رسالة اليوم | آية وحديث
196 subscribers
13 photos
19 videos
8 links
لعلها الرسالة التي تنتظرها اليوم...📬 ​"
صناديق حسنات جارية.. ببلاش 📦🌷
محتوى ديني نافع (قرآن، أحاديث، فيديوهات قصيرة) جودة عالية وجاهزة للنشر والتفكر.
👈 عجبك المحتوى؟ أسهل صدقة جارية تعملها النهاردة هي إنك تعمل Share للقناة وتشاركنا الأجر.
Download Telegram
رسالة اليوم | آية وحديث
لية انت مدمن؟
فيديو كافي يغير نظرتك عن اي إدمان بإذن الله تعالى
لا تكسل واسمعه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📹 بعد كل اللي إنت عملته ممكن ربنا ينجيك !
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد؛ إذ رفع لي سواد عظيم، فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق؛ فإذا سواد عظيم، فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر؛ فإذا سواد عظيم، فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب»، ثم نهض، فدخل منزله، فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام، فلم يشركوا بالله شيئا. وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما الذي تخوضون فيه؟»، فأخبروه، فقال: «هم الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون»، فقام عكاشة بن محصن، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم! فقال: «أنت منهم»، ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم! فقال: «سبقك بها عكاشة».

متفق عليه [البخاري (6541)، ومسلم (220)].
​(الرهيط) - بضم الراء -: تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس. - و(الأفق): الناحية والجانب. - و(عكاشة): بضم العين، وتشديد الكاف - وتخفيفها - والتحديد أفصح.
عن ابن عباس رضي الله عنه أيضا -، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم! لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم! أعوذ بعزتك - لا إله إلا أنت - أن تضلني، أنت الحي الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون».

متفق عليه [البخاري (6317)، ومسلم (2717)]. وهذا لفظ مسلم، واختصره البخاري.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «حسبنا الله ونعم الوكيل»؛ قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: «إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل».

رواه البخاري [4563].
​وفي رواية له [4564] عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان آخر قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يدخل الجنة أقوام؛ أفئدتهم مثل أفئدة الطير».

رواه مسلم [2840].
​قيل: معناه: متوكلون، وقيل: قلوبهم رقيقة.
عن جابر رضي الله عنه، أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معهم، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة، فعلق بها سيفه، ونمنا نومة؛ فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، وإذا عنده أعرابي، فقال: «إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله - ثلاثا -»، ولم يعاقبه، وجلس.
متفق عليه [البخاري (2910)، ومسلم (30)].

​وفي رواية: قال جابر: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع، فإذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من المشركين؛ وسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة، فاخترطه، فقال: تخافني؟ قال: «لا»، قال: فمن يمنعك مني؟ قال: «الله».
​وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في «صحيحه»: قال: من يمنعك مني؟ قال: «الله»، قال: فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف، فقال: «من يمنعك مني؟»، فقال: كن خير آخذ، فقال: «تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟»، قال: لا؛ ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله، فأتى أصحابه، فقال: جئتكم من عند خير الناس.
​قوله: (قفل)؛ أي:رجع. و(العضاه): الشجر الذي له شوك. و(السمرة) - بفتح السين وضم الميم: الشجرة من الطلح، وهي العظام من شجر العضاه. و(اخترط السيف)؛ أي: سله وهو في يده. (صلتا)؛ أي: مسلولا - وهو بفتح الصاد وضمها -.
عن عمر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصا، وتروح بطانا».


رواه الترمذي، وقال: «حديث حسن».
​معناه: تذهب أول النهار خماصا، أي: ضامرة البطون من الجوع، وترجع آخر النهار بطانا؛ أي: ممتلئة البطون.
عن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فلان! إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم! أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت. فإنك إن مت من ليلتك؛ مت على الفطرة، وإن أصبحت؛ أصبت خيرا».

متفق عليه [البخاري (7488)، ومسلم (2710)].
​وفي رواية في «الصحيحين» [البخاري (6311)، ومسلم (2710)] عن البراء؛ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك؛ فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل...» - وذكر نحوه -، ثم قال: «واجعلهن آخر ما تقول».
عن أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي رضي الله عنه، وهو وأبوه وأمه صحابة رضي الله عنهم، قال: نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار؛ وهم على رؤوسنا، فقلت: يا رسول الله! لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين! الله ثالثهما؟!».

متفق عليه [البخاري (3653)، ومسلم (2381)].
عن أم المؤمنين أم سلمة - واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية رضي الله عنها -: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته؛ قال: «بسم الله، توكلت على الله، اللهم! إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي».

حديث صحيح، رواه أبو داود [5094]، والترمذي [3423]، وغيرهما بأسانيد صحيحة. - قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وهذا لفظ أبي داود.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال - يعني: إذا خرج من بيته -: بسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ يقال له: هديت وكفيت ووقيت؛ وتنحى عنه الشيطان».

​رواه أبو داود [5095]، والترمذي [3426]، والنسائي [في «عمل اليوم والليلة» (89)]، وغيرهم. وقال الترمذي: «حديث حسن».
​زاد أبو داود: «فيقول - يعني: الشيطان - لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي؟!».
عن أنس رضي الله عنه قال: كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أحدهما يأتي النبي، والآخر يحيترف، فشكا المحترف أخاه للنبي، فقال: «لعلك ترزق به».

رواه الترمذي [2346] بإسناد صحيح على شرط مسلم.
​(يحيترف): يكتسب ويتسبب.
عن أبي عمرو - وقيل: أبي عمرة - سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك! قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم».

رواه مسلم [38].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله»، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: «ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل».

رواه مسلم [2816].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأعمال الصالحة؛ فستكون فتن كقطع الليل المظلم؛ يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا؛ ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا».

رواه مسلم [118].
عن أبي سروعة - بكسر السين المهملة وفتحها - عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر، فسلم، ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه، ففزع الناس من سرعته، فخرج عليهم، فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، فقال: «ذكرت شيئا من تبر عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته».

رواه البخاري [851].
​وفي رواية له [1430]: «كنت خلفت في البيت تبرا من الصدقة، فكرهت أن أبيته».
​(التبر): قطع ذهب أو فضة.
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد: أرأيت إن قتلت؛ فأين أنا؟ قال: «في الجنة»، فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل.

متفق عليه [البخاري (4046)، ومسلم (1899)].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح؛ تخشى الفقر، وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم؛ قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا؛ وقد كان لفلان!».

متفق عليه [البخاري (2748)، ومسلم (1032)].
​(الحلقوم): مجرى النفس. - و(المريء): مجرى الطعام والشراب.