مناقشة كتاب الإحصاء السنوي للجامعات اليمنية للعام 2023 / 2024م والنموذج المحدث للتقرير السنوي 2024 / 2025م
الأحد 19 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 10 نوفمبر 2025م
صنعاء – إعلام وزارة التربية والتعليم:
عُقد اليوم في قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اجتماع برئاسة نائب الوزير الدكتور حاتم الدعيس، ووكيل القطاع الدكتور إبراهيم لقمان، لمناقشة ما أنجزه فريق إعداد كتاب الإحصاء السنوي للجامعات الحكومية والأهلية والكليات الأهلية للعام الجامعي 2023/2024م، واستعراض النموذج المحدث للتقرير السنوي الموحد للعام 2024/2025م.
وخلال الاجتماع، أكد نائب الوزير أهمية الإحصاءات الجامعية الدقيقة في تحسين مخرجات التعليم ودعم عملية التخطيط واتخاذ القرار، مشيدًا بجهود الفريق في إنجاز مراحل إعداد الكتاب رغم التحديات الفنية والإجرائية.
من جانبه، أوضح وكيل القطاع أن تحديث نموذج التقرير السنوي يأتي ضمن توجه الوزارة نحو توحيد البيانات وتحسين جودتها وتعزيز كفاءة العمل الإحصائي في مؤسسات التعليم العالي، بما يضمن بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة.
وقدّم رئيس الفريق الدكتور محمد عبدالوهاب عرضًا تناول مراحل إعداد كتاب الإحصاء السنوي، وأبرز الصعوبات التي واجهت الفريق أثناء العمل، إلى جانب شرح تفصيلي لعملية تطوير النموذج المحدث للتقرير السنوي، المزمع تعميمه على الجامعات والكليات لتطبيقه في تقاريرها المقبلة.
وناقش المشاركون الملاحظات والمقترحات التطويرية المقدمة من أعضاء الفريق، تمهيدًا لاعتماد النسخة النهائية من كتاب الإحصاء السنوي 2023/2024م وتعميم النموذج المحدث للتقرير السنوي الموحد على مؤسسات التعليم العالي.
يُذكر أن كتاب الإحصاء السنوي يُعد المرجع الرسمي لبيانات التعليم العالي في الجامعات الحكومية والأهلية، ويتضمن مؤشرات تفصيلية حول أعداد الطلبة، وأعضاء الهيئات الأكاديمية، والبرامج الدراسية، بما يزوّد صُنّاع القرار والباحثين بمعطيات دقيقة لتطوير سياسات التعليم الجامعي وتحسين جودة مخرجاته.
حضر الاجتماع أعضاء فريق مناقشة التقارير السنوية.
الأحد 19 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 10 نوفمبر 2025م
صنعاء – إعلام وزارة التربية والتعليم:
عُقد اليوم في قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اجتماع برئاسة نائب الوزير الدكتور حاتم الدعيس، ووكيل القطاع الدكتور إبراهيم لقمان، لمناقشة ما أنجزه فريق إعداد كتاب الإحصاء السنوي للجامعات الحكومية والأهلية والكليات الأهلية للعام الجامعي 2023/2024م، واستعراض النموذج المحدث للتقرير السنوي الموحد للعام 2024/2025م.
وخلال الاجتماع، أكد نائب الوزير أهمية الإحصاءات الجامعية الدقيقة في تحسين مخرجات التعليم ودعم عملية التخطيط واتخاذ القرار، مشيدًا بجهود الفريق في إنجاز مراحل إعداد الكتاب رغم التحديات الفنية والإجرائية.
من جانبه، أوضح وكيل القطاع أن تحديث نموذج التقرير السنوي يأتي ضمن توجه الوزارة نحو توحيد البيانات وتحسين جودتها وتعزيز كفاءة العمل الإحصائي في مؤسسات التعليم العالي، بما يضمن بناء قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة.
وقدّم رئيس الفريق الدكتور محمد عبدالوهاب عرضًا تناول مراحل إعداد كتاب الإحصاء السنوي، وأبرز الصعوبات التي واجهت الفريق أثناء العمل، إلى جانب شرح تفصيلي لعملية تطوير النموذج المحدث للتقرير السنوي، المزمع تعميمه على الجامعات والكليات لتطبيقه في تقاريرها المقبلة.
وناقش المشاركون الملاحظات والمقترحات التطويرية المقدمة من أعضاء الفريق، تمهيدًا لاعتماد النسخة النهائية من كتاب الإحصاء السنوي 2023/2024م وتعميم النموذج المحدث للتقرير السنوي الموحد على مؤسسات التعليم العالي.
يُذكر أن كتاب الإحصاء السنوي يُعد المرجع الرسمي لبيانات التعليم العالي في الجامعات الحكومية والأهلية، ويتضمن مؤشرات تفصيلية حول أعداد الطلبة، وأعضاء الهيئات الأكاديمية، والبرامج الدراسية، بما يزوّد صُنّاع القرار والباحثين بمعطيات دقيقة لتطوير سياسات التعليم الجامعي وتحسين جودة مخرجاته.
حضر الاجتماع أعضاء فريق مناقشة التقارير السنوية.
البخيتي ولقمان يفتتحان معرض صور الشهداء بجامعة آزال للتنمية البشرية
الاثنين، 19 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 10 نوفمبر 2025م
صنعاء - سبأ:
افتتح نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ووكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، اليوم معرض الفن التشكيلي وصور الشهداء بجامعة آزال للتنمية البشرية.
واطلّع البخيتي ولقمان ومعهما رئيس الجامعة الدكتور محمد العقيلي، على ما يحتويه المعرض من صور ومجسمات تبرز عظمة شهداء محور المقاومة والصناعات الحربية والقوة الصاروخية ونماذج توضيحية لعمليات إسناد القوات المسلحة اليمنية للمقاومة الفلسطينية خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وصور الشهداء ومواقفهم البطولية في مختلف جبهات البطولة والشرف للدفاع عن عزة وكرامة الوطن.
وأكد البخيتي ولقمان، أهمية المعرض وتكريم أسر وذوي الشهداء من منتسبي الجامعة، وأشارا إلى أهمية إحياء ذكرى الشهيد للتذكير بسير وحياة العظماء الذين واجهوا المشروع الأمريكي والإسرائيلي وأذنابه في المنطقة وتوعية الأجيال بمؤامرات الصهيونية العالمية.
وتطرقا إلى مكانة ومنزلة الشهداء عند الله الذي كرمهم الله بالحياة الأبدية عند ربهم يُرزقون، وبينا أن الشهداء حبوّا لقاء الله وباعوا أنفسهم منه ووصلوا إلى أرقى مستوى.
إلى ذلك نظمت الجامعة فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ، وتكريم أقارب الشهداء من منتسبي الجامعة بدروع ومبالغ رمزية وشهادات تقدير.
وفي الفعالية، أكّد عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، أن ذكرى الشهداء ليست مجرد استذكار، بل عهد يتجدد للوفاء لدماء الشهداء واستذكار مآثرهم وتضحياتهم التي ضحّوا من أجلها في مواجهة الطغاة والمعتدين وتحرير المقدسات.
وأشار إلى أن الشهداء وتضحياتهم عامل مهم لتوحيد الشعوب والأمة العربية والإسلامية في مناهضة المشروع الأمريكي، الصهيوني ومن يقف خلفه من قوى التطبيع والخيانة.
وأكد العلامة ناجي، أن القدس تقترب من التحرير بفضل صمود المقاومين، محذرًا من تدخل القوى الدولية وبعض الأنظمة التي أعطت العدو فرصة استمرار اعتداءاته.
ولفت إلى أن إحياء ذكرى سنوية الشهيد، محطة لاستلهام دروس العزة والكرامة من تضحيات الشهداء في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، وترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد وتجديد العهد بالمضي على درب الشهداء.
واستعرض عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن، استراتيجية الشهادة في سبيل الله التي أعجزت الأعداء.
فيما أشار رئيس الجامعة الدكتور العقيلي، إلى إحياء ذكرى الشهيد بفعالية خطابية وتكريمية ومعرض مجسمات وصور تُبرز عظمة الشهداء، ومعاني الشهادة والاستشهاد وجعلها محطة مهمة للتزود منها العزم والوعي البصيرة في مواجهة الطغاة والظالمين.
فيما أكدت كلمة أسر الشهداء، أن ثقافة الجهاد والاستشهاد مدرسة عظيمة تجسدت فيها القيم والأخلاق والمبادئ التي حملها الشهداء في سبيل الدفاع عن الدين والحق ونصرة المستضعفين.
تخللت الفعالية التي حضرها أمين الجامعة عبد الكريم الغرسي، ورئيس ملتقى الطالب الجامعي عبد القادر الغرباني، وعمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلبة، قصيدة للشاعر أحمد الديلمي عبرت عن عظمة الشهادة وتكريم أسر الشهداء من منتسبي الجامعة بدروع وشهادات تقدير ومبالغ رمزية.
الاثنين، 19 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 10 نوفمبر 2025م
صنعاء - سبأ:
افتتح نائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، ووكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، اليوم معرض الفن التشكيلي وصور الشهداء بجامعة آزال للتنمية البشرية.
واطلّع البخيتي ولقمان ومعهما رئيس الجامعة الدكتور محمد العقيلي، على ما يحتويه المعرض من صور ومجسمات تبرز عظمة شهداء محور المقاومة والصناعات الحربية والقوة الصاروخية ونماذج توضيحية لعمليات إسناد القوات المسلحة اليمنية للمقاومة الفلسطينية خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وصور الشهداء ومواقفهم البطولية في مختلف جبهات البطولة والشرف للدفاع عن عزة وكرامة الوطن.
وأكد البخيتي ولقمان، أهمية المعرض وتكريم أسر وذوي الشهداء من منتسبي الجامعة، وأشارا إلى أهمية إحياء ذكرى الشهيد للتذكير بسير وحياة العظماء الذين واجهوا المشروع الأمريكي والإسرائيلي وأذنابه في المنطقة وتوعية الأجيال بمؤامرات الصهيونية العالمية.
وتطرقا إلى مكانة ومنزلة الشهداء عند الله الذي كرمهم الله بالحياة الأبدية عند ربهم يُرزقون، وبينا أن الشهداء حبوّا لقاء الله وباعوا أنفسهم منه ووصلوا إلى أرقى مستوى.
إلى ذلك نظمت الجامعة فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ، وتكريم أقارب الشهداء من منتسبي الجامعة بدروع ومبالغ رمزية وشهادات تقدير.
وفي الفعالية، أكّد عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، أن ذكرى الشهداء ليست مجرد استذكار، بل عهد يتجدد للوفاء لدماء الشهداء واستذكار مآثرهم وتضحياتهم التي ضحّوا من أجلها في مواجهة الطغاة والمعتدين وتحرير المقدسات.
وأشار إلى أن الشهداء وتضحياتهم عامل مهم لتوحيد الشعوب والأمة العربية والإسلامية في مناهضة المشروع الأمريكي، الصهيوني ومن يقف خلفه من قوى التطبيع والخيانة.
وأكد العلامة ناجي، أن القدس تقترب من التحرير بفضل صمود المقاومين، محذرًا من تدخل القوى الدولية وبعض الأنظمة التي أعطت العدو فرصة استمرار اعتداءاته.
ولفت إلى أن إحياء ذكرى سنوية الشهيد، محطة لاستلهام دروس العزة والكرامة من تضحيات الشهداء في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، وترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد وتجديد العهد بالمضي على درب الشهداء.
واستعرض عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن، استراتيجية الشهادة في سبيل الله التي أعجزت الأعداء.
فيما أشار رئيس الجامعة الدكتور العقيلي، إلى إحياء ذكرى الشهيد بفعالية خطابية وتكريمية ومعرض مجسمات وصور تُبرز عظمة الشهداء، ومعاني الشهادة والاستشهاد وجعلها محطة مهمة للتزود منها العزم والوعي البصيرة في مواجهة الطغاة والظالمين.
فيما أكدت كلمة أسر الشهداء، أن ثقافة الجهاد والاستشهاد مدرسة عظيمة تجسدت فيها القيم والأخلاق والمبادئ التي حملها الشهداء في سبيل الدفاع عن الدين والحق ونصرة المستضعفين.
تخللت الفعالية التي حضرها أمين الجامعة عبد الكريم الغرسي، ورئيس ملتقى الطالب الجامعي عبد القادر الغرباني، وعمداء الكليات واعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلبة، قصيدة للشاعر أحمد الديلمي عبرت عن عظمة الشهادة وتكريم أسر الشهداء من منتسبي الجامعة بدروع وشهادات تقدير ومبالغ رمزية.
❤1🥰1