعشق ومحبة.
وخلال الحفل الذي حضره وزير التربية والتعليم حسن الصعدي، خاطب رئيس الأكاديمية الدكتور يحيى شرف الدين الخريجين بصفتهم حملة رسالة، والمؤتمنين على علم قرآني يجب أن يتحول إلى سلوك ووعي وتغيير إيجابي في المجتمع، بما يسهم في بناء الوطن، وحماية هويته الإيمانية، ومواجهة التحديات بروح قرآنية قوية.
وعن الخريجين، أكد الطالب بشير العوش في كلمته أن الالتحاق بهذا الصرح المبارك كان عودة حقيقية إلى القرآن تلاوةً وإتقانًا وحفظًا وثقافة، داعيًا الأمة الإسلامية بأكملها إلى العودة والتأمل في هذا المشروع القرآني العظيم، وإعلامه، للاستقاء من منبعه العذب والزلال.
وبهذا الإنجاز، تضع الأكاديمية أولى مخرجاتها العلمية في تخصصات نوعية شملت الدراسات القرآنية، والشريعة، والقانون، والإدارة، والإعلام، لتسهم بفاعلية في رفد التنمية الثقافية بالكفاءات المهنية والكوادر المؤهلة، مؤكدة حضورها كمؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات.
وشهد الحفل، الذي تخللته قصيدة شعرية للشاعر عبد السلام المتميز، تغنّت بشباب الأكاديمية وتاريخهم المبهر، حضورًا رسميًا وشعبيًا غفيرًا، في مشهد جسّد أن هذا التخرج لا يمثل نهاية مسيرة، بل هو انطلاقة عهد جديد من العلم والعمل لأمة تحمل القرآن مشروعًا رائدًا في البناء الحضاري المرتبط برسالة الأنبياء ومشاريع الوعد والتمكين.
الأحد 06 شعبان 1447هـ الموافق 25 يناير 2026م
المسيرة نت | صنعاء:
في احتفالية هي الأولى من نوعها في مسيرة التعليم العالي اليمني، احتفت الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، الأسبوع الفائت، بتخرج أول دفعتين من طلابها، "دفعتا شهيد القرآن" السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – لتمثل هذه الكوكبة باكورة نتاجها العلمي وطليعة فرسانها المتوجين بالنجاح، منتقلين من صرح العلم إلى مسرح العمل والمسؤولية.
وجاء هذا الحفل الأكاديمي قرآنيَّ المعايير، إسلاميَّ المقاييس، منسجمًا مع هوية المجتمع المؤمن في يمن الإيمان والحكمة، ومتسقًا مع توجهات ثورته المباركة في بناء الإنسان وتزكية الأرواح.
وخلال الحفل، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين كلمة أكد فيها على عظمة الثمرة التي جُنيت في هذا اليوم، موجّهًا رسالة وفاء للشهيد القائد بقوله: "نقول في مثل هذا اليوم لتقرّ عينك أيها الشهيد القائد السيد الفذ، شهيد القرآن، وأنت تشاهد هؤلاء الطلبة الخريجين من معاهد القرآن الكريم، والحاملين لمشروعك القرآني، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، لا يخشون في الله لومة لائم."
من جانبه، شدد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح على حجم الأمل المعقود على هؤلاء الخريجين ليكونوا القدوة الحسنة، والمثل الصالح، والنموذج الزكي لهذه المسيرة العظيمة، داعيًا إياهم إلى حمل أخلاق وقيم ومبادئ القرآن الكريم بصدق وعشق ومحبة.
وخلال الحفل الذي حضره وزير التربية والتعليم حسن الصعدي، خاطب رئيس الأكاديمية الدكتور يحيى شرف الدين الخريجين بصفتهم حملة رسالة، والمؤتمنين على علم قرآني يجب أن يتحول إلى سلوك ووعي وتغيير إيجابي في المجتمع، بما يسهم في بناء الوطن، وحماية هويته الإيمانية، ومواجهة التحديات بروح قرآنية قوية.
وعن الخريجين، أكد الطالب بشير العوش في كلمته أن الالتحاق بهذا الصرح المبارك كان عودة حقيقية إلى القرآن تلاوةً وإتقانًا وحفظًا وثقافة، داعيًا الأمة الإسلامية بأكملها إلى العودة والتأمل في هذا المشروع القرآني العظيم، وإعلامه، للاستقاء من منبعه العذب والزلال.
وبهذا الإنجاز، تضع الأكاديمية أولى مخرجاتها العلمية في تخصصات نوعية شملت الدراسات القرآنية، والشريعة، والقانون، والإدارة، والإعلام، لتسهم بفاعلية في رفد التنمية الثقافية بالكفاءات المهنية والكوادر المؤهلة، مؤكدة حضورها كمؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات.
وشهد الحفل، الذي تخللته قصيدة شعرية للشاعر عبد السلام المتميز، تغنّت بشباب الأكاديمية وتاريخهم المبهر، حضورًا رسميًا وشعبيًا غفيرًا، في مشهد جسّد أن هذا التخرج لا يمثل نهاية مسيرة، بل هو انطلاقة عهد جديد من العلم والعمل لأمة تحمل القرآن مشروعًا رائدًا في البناء الحضاري المرتبط برسالة الأنبياء ومشاريع الوعد والتمكين.
❤1👍1🥰1
فريق وزاري يطلع على أوضاع المعاهد الفنية والمهنية بمحافظة الحديدة
الاثنين، 07 شعبان 1447هـ الموافق 26 يناير 2026م
الحديدة - سبأ :
اطلع فريق وزاري، برئاسة نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حاتم الدعيس، اليوم، على سير العملية التعليمية والتدريبية في عدد من المعاهد الفنية والمهنية، بالحديدة في إطار اهتمام القيادة بتطوير التعليم الفني والمهني وتعزيز إسهامه التنموي في خدمة المجتمع وبناء اقتصاد محلي مقاوم.
وتفقد الفريق الذي ضم وكلاء الوزارة لقطاعات التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، والتعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، والتعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عادل المطري، ورئيس هيئة العلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي، المعاهد المهنية والتقنية والمعهد البحري ومعهد الآليات.
واطلع على مستوى الانضباط الوظيفي والطلابي، والقاعات والمعامل والورش التدريبية، وما تقدمه تلك المعاهد من برامج تخصصية تسهم في تأهيل الطلاب مهنياً وفنياً.
واستمعوا من مسؤول قطاع التعليم الفني بالمحافظة حسن هديش إلى شرح حول واقع المعاهد واحتياجاتها، والصعوبات التي تواجه سير العملية التعليمية والتدريبية، وفي مقدمتها متطلبات التجهيزات الفنية، وتحديث المعامل والورش، واحتياجات الصيانة والتأهيل، بما يسهم في تحسين جودة التدريب ورفع كفاءة المخرجات.
وناقش الفريق، خلال لقائه بإدارة المعاهد والكادر التعليمي والفني، المواضيع المرتبطة بتحسين الأداء المؤسسي وتطوير البرامج والمناهج التدريبية، وآليات تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة والقطاعين العام والخاص لاستيعاب الخريجين، ورفع كفاءة المدربين وتوفير مستلزمات التدريب العملي، والتوسع في التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل بالمحافظة.
ونوه نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي بما لمسه الفريق من انضباط وجهود تبذلها إدارات المعاهد والكادر التعليمي والفني، وهو ما يعكس حرصهم على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات.. مشيداً بالدور الذي تقوم به المعاهد الفنية والمهنية بالمحافظة في إعداد كوادر فنية مؤهلة تخدم احتياجات المجتمع وتسهم في عملية البناء والتنمية.
وأكد حرص الوزارة على إعطاء التعليم الفني والمهني أولوية في خطط التطوير، باعتباره مساراً عملياً يسهم في بناء قدرات الشباب وتمكينهم من مهارات العمل والإنتاج.. مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير البرامج بما يواكب احتياجات سوق العمل وتعزيز التكامل بين مسارات التعليم الفني والمؤسسات الأكاديمية والتقنية.
وأوضح أن النزول الميداني والزيارة تأتي في إطار الحرص على تعزيز الشراكة والتكامل بين الوزارة والسلطة المحلية، وتوسيع التعاون مع الاتحاد التعاوني الزراعي والجمعيات التعاونية، بما يسهم في توجيه التعليم الفني والمهني لخدمة القطاعات الإنتاجية والتنموية، وربط برامج المعاهد باحتياجات المجتمع المحلي ومتطلبات التنمية المستدامة.
من جانبه أشار وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي إلى الحرص على ربط مخرجات المعاهد الفنية بمتطلبات التنمية المحلية، وتطوير البرامج والتخصصات بما يضمن فاعلية أكبر في الاستفادة من الخريجين وإيجاد فرص أوسع لهم في مجالاتهم.
وأكد أن من أولويات المرحلة تعزيز الدور التنموي للمعاهد الفنية والمهنية، وتحويلها إلى رافعة إنتاجية تسهم في خلق فرص تنموية حقيقية داخل المحافظة، بما يخدم التوجهات العامة لبناء اقتصاد محلي مقاوم، من خلال توجيه البرامج والتخصصات نحو احتياجات المجتمع وسوق العمل، ودعم المشاريع الصغيرة والحاضنات المهنية المرتبطة ببيئة المحافظة.
وشدد الفريق الوزاري على أهمية إعداد مصفوفة بالاحتياجات والأولويات للمعاهد، والعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تطوير بيئة التدريب ورفع كفاءة المخرجات وتوجيهها نحو خدمة القطاعات الإنتاجية، وتحويل المعاهد إلى رافد تنموي يسهم في خلق فرص عمل ومشاريع صغيرة.
الاثنين، 07 شعبان 1447هـ الموافق 26 يناير 2026م
الحديدة - سبأ :
اطلع فريق وزاري، برئاسة نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حاتم الدعيس، اليوم، على سير العملية التعليمية والتدريبية في عدد من المعاهد الفنية والمهنية، بالحديدة في إطار اهتمام القيادة بتطوير التعليم الفني والمهني وتعزيز إسهامه التنموي في خدمة المجتمع وبناء اقتصاد محلي مقاوم.
وتفقد الفريق الذي ضم وكلاء الوزارة لقطاعات التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، والتعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، والتعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عادل المطري، ورئيس هيئة العلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي، المعاهد المهنية والتقنية والمعهد البحري ومعهد الآليات.
واطلع على مستوى الانضباط الوظيفي والطلابي، والقاعات والمعامل والورش التدريبية، وما تقدمه تلك المعاهد من برامج تخصصية تسهم في تأهيل الطلاب مهنياً وفنياً.
واستمعوا من مسؤول قطاع التعليم الفني بالمحافظة حسن هديش إلى شرح حول واقع المعاهد واحتياجاتها، والصعوبات التي تواجه سير العملية التعليمية والتدريبية، وفي مقدمتها متطلبات التجهيزات الفنية، وتحديث المعامل والورش، واحتياجات الصيانة والتأهيل، بما يسهم في تحسين جودة التدريب ورفع كفاءة المخرجات.
وناقش الفريق، خلال لقائه بإدارة المعاهد والكادر التعليمي والفني، المواضيع المرتبطة بتحسين الأداء المؤسسي وتطوير البرامج والمناهج التدريبية، وآليات تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة والقطاعين العام والخاص لاستيعاب الخريجين، ورفع كفاءة المدربين وتوفير مستلزمات التدريب العملي، والتوسع في التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل بالمحافظة.
ونوه نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي بما لمسه الفريق من انضباط وجهود تبذلها إدارات المعاهد والكادر التعليمي والفني، وهو ما يعكس حرصهم على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات.. مشيداً بالدور الذي تقوم به المعاهد الفنية والمهنية بالمحافظة في إعداد كوادر فنية مؤهلة تخدم احتياجات المجتمع وتسهم في عملية البناء والتنمية.
وأكد حرص الوزارة على إعطاء التعليم الفني والمهني أولوية في خطط التطوير، باعتباره مساراً عملياً يسهم في بناء قدرات الشباب وتمكينهم من مهارات العمل والإنتاج.. مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير البرامج بما يواكب احتياجات سوق العمل وتعزيز التكامل بين مسارات التعليم الفني والمؤسسات الأكاديمية والتقنية.
وأوضح أن النزول الميداني والزيارة تأتي في إطار الحرص على تعزيز الشراكة والتكامل بين الوزارة والسلطة المحلية، وتوسيع التعاون مع الاتحاد التعاوني الزراعي والجمعيات التعاونية، بما يسهم في توجيه التعليم الفني والمهني لخدمة القطاعات الإنتاجية والتنموية، وربط برامج المعاهد باحتياجات المجتمع المحلي ومتطلبات التنمية المستدامة.
من جانبه أشار وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي إلى الحرص على ربط مخرجات المعاهد الفنية بمتطلبات التنمية المحلية، وتطوير البرامج والتخصصات بما يضمن فاعلية أكبر في الاستفادة من الخريجين وإيجاد فرص أوسع لهم في مجالاتهم.
وأكد أن من أولويات المرحلة تعزيز الدور التنموي للمعاهد الفنية والمهنية، وتحويلها إلى رافعة إنتاجية تسهم في خلق فرص تنموية حقيقية داخل المحافظة، بما يخدم التوجهات العامة لبناء اقتصاد محلي مقاوم، من خلال توجيه البرامج والتخصصات نحو احتياجات المجتمع وسوق العمل، ودعم المشاريع الصغيرة والحاضنات المهنية المرتبطة ببيئة المحافظة.
وشدد الفريق الوزاري على أهمية إعداد مصفوفة بالاحتياجات والأولويات للمعاهد، والعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تطوير بيئة التدريب ورفع كفاءة المخرجات وتوجيهها نحو خدمة القطاعات الإنتاجية، وتحويل المعاهد إلى رافد تنموي يسهم في خلق فرص عمل ومشاريع صغيرة.
❤6🥰2🔥1