إشهار برامج الدكتوراه لتسعة برامج أكاديمية طبية بجامعة 21 سبتمبر
الأربعاء، 07 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 29 أكتوبر 2025م
صنعاء - سبأ :
نظمت كلية الطب ومركز التطوير وضمان الجودة بالتعاون مع نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية اليوم، ورشة لإشهار برامج الدكتوراه الطبية "إم دي" لتسعة برامج أكاديمية.
هدفت الورشة إلى مناقشة وإثراء البرامج الأكاديمية للدكتوراه الطبية لتسعة برامج تتمثل في "جراحة المخ والأعصاب، الجراحة العام، جراحة القلب والأوعية الدموية، طب النساء والتوليد، الجلدية والتناسلية، جراحة التجميل والحروق، الطب الشرعي، طب وجراحة العيون، جراحة العظام".
وفي حفل الإشهار أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، بالتطورات التي تشهدها جامعة 21 سبتمبر على الصعد الأكاديمية والتعليمية والبنية التحتية، وآخرها إشهار برامج الدكتوراه الطبية في تسعة برامج أكاديمية وفقاً لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل.
وأكد أن إشهار هذه البرامج يمثل نقلة نوعية لتطوير وتحسين مستوى التعليم الطبي ويسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتتويجاً للجهود التي قام بها قطاع التعليم العالي ومجلس الاعتماد الأكاديمي بشأن مناقشة وإقرار لائحة الدكتوراه الطبية في الجامعات اليمنية.
بدوره أوضح وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، أن التطوير المستمر يؤدي إلى تحسين جودة التعليم والمخرجات والذي ينعكس إيجابا على الوضع الصحي في البلد بشكل عام.. مبيناً أن الجامعة ناشئة وفتية وتستفيد من تراكم الخبرات وتسعى لتخريج كوادر وكفاءات لخدمة البلد.
وأشار إلى أهمية برامج الدكتوراه الطبية في إعداد أطباء متخصصين وذوي كفاءة يجمعون بين المهارات التدريبية والخبرة الأكاديمية والعمل البحثي.
من جانبه أكد رئيس جامعة 21 سبتمبر الدكتور مجاهد معصار أهمية الشراكة مع الاختصاصيين والأكاديميين والأطباء لمناقشة وإثراء برامج الدكتوراه الطبية في التخصصات النوعية، خصوصاً بعد مناقشة وإقرار لائحة الدكتوراه الطبية " إم دي" في قطاع التعليم العالي.
وذكر أن الدكتوراه الطبية ستسهم في تطوير البحث العلمي والجانب التطبيقي الذي يعالج قضايا الصحة ذات الأولوية الوطنية وتلبية احتياجات المجتمع من الكفاءات المتخصصة والمساهمة في تطوير الرعاية الصحية في البلد.. داعياً إلى التركيز على الدراسات في مجال العلوم الأساسية.
فيما استعرض نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج وعميد كلية الطب الدكتورة سلوى الغميري، أهداف الورشة في مناقشة وإثراء برامج الدكتوراه الطبية لضمان تأهيل وتخريج كوادر تمتلك مهارة علمية وبحثية وتطبيقية، وأشارا إلى أن الجامعات شريك حقيقي في إيجاد أطباء يجمعون بين المهارة والبحث العلمي.
من جهته استعرض أمين كلية الطب ردفان الجماعي خطوات ومراحل وإجراءات توصيف برامج الدكتوراه الطبية للبرامج المذكورة، ابتداءً من التسميات، وتشكيل اللجان، والمرجعيات، وانتهاءً بعرض ومراجعة وتقييم البرامج واعتمادها.
وفي الورشة التي حضرها رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، وعدد من رؤساء وممثلي الجامعات الحكومية، ونواب رئيس الجامعة، ورؤساء الهيئات والمستشفيات، جرى توزيع المشاركين إلى تسع مجموعات لمناقشة وإثراء البرامج الأكاديمية للدكتوراه الطبية للبرامج المذكورة.
الأربعاء، 07 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 29 أكتوبر 2025م
صنعاء - سبأ :
نظمت كلية الطب ومركز التطوير وضمان الجودة بالتعاون مع نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية اليوم، ورشة لإشهار برامج الدكتوراه الطبية "إم دي" لتسعة برامج أكاديمية.
هدفت الورشة إلى مناقشة وإثراء البرامج الأكاديمية للدكتوراه الطبية لتسعة برامج تتمثل في "جراحة المخ والأعصاب، الجراحة العام، جراحة القلب والأوعية الدموية، طب النساء والتوليد، الجلدية والتناسلية، جراحة التجميل والحروق، الطب الشرعي، طب وجراحة العيون، جراحة العظام".
وفي حفل الإشهار أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، بالتطورات التي تشهدها جامعة 21 سبتمبر على الصعد الأكاديمية والتعليمية والبنية التحتية، وآخرها إشهار برامج الدكتوراه الطبية في تسعة برامج أكاديمية وفقاً لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل.
وأكد أن إشهار هذه البرامج يمثل نقلة نوعية لتطوير وتحسين مستوى التعليم الطبي ويسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتتويجاً للجهود التي قام بها قطاع التعليم العالي ومجلس الاعتماد الأكاديمي بشأن مناقشة وإقرار لائحة الدكتوراه الطبية في الجامعات اليمنية.
بدوره أوضح وكيل الوزارة لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، أن التطوير المستمر يؤدي إلى تحسين جودة التعليم والمخرجات والذي ينعكس إيجابا على الوضع الصحي في البلد بشكل عام.. مبيناً أن الجامعة ناشئة وفتية وتستفيد من تراكم الخبرات وتسعى لتخريج كوادر وكفاءات لخدمة البلد.
وأشار إلى أهمية برامج الدكتوراه الطبية في إعداد أطباء متخصصين وذوي كفاءة يجمعون بين المهارات التدريبية والخبرة الأكاديمية والعمل البحثي.
من جانبه أكد رئيس جامعة 21 سبتمبر الدكتور مجاهد معصار أهمية الشراكة مع الاختصاصيين والأكاديميين والأطباء لمناقشة وإثراء برامج الدكتوراه الطبية في التخصصات النوعية، خصوصاً بعد مناقشة وإقرار لائحة الدكتوراه الطبية " إم دي" في قطاع التعليم العالي.
وذكر أن الدكتوراه الطبية ستسهم في تطوير البحث العلمي والجانب التطبيقي الذي يعالج قضايا الصحة ذات الأولوية الوطنية وتلبية احتياجات المجتمع من الكفاءات المتخصصة والمساهمة في تطوير الرعاية الصحية في البلد.. داعياً إلى التركيز على الدراسات في مجال العلوم الأساسية.
فيما استعرض نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج وعميد كلية الطب الدكتورة سلوى الغميري، أهداف الورشة في مناقشة وإثراء برامج الدكتوراه الطبية لضمان تأهيل وتخريج كوادر تمتلك مهارة علمية وبحثية وتطبيقية، وأشارا إلى أن الجامعات شريك حقيقي في إيجاد أطباء يجمعون بين المهارة والبحث العلمي.
من جهته استعرض أمين كلية الطب ردفان الجماعي خطوات ومراحل وإجراءات توصيف برامج الدكتوراه الطبية للبرامج المذكورة، ابتداءً من التسميات، وتشكيل اللجان، والمرجعيات، وانتهاءً بعرض ومراجعة وتقييم البرامج واعتمادها.
وفي الورشة التي حضرها رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور عادل المطري، وعدد من رؤساء وممثلي الجامعات الحكومية، ونواب رئيس الجامعة، ورؤساء الهيئات والمستشفيات، جرى توزيع المشاركين إلى تسع مجموعات لمناقشة وإثراء البرامج الأكاديمية للدكتوراه الطبية للبرامج المذكورة.
❤6👍1🥰1
المعهد التقني الصناعي بذهبان يُكرم أوائل الجمهورية في المستويين المهني والتقني والنقل
الأربعاء، 07 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 29 أكتوبر 2025م
صنعاء- سبأ:
نظّم المعهد التقني الصناعي - ذهبان، بصنعاء، اليوم، حفلًا تكريميًا لأوائل الجمهورية في المستويين المهني والتقني والنقل للعام الدراسي 2024 - 2025م، بإشراف الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم.
وفي الحفل، بارك وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، لأوائل الطلاب وحصولهم على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية في التخصصات المختلفة بالمعهد.. مشيدا بتميزهم وتفوقهم في هذا المستوى من التعليم.
واعتبر هذا التميز نقطة البداية للطلاب الخريجين للانتقال إلى المستوى العملي والميداني لخدمة الوطن في مختلف التخصصات الفنية والتقنية.
وقال "مهما تعلّمت في أي مؤسسة تعليمية، لن يلم الطالب بكافة المهارات، ولكن يجب عليه إدراك أن العصر الراهن، متعدد ومتغير المستحدثات، والتطورات الحاصلة، ويتطلب التعود على التعلم الذاتي واكتساب المهارات الذاتية التي تساعد على مواكبة التطورات الراهنة".
وأكد الوكيل الهدور، سعي الوزارة، إلى التوسع بهذا النوع من التعليم، خاصة بعد دمج ثلاث وزارات مختصة بالتعليم، مضيفًا "هذا الدمج سيلقي ثماره على التعليم الفني، باعتباره الركيزة الأساسية لتطور المجتمع والنهوض باليمن اقتصاديًا وزراعيًا وفي مختلف المجالات".
وأشار إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على إنشاء عدد من المشاريع والآليات التي تضمن التوسع في التعليم التقني والمهني، بحيث يستطيع الخريجون من الطلاب الانخراط في سوق العمل، والالتحاق بالتعليم ما بعد المهني من خلال استحداث البكالوريوس المهني.
ولفت وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الثانوي، إلى سعي الوزارة لتكون مسارات التعليم الفني حتى مرحلة الدكتوراه، خاصة بعد إقرار يوم أمس توصيف الدكتوراه المهنية، وذلك تشجيعًا للالتحاق بهذا التخصص المهم والحيوي من التعليم.
بدوره أوضح مسؤول قطاع التعليم الفني بأمانة العاصمة عبدالله شرف الدين، أنه بالرغم من الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، إلا أن عمادة المعهد والعاملين فيه، عملوا كل ما بوسعهم من أجل خدمة الطلاب وتحديث الأقسام.
وبارك لعمادة المعهد والكوادر التدريسية والطلاب حصولهم على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية في التخصصات الفنية المختلفة، معتبرًا تصدر الطلاب أوائل الجمهورية، وإكمالهم لثلاثة أعوام من التعليم، ثمرة من ثمار جهود عمادة المعهد والعاملين فيه، واجتهاد الطلاب في التحصيل العلمي المهني للسنوات الماضية.
وتطرق شرف الدين، إلى تزامن الفعالية التكريمية، مع الذكرى السنوية للشهيد التي ضحّى الشهداء العظماء بأرواحهم رخيصة دفاعًا عن اليمن وسيادته واستقلاله، وحفاظًا على كرامة اليمنيين، لافتًا إلى ضرورة استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء في البذل والعطاء ومواصلة السير على دربهم حتى تحقيق الانتصار للشعبين اليمني والفلسطيني.
ودعا الخريجين إلى العمل على تطوير المسار المهني، وأن يكون للجميع إسهام فاعل في تحسين أداء المعهد، والعمل على إعانة عمادة المعهد وكوادره في تدريس زملائهم الطلاب وإكسابهم مهارات في مختلف التخصصات الفنية والتقنية.
من جهته، عبر عميد المعهد التقني الصناعي - ذهبان الدكتور نبيل جعيل، عن التهاني للطلاب أوائل الجمهورية في المستويين المهني والتقني، والذين بذلوا جهدهم في التحصيل العلمي وحصد ثمار الاجتهاد والمثابرة على مدى ثلاث سنوات من العطاء والعلم والتفوق.
وأفاد بأنه بالرغم من المصاعب التي تمر بها البلاد، إلا أن الشباب أصروا على رسم لوحة إبداعية بتحصيلهم العلمي أولًا وثباتهم على كل العوائق والصعاب التي اعترضتهم خلال مسيرة حياتهم العلمية.
وأكد أن الشباب الخريجين، ينتظرهم ميدان العمل والمشاركة بفعالية في تحقيق نهضة اليمن، والعمل في مختلف تخصصاتهم التي تخرّجوا منها بكل أمانة وإخلاص ليكونوا خير سفراء لأسرهم والمعهد التقني الصناعي - ذهبان، معبرًا عن الشكر والتقدير للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم على تشجيعهم للطلاب الأوائل وهي لأولياء أمور الطلاب.
وفي الحفل الذي حضره أمين عام الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم عبدالرحمن العفاد، ووكلاء المعهد ورؤساء الأقسام، والكوادر التدريسية، عبر الطالب نايف الغرباني في كلمة عن الخريجين، عن الشكر لعمادة المعهد على تكريمهم والذي يعكس ثمرة جهد متواصل في الصرح العلمي "المعهد التقني الصناعي ذهبان".
عقب ذلك، تم تكرّيم أوائل الجمهورية في المستوى التقني تخصصات الهيدروليك والتبريد والتكييف وصيانة سيارات والمساحة، وعلى مستوى الثانوية الفنية، تخصصات صيانة أجهزة وكهرباء تمديدات، وعلى مستوى دبلوم التدريب المهني، تخصصات كهرباء تمديدات، وتبريد وتكييف وخراطة، كما تم تكريم، الكوادر التدريسية والفنية والهندسية، وأوائل الجمهورية على المستويين
الأربعاء، 07 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 29 أكتوبر 2025م
صنعاء- سبأ:
نظّم المعهد التقني الصناعي - ذهبان، بصنعاء، اليوم، حفلًا تكريميًا لأوائل الجمهورية في المستويين المهني والتقني والنقل للعام الدراسي 2024 - 2025م، بإشراف الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم.
وفي الحفل، بارك وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، لأوائل الطلاب وحصولهم على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية في التخصصات المختلفة بالمعهد.. مشيدا بتميزهم وتفوقهم في هذا المستوى من التعليم.
واعتبر هذا التميز نقطة البداية للطلاب الخريجين للانتقال إلى المستوى العملي والميداني لخدمة الوطن في مختلف التخصصات الفنية والتقنية.
وقال "مهما تعلّمت في أي مؤسسة تعليمية، لن يلم الطالب بكافة المهارات، ولكن يجب عليه إدراك أن العصر الراهن، متعدد ومتغير المستحدثات، والتطورات الحاصلة، ويتطلب التعود على التعلم الذاتي واكتساب المهارات الذاتية التي تساعد على مواكبة التطورات الراهنة".
وأكد الوكيل الهدور، سعي الوزارة، إلى التوسع بهذا النوع من التعليم، خاصة بعد دمج ثلاث وزارات مختصة بالتعليم، مضيفًا "هذا الدمج سيلقي ثماره على التعليم الفني، باعتباره الركيزة الأساسية لتطور المجتمع والنهوض باليمن اقتصاديًا وزراعيًا وفي مختلف المجالات".
وأشار إلى أن الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على إنشاء عدد من المشاريع والآليات التي تضمن التوسع في التعليم التقني والمهني، بحيث يستطيع الخريجون من الطلاب الانخراط في سوق العمل، والالتحاق بالتعليم ما بعد المهني من خلال استحداث البكالوريوس المهني.
ولفت وكيل وزارة التربية لقطاع التعليم الثانوي، إلى سعي الوزارة لتكون مسارات التعليم الفني حتى مرحلة الدكتوراه، خاصة بعد إقرار يوم أمس توصيف الدكتوراه المهنية، وذلك تشجيعًا للالتحاق بهذا التخصص المهم والحيوي من التعليم.
بدوره أوضح مسؤول قطاع التعليم الفني بأمانة العاصمة عبدالله شرف الدين، أنه بالرغم من الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، إلا أن عمادة المعهد والعاملين فيه، عملوا كل ما بوسعهم من أجل خدمة الطلاب وتحديث الأقسام.
وبارك لعمادة المعهد والكوادر التدريسية والطلاب حصولهم على المراكز الأولى على مستوى الجمهورية في التخصصات الفنية المختلفة، معتبرًا تصدر الطلاب أوائل الجمهورية، وإكمالهم لثلاثة أعوام من التعليم، ثمرة من ثمار جهود عمادة المعهد والعاملين فيه، واجتهاد الطلاب في التحصيل العلمي المهني للسنوات الماضية.
وتطرق شرف الدين، إلى تزامن الفعالية التكريمية، مع الذكرى السنوية للشهيد التي ضحّى الشهداء العظماء بأرواحهم رخيصة دفاعًا عن اليمن وسيادته واستقلاله، وحفاظًا على كرامة اليمنيين، لافتًا إلى ضرورة استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء في البذل والعطاء ومواصلة السير على دربهم حتى تحقيق الانتصار للشعبين اليمني والفلسطيني.
ودعا الخريجين إلى العمل على تطوير المسار المهني، وأن يكون للجميع إسهام فاعل في تحسين أداء المعهد، والعمل على إعانة عمادة المعهد وكوادره في تدريس زملائهم الطلاب وإكسابهم مهارات في مختلف التخصصات الفنية والتقنية.
من جهته، عبر عميد المعهد التقني الصناعي - ذهبان الدكتور نبيل جعيل، عن التهاني للطلاب أوائل الجمهورية في المستويين المهني والتقني، والذين بذلوا جهدهم في التحصيل العلمي وحصد ثمار الاجتهاد والمثابرة على مدى ثلاث سنوات من العطاء والعلم والتفوق.
وأفاد بأنه بالرغم من المصاعب التي تمر بها البلاد، إلا أن الشباب أصروا على رسم لوحة إبداعية بتحصيلهم العلمي أولًا وثباتهم على كل العوائق والصعاب التي اعترضتهم خلال مسيرة حياتهم العلمية.
وأكد أن الشباب الخريجين، ينتظرهم ميدان العمل والمشاركة بفعالية في تحقيق نهضة اليمن، والعمل في مختلف تخصصاتهم التي تخرّجوا منها بكل أمانة وإخلاص ليكونوا خير سفراء لأسرهم والمعهد التقني الصناعي - ذهبان، معبرًا عن الشكر والتقدير للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم على تشجيعهم للطلاب الأوائل وهي لأولياء أمور الطلاب.
وفي الحفل الذي حضره أمين عام الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم عبدالرحمن العفاد، ووكلاء المعهد ورؤساء الأقسام، والكوادر التدريسية، عبر الطالب نايف الغرباني في كلمة عن الخريجين، عن الشكر لعمادة المعهد على تكريمهم والذي يعكس ثمرة جهد متواصل في الصرح العلمي "المعهد التقني الصناعي ذهبان".
عقب ذلك، تم تكرّيم أوائل الجمهورية في المستوى التقني تخصصات الهيدروليك والتبريد والتكييف وصيانة سيارات والمساحة، وعلى مستوى الثانوية الفنية، تخصصات صيانة أجهزة وكهرباء تمديدات، وعلى مستوى دبلوم التدريب المهني، تخصصات كهرباء تمديدات، وتبريد وتكييف وخراطة، كما تم تكريم، الكوادر التدريسية والفنية والهندسية، وأوائل الجمهورية على المستويين
❤3👍3🥰1