اختتام برنامج تدريبي لمديري الأنشطة الطلابية في كليات المجتمع الحكومية والأهلية
الأحد، 02 صفر 1447هـ الموافق 27 يوليو 2025م
صنعاء - سبأ :
اختتم بصنعاء اليوم البرنامج التدريبي الأول لمديري الأنشطة الطلابية في كليات المجتمع الحكومية والأهلية، نظمه في خمسة أيام قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالتعاون مع كلية الاتحاد الدولية تحت شعار "لستم وحدكم".
وهدف البرنامج إلى تعريف 30 مشاركاً ومشاركة، بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بمفاهيم الأنشطة الطلابية، وأسسها، ووظائفها، ومجالاتها المختلفة، إلى جانب التدريب العملي على كيفية إعداد الخطط والبرامج الأنشطة وكيفية تنفيذها.
وفي الاختتام أكد وكيل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور إبراهيم لقمان، أهمية التعليم العالي المهني الذي تعد كليات المجتمع جزء منه ودوره في النهوض بالتنمية الشاملة، مبيناً أن التعليم اليوم يمر في مسارين تحت ظل وزارة واحدة تعليم أساسي وثانوي عام وثانوية مهنية، وتعليم عالي أكاديمي ومهني.
وذكر أن لدى الوزارة طموح لتطوير التعليم المهني والاستفادة من تجارب البلدان النامية التي اعتمدت في نهضتها على مخرجات التعليم المهني، مشيراً إلى أهمية التوجه نحو التخصصات المهنية التي تحتاجها البلد مثل صناعة الزجاج والسيراميك، وصب المعادن، وإنتاج المواد، ومصاحبتها بأنشطة حرفية في هذا الاتجاه ..
ولفت لقمان، إلى أهمية أن يتوجه الناس للالتحاق بكليات المجتمع، وأن الوزارة لديها خطة ليكون القبول في كليات المجتمع ينافس كليات الطب والهندسة، نظراً لمستوى التعليم والتجهيزات التقنية والمعامل التي توفرها هذه الكليات ومخرجاتها النوعية.
من جانبه أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، إلى أهمية البرنامج التدريبي لتعريف المشاركين بمهام وأسس ومحتويات الأنشطة ومجالاتها وتدريبهم على كيفية إعداد الخطط والبرامج وتنفيذها واكتشاف المواهب والإبداعات بين الطلبة والعمل على تنميتها ورعايتها.
وأشاد بدور كلية الاتحاد الدولية كأول مؤسسة تعليمية تستضيف البرنامج النوعي وتعكس توجه الوزارة نحو الشراكة الفاعلة مع مؤسسات التعليم العالي في تطوير الكوادر والارتقاء بجودة الأداء داخل الكليات والجامعات اليمنية.
بدوره أشار عميد كلية الاتحاد الدولية فتحي الهزامي، إلى أهمية البرنامج التدريبي الذي جمع بين العلم والعمل، والمشاركة الفاعلة، وتدريب المشاركين على أسس ومفاهيم ومجالات الأنشطة الطلابية وتمكينهم من تطوير قدراتهم واكتشاف إبداعات الطلاب بطرق علمية منهجية .
وأوضح أن الأنشطة الطلابية جزء مهم من العملية التعليمية، كونها تسهم في بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم وتعزز قيمهم وروح التنافس والإبداع في مختلف المجالات.
فيما اشار حسين حنش في كلمة عن المشاركين، إلى أهمية الأنشطة الطلابية في تعزيز الوعي والقيم والهوية الإيمانية والوطنية وتنمية روح الإبداع والتنافس واكتشاف المواهب، باعتبار الأنشطة ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته المتعددة.
وفي الاختتام الذي حضره، مدير عام نظم المعلومات بقطاع التعليم الفني التعليم الفني عصام العفيري، ورئيس وحدة سوق العمل بالجهاز التنفيذي بكليات المجتمع محمد عبد الوهاب، ومستشار الوزارة محمود الصلوي، ونائب عميد كلية الاتحاد نادر الحزمي، جرى تكريم الكلية على استضافتها البرنامج، وكذا تكريم المشاركين والمنظمين بالدروع وشهادات تقدير.
إلى ذلك اطلع وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور لقمان ومرافقوه ومعهم عميد الكلية ونائبه على سير العملية التعليمية والتدريبية بالكلية ومستوى التجهيزات التقنية والمعامل الطبية والصيدلانية والمخبرية ووحدة الرعاية التنفسية وقسم هندسة المعدات الطبية والعلوم الإدارية والتقنية .
الأحد، 02 صفر 1447هـ الموافق 27 يوليو 2025م
صنعاء - سبأ :
اختتم بصنعاء اليوم البرنامج التدريبي الأول لمديري الأنشطة الطلابية في كليات المجتمع الحكومية والأهلية، نظمه في خمسة أيام قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالتعاون مع كلية الاتحاد الدولية تحت شعار "لستم وحدكم".
وهدف البرنامج إلى تعريف 30 مشاركاً ومشاركة، بالمعارف والمهارات الأساسية المتعلقة بمفاهيم الأنشطة الطلابية، وأسسها، ووظائفها، ومجالاتها المختلفة، إلى جانب التدريب العملي على كيفية إعداد الخطط والبرامج الأنشطة وكيفية تنفيذها.
وفي الاختتام أكد وكيل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور إبراهيم لقمان، أهمية التعليم العالي المهني الذي تعد كليات المجتمع جزء منه ودوره في النهوض بالتنمية الشاملة، مبيناً أن التعليم اليوم يمر في مسارين تحت ظل وزارة واحدة تعليم أساسي وثانوي عام وثانوية مهنية، وتعليم عالي أكاديمي ومهني.
وذكر أن لدى الوزارة طموح لتطوير التعليم المهني والاستفادة من تجارب البلدان النامية التي اعتمدت في نهضتها على مخرجات التعليم المهني، مشيراً إلى أهمية التوجه نحو التخصصات المهنية التي تحتاجها البلد مثل صناعة الزجاج والسيراميك، وصب المعادن، وإنتاج المواد، ومصاحبتها بأنشطة حرفية في هذا الاتجاه ..
ولفت لقمان، إلى أهمية أن يتوجه الناس للالتحاق بكليات المجتمع، وأن الوزارة لديها خطة ليكون القبول في كليات المجتمع ينافس كليات الطب والهندسة، نظراً لمستوى التعليم والتجهيزات التقنية والمعامل التي توفرها هذه الكليات ومخرجاتها النوعية.
من جانبه أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، إلى أهمية البرنامج التدريبي لتعريف المشاركين بمهام وأسس ومحتويات الأنشطة ومجالاتها وتدريبهم على كيفية إعداد الخطط والبرامج وتنفيذها واكتشاف المواهب والإبداعات بين الطلبة والعمل على تنميتها ورعايتها.
وأشاد بدور كلية الاتحاد الدولية كأول مؤسسة تعليمية تستضيف البرنامج النوعي وتعكس توجه الوزارة نحو الشراكة الفاعلة مع مؤسسات التعليم العالي في تطوير الكوادر والارتقاء بجودة الأداء داخل الكليات والجامعات اليمنية.
بدوره أشار عميد كلية الاتحاد الدولية فتحي الهزامي، إلى أهمية البرنامج التدريبي الذي جمع بين العلم والعمل، والمشاركة الفاعلة، وتدريب المشاركين على أسس ومفاهيم ومجالات الأنشطة الطلابية وتمكينهم من تطوير قدراتهم واكتشاف إبداعات الطلاب بطرق علمية منهجية .
وأوضح أن الأنشطة الطلابية جزء مهم من العملية التعليمية، كونها تسهم في بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم وتعزز قيمهم وروح التنافس والإبداع في مختلف المجالات.
فيما اشار حسين حنش في كلمة عن المشاركين، إلى أهمية الأنشطة الطلابية في تعزيز الوعي والقيم والهوية الإيمانية والوطنية وتنمية روح الإبداع والتنافس واكتشاف المواهب، باعتبار الأنشطة ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته المتعددة.
وفي الاختتام الذي حضره، مدير عام نظم المعلومات بقطاع التعليم الفني التعليم الفني عصام العفيري، ورئيس وحدة سوق العمل بالجهاز التنفيذي بكليات المجتمع محمد عبد الوهاب، ومستشار الوزارة محمود الصلوي، ونائب عميد كلية الاتحاد نادر الحزمي، جرى تكريم الكلية على استضافتها البرنامج، وكذا تكريم المشاركين والمنظمين بالدروع وشهادات تقدير.
إلى ذلك اطلع وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور لقمان ومرافقوه ومعهم عميد الكلية ونائبه على سير العملية التعليمية والتدريبية بالكلية ومستوى التجهيزات التقنية والمعامل الطبية والصيدلانية والمخبرية ووحدة الرعاية التنفسية وقسم هندسة المعدات الطبية والعلوم الإدارية والتقنية .
❤7😁1
وزير التربية والتعليم يؤكد على أهمية التكامل بين مؤسسات التعليم العام والتدريب المهني
الإثنين 03 صفر 1447هـ الموافق 28 يوليو 2025م
صنعاء - إعلام وزارة التربية والتعليم:
في إطار تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العام والتعليم الفني والتدريب المهني، قام وزير التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم بزيارة تفقدية إلى معهد بغداد للتدريب المهني، للاطلاع على سير التطبيق العملي لطلاب المرحلة الثانوية الملتحقين ببرامج التعليم الثانوي المهني، القادمين من مدرسة هائل سعيد أنعم.
وخلال الزيارة ومعه وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور ، تفقّد الوزير المتدربين في تخصصي الحاسوب وميكانيكا السيارات، واطّلع على مستوى الأداء العملي والمهارات التي يكتسبها الطلاب ضمن بيئة تدريبية مهنية متكاملة.
وألقى كلمة توجيهية للطلاب والمتدربين، شدد فيها على أهمية هذا البرنامج النوعي الذي يربط الجانب النظري بالتطبيقي، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل خطوة رائدة نحو تطوير التعليم المهني في اليمن.
وأشار إلى أن هذا البرنامج يتم تنفيذه كمرحلة أولى في سبع مدارس على مستوى الجمهورية، ويهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة بمهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد وزير التربية أن هذا النموذج من التعاون بين مدارس التعليم الثانوي العام ومعاهد التدريب المهني يشكل ركيزة أساسية في بناء منظومة تعليمية متكاملة، تستجيب لتطلعات الشباب، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتمكين الاقتصادي والتقني.
الإثنين 03 صفر 1447هـ الموافق 28 يوليو 2025م
صنعاء - إعلام وزارة التربية والتعليم:
في إطار تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العام والتعليم الفني والتدريب المهني، قام وزير التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم بزيارة تفقدية إلى معهد بغداد للتدريب المهني، للاطلاع على سير التطبيق العملي لطلاب المرحلة الثانوية الملتحقين ببرامج التعليم الثانوي المهني، القادمين من مدرسة هائل سعيد أنعم.
وخلال الزيارة ومعه وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور ، تفقّد الوزير المتدربين في تخصصي الحاسوب وميكانيكا السيارات، واطّلع على مستوى الأداء العملي والمهارات التي يكتسبها الطلاب ضمن بيئة تدريبية مهنية متكاملة.
وألقى كلمة توجيهية للطلاب والمتدربين، شدد فيها على أهمية هذا البرنامج النوعي الذي يربط الجانب النظري بالتطبيقي، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل خطوة رائدة نحو تطوير التعليم المهني في اليمن.
وأشار إلى أن هذا البرنامج يتم تنفيذه كمرحلة أولى في سبع مدارس على مستوى الجمهورية، ويهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة بمهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد وزير التربية أن هذا النموذج من التعاون بين مدارس التعليم الثانوي العام ومعاهد التدريب المهني يشكل ركيزة أساسية في بناء منظومة تعليمية متكاملة، تستجيب لتطلعات الشباب، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتمكين الاقتصادي والتقني.
❤5