مناقشة تقارير الأداء السنوية لجامعة ذمار وكلية أيلول
الخميس 02 ذو الحجة 1446هـ الموافق 29 مايو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
يواصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، جلسات مناقشة تقارير الأداء السنوية للجامعات والكليات اليمنية الحكومية والأهلية للعام 2023/2024، وذلك ضمن مساعيه لمتابعة وتقييم مستوى الإنجاز والصعوبات، وتحديد نقاط القوة والعمل على تعزيزها، ومعالجة أوجه القصور.
وفي هذا السياق، قدمت كلية أيلول للعلوم الطبية والتقنية تقريرها السنوي يوم الثلاثاء 27 ذي القعدة 1446هـ الموافق 25 مايو 2025م، بحضور لجنة مناقشة التقارير برئاسة الدكتور إبراهيم غالب لقمان، وكيل قطاع التعليم العالي، ونائب رئيس اللجنة الدكتورة إلهام السنباني، وعضو اللجنة الأستاذ محمود الصلوي.
وقد استعرض نائب عميد الكلية، المهندس محمد أحمد السباتي، أبرز محاور التقرير التي شملت التخطيط الاستراتيجي، الحوكمة، القيادة، التعليم والتعلم، الأتمتة، الأنشطة الطلابية، الشؤون المالية والإدارية، خدمة المجتمع، وغيرها، بالإضافة إلى عرض الصعوبات والتوصيات.
كما قدمت جامعة ذمار تقريرها السنوي يوم الخميس 2 ذي الحجة 1446هـ الموافق 29 مايو 2025م، حيث قام نواب رئيس الجامعة كل في مجاله بعرض تقاريرهم التفصيلية، وشملت الشؤون الأكاديمية، شؤون الطلاب، الدراسات العليا، البحث العلمي، الأنظمة الإلكترونية، والخدمات الإدارية والمالية.
وقد أشاد رئيس الجامعة، الدكتور محمد الحيفي، بجهود الوزارة وحرصها على تطوير الأداء الأكاديمي، مؤكداً استعداد الجامعة لتنفيذ الملاحظات والتوصيات الصادرة عن اللجنة.
وخلال الجلستين، أكد الدكتور لقمان أن استعراض ومناقشة هذه التقارير يهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد الوزارة والمؤسسات المعنية في اتخاذ قرارات مبنية على معلومات موثوقة، لافتاً إلى أن نتائج هذه اللقاءات سيكون لها أثر مباشر على التصنيف الوطني للجامعات الجاري إعداد معاييره.
كما أثنى على التفاعل الإيجابي لقيادتي الكلية والجامعة مع المجتمع المحلي واللجنة، مشيداً بما تحقق من تطورات خلال الفترة الماضية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة إلهام السنباني المحاور الرئيسية التي يتم من خلالها تقييم الأداء، مؤكدة أن هذا التقييم يتم للسنة الخامسة على التوالي، وفق قوالب ومعايير موحدة، تركز على مؤشرات حقيقية لمستوى التعليم العالي في اليمن.
واختُتمت الجلستان بمناقشات مستفيضة بين أعضاء اللجنة وفرق المؤسستين، وتم تسليم الملاحظات والتوصيات لفريقي الكلية والجامعة للعمل بها، وتحسين جودة التقارير المستقبلية، بما يحقق الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي والأكاديمي في قطاع التعليم العالي.
https://t.me/YEducaton
الخميس 02 ذو الحجة 1446هـ الموافق 29 مايو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
يواصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، جلسات مناقشة تقارير الأداء السنوية للجامعات والكليات اليمنية الحكومية والأهلية للعام 2023/2024، وذلك ضمن مساعيه لمتابعة وتقييم مستوى الإنجاز والصعوبات، وتحديد نقاط القوة والعمل على تعزيزها، ومعالجة أوجه القصور.
وفي هذا السياق، قدمت كلية أيلول للعلوم الطبية والتقنية تقريرها السنوي يوم الثلاثاء 27 ذي القعدة 1446هـ الموافق 25 مايو 2025م، بحضور لجنة مناقشة التقارير برئاسة الدكتور إبراهيم غالب لقمان، وكيل قطاع التعليم العالي، ونائب رئيس اللجنة الدكتورة إلهام السنباني، وعضو اللجنة الأستاذ محمود الصلوي.
وقد استعرض نائب عميد الكلية، المهندس محمد أحمد السباتي، أبرز محاور التقرير التي شملت التخطيط الاستراتيجي، الحوكمة، القيادة، التعليم والتعلم، الأتمتة، الأنشطة الطلابية، الشؤون المالية والإدارية، خدمة المجتمع، وغيرها، بالإضافة إلى عرض الصعوبات والتوصيات.
كما قدمت جامعة ذمار تقريرها السنوي يوم الخميس 2 ذي الحجة 1446هـ الموافق 29 مايو 2025م، حيث قام نواب رئيس الجامعة كل في مجاله بعرض تقاريرهم التفصيلية، وشملت الشؤون الأكاديمية، شؤون الطلاب، الدراسات العليا، البحث العلمي، الأنظمة الإلكترونية، والخدمات الإدارية والمالية.
وقد أشاد رئيس الجامعة، الدكتور محمد الحيفي، بجهود الوزارة وحرصها على تطوير الأداء الأكاديمي، مؤكداً استعداد الجامعة لتنفيذ الملاحظات والتوصيات الصادرة عن اللجنة.
وخلال الجلستين، أكد الدكتور لقمان أن استعراض ومناقشة هذه التقارير يهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد الوزارة والمؤسسات المعنية في اتخاذ قرارات مبنية على معلومات موثوقة، لافتاً إلى أن نتائج هذه اللقاءات سيكون لها أثر مباشر على التصنيف الوطني للجامعات الجاري إعداد معاييره.
كما أثنى على التفاعل الإيجابي لقيادتي الكلية والجامعة مع المجتمع المحلي واللجنة، مشيداً بما تحقق من تطورات خلال الفترة الماضية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة إلهام السنباني المحاور الرئيسية التي يتم من خلالها تقييم الأداء، مؤكدة أن هذا التقييم يتم للسنة الخامسة على التوالي، وفق قوالب ومعايير موحدة، تركز على مؤشرات حقيقية لمستوى التعليم العالي في اليمن.
واختُتمت الجلستان بمناقشات مستفيضة بين أعضاء اللجنة وفرق المؤسستين، وتم تسليم الملاحظات والتوصيات لفريقي الكلية والجامعة للعمل بها، وتحسين جودة التقارير المستقبلية، بما يحقق الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي والأكاديمي في قطاع التعليم العالي.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤12👍1🤔1
هيئة العلوم والتكنولوجيا والابتكار تنفذ مشروع لتوطين التقنيات الحديثة
السبت، 04 ذو الحجة 1446هـ الموافق 31 مايو 2025م
صنعاء -سبأ:
تعمل الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار حاليًا على تنفيذ مشروع تحديد التقنيات القابلة للتوطين بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
يعد المشروع حسب مسؤولي الهيئة نقطة انطلاق لتحديد الأولويات الوطنية، والطريقة المناسبة لنقل كل تقنية بما يسهل من إجراءات توطينها وفقًا لدرجة أهميتها للمرحلة.
وأوضح نائب رئيس الهيئة الدكتور عبد العزيز الحوري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المشروع يهدف إلى تحديد الأساليب والطرق الملائمة لنقل وتوطين التقنيات بناء على الإمكانيات المتاحة عن طريق عقد ورش ولقاءات مع المتخصصين للخروج بالطرق والأساليب المناسبة للمرحلة الراهنة من حيث الموارد المتاحة وماهية الإمكانات اللازمة لتوطين التكنولوجيا المختارة.
ولفت إلى أن نقل وتوطين التقنيات الحديثة والصناعات يعتبر من العوامل الرئيسة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ونتيجة للاحتياج المتزايد للتقنيات في مختلف نواحي الحياة فضلا عما تشكله التقنيات الحديثة المستوردة من عبئ على فاتورة الاستيراد الوطنية فقد اتجهت الهيئة لتبني هذا المشروع.
وأضاف وفقا للإمكانات المادية والبنية التحتية والكوادر المؤهلة ستقوم الهيئة بالعمل على نقل التقنيات الحديثة وتوطينها محليا بأيادي يمنية خالصة بالتعاون مع الجهات المختصة والخبراء في كل المجالات للاستفادة منها في توجيه القطاعات الصناعية والتقنية والإنتاجية نحوها وبما يكفل رفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وعن مراحل تنفيذ المشروع أوضح الدكتور الحوري أن المشروع تضمن مبدئيًا عددًا من المراحل أولها جمع الاستبيانات من الجهات والخبراء حول التقنيات المتاح توطينها مع الاطلاع على التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال وتحديد المجالات الرئيسة كالصناعات الكيمائية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والميكنة.
أما المرحلة الثانية تتمثل في دراسة كل تقنية على حدة؛ لتقييم إمكانية تصنيعها محليا وتحديد ما هي الاحتياجات اللازم توفيرها لنقل هذه التقنيات مع تحديد أهميتها للمرحلة الحالية وطرق الاستفادة منها وتطويعها لملاءمة البيئة الوطنية.
في حين تمثلت المرحلة الثالثة من المشروع بعقد ورشة عمل خاصة، بهدف إثراء مسودة التقنيات القابلة للتوطين وتنقيحها للخروج بالمسودة النهائية.
وأشار نائب الهيئة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى أن المشاركين في الورشة التي نفذتها الهيئة مؤخرًا قدموا آراءهم ومقترحاتهم كمخرجات للورشة حول كل التقنيات والأساليب المعتمدة لكل تقنية على حدة والمتطلبات لتوطين بعض التقنيات فضلًا عن إقرار التقنيات الموجودة في المسودة الأولية للتقنيات القابلة للتوطين.
وأكد أن فريق المشروع سيعمل على استيعاب الاقتراحات والتوصيات المقدمة من المشاركين لتضمينها ضمن القائمة النهائية للتقنيات القابلة للتوطين وبعد اكتمال تحديد تلك التقنيات سيتم التنسيقُ لبدء تنفيذها بحسب الأولوية مع الجهات ذات العلاقة.
https://t.me/YEducaton
السبت، 04 ذو الحجة 1446هـ الموافق 31 مايو 2025م
صنعاء -سبأ:
تعمل الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار حاليًا على تنفيذ مشروع تحديد التقنيات القابلة للتوطين بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة.
يعد المشروع حسب مسؤولي الهيئة نقطة انطلاق لتحديد الأولويات الوطنية، والطريقة المناسبة لنقل كل تقنية بما يسهل من إجراءات توطينها وفقًا لدرجة أهميتها للمرحلة.
وأوضح نائب رئيس الهيئة الدكتور عبد العزيز الحوري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المشروع يهدف إلى تحديد الأساليب والطرق الملائمة لنقل وتوطين التقنيات بناء على الإمكانيات المتاحة عن طريق عقد ورش ولقاءات مع المتخصصين للخروج بالطرق والأساليب المناسبة للمرحلة الراهنة من حيث الموارد المتاحة وماهية الإمكانات اللازمة لتوطين التكنولوجيا المختارة.
ولفت إلى أن نقل وتوطين التقنيات الحديثة والصناعات يعتبر من العوامل الرئيسة لتحقيق الاكتفاء الذاتي ونتيجة للاحتياج المتزايد للتقنيات في مختلف نواحي الحياة فضلا عما تشكله التقنيات الحديثة المستوردة من عبئ على فاتورة الاستيراد الوطنية فقد اتجهت الهيئة لتبني هذا المشروع.
وأضاف وفقا للإمكانات المادية والبنية التحتية والكوادر المؤهلة ستقوم الهيئة بالعمل على نقل التقنيات الحديثة وتوطينها محليا بأيادي يمنية خالصة بالتعاون مع الجهات المختصة والخبراء في كل المجالات للاستفادة منها في توجيه القطاعات الصناعية والتقنية والإنتاجية نحوها وبما يكفل رفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وعن مراحل تنفيذ المشروع أوضح الدكتور الحوري أن المشروع تضمن مبدئيًا عددًا من المراحل أولها جمع الاستبيانات من الجهات والخبراء حول التقنيات المتاح توطينها مع الاطلاع على التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال وتحديد المجالات الرئيسة كالصناعات الكيمائية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والميكنة.
أما المرحلة الثانية تتمثل في دراسة كل تقنية على حدة؛ لتقييم إمكانية تصنيعها محليا وتحديد ما هي الاحتياجات اللازم توفيرها لنقل هذه التقنيات مع تحديد أهميتها للمرحلة الحالية وطرق الاستفادة منها وتطويعها لملاءمة البيئة الوطنية.
في حين تمثلت المرحلة الثالثة من المشروع بعقد ورشة عمل خاصة، بهدف إثراء مسودة التقنيات القابلة للتوطين وتنقيحها للخروج بالمسودة النهائية.
وأشار نائب الهيئة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى أن المشاركين في الورشة التي نفذتها الهيئة مؤخرًا قدموا آراءهم ومقترحاتهم كمخرجات للورشة حول كل التقنيات والأساليب المعتمدة لكل تقنية على حدة والمتطلبات لتوطين بعض التقنيات فضلًا عن إقرار التقنيات الموجودة في المسودة الأولية للتقنيات القابلة للتوطين.
وأكد أن فريق المشروع سيعمل على استيعاب الاقتراحات والتوصيات المقدمة من المشاركين لتضمينها ضمن القائمة النهائية للتقنيات القابلة للتوطين وبعد اكتمال تحديد تلك التقنيات سيتم التنسيقُ لبدء تنفيذها بحسب الأولوية مع الجهات ذات العلاقة.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤8👍2🤔2
وزير التربية والتعليم يؤكد: جامعة صنعاء نموذج وطني رائد ودعمها من أهم أولوياتنا
السبت 31 مايو 2025م الموافق 04 ذو الحجة 1446هـ
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ حسن عبدالله الصعدي، إلتزام الوزارة بدعم جامعة صنعاء وتمكينها من الحفاظ على ريادتها ومكانتها المرموقة في طليعة الجامعات اليمنية وفق الإمكانيات المتاحة.
جاء ذلك خلال لقائه بمجلس جامعة صنعاء، حيث أشاد الوزير في كلمته بالجهود التي تبذلها قيادة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية في ظل الظروف الراهنة، معتبرًا أن “العمل في سبيل العلم والمعرفة، خاصة في هذه المرحلة الحرجة، هو من أحب الأعمال إلى الله”.
ووصف الوزير الصعدي جامعة صنعاء بالنموذج الأول في الساحة الأكاديمية اليمنية، مشيرًا إلى تطلعه لأن تكون الجامعة أيضًا في مقدمة المؤسسات من حيث جودة البرامج الأكاديمية، وفعالية الأنظمة الإدارية، وشفافية الأداء، وخدمة المجتمع، وتفاعلها الإيجابي مع طلابها.
كما شدد على أهمية تعزيز القيم العلمية والأخلاقية، مؤكداً أن المعلم يجب أن يكون قدوة في السلوك والانضباط والمهنية.
وأثنى الوزير على الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجامعة السابقة برئاسة الدكتور القاسم محمد عباس، والتي قال إنها نجحت في تجاوز تحديات جسيمة خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن التغيير سُنة كونية، ومعبّرًا عن ثقته في قدرة رئيس الجامعة الحالي، الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، وفريقه، على مواصلة مسيرة البناء والتطوير.
وأكد الوزير أهمية دراسة واقع الطلاب والبلاد بشكل متوازن، يراعي الالتزام بالأنظمة من جهة، ويأخذ في الاعتبار الجوانب الإنسانية من جهة أخرى.
وجدّد دعمه الكامل لقيادة الجامعة في مواجهة التحديات المختلفة، بما يسهم في ترسيخ دور جامعة صنعاء كمؤسسة أكاديمية ووطنية رائدة.
من جهته، عبّر رئيس جامعة صنعاء، الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، عن شكره لمعالي الوزير على زيارته وثقته، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تنفيذ خطة شاملة لتجاوز التحديات الحالية، وتعزيز الأداء الأكاديمي والإداري.
وأوضح الدكتور البخيتي أن رئاسة الجامعة فَعّلت مجالس الأقسام، وأقرت آليات جديدة تضمن الشفافية في الإدارة المالية، من بينها تنظيم صرف الأجور وفق آلية صرف نصف الراتب، داعيًا إلى تفهم الظروف والتعاطي الإيجابي مع الوضع القائم.
وأشار إلى أن الجامعة تضع ضمن أولوياتها صرف أجور الساعات التدريسية، وتوفير النفقات التشغيلية للكليات والمراكز، وصرف بدل المواصلات الشهري للكادر الأكاديمي والإداري، إلى جانب خطط تطوير البنية التحتية للمختبرات والورش والمعامل.
كما أعلن البخيتي عن تشكيل لجنة للتقييم الأكاديمي والإداري والمالي لجميع المراكز البحثية والخدمية التابعة للجامعة البالغ عددها 25 مركزًا، مؤكدًا أن إدارة الموارد ستتم بشفافية ومسؤولية عالية.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية تفعيل الاستفادة من الأبحاث العلمية في دعم تصنيف الجامعة في المؤشرات الدولية، والتي حققت فيها جامعة صنعاء تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
واختتم الدكتور البخيتي حديثه بالتأكيد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، معتبرًا أن التكاتف والتعاون بين جميع مكونات الجامعة هو الأساس لتحقيق النجاح والتقدم المنشود.
https://t.me/YEducaton
السبت 31 مايو 2025م الموافق 04 ذو الحجة 1446هـ
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الأستاذ حسن عبدالله الصعدي، إلتزام الوزارة بدعم جامعة صنعاء وتمكينها من الحفاظ على ريادتها ومكانتها المرموقة في طليعة الجامعات اليمنية وفق الإمكانيات المتاحة.
جاء ذلك خلال لقائه بمجلس جامعة صنعاء، حيث أشاد الوزير في كلمته بالجهود التي تبذلها قيادة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية في ظل الظروف الراهنة، معتبرًا أن “العمل في سبيل العلم والمعرفة، خاصة في هذه المرحلة الحرجة، هو من أحب الأعمال إلى الله”.
ووصف الوزير الصعدي جامعة صنعاء بالنموذج الأول في الساحة الأكاديمية اليمنية، مشيرًا إلى تطلعه لأن تكون الجامعة أيضًا في مقدمة المؤسسات من حيث جودة البرامج الأكاديمية، وفعالية الأنظمة الإدارية، وشفافية الأداء، وخدمة المجتمع، وتفاعلها الإيجابي مع طلابها.
كما شدد على أهمية تعزيز القيم العلمية والأخلاقية، مؤكداً أن المعلم يجب أن يكون قدوة في السلوك والانضباط والمهنية.
وأثنى الوزير على الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة الجامعة السابقة برئاسة الدكتور القاسم محمد عباس، والتي قال إنها نجحت في تجاوز تحديات جسيمة خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن التغيير سُنة كونية، ومعبّرًا عن ثقته في قدرة رئيس الجامعة الحالي، الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، وفريقه، على مواصلة مسيرة البناء والتطوير.
وأكد الوزير أهمية دراسة واقع الطلاب والبلاد بشكل متوازن، يراعي الالتزام بالأنظمة من جهة، ويأخذ في الاعتبار الجوانب الإنسانية من جهة أخرى.
وجدّد دعمه الكامل لقيادة الجامعة في مواجهة التحديات المختلفة، بما يسهم في ترسيخ دور جامعة صنعاء كمؤسسة أكاديمية ووطنية رائدة.
من جهته، عبّر رئيس جامعة صنعاء، الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، عن شكره لمعالي الوزير على زيارته وثقته، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تنفيذ خطة شاملة لتجاوز التحديات الحالية، وتعزيز الأداء الأكاديمي والإداري.
وأوضح الدكتور البخيتي أن رئاسة الجامعة فَعّلت مجالس الأقسام، وأقرت آليات جديدة تضمن الشفافية في الإدارة المالية، من بينها تنظيم صرف الأجور وفق آلية صرف نصف الراتب، داعيًا إلى تفهم الظروف والتعاطي الإيجابي مع الوضع القائم.
وأشار إلى أن الجامعة تضع ضمن أولوياتها صرف أجور الساعات التدريسية، وتوفير النفقات التشغيلية للكليات والمراكز، وصرف بدل المواصلات الشهري للكادر الأكاديمي والإداري، إلى جانب خطط تطوير البنية التحتية للمختبرات والورش والمعامل.
كما أعلن البخيتي عن تشكيل لجنة للتقييم الأكاديمي والإداري والمالي لجميع المراكز البحثية والخدمية التابعة للجامعة البالغ عددها 25 مركزًا، مؤكدًا أن إدارة الموارد ستتم بشفافية ومسؤولية عالية.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية تفعيل الاستفادة من الأبحاث العلمية في دعم تصنيف الجامعة في المؤشرات الدولية، والتي حققت فيها جامعة صنعاء تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
واختتم الدكتور البخيتي حديثه بالتأكيد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، معتبرًا أن التكاتف والتعاون بين جميع مكونات الجامعة هو الأساس لتحقيق النجاح والتقدم المنشود.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤7👍1
مناقشة التقريرين السنويين للجامعة اليمنية وجامعة الرشيد الذكية
الأحد 05 ذي الحجة 1446هـ الموافق 01 يونيو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
يواصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي مناقشة التقارير السنوية للجامعات والكليات للعام الجامعي 2023 / 2024م.
حيث ناقشت اللجنة ، اليوم، في اجتماعين منفصلين برئاسة الدكتور إبراهيم غالب لقمان وكيل قطاع التعليم العالي رئيس اللجنة ، تقريري الجامعة اليمنية وجامعة الرشيد الذكية، وبحضور الدكتورة إلهام السنباني نائب رئيس اللجنة، وعدد من مستشاري الوزارة وأعضاء اللجنة ورؤساء محاور التقارير.
في الإجتماع الأول، استعرض الدكتور عبدالحميد البدوي، عميد التطوير وضمان الجودة بالجامعة اليمنية، التقرير السنوي للجامعة بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله محمد يايه، وتناول العرض محاور متعددة شملت الحوكمة والقيادة، الأنشطة والخدمات، التعليم والتعلم، التدريب والتأهيل، أعضاء هيئة التدريس، الدراسات العليا، البحث العلمي، الشؤون المالية والإدارية، المشاريع، وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى أبرز الإنجازات والصعوبات والتوصيات.
وفي الاجتماع الثاني، تم استعراض التقرير السنوي لجامعة الرشيد الذكية، حيث قدّم الدكتور عبدالحميد الشجاع، عميد التطوير وضمان الجودة، عرضًا تفصيليًا تضمن البيانات العامة، التخطيط الاستراتيجي، الحوكمة، الأنشطة الطلابية، الأتمتة والتحول الرقمي، التعليم والتعلم، الإحصائيات، والشؤون الإدارية والمالية، إلى جانب أبرز التحديات والتوصيات.
وقد شهدت الاجتماعات مناقشات مستفيضة من قبل رؤساء المحاور، الذين قدموا ملاحظاتهم لكل محور على حدة، وتم تسليم تلك الملاحظات لممثلي الجامعتين للاستفادة منها في تقاريرهم القادمة.
وفي ختام الاجتماعين، أشاد الدكتور إبراهيم لقمان والدكتورة إلهام السنباني بمستوى التفاعل والتقارير المقدمة، وعبّرا عن تقدير الوزارة للجهود التي تبذلها الجامعتان في سبيل تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الشراكة بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي وتُمثّل فرصة حقيقية لتحسين الجودة ومعالجة جوانب القصور وتحقيق أهداف التعليم الجامعي.
من جانبهما، عبّر كل من الأستاذ الدكتور عبدالله يايه رئيس الجامعة اليمنية، والدكتور عبداللطيف حيدر رئيس جامعة الرشيد الذكية، عن تقديرهما لجهود اللجنة وحرص الوزارة على المتابعة والتقييم، وأكدا التزام الجامعتين بالأخذ بكافة الملاحظات والعمل على تنفيذها بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي والأكاديمي.
حضر الاجتماعين عدد من قيادات الجامعتين، منهم الأستاذ عصام الشاحذي المسجل العام بالجامعة اليمنية، وعدد من أعضاء الفرق الإدارية المصاحبة.
https://t.me/YEducaton
الأحد 05 ذي الحجة 1446هـ الموافق 01 يونيو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
يواصل قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي مناقشة التقارير السنوية للجامعات والكليات للعام الجامعي 2023 / 2024م.
حيث ناقشت اللجنة ، اليوم، في اجتماعين منفصلين برئاسة الدكتور إبراهيم غالب لقمان وكيل قطاع التعليم العالي رئيس اللجنة ، تقريري الجامعة اليمنية وجامعة الرشيد الذكية، وبحضور الدكتورة إلهام السنباني نائب رئيس اللجنة، وعدد من مستشاري الوزارة وأعضاء اللجنة ورؤساء محاور التقارير.
في الإجتماع الأول، استعرض الدكتور عبدالحميد البدوي، عميد التطوير وضمان الجودة بالجامعة اليمنية، التقرير السنوي للجامعة بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله محمد يايه، وتناول العرض محاور متعددة شملت الحوكمة والقيادة، الأنشطة والخدمات، التعليم والتعلم، التدريب والتأهيل، أعضاء هيئة التدريس، الدراسات العليا، البحث العلمي، الشؤون المالية والإدارية، المشاريع، وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى أبرز الإنجازات والصعوبات والتوصيات.
وفي الاجتماع الثاني، تم استعراض التقرير السنوي لجامعة الرشيد الذكية، حيث قدّم الدكتور عبدالحميد الشجاع، عميد التطوير وضمان الجودة، عرضًا تفصيليًا تضمن البيانات العامة، التخطيط الاستراتيجي، الحوكمة، الأنشطة الطلابية، الأتمتة والتحول الرقمي، التعليم والتعلم، الإحصائيات، والشؤون الإدارية والمالية، إلى جانب أبرز التحديات والتوصيات.
وقد شهدت الاجتماعات مناقشات مستفيضة من قبل رؤساء المحاور، الذين قدموا ملاحظاتهم لكل محور على حدة، وتم تسليم تلك الملاحظات لممثلي الجامعتين للاستفادة منها في تقاريرهم القادمة.
وفي ختام الاجتماعين، أشاد الدكتور إبراهيم لقمان والدكتورة إلهام السنباني بمستوى التفاعل والتقارير المقدمة، وعبّرا عن تقدير الوزارة للجهود التي تبذلها الجامعتان في سبيل تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الشراكة بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي وتُمثّل فرصة حقيقية لتحسين الجودة ومعالجة جوانب القصور وتحقيق أهداف التعليم الجامعي.
من جانبهما، عبّر كل من الأستاذ الدكتور عبدالله يايه رئيس الجامعة اليمنية، والدكتور عبداللطيف حيدر رئيس جامعة الرشيد الذكية، عن تقديرهما لجهود اللجنة وحرص الوزارة على المتابعة والتقييم، وأكدا التزام الجامعتين بالأخذ بكافة الملاحظات والعمل على تنفيذها بما يسهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي والأكاديمي.
حضر الاجتماعين عدد من قيادات الجامعتين، منهم الأستاذ عصام الشاحذي المسجل العام بالجامعة اليمنية، وعدد من أعضاء الفرق الإدارية المصاحبة.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤4👍1