قيادة وموظفو وزارة التربية يزورون أضرحة الشهداء الصماد والرهوي والغماري
الأحد، 06 شعبان 1447هـ الموافق 25 يناير 2026م
صنعاء - سبأ:
زارت قيادة وموظفو وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أضرحة الشهداء، الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، ورفاقه الوزراء، والفريق الركن محمد الغماري.
وخلال الزيارة، وضع نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ومعه وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار حسن الحوثي وعدد من المدراء وكوادر الوزارة، إكيلًا من الزهور، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الصماد، والرهوي، ورفاقه الوزراء، والغماري، مبتهلين إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وأشار نائب الوزير الى، أهمية زيارة أضرحة الشهداء تجسّيدا لمعاني الوفاء لتضحياتهم، واستلهامًا لمعاني العزة والكرامة التي سطروها دفاعًا عن الوطن، لافتا إلى أهمية العمل والبذل في سبيل الله وبناء الوطن المستقل الذي ضحى من أجله الشهداء.
إلى ذلك، زار نائب الوزير، ومرافقوه، معرض شهداء الحكومة، الذي يضم صورًا للشهيد رئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي ورفاقه الوزراء، والشهيد الفريق الركن محمد الغماري.
واعتبر الزائرون زيارة معارض الشهداء شرفًا يستلهم الزائر فيها الدروس والعِبر من تضحياتهم ويستذكر مآثرهم التي رفعت رأس اليمن واليمنيين عاليا.
الأحد، 06 شعبان 1447هـ الموافق 25 يناير 2026م
صنعاء - سبأ:
زارت قيادة وموظفو وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، أضرحة الشهداء، الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي، ورفاقه الوزراء، والفريق الركن محمد الغماري.
وخلال الزيارة، وضع نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ومعه وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار حسن الحوثي وعدد من المدراء وكوادر الوزارة، إكيلًا من الزهور، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الصماد، والرهوي، ورفاقه الوزراء، والغماري، مبتهلين إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
وأشار نائب الوزير الى، أهمية زيارة أضرحة الشهداء تجسّيدا لمعاني الوفاء لتضحياتهم، واستلهامًا لمعاني العزة والكرامة التي سطروها دفاعًا عن الوطن، لافتا إلى أهمية العمل والبذل في سبيل الله وبناء الوطن المستقل الذي ضحى من أجله الشهداء.
إلى ذلك، زار نائب الوزير، ومرافقوه، معرض شهداء الحكومة، الذي يضم صورًا للشهيد رئيس مجلس الوزراء أحمد الرهوي ورفاقه الوزراء، والشهيد الفريق الركن محمد الغماري.
واعتبر الزائرون زيارة معارض الشهداء شرفًا يستلهم الزائر فيها الدروس والعِبر من تضحياتهم ويستذكر مآثرهم التي رفعت رأس اليمن واليمنيين عاليا.
❤4👍1🥰1
الأكاديمية العليا للقرآن الكريم تزف أولى مخرجاتها العلمية من "دفعة الشهيد القائد" في حفل أكاديمي مهيب
الأحد 06 شعبان 1447هـ الموافق 25 يناير 2026م
المسيرة نت | صنعاء:
في احتفالية هي الأولى من نوعها في مسيرة التعليم العالي اليمني، احتفت الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، الأسبوع الفائت، بتخرج أول دفعتين من طلابها، "دفعتا شهيد القرآن" السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – لتمثل هذه الكوكبة باكورة نتاجها العلمي وطليعة فرسانها المتوجين بالنجاح، منتقلين من صرح العلم إلى مسرح العمل والمسؤولية.
وجاء هذا الحفل الأكاديمي قرآنيَّ المعايير، إسلاميَّ المقاييس، منسجمًا مع هوية المجتمع المؤمن في يمن الإيمان والحكمة، ومتسقًا مع توجهات ثورته المباركة في بناء الإنسان وتزكية الأرواح.
وخلال الحفل، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين كلمة أكد فيها على عظمة الثمرة التي جُنيت في هذا اليوم، موجّهًا رسالة وفاء للشهيد القائد بقوله: "نقول في مثل هذا اليوم لتقرّ عينك أيها الشهيد القائد السيد الفذ، شهيد القرآن، وأنت تشاهد هؤلاء الطلبة الخريجين من معاهد القرآن الكريم، والحاملين لمشروعك القرآني، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، لا يخشون في الله لومة لائم."
من جانبه، شدد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح على حجم الأمل المعقود على هؤلاء الخريجين ليكونوا القدوة الحسنة، والمثل الصالح، والنموذج الزكي لهذه المسيرة العظيمة، داعيًا إياهم إلى حمل أخلاق وقيم ومبادئ القرآن الكريم بصدق وعشق ومحبة.
وخلال الحفل الذي حضره وزير التربية والتعليم حسن الصعدي، خاطب رئيس الأكاديمية الدكتور يحيى شرف الدين الخريجين بصفتهم حملة رسالة، والمؤتمنين على علم قرآني يجب أن يتحول إلى سلوك ووعي وتغيير إيجابي في المجتمع، بما يسهم في بناء الوطن، وحماية هويته الإيمانية، ومواجهة التحديات بروح قرآنية قوية.
وعن الخريجين، أكد الطالب بشير العوش في كلمته أن الالتحاق بهذا الصرح المبارك كان عودة حقيقية إلى القرآن تلاوةً وإتقانًا وحفظًا وثقافة، داعيًا الأمة الإسلامية بأكملها إلى العودة والتأمل في هذا المشروع القرآني العظيم، وإعلامه، للاستقاء من منبعه العذب والزلال.
وبهذا الإنجاز، تضع الأكاديمية أولى مخرجاتها العلمية في تخصصات نوعية شملت الدراسات القرآنية، والشريعة، والقانون، والإدارة، والإعلام، لتسهم بفاعلية في رفد التنمية الثقافية بالكفاءات المهنية والكوادر المؤهلة، مؤكدة حضورها كمؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات.
وشهد الحفل، الذي تخللته قصيدة شعرية للشاعر عبد السلام المتميز، تغنّت بشباب الأكاديمية وتاريخهم المبهر، حضورًا رسميًا وشعبيًا غفيرًا، في مشهد جسّد أن هذا التخرج لا يمثل نهاية مسيرة، بل هو انطلاقة عهد جديد من العلم والعمل لأمة تحمل القرآن مشروعًا رائدًا في البناء الحضاري المرتبط برسالة الأنبياء ومشاريع الوعد والتمكين.
الأحد 06 شعبان 1447هـ الموافق 25 يناير 2026م
المسيرة نت | صنعاء:
في احتفالية هي الأولى من نوعها في مسيرة التعليم العالي اليمني، احتفت الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، الأسبوع الفائت، بتخرج أول دفعتين من طلابها، "دفعتا شهيد القرآن" السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – لتمثل هذه الكوكبة باكورة نتاجها العلمي وطليعة فرسانها المتوجين بالنجاح، منتقلين من صرح العلم إلى مسرح العمل والمسؤولية.
وجاء هذا الحفل الأكاديمي قرآنيَّ المعايير، إسلاميَّ المقاييس، منسجمًا مع هوية المجتمع المؤمن في يمن الإيمان والحكمة، ومتسقًا مع توجهات ثورته المباركة في بناء الإنسان وتزكية الأرواح.
وخلال الحفل، ألقى مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين كلمة أكد فيها على عظمة الثمرة التي جُنيت في هذا اليوم، موجّهًا رسالة وفاء للشهيد القائد بقوله: "نقول في مثل هذا اليوم لتقرّ عينك أيها الشهيد القائد السيد الفذ، شهيد القرآن، وأنت تشاهد هؤلاء الطلبة الخريجين من معاهد القرآن الكريم، والحاملين لمشروعك القرآني، آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر، لا يخشون في الله لومة لائم."
من جانبه، شدد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح على حجم الأمل المعقود على هؤلاء الخريجين ليكونوا القدوة الحسنة، والمثل الصالح، والنموذج الزكي لهذه المسيرة العظيمة، داعيًا إياهم إلى حمل أخلاق وقيم ومبادئ القرآن الكريم بصدق وعشق ومحبة.
وخلال الحفل الذي حضره وزير التربية والتعليم حسن الصعدي، خاطب رئيس الأكاديمية الدكتور يحيى شرف الدين الخريجين بصفتهم حملة رسالة، والمؤتمنين على علم قرآني يجب أن يتحول إلى سلوك ووعي وتغيير إيجابي في المجتمع، بما يسهم في بناء الوطن، وحماية هويته الإيمانية، ومواجهة التحديات بروح قرآنية قوية.
وعن الخريجين، أكد الطالب بشير العوش في كلمته أن الالتحاق بهذا الصرح المبارك كان عودة حقيقية إلى القرآن تلاوةً وإتقانًا وحفظًا وثقافة، داعيًا الأمة الإسلامية بأكملها إلى العودة والتأمل في هذا المشروع القرآني العظيم، وإعلامه، للاستقاء من منبعه العذب والزلال.
وبهذا الإنجاز، تضع الأكاديمية أولى مخرجاتها العلمية في تخصصات نوعية شملت الدراسات القرآنية، والشريعة، والقانون، والإدارة، والإعلام، لتسهم بفاعلية في رفد التنمية الثقافية بالكفاءات المهنية والكوادر المؤهلة، مؤكدة حضورها كمؤسسة رائدة في إعداد الكفاءات.
وشهد الحفل، الذي تخللته قصيدة شعرية للشاعر عبد السلام المتميز، تغنّت بشباب الأكاديمية وتاريخهم المبهر، حضورًا رسميًا وشعبيًا غفيرًا، في مشهد جسّد أن هذا التخرج لا يمثل نهاية مسيرة، بل هو انطلاقة عهد جديد من العلم والعمل لأمة تحمل القرآن مشروعًا رائدًا في البناء الحضاري المرتبط برسالة الأنبياء ومشاريع الوعد والتمكين.
❤1👍1🥰1