"كانت ليلة من الليالي التي تود أن يخبرك أحدهم بلطف شديد، أنه يحبك و يفتقدك أنه يراك جميلًا، فتنتهي بكل ما فيها في لحظتها ويذهب عقلك في نوم عميق، كانت ليلة تتمنى فيها أن ينتبه أحدهم لألمك كأن الكون وقف قليلًا لأجلك، فتصبح على خير، كان الامر بكل تلك البساطة و بكل هذا التعقيد." .. 🖤!
❤15💔8👍2🔥2
دائمًا ما نقع في حُبّ الأشخاص الخطأ ، الأشخاص الذين يهدروننا ، يشتتون آمالنا ، يحرقون أعمارنا ، يستنزفون جُلّ ما بداخلنا ..
دائمًا ما نكون عُرضةً لعمليّة سطوِ قلبٍ بكاملِ ارادتنا .
دائمًا ما نُعطيهم السكاكين ليّمزقوا أرواحنا ، وينعتوننا بشتّى الكلمات القاسية .
نحنُ نستحقّ ان ننالَ شخصًا يقدّس مشاعرنا لا ينثرها هباء الريح ، أن يحافظ على قلبنا لا يغرقهُ بالعويل ، أن يعتني بروحنا لا يهشّم جدرانها ، أن يحبّنا كما احببناه ، أن يهتمّ بنا كما اهتممنا به ..
لا نستحقّ كل هذا الخراب منه ، لا نستحقه .. 🖤!
- زَيْد الباكير
دائمًا ما نكون عُرضةً لعمليّة سطوِ قلبٍ بكاملِ ارادتنا .
دائمًا ما نُعطيهم السكاكين ليّمزقوا أرواحنا ، وينعتوننا بشتّى الكلمات القاسية .
نحنُ نستحقّ ان ننالَ شخصًا يقدّس مشاعرنا لا ينثرها هباء الريح ، أن يحافظ على قلبنا لا يغرقهُ بالعويل ، أن يعتني بروحنا لا يهشّم جدرانها ، أن يحبّنا كما احببناه ، أن يهتمّ بنا كما اهتممنا به ..
لا نستحقّ كل هذا الخراب منه ، لا نستحقه .. 🖤!
- زَيْد الباكير
💔12👍2
عليه أن يعود إلى هناك بكلّ هذا التاريخ ، و يعيشُ حياته مفكّرًا كيف قتل "دينيريس" ، و يعيشُ مُفكّرًا في "ايغريت" و هي تموت بين ذراعيه ، مُفكّرًا كيف شنق "أولي"
النهاية التي لم يرضاها الجمهور ل "جون سنو" ملك الشمال .
يصدفُ أنها تحدُث على الواقع مع "رونالدو" ، من كان يومًا قد فعل الكثير في أوروبا عليه أن يعود إلى هناك بكلّ هذا التاريخ و يعيشُ مفكّرًا في ليالِ الكلاسيكو ، مفكّرًا في مدريد و ليال الأبطال .
حقا ما أقسى هكذا نهايات .. 🖤!
Game of thrones || Ronaldo
النهاية التي لم يرضاها الجمهور ل "جون سنو" ملك الشمال .
يصدفُ أنها تحدُث على الواقع مع "رونالدو" ، من كان يومًا قد فعل الكثير في أوروبا عليه أن يعود إلى هناك بكلّ هذا التاريخ و يعيشُ مفكّرًا في ليالِ الكلاسيكو ، مفكّرًا في مدريد و ليال الأبطال .
حقا ما أقسى هكذا نهايات .. 🖤!
Game of thrones || Ronaldo
❤7👍2😢2
لم تُحبين أن تتحدثي معي يومًا لأنني أنا ، او على وجهِ الدّقةِ عليّ أن اقول لم تُحبين حديثي ابدًا ، كُلّ الذي كان ينتابُكِ هو الفضول لا اكثر ، حُبّ الولوج في عُزلتي لتعرفين فيما افكّر ، و الغرق بين سطوري لتعرفين ماذا سأكتُب وعن من ، كُلّ الذي كان يهمّكِ هو حُبّ ايجاد الإجابات عن اسئلتكِ .
من أنت ؟ ، و فيما تُفكّر وعلامَ تحزن ، و ما هو سبب العُزلة .
لم تهتّمين يومًا في كوني شخصًا كما الآخرين يُحبّ و يتأثّر و يذوبُ قهرًا على الخداع .
السؤال الذي وددتُ أن اسألكِ ايّاه و تراجعتُ في اللحظةِ الأخيرة عن سؤاله : ايُّ قلبٍ تملكين ؟ ، كيف تقدرين على حملِ وجهين في آن واحد ؟ كيف استطعتِ أن تقذفي كُلّ الكلمات القاسية في وجهي و من ثُمّ جئتي لتلطفيها في وجهكِ الآخر ؟ اتعرفين ؟ لطالما ظننتُكِ فتاةً لا تملكُ إلا الوجهِ الثاني الذي اظهرتيه بعدما انتهيتِ من قباحةِ كلمات وجهكِ الأول .
أيُّ قلبٍ تملكين ؟ .. 🖤!
- زَيْد الباكير
من أنت ؟ ، و فيما تُفكّر وعلامَ تحزن ، و ما هو سبب العُزلة .
لم تهتّمين يومًا في كوني شخصًا كما الآخرين يُحبّ و يتأثّر و يذوبُ قهرًا على الخداع .
السؤال الذي وددتُ أن اسألكِ ايّاه و تراجعتُ في اللحظةِ الأخيرة عن سؤاله : ايُّ قلبٍ تملكين ؟ ، كيف تقدرين على حملِ وجهين في آن واحد ؟ كيف استطعتِ أن تقذفي كُلّ الكلمات القاسية في وجهي و من ثُمّ جئتي لتلطفيها في وجهكِ الآخر ؟ اتعرفين ؟ لطالما ظننتُكِ فتاةً لا تملكُ إلا الوجهِ الثاني الذي اظهرتيه بعدما انتهيتِ من قباحةِ كلمات وجهكِ الأول .
أيُّ قلبٍ تملكين ؟ .. 🖤!
- زَيْد الباكير
❤22
" كان يعيشُ وحيدًا إلّا من امّه مُذ هجرتهُ وداد ، وصار يعيشُ مُذ ماتت أمّهُ وحيدًا إلّا من نفسه ، وحيدًا مُذ قامت الحرب ، وحيدًا مُذ هجر الأصدقاء الدار ، وحيدًا مُذ صار يرتاد مواقع التواصل الإجتماعيّ ، وحيدًا في الظلام ، في البرد ، في الحرّ ، في المقهى ، في الزحام ، وفي طرقات الحرب الخاوية إلّا من دوي المدافع في ليالي الشتاء الطويلة .
وحيدًا مُذ هجر الكتاب والمكتبة والقلم ، وحيدًا مُذ صار جلّ همّه انتظار عودة التيّار الكهربائيّ للعمل من أجل أن يشحن بطاريّة الموبايل حتّى منتهاها ، ويشحن كذلك بطاريّة الكمبيوتر المحمول ، فقد كانت هذه الأجهزة ونيسة ايّامه الوحيدة ، وفي جميع الحالات كان راضيًا بوحدته ، وربّما كان سعيدًا بها ايضًا ، كان سعيدًا بها إلى حدّ أنّهُ كان يزداد بها التصاقًا من يوم إلى يوم ، فهذه الوحدة تشبهه ، تشبه رماديّته ، تشبهُ ضبابيّة موقفه من الأحداث الدامية التي تعصف بالبلد ، تشبه جهله بالقصف بالقنابل والصواريخ ، فلم يسبق له قبل الحرب أن سمع قصفًا ماعدا قصف الرعد في الخريف وفي الربيع " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العمر "
وحيدًا مُذ هجر الكتاب والمكتبة والقلم ، وحيدًا مُذ صار جلّ همّه انتظار عودة التيّار الكهربائيّ للعمل من أجل أن يشحن بطاريّة الموبايل حتّى منتهاها ، ويشحن كذلك بطاريّة الكمبيوتر المحمول ، فقد كانت هذه الأجهزة ونيسة ايّامه الوحيدة ، وفي جميع الحالات كان راضيًا بوحدته ، وربّما كان سعيدًا بها ايضًا ، كان سعيدًا بها إلى حدّ أنّهُ كان يزداد بها التصاقًا من يوم إلى يوم ، فهذه الوحدة تشبهه ، تشبه رماديّته ، تشبهُ ضبابيّة موقفه من الأحداث الدامية التي تعصف بالبلد ، تشبه جهله بالقصف بالقنابل والصواريخ ، فلم يسبق له قبل الحرب أن سمع قصفًا ماعدا قصف الرعد في الخريف وفي الربيع " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العمر "
💔7❤6👍4
" - لماذا اكتُب ؟ لماذا نكتُب ؟ لماذا تقرئين ؟ لماذا نقرأ ؟ وعموماً ما الذي يدفعنا إلى القراءة والكتابة ؟ لو طرحت هذا السؤال على مئة قارئٍ وكاتب فلربما تحصلين على مئة اجابةٍ مختلفة .
- و ما هي إجابتك انت ؟
- لا أعرف ، لستُ واثقًا على أية حال يجب أن تكون الكتابة من وحي الشعور ، وليس من نتاج التخطيط الذهنيّ البارد المسبق الصنع . ولأنها من وحي الشعور فهي تحتمل جميع الإستنتاجات التي من فصيلة : التعاطف ، ولكن ما هي وظيفةُ الأدب ؟ وما هي وظيفة الفن عمومًا ؟ أظن أنّ هذا هو السؤال المهم التي تتحدد على الجواب عنه بقيّة الأسئلة ، إنني لستُ أرى للفن وظيفةً اسمى من إيقاظ الإنسان عن انسانيّته .
وهكذا ربما كان دافعي الحقيقيّ إلى الكتابة هو الولع باستكشاف المخبوءات في النفس البشريّة ، فالنفوس اسرار " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العمر "
- و ما هي إجابتك انت ؟
- لا أعرف ، لستُ واثقًا على أية حال يجب أن تكون الكتابة من وحي الشعور ، وليس من نتاج التخطيط الذهنيّ البارد المسبق الصنع . ولأنها من وحي الشعور فهي تحتمل جميع الإستنتاجات التي من فصيلة : التعاطف ، ولكن ما هي وظيفةُ الأدب ؟ وما هي وظيفة الفن عمومًا ؟ أظن أنّ هذا هو السؤال المهم التي تتحدد على الجواب عنه بقيّة الأسئلة ، إنني لستُ أرى للفن وظيفةً اسمى من إيقاظ الإنسان عن انسانيّته .
وهكذا ربما كان دافعي الحقيقيّ إلى الكتابة هو الولع باستكشاف المخبوءات في النفس البشريّة ، فالنفوس اسرار " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العمر "
❤11👍1
اكرهُ حَنين مُنتصفِ الليل ، او بالأصحّ اخافُه ، رُبما ليس الحَنين إلى الشخص ، إنّما إلى مُخلّفاته ، ضحكاته ، احاديثهِ التي لم تكُن تنتهي إلّا عندما نمتلئُ بالنشوة .
كُلّ ساعاتِ الكونِ في كفّة ، وهذهِ الساعات الأخيرة في كفّةٍ اخرى ، انّها قاسية ، قاسيةٌ جدًّا .. 🖤!
- زَيْد الباكير
كُلّ ساعاتِ الكونِ في كفّة ، وهذهِ الساعات الأخيرة في كفّةٍ اخرى ، انّها قاسية ، قاسيةٌ جدًّا .. 🖤!
- زَيْد الباكير
💔15❤9
"حسنًا ، انت رجلٌ تخاف أن تكون مرفوضًا من الجنس اللطيف ، ورغم أنني لا أتصورك هكذا ، ورغم أنني لم افهم الرابط بين التحضّر وبين الإرتباك في العلاقات الإنسانية ، ألا انني استطعت أن افهم من هذا كلّه أنك لا تبادر إلى العلاقة بالجنس الآخر ، و دائمًا ماتترك لهذا الآخر حريّة المبادرة من عدمها ، ربما كان الخوف من الرفض هو هاجسك فعلًا كما تقول . أو من يدري ؟ ربما كان هذا الأمر واحدًا من المبادئ التي حكمت حياتك ، وفي الحالتين انا احترم ذلك دون شك ،ولكن دعني أقل لك أمرًا يتيمًا : أنا لستُ إنجريد ، ولهذا فإنني لستُ عاجزة عن المبادرة ، رغم إنني امرأةً متديّنة ، باختصار : تعال نتعارف ، تعال نلتقي " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العُمر "
- حسن سامي يوسف " على رصيف العُمر "
👍5
شيءٌ ما يُثيرُ شهيّتي إلى البُكاء في هذهِ الليلةِ الباردة ، ليس من أجلِ الوحدة التي في هذهِ الأوقات تُحزنني جدًّا ، وليس من أجلِ الخليلة التي رحلَت و بقيتُ مقهورًا عليها عُمرًا كاملًا ، وليس من أجلِ الذكريات على لحظات حياتي التي مرقت بسرعةٍ دون أن انتبه ، إنّما اريدُ أن ابكي لأنني افتقدُ للبُكاء حقًّا ، اذكُر في آخرِ مرّةٍ بكيتُ فيها كانت قبل عامين تقريبًا ، إنني افتقدُ إلى الشعور ، إلى العاطفة ، إلى الثورة الجامحة التي كانت تقوم في داخلي .
اشعُر اليوم انني فارغ من كُلّ شيء ، تخلو مُقلتاي من الدمع ، و روحي من العاطفة ، وقلبي من الحُب .
الثورة انخمدت و الشعور اصبحَ باهتًا .
اريدُ أن ابكي ، لا لشيء ، إنّما لأشعُر أنني على قيدِ الحياة بالفعل .. 🖤!
- زَيْد الباكير
اشعُر اليوم انني فارغ من كُلّ شيء ، تخلو مُقلتاي من الدمع ، و روحي من العاطفة ، وقلبي من الحُب .
الثورة انخمدت و الشعور اصبحَ باهتًا .
اريدُ أن ابكي ، لا لشيء ، إنّما لأشعُر أنني على قيدِ الحياة بالفعل .. 🖤!
- زَيْد الباكير
😢18❤7👍1
" يا إلهي ! ، كم انتَ وحيدٌ في مدينةِ الأشباح التي تتحوّل يومًا بعد يوم إلى مدينةٍ من نُحاس " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العُمر "
- حسن سامي يوسف " على رصيف العُمر "
💔6❤2
Forwarded from Astrophile ∞
• استغل وجود العالم الّلي حواليك بـ محبّة وود
رح تجي لحظة تقرّر تلتفت لـ عندهن
بس ما رح تلاقي حدا ..
لأنّه ملّوا الانتظار ومشيوا.
الغلط أنّك تنظر لحالك بـ عين الضحيّة
بـ وقت كنت أنت ظالم نفسك ..
وسّع مدى نظرك واعطي لـ كل شيء حقّه.
- وهلق أحلام سعيدة ياربّ ✨
رح تجي لحظة تقرّر تلتفت لـ عندهن
بس ما رح تلاقي حدا ..
لأنّه ملّوا الانتظار ومشيوا.
الغلط أنّك تنظر لحالك بـ عين الضحيّة
بـ وقت كنت أنت ظالم نفسك ..
وسّع مدى نظرك واعطي لـ كل شيء حقّه.
- وهلق أحلام سعيدة ياربّ ✨
❤5👍1
هَوَس الكِتابة || Writing obsession
Kotobati - على رصيف العمر.pdf
اليوم انهيتُ قراءة رواية " على رصيفِ العُمر " لا اذكُر أنني تألّمتُ على روايةٍ مثلما تألّمتُ على هذه .
المهد ، اللحد ، الحياة ، الموت ، الزواج ، الطلاق ، الماضي ، الحاضر ، المُستقبل .
إنّ اشدّ ما آلمني حياةُ رَجاء التي كان ثمنُها باهظًا جدًّا .
حُبّ حياتها التي لطالما كانت تحاول معه منذ الصغر ، حتّى انتهى مصيرهُ شنقًا في إحدى السجون .
سلمى التي كانت تشعُر بعبئها الثقيل على امجد ، بعدما كانت تحبُّ أن تحيا من اجله ويحيا من اجلها ، ولعُها بالكُتب ، اعارتهِ لكتبه في بدايةِ التلاقي . نضارتُها وذبولها ، حياتُها وموتها ، معاناتُها و عذابها .
وداد التي خانت عهدها مع امجد من أجلِ أن تُحقق طموحاتها في دُبيّ ، ندمُها على فراقه ، خيانتها ، ذكرياتها مع عشوائيتها الأليفة ، موت ابيها ، فقدان اختها .
امجد الذي كان جالسًا على رصيفِ عُمرهِ يسترجعُ ذكرياته مذ طفولته إلى كهولته ، ذكرياته مع امّه و معاناته مع عشوائيّته ، تحمّل جُرعات الخُذلان من حبيبته الأولى وداد ، قبلتهُ الذئبيّة معها في إحدى ارصفةِ حيّ الشاغور الدمشقيّ ، حُبّه لسلمى ، الوردة التي اهداها إيّاها في لحظات التلاقي الاولى و التي قالت له سلمى بورقةٍ صغيرةٍ خبئتها في إحدى خزاناتها قبل لحظاتها الأخيرة في غياب الدُنيا :
" لم تُصدّقني حين قلت لك ونحن نشرب القهوة في الكفتيريا :
سوف احتفظُ بهذه الوردة الى الأبد ، هل تصدّقني الآن؟ ، هاهي اليوم بين يديك ، لقد انتهى دوري انا ، إذن ساعدها أنت في أن تعيش إلى الأبد " .
عودةُ رجاء وإخبارُه بموت رفيق حياته ، يا الله ! كيف استطاع أن يعيشَ في هذا الكمّ الهائل من الذكريات ؟ .
ذبح إبراهيم لأخته ، انتحاره ، موت امّه ، خسارة مدينته .
روايةٍ تعبّرُ عن كمٍّ هائل من الذكريات تكفي لأن يعيشَ كُلّ قارئٍ فيها ذكرياته ، طفولته ، شبابه ، و مستقبله .
روايةٌ مأساويّةٌ حدّ الذبول .. 🖤!
- زَيْد الباكير
المهد ، اللحد ، الحياة ، الموت ، الزواج ، الطلاق ، الماضي ، الحاضر ، المُستقبل .
إنّ اشدّ ما آلمني حياةُ رَجاء التي كان ثمنُها باهظًا جدًّا .
حُبّ حياتها التي لطالما كانت تحاول معه منذ الصغر ، حتّى انتهى مصيرهُ شنقًا في إحدى السجون .
سلمى التي كانت تشعُر بعبئها الثقيل على امجد ، بعدما كانت تحبُّ أن تحيا من اجله ويحيا من اجلها ، ولعُها بالكُتب ، اعارتهِ لكتبه في بدايةِ التلاقي . نضارتُها وذبولها ، حياتُها وموتها ، معاناتُها و عذابها .
وداد التي خانت عهدها مع امجد من أجلِ أن تُحقق طموحاتها في دُبيّ ، ندمُها على فراقه ، خيانتها ، ذكرياتها مع عشوائيتها الأليفة ، موت ابيها ، فقدان اختها .
امجد الذي كان جالسًا على رصيفِ عُمرهِ يسترجعُ ذكرياته مذ طفولته إلى كهولته ، ذكرياته مع امّه و معاناته مع عشوائيّته ، تحمّل جُرعات الخُذلان من حبيبته الأولى وداد ، قبلتهُ الذئبيّة معها في إحدى ارصفةِ حيّ الشاغور الدمشقيّ ، حُبّه لسلمى ، الوردة التي اهداها إيّاها في لحظات التلاقي الاولى و التي قالت له سلمى بورقةٍ صغيرةٍ خبئتها في إحدى خزاناتها قبل لحظاتها الأخيرة في غياب الدُنيا :
" لم تُصدّقني حين قلت لك ونحن نشرب القهوة في الكفتيريا :
سوف احتفظُ بهذه الوردة الى الأبد ، هل تصدّقني الآن؟ ، هاهي اليوم بين يديك ، لقد انتهى دوري انا ، إذن ساعدها أنت في أن تعيش إلى الأبد " .
عودةُ رجاء وإخبارُه بموت رفيق حياته ، يا الله ! كيف استطاع أن يعيشَ في هذا الكمّ الهائل من الذكريات ؟ .
ذبح إبراهيم لأخته ، انتحاره ، موت امّه ، خسارة مدينته .
روايةٍ تعبّرُ عن كمٍّ هائل من الذكريات تكفي لأن يعيشَ كُلّ قارئٍ فيها ذكرياته ، طفولته ، شبابه ، و مستقبله .
روايةٌ مأساويّةٌ حدّ الذبول .. 🖤!
- زَيْد الباكير
❤15👍1💔1
" بكُل اللحظات التي هزمتني بها الحياة ، لم يواسيني شيء سوى مقولة " إنما هي أيام قلائِل والموعد الجنة "
في كُل مرة أتمنى شيء ولا أحصل عليه أُردد قائلًا: رُبما العوض هو الجنة، في كُل مرة تصفعني الأيام على قلبي بفقد عزيز لي؛ أواسيه قائلًا : سنلتقي في الجنة لقاء بلا فراق ، في كُل مرة أشعُر فيها بالغُربة ، أُذكر نفسي قائلًا: اقبض على الدين بقلبك؛ فالجنة تتزين للغُرباء. في كُل مرة يأذيني بها أحد، أعفو وأترُك أمره لله مُرددًا: عسانا نفوز بالجنة لأننا نعفو كُل يوم بصدر سليم، و لا نحمل بغضًا لأحد " .. 🖤!
في كُل مرة أتمنى شيء ولا أحصل عليه أُردد قائلًا: رُبما العوض هو الجنة، في كُل مرة تصفعني الأيام على قلبي بفقد عزيز لي؛ أواسيه قائلًا : سنلتقي في الجنة لقاء بلا فراق ، في كُل مرة أشعُر فيها بالغُربة ، أُذكر نفسي قائلًا: اقبض على الدين بقلبك؛ فالجنة تتزين للغُرباء. في كُل مرة يأذيني بها أحد، أعفو وأترُك أمره لله مُرددًا: عسانا نفوز بالجنة لأننا نعفو كُل يوم بصدر سليم، و لا نحمل بغضًا لأحد " .. 🖤!
❤13👍2
" كان صوتها يفيضُ بالأسى الموجع ، ونفسُها تطفحُ بأخيلةِ السعادة الغابرة ، فيزداد وجهها نضارةً وتألّقًا ، رغم مافي روحها من ألم ، فثمّة نساءً يصرن مع الألم اجمل ، و أرق ، و أكثر شبابًا " .. 🖤!
- حسن سامي يوسف " على رصيف العُمر "
- حسن سامي يوسف " على رصيف العُمر "
❤9😢5
" انتَ مش وِحش ، انتَ بس بصّيت على نفسك فـ المراية الغلط ، بصّلي انا ، انا عمري ما هطلعك وحش " .. 🖤!
- نجلاء فتحي لـ أحمد زكي
- نجلاء فتحي لـ أحمد زكي
🥰7❤4👍1
" وكانت تغرقُ في القراءة كمن تُصاب بغيبوبةٍ ، فلا تستفيقُ منها إلا مع آخر صفحةٍ من الكتاب " .. 🖤!
- لودميلا أوليتسكايا
- لودميلا أوليتسكايا
❤🔥14❤3🔥2😢1
" أريد الحصول على نهايات جيّدة، ذكرى أعرف
أنّي سأتذكّرها بشكل جيّد، أريد وداعات ذكية،
جرحها في لحظتها و ضمادها في ذكراها، أريد
عينان حين تنظر نحوي بعد سنوات تبتسم
امتنان، لا يكدرها غضب ولا تُظلم بالحقد، أريد
أن أنتهي دون حرب، دون حزن ثقيل، دون قلب
طافح بالأسف " .. 🖤!
أنّي سأتذكّرها بشكل جيّد، أريد وداعات ذكية،
جرحها في لحظتها و ضمادها في ذكراها، أريد
عينان حين تنظر نحوي بعد سنوات تبتسم
امتنان، لا يكدرها غضب ولا تُظلم بالحقد، أريد
أن أنتهي دون حرب، دون حزن ثقيل، دون قلب
طافح بالأسف " .. 🖤!
😢14❤9
"كان الحزن موجودًا في كل شيء، حتى عندما كانت الأشياء على ما يرام" .. 🖤!
❤12👍1
" خذ نصف عمري واعفني من أن أقف مواسيًا لإنسانٍ يحكي عن أشياء أحبها وتمنى لو كانت له بصيغة كان " .. 🖤!
❤10🕊6