ورشة عمل بصنعاء خاصة بمؤشر المعرفة والابتكار الوطني
الثلاثاء، 29 ذو القعدة 1446هـ الموافق 27 مايو 2025م
صنعاء - سبأ :
عقدت بصنعاء اليوم ورشة عمل خاصة بـ المسودة الأولية لمؤشر المعرفة والابتكار الوطني، نظمتها الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء.
ناقشت الورشة بمشاركة عدد من خبراء الهيئة ومجلس الاعتماد الأكاديمي والجهاز المركزي للإحصاء واليونيسكو، المسودة الأولية لمؤشر المعرفة والابتكار الوطني والمؤشرات الفرعية الفردية والمركبة وإثرائها بالمقترحات والتوصيات.
وفي الورشة أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية مؤشر المعرفة والابتكار التي تفتقر للأرقام والمعلومات التي تساعد على اتخاذ القرارات السليمة والمناسبة.
وأشار إلى أن المعلومة مغيبة عن صانعي القرار وتوفر المؤشرات يمثل النواة الحقيقية للمعرفة والابتكار في اليمن .. حاثا على الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا الشأن مع ضرورة الاحتفاظ بالهوية اليمنية.
وثمن الدكتور الدعيس جهود الهيئة العامة للعلوم والبحوث والابتكار .. مشيرا إلى أن الهيئة سباقة إلى الابتكار وتقوم بتنفيذ المهام المنوطة بها على أكمل وجه.
فيما أوضح رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا الدكتور منير القاضي أهمية مؤشر المعرفة والابتكار في تعزيز التنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة الذي يطمح إليه الشعب اليمني .
وأشار إلى أن الدافع الرئيسي لإنشاء المؤشر الوطني للمعرفة والابتكار يتمثل في التوجهات السياسية للدولة وتناسقها مع الأهداف السياسية والاقتصادية للمؤشرات الدولية بشكل عام وبما يسهل التعامل مع مختلف الجهات.
ولفت القاضي إلى أن المؤشر الوطني للمعرفة ليس مجرد أداة قياس فحسب بل هو خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تحديد مواطن القوة والضعف في منظومة المعرفة والابتكار في اليمن وتسهم في توجيه الجهود الوطنية نحو تطوير هذه المنظومة بشكل متكامل ومستدام .
وأوضح أن اثراء هذا المؤشر الوطني سيسهم في تحسين جودة التعليم وزيادة الإنتاج البحثي وتحفيز الابتكار والإبداع وتعزيز القدرة التنافسية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بين مختلف الجهات والمؤسسات التعليمية والبحثية والإنتاجية وتحفيزها على تطوير قدراتها المعرفية والابتكارية .
كما القيت في الورشة التي حضرها وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الثانوي زيد الهدور وعدد من مسؤولي الجهاز المركزي للإحصاء وهيئة العامة للعلوم ومجلس الاعتماد الاكاديمي، كلمتان من وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان والأمين العام لمجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد ضيف الله،أشارتا إلى أن تحقيق الاكتفاء الذاتي لأي بلد لا يمكن ان يتم بالطرق التقليدية وإنما من خلال مؤشر الابتكار والابتكار والإبداع غير المستورد.
وأكدا أهمية مؤشر المعرفة والابتكار في بناء المجتمع والاقتصاد المبنيان على المعرفة ..لافتين إلى أن اليمن يمتلك الكثير من الخبرات والكفاءات القادرة على إحداث نهضة تنموية مستدامة .
و ثمن لقمان وضيف الله جهود وإسهامات الهيئة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وما حققته من إنجازات خلال الفترة الماضية.
https://t.me/YEducaton
الثلاثاء، 29 ذو القعدة 1446هـ الموافق 27 مايو 2025م
صنعاء - سبأ :
عقدت بصنعاء اليوم ورشة عمل خاصة بـ المسودة الأولية لمؤشر المعرفة والابتكار الوطني، نظمتها الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء.
ناقشت الورشة بمشاركة عدد من خبراء الهيئة ومجلس الاعتماد الأكاديمي والجهاز المركزي للإحصاء واليونيسكو، المسودة الأولية لمؤشر المعرفة والابتكار الوطني والمؤشرات الفرعية الفردية والمركبة وإثرائها بالمقترحات والتوصيات.
وفي الورشة أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس أهمية مؤشر المعرفة والابتكار التي تفتقر للأرقام والمعلومات التي تساعد على اتخاذ القرارات السليمة والمناسبة.
وأشار إلى أن المعلومة مغيبة عن صانعي القرار وتوفر المؤشرات يمثل النواة الحقيقية للمعرفة والابتكار في اليمن .. حاثا على الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا الشأن مع ضرورة الاحتفاظ بالهوية اليمنية.
وثمن الدكتور الدعيس جهود الهيئة العامة للعلوم والبحوث والابتكار .. مشيرا إلى أن الهيئة سباقة إلى الابتكار وتقوم بتنفيذ المهام المنوطة بها على أكمل وجه.
فيما أوضح رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا الدكتور منير القاضي أهمية مؤشر المعرفة والابتكار في تعزيز التنمية المستدامة وبناء اقتصاد المعرفة الذي يطمح إليه الشعب اليمني .
وأشار إلى أن الدافع الرئيسي لإنشاء المؤشر الوطني للمعرفة والابتكار يتمثل في التوجهات السياسية للدولة وتناسقها مع الأهداف السياسية والاقتصادية للمؤشرات الدولية بشكل عام وبما يسهل التعامل مع مختلف الجهات.
ولفت القاضي إلى أن المؤشر الوطني للمعرفة ليس مجرد أداة قياس فحسب بل هو خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تحديد مواطن القوة والضعف في منظومة المعرفة والابتكار في اليمن وتسهم في توجيه الجهود الوطنية نحو تطوير هذه المنظومة بشكل متكامل ومستدام .
وأوضح أن اثراء هذا المؤشر الوطني سيسهم في تحسين جودة التعليم وزيادة الإنتاج البحثي وتحفيز الابتكار والإبداع وتعزيز القدرة التنافسية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بين مختلف الجهات والمؤسسات التعليمية والبحثية والإنتاجية وتحفيزها على تطوير قدراتها المعرفية والابتكارية .
كما القيت في الورشة التي حضرها وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الثانوي زيد الهدور وعدد من مسؤولي الجهاز المركزي للإحصاء وهيئة العامة للعلوم ومجلس الاعتماد الاكاديمي، كلمتان من وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان والأمين العام لمجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد ضيف الله،أشارتا إلى أن تحقيق الاكتفاء الذاتي لأي بلد لا يمكن ان يتم بالطرق التقليدية وإنما من خلال مؤشر الابتكار والابتكار والإبداع غير المستورد.
وأكدا أهمية مؤشر المعرفة والابتكار في بناء المجتمع والاقتصاد المبنيان على المعرفة ..لافتين إلى أن اليمن يمتلك الكثير من الخبرات والكفاءات القادرة على إحداث نهضة تنموية مستدامة .
و ثمن لقمان وضيف الله جهود وإسهامات الهيئة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وما حققته من إنجازات خلال الفترة الماضية.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤3👍2
لقاء موسّع يناقش خطة الأنشطة الطلابية في الجامعات وكليات المجتمع للعام الجامعي 1447هـ
29 ذو القعدة 1446هـ الموافق 27 مايو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
عقد قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالتعاون مع إدارة نادي سام الترفيهي بصنعاء، اليوم لقاءً موسعاً لمديري الأنشطة الطلابية في الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية، لمناقشة آلية تنظيم احتفالات التخرج، وإقرار خطة الأنشطة الطلابية والبرنامج الزمني للعام الجامعي 1447هـ.
جاء اللقاء برعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، وبحضور مدير مكتبه الدكتور أحمد سند، تزامناً مع الذكرى الخامسة والثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية (22 مايو)، وتحت شعار: "لستم وحدكم".
وقد أقر اللقاء المحددات الخاصة بتنظيم احتفالات التخرج في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، إلى جانب خطة الأنشطة الطلابية للعام الجديد، الهادفة إلى ترسيخ الهوية الإيمانية والانتماء الوطني، وتعزيز القيم الأخلاقية والموروث الثقافي اليمني لدى الطلاب.
وأكد الدكتور أحمد سند، في كلمته خلال اللقاء، أهمية الالتزام بتنظيم احتفالات التخرج وفق ضوابط تربوية تعكس القيم والأخلاق والهوية الإيمانية، مشدداً على أن الجامعات تتحمل المسؤولية الكاملة أمام الوزارة عن أي تجاوزات في هذا الجانب، وداعياً إلى التعاون الجاد من قبل قيادات الجامعات لتنفيذ التعليمات الصادرة بهذا الشأن.
من جهته، أوضح مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي، الأستاذ عبد الكريم الضحاك، أن اللقاء يهدف إلى إطلاع مسؤولي الأنشطة الطلابية على خطة العام الجامعي 1447هـ، وتحميل الجامعات والكليات مسؤولية إدارة وتنظيم احتفالات التخرج بما يتماشى مع التعليمات، مؤكداً ضرورة الحصول على موافقة القطاع قبل إقامة أي فعالية تخرج.
وأشار الضحاك إلى أن الخطة المعتمدة تتضمن أكثر من 40 نشاطاً متنوعاً في المجالات الدينية، الثقافية، الرياضية، العلمية، والاجتماعية والتنموية، لافتاً إلى أن الأنشطة الطلابية تُعد ركيزة أساسية للعمل التربوي والتعليمي، وتسهم في تنمية مهارات الطلبة واكتشاف مواهبهم وتعزيز وعيهم الفكري والسلوكي.
كما أشار إلى أن العام الجامعي المنصرم 1446هـ شهد تنفيذ أكثر من 30 فعالية طلابية ناجحة، مقدماً شكره وتقديره لوزير التربية والتعليم الأستاذ حسن الصعدي، ونائبه الدكتور حاتم الدعيس، ووكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، على اهتمامهم ودعمهم المتواصل للأنشطة الطلابية.
حضر اللقاء كل من الأستاذ عبدالقادر الغرباني مدير عام الأنشطة بجامعة صنعاء، والأستاذ حارث محيي الدين مدير عام العلاقات العامة بنادي مدينة سام الترفيهي.
https://t.me/YEducaton
29 ذو القعدة 1446هـ الموافق 27 مايو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
عقد قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالتعاون مع إدارة نادي سام الترفيهي بصنعاء، اليوم لقاءً موسعاً لمديري الأنشطة الطلابية في الجامعات وكليات المجتمع الحكومية والأهلية، لمناقشة آلية تنظيم احتفالات التخرج، وإقرار خطة الأنشطة الطلابية والبرنامج الزمني للعام الجامعي 1447هـ.
جاء اللقاء برعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، وبحضور مدير مكتبه الدكتور أحمد سند، تزامناً مع الذكرى الخامسة والثلاثين لقيام الجمهورية اليمنية (22 مايو)، وتحت شعار: "لستم وحدكم".
وقد أقر اللقاء المحددات الخاصة بتنظيم احتفالات التخرج في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، إلى جانب خطة الأنشطة الطلابية للعام الجديد، الهادفة إلى ترسيخ الهوية الإيمانية والانتماء الوطني، وتعزيز القيم الأخلاقية والموروث الثقافي اليمني لدى الطلاب.
وأكد الدكتور أحمد سند، في كلمته خلال اللقاء، أهمية الالتزام بتنظيم احتفالات التخرج وفق ضوابط تربوية تعكس القيم والأخلاق والهوية الإيمانية، مشدداً على أن الجامعات تتحمل المسؤولية الكاملة أمام الوزارة عن أي تجاوزات في هذا الجانب، وداعياً إلى التعاون الجاد من قبل قيادات الجامعات لتنفيذ التعليمات الصادرة بهذا الشأن.
من جهته، أوضح مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي، الأستاذ عبد الكريم الضحاك، أن اللقاء يهدف إلى إطلاع مسؤولي الأنشطة الطلابية على خطة العام الجامعي 1447هـ، وتحميل الجامعات والكليات مسؤولية إدارة وتنظيم احتفالات التخرج بما يتماشى مع التعليمات، مؤكداً ضرورة الحصول على موافقة القطاع قبل إقامة أي فعالية تخرج.
وأشار الضحاك إلى أن الخطة المعتمدة تتضمن أكثر من 40 نشاطاً متنوعاً في المجالات الدينية، الثقافية، الرياضية، العلمية، والاجتماعية والتنموية، لافتاً إلى أن الأنشطة الطلابية تُعد ركيزة أساسية للعمل التربوي والتعليمي، وتسهم في تنمية مهارات الطلبة واكتشاف مواهبهم وتعزيز وعيهم الفكري والسلوكي.
كما أشار إلى أن العام الجامعي المنصرم 1446هـ شهد تنفيذ أكثر من 30 فعالية طلابية ناجحة، مقدماً شكره وتقديره لوزير التربية والتعليم الأستاذ حسن الصعدي، ونائبه الدكتور حاتم الدعيس، ووكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، على اهتمامهم ودعمهم المتواصل للأنشطة الطلابية.
حضر اللقاء كل من الأستاذ عبدالقادر الغرباني مدير عام الأنشطة بجامعة صنعاء، والأستاذ حارث محيي الدين مدير عام العلاقات العامة بنادي مدينة سام الترفيهي.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤6👍3
نائب وزير التربية يدشن نظام الدورة المستندية لخدمة الجمهور وبرنامج تدريبي في مجال السكرتارية
الثلاثاء 01 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 28 مايو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
دشّن نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، اليوم، بديوان عام الوزارة، نظام الدورة المستندية الخاص بسير معاملات خدمة الجمهور، وذلك في إطار جهود الوزارة للارتقاء بالأداء الإداري وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين.
يهدف النظام الجديد إلى تنظيم وتحسين مسار المعاملات داخل الوزارة من لحظة استلامها وحتى إنجازها، بما يضمن الشفافية، ويُسهل تتبع الإجراءات، ويُقلل من الفاقد الزمني والإداري.
كما تم خلال التدشين إطلاق برنامج تدريبي مخصص لموظفي القطاعات والإدارات المختلفة التابعة لديوان عام الوزارة، حول استخدام نظام السكرتارية الحديث وكيفية التعامل مع الدورة المستندية إلكترونياً ويدوياً.
وأكد الدكتور الدعيس في كلمته، أن "اعتماد نظام الدورة المستندية يأتي ضمن رؤية الوزارة لتحديث البنية الإدارية وتحقيق الحوكمة الرشيدة، ويشكّل خطوة محورية في تقديم خدمة فعّالة وسريعة للمواطنين، من خلال تقليص زمن المعاملات وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والرقابة".
وتُعد الدورة المستندية إحدى الركائز الأساسية للعمل المؤسسي الحديث، حيث توثق مراحل حركة الوثائق والمعاملات، وتضمن انتقالها من قسم إلى آخر وفق تسلسل إداري واضح ومحدد.
وتسهم هذه المنهجية في تقليل الأخطاء الإدارية، ومنع تكدس المعاملات، ورفع مستوى رضا المستفيدين من الخدمات.
ويستهدف البرنامج التدريبي موظفي إدارات السكرتارية والأرشفة وخدمة الجمهور، بما يعزز قدراتهم في تطبيق النظام بكفاءة، ويُمكنهم من متابعة وتوثيق المعاملات اليومية بسلاسة، بالإضافة إلى تفعيل قنوات التواصل المؤسسي الداخلي والخارجي.
وتسعى وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي من خلال هذا المشروع إلى تعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للجمهور، بما يتواكب مع توجهات الدولة نحو تحديث منظومات العمل الحكومي وتلبية تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات تعليمية وإدارية متميزة.
https://t.me/YEducaton
الثلاثاء 01 ذو الحجة 1446 هـ الموافق 28 مايو 2025م
صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية:
دشّن نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، اليوم، بديوان عام الوزارة، نظام الدورة المستندية الخاص بسير معاملات خدمة الجمهور، وذلك في إطار جهود الوزارة للارتقاء بالأداء الإداري وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين.
يهدف النظام الجديد إلى تنظيم وتحسين مسار المعاملات داخل الوزارة من لحظة استلامها وحتى إنجازها، بما يضمن الشفافية، ويُسهل تتبع الإجراءات، ويُقلل من الفاقد الزمني والإداري.
كما تم خلال التدشين إطلاق برنامج تدريبي مخصص لموظفي القطاعات والإدارات المختلفة التابعة لديوان عام الوزارة، حول استخدام نظام السكرتارية الحديث وكيفية التعامل مع الدورة المستندية إلكترونياً ويدوياً.
وأكد الدكتور الدعيس في كلمته، أن "اعتماد نظام الدورة المستندية يأتي ضمن رؤية الوزارة لتحديث البنية الإدارية وتحقيق الحوكمة الرشيدة، ويشكّل خطوة محورية في تقديم خدمة فعّالة وسريعة للمواطنين، من خلال تقليص زمن المعاملات وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والرقابة".
وتُعد الدورة المستندية إحدى الركائز الأساسية للعمل المؤسسي الحديث، حيث توثق مراحل حركة الوثائق والمعاملات، وتضمن انتقالها من قسم إلى آخر وفق تسلسل إداري واضح ومحدد.
وتسهم هذه المنهجية في تقليل الأخطاء الإدارية، ومنع تكدس المعاملات، ورفع مستوى رضا المستفيدين من الخدمات.
ويستهدف البرنامج التدريبي موظفي إدارات السكرتارية والأرشفة وخدمة الجمهور، بما يعزز قدراتهم في تطبيق النظام بكفاءة، ويُمكنهم من متابعة وتوثيق المعاملات اليومية بسلاسة، بالإضافة إلى تفعيل قنوات التواصل المؤسسي الداخلي والخارجي.
وتسعى وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي من خلال هذا المشروع إلى تعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة للجمهور، بما يتواكب مع توجهات الدولة نحو تحديث منظومات العمل الحكومي وتلبية تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات تعليمية وإدارية متميزة.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤3👍3
الرهوي يشارك في المؤتمر العلمي للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والحنجرة
الأربعاء، 01 ذو الحجة 1446هـ الموافق 28 مايو 2025م
صنعاء - سبأ:
شارك رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، اليوم في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الخامس للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة الأول لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء "قسم الأذن والأنف والحنجرة".
واعتبر رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر العلمي، تظاهرة علمية تتزامن مع حراك علمي بحثي متواصل تشهده جميع الجامعات اليمنية في صنعاء الثورة والمحبة وقلعة الصمود لجميع أبناء اليمن وحضنهم الكبير.
وتوجه بالتحية لقيادة جامعة صنعاء وكلية الطب والعلوم الصحية والجمعية والقيادات والمسؤولين والمشاركين من أطباء وأكاديميين وباحثين في المؤتمر من اليمن وخارجه، منوها بتزامن انعقاد المؤتمر العلمي مع العيد الوطني الـ 35 للجمهورية اليمنية "22 مايو"، الذي احتفل به الشعب اليمني قبل أيام باستثناء القلة القليلة من المرتزقة الذي يسعون لتجزئة الوطن الكبير وإعادته إلى الماضي البغيض، ماضي الخلاف والصراع والاقتتال.
وأشار إلى ازدواجية المعايير الدولية في أبشع مراحلها، خاصة ما يتصل بالوضع الراهن الذي يمر به اليمن، موضحًا أنه في وقت يجمع العالم على وحدة وسلامة بعض الدول، نجد أنهم في اليمن يعملون حثيثًا من أجل فرض التجزئة والانفصال وهو ما لم ولن يكون لهم.
وتطرق رئيس مجلس الوزراء إلى المسيرات النسائية الحاشدة التي شهدتها أمس محافظات عدن وأبين وحضرموت ومطالبتها بالحفاظ على الوحدة بعد عشر سنوات من الاحتلال السعودي، الإماراتي الحقير، مؤكدًا أن المحتل ومرتزقته لم يفشلون فحسب في تأمين واقع أفضل كما كانوا يُوعدون به أبناء المحافظات والمناطق المحتلة، وإنما لم يحافظوا على وضع الخدمات كما كان قبل الاحتلال.
وتناول الرهوي، في سياق كلمته مستجدات الأوضاع في غزة الصمود والعزة وما يتعرض له أهلها خاصة الأطفال من قتل وحرق وتجويع من قبل العدو الصهيوني المجرم، مشيدًا بحالة الصمود والاستبسال الكبير لجميع الأهل في القطاع الذين لم ينل العدوان وحرب التطهير وجرائم الحرب الصهيونية اليومية من عزيمتهم وإرادتهم وتمسكهم بأرضهم.
وقال "المساعدات المقدمة يوم أمس من قبل إحدى الشركة الأمريكية هدفها ذر الرماد على العيون ليس إلا وكذا تركيع واذلال وإهانة الشعب الفلسطيني".. مبينًا أنه من أربعمائة مركز مخصص للإغاثة سابقًا يقدمون اليوم أقل القليل لمليوني انسان وعبر أربعة مراكز فقط.
وأفاد رئيس مجلس الوزراء، بأن الشعب اليمني بموقفه المبدئي الثابت في نصرة وإسناد الأشقاء الفلسطينيين في غزة بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يقدمون الأنموذج الأخوي والديني قولًا وعملًا ليس على مستوى المنطقة بل والعالم أجمع.
ولفت إلى أن استهداف مطار صنعاء الدولي مجدّدا اليوم من قبل العدو الإسرائيلي لن يزيد الشعب اليمني إلا قوة وإصرارًا على مواصلة الإسناد والاستهداف الصاروخي لعمق العدو حتى ايقاف عدوانه ورفع حصاره وإدخال المساعدات والاجتياحات الغذائية والدوائية والأساسية لأبناء القطاع.
وعبر الرهوي في ختام كلمته عن الأمل في أن يكلل المؤتمر بالنجاح وبمخرجات علمية تخدم الشعب اليمني الصامد والثابت طيلة السنوات الماضية وتسهم في تقديم خدمات طبية وعلاجية أفضل له تغنيه عن مشقة السفر للخارج.
وأُلقيت كلمات من وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ونائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس ورئيس الجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف الدكتور محمد المحبشي، أكدت في مجملها أهمية المؤتمر وغاياته الحيوية في تعزيز وتطوير هذا التخصص الطبي المهم.
وأشارت إلى ما تمثله انعقاد مثل هذه المؤتمرات العلمية والبحثية التي تشهدها العاصمة صنعاء خلال فترة العدوان والحصار من أهمية وقيمة معرفية تسهم في تطوير مختلف المجالات والقضايا محل البحث.
واستعرضت الكلمات الأهداف العامة للمؤتمر وانعكاساته المتوقعة على مسار التطوير المستمر لتخصص "الأنف والأذن والحنجرة"، مشيدين بدور كل من ساهم وشارك في المؤتمر من أكاديميين وباحثين من اليمن وخارجه.
ويناقش المؤتمر في يومين أوراق عمل حول أمراض الأذن والأنف والحنجرة وعرض أحدث الأبحاث والمستجدات في هذا التخصص الطبي لما فيه إثراء المعرفة للمختصين ودعم الممارسات الطبية في هذا المجال.
حضر الافتتاح رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي ومدير عام المستشفى العسكري بصنعاء العميد الدكتور عباس نجم الدين ونائبه الدكتور محمد مزيقر وعدد من المختصين في وزارتي التربية والتعليم والبحث العلمي والصحة والبيئة وجامعة صنعاء والجهات ذات العلاقة.
https://t.me/YEducaton
الأربعاء، 01 ذو الحجة 1446هـ الموافق 28 مايو 2025م
صنعاء - سبأ:
شارك رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، اليوم في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الخامس للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة الأول لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء "قسم الأذن والأنف والحنجرة".
واعتبر رئيس مجلس الوزراء، المؤتمر العلمي، تظاهرة علمية تتزامن مع حراك علمي بحثي متواصل تشهده جميع الجامعات اليمنية في صنعاء الثورة والمحبة وقلعة الصمود لجميع أبناء اليمن وحضنهم الكبير.
وتوجه بالتحية لقيادة جامعة صنعاء وكلية الطب والعلوم الصحية والجمعية والقيادات والمسؤولين والمشاركين من أطباء وأكاديميين وباحثين في المؤتمر من اليمن وخارجه، منوها بتزامن انعقاد المؤتمر العلمي مع العيد الوطني الـ 35 للجمهورية اليمنية "22 مايو"، الذي احتفل به الشعب اليمني قبل أيام باستثناء القلة القليلة من المرتزقة الذي يسعون لتجزئة الوطن الكبير وإعادته إلى الماضي البغيض، ماضي الخلاف والصراع والاقتتال.
وأشار إلى ازدواجية المعايير الدولية في أبشع مراحلها، خاصة ما يتصل بالوضع الراهن الذي يمر به اليمن، موضحًا أنه في وقت يجمع العالم على وحدة وسلامة بعض الدول، نجد أنهم في اليمن يعملون حثيثًا من أجل فرض التجزئة والانفصال وهو ما لم ولن يكون لهم.
وتطرق رئيس مجلس الوزراء إلى المسيرات النسائية الحاشدة التي شهدتها أمس محافظات عدن وأبين وحضرموت ومطالبتها بالحفاظ على الوحدة بعد عشر سنوات من الاحتلال السعودي، الإماراتي الحقير، مؤكدًا أن المحتل ومرتزقته لم يفشلون فحسب في تأمين واقع أفضل كما كانوا يُوعدون به أبناء المحافظات والمناطق المحتلة، وإنما لم يحافظوا على وضع الخدمات كما كان قبل الاحتلال.
وتناول الرهوي، في سياق كلمته مستجدات الأوضاع في غزة الصمود والعزة وما يتعرض له أهلها خاصة الأطفال من قتل وحرق وتجويع من قبل العدو الصهيوني المجرم، مشيدًا بحالة الصمود والاستبسال الكبير لجميع الأهل في القطاع الذين لم ينل العدوان وحرب التطهير وجرائم الحرب الصهيونية اليومية من عزيمتهم وإرادتهم وتمسكهم بأرضهم.
وقال "المساعدات المقدمة يوم أمس من قبل إحدى الشركة الأمريكية هدفها ذر الرماد على العيون ليس إلا وكذا تركيع واذلال وإهانة الشعب الفلسطيني".. مبينًا أنه من أربعمائة مركز مخصص للإغاثة سابقًا يقدمون اليوم أقل القليل لمليوني انسان وعبر أربعة مراكز فقط.
وأفاد رئيس مجلس الوزراء، بأن الشعب اليمني بموقفه المبدئي الثابت في نصرة وإسناد الأشقاء الفلسطينيين في غزة بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يقدمون الأنموذج الأخوي والديني قولًا وعملًا ليس على مستوى المنطقة بل والعالم أجمع.
ولفت إلى أن استهداف مطار صنعاء الدولي مجدّدا اليوم من قبل العدو الإسرائيلي لن يزيد الشعب اليمني إلا قوة وإصرارًا على مواصلة الإسناد والاستهداف الصاروخي لعمق العدو حتى ايقاف عدوانه ورفع حصاره وإدخال المساعدات والاجتياحات الغذائية والدوائية والأساسية لأبناء القطاع.
وعبر الرهوي في ختام كلمته عن الأمل في أن يكلل المؤتمر بالنجاح وبمخرجات علمية تخدم الشعب اليمني الصامد والثابت طيلة السنوات الماضية وتسهم في تقديم خدمات طبية وعلاجية أفضل له تغنيه عن مشقة السفر للخارج.
وأُلقيت كلمات من وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ونائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس ورئيس الجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف الدكتور محمد المحبشي، أكدت في مجملها أهمية المؤتمر وغاياته الحيوية في تعزيز وتطوير هذا التخصص الطبي المهم.
وأشارت إلى ما تمثله انعقاد مثل هذه المؤتمرات العلمية والبحثية التي تشهدها العاصمة صنعاء خلال فترة العدوان والحصار من أهمية وقيمة معرفية تسهم في تطوير مختلف المجالات والقضايا محل البحث.
واستعرضت الكلمات الأهداف العامة للمؤتمر وانعكاساته المتوقعة على مسار التطوير المستمر لتخصص "الأنف والأذن والحنجرة"، مشيدين بدور كل من ساهم وشارك في المؤتمر من أكاديميين وباحثين من اليمن وخارجه.
ويناقش المؤتمر في يومين أوراق عمل حول أمراض الأذن والأنف والحنجرة وعرض أحدث الأبحاث والمستجدات في هذا التخصص الطبي لما فيه إثراء المعرفة للمختصين ودعم الممارسات الطبية في هذا المجال.
حضر الافتتاح رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي ومدير عام المستشفى العسكري بصنعاء العميد الدكتور عباس نجم الدين ونائبه الدكتور محمد مزيقر وعدد من المختصين في وزارتي التربية والتعليم والبحث العلمي والصحة والبيئة وجامعة صنعاء والجهات ذات العلاقة.
https://t.me/YEducaton
Telegram
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن
قناة تربوية ثقافية توعوية شاملة.. ترصد لكم أخبار وفعاليات الوزارة أولاً بأول..
❤4👍4