الألم ليس عقوبة، بل نتيجة… نتيجة حتمية لكل من يفكر بعمق أكثر مما ينبغي، لأن الوعي الزائد لعنة، يجعلك ترى كل شيء بوضوح مؤلم لا يُحتمل.
في لحظة واحدة، يمكن لفكرة أن تُفسد حياة كاملة… فكرة صغيرة، لكنها كفيلة بأن تحطمك بلا رحمة.
كل شيء فيّ كان يصرخ أن أتوقف… لكني أكملت، كأنني كنت أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنني أن أتحطم
هناك لحظات يدرك فيها الإنسان أنه تجاوز نقطة لا عودة… ليس لأن الطريق مغلق، بل لأنه لم يعد نفس الشخص الذي يمكنه العودة.
اليأس كسرقة الحلم، هذا الشعور الذي ينتابك عندما لا تحصل على أي شيء، وعلى الرغم من ذلك تجازف بالأمل في إمكانية تحقيقه..
كلّما تعاظمت نسَمةُ اليأس انطَفأ نورنا..
ثم نظل نبحث عن يومٍ عابر نعثر فيه عن دهليزٍ فقدنا فيه أرواحنا .
سُ
ثم نظل نبحث عن يومٍ عابر نعثر فيه عن دهليزٍ فقدنا فيه أرواحنا .
سُ
«الإنسان يتألم ليس لأنه تعيس فقط، بل لأنه وحيد في تعاسته. حين لا يجد من يفهمه، يصبح الألم مضاعفًا، ويغدو الصمت أقسى من أي عذابٍ ظاهر.»
" و أشعر كأن كل حلم من أحلامي و أمنية من أمنياتي قد خرجت من نفسي و صعدت إلى السماء فشُذبت و رُتبت و عُدلت و صيغت في حال أطهر ثم أُعيدت إلى صدري مرة أخرى. لأن الأحلام يا أخي إذا تأخرت في صدرك تفسد، و إذا باتت في نفسك سنة بعد سنة تشوبها الشوائب و تتراكم فوقها أتربة من الأنانية و الحسد و الملل و اليأس. رضا الله يخلقك مرةً أخرى بقلب جديد و أحلام نظيفة "
الذين يرون الحياة كما هي – بلا أقنعة، بلا تجميل، هم الأكثر ألماً. نحن من هؤلاء. نحن نرى! وهذه هي اللعنة..
سُ
سُ
فإن كانت الحياة قصيدة، فهي بلا قافية. وإن كانت رحلة، فهذا الطريقٌ ينتهي دون أن نستوعب... ومع ذلك، ما زلت أكتب إليكِ، كأن أحرفي نفسها محاولةً المقاومة، محاولة لإثبات أنني ما زلت هنا.
سُ
سُ
سلامٌ على من لم ينقذه الضوء وسلامٌ لمن عرفوا الحقيقة وتظاهروا بالنسيان كي لا يموتوا فجأة،
وسلامٌ لك يا صديقي..
وسلامٌ لكل حرفٍ ينهض ثم يختفي،
وسلامٌ عليّ..إن نسيتني اللّغة .
سُ
وسلامٌ لك يا صديقي..
وسلامٌ لكل حرفٍ ينهض ثم يختفي،
وسلامٌ عليّ..إن نسيتني اللّغة .
سُ
والشجرة ينهكها الصقيع، تتعرى أغصانها من دفء المواسم، وظلت تئن في العراء، تتكئ على ذاكرة الفصول، تحلم بالربيع.
جذورها تمتد في باطن الأرض، تحاول هامِسةْ للتراب: "خذني إليك، خبئني من برد الريح، من العاصفة، من خيبة الانتظار، من ألم الخريف، ودفء الصيف، اتركني بمعزل"، ألا تسمع توسلات الأشجار! أكاد أسمعها كلّ يوم تلفظ أنفاسها تئن!
والسماء لا تمطر إلا على من ينتظر بلا أمل.
تعرج أوراقها تتعلق بأطراف الغيم كدعاء عالق بين السماء والأرض، تُراقب ظلها يتصاغر على الثلج البارد، ثم تستدير إلى جذعها المُتصدّع، تواسيه "سنمضي معًا، إما إلى القيظ أو الفناء" قائِلةً..
يرُد جذعها بنفس المأساة
"العواصف لا تأخذ الرشوة، والشتاء لا يعرف غير القسوة، والخريف ليس سوى جفافْ حتمي... فأنا وأنت كلنا هاربون"
سُ
جذورها تمتد في باطن الأرض، تحاول هامِسةْ للتراب: "خذني إليك، خبئني من برد الريح، من العاصفة، من خيبة الانتظار، من ألم الخريف، ودفء الصيف، اتركني بمعزل"، ألا تسمع توسلات الأشجار! أكاد أسمعها كلّ يوم تلفظ أنفاسها تئن!
والسماء لا تمطر إلا على من ينتظر بلا أمل.
تعرج أوراقها تتعلق بأطراف الغيم كدعاء عالق بين السماء والأرض، تُراقب ظلها يتصاغر على الثلج البارد، ثم تستدير إلى جذعها المُتصدّع، تواسيه "سنمضي معًا، إما إلى القيظ أو الفناء" قائِلةً..
يرُد جذعها بنفس المأساة
"العواصف لا تأخذ الرشوة، والشتاء لا يعرف غير القسوة، والخريف ليس سوى جفافْ حتمي... فأنا وأنت كلنا هاربون"
سُ
رحيل شخص تحبه ممكن يغير نظرتك ومعنى الوقت بقاموسك.. مرت سنة بالتمام على وفاة أبويه الله يرحمه ويغفرله و كأنها أمس وبالفعل تغيرت نظرتي للدنيا
يوصل الإنسان بالعشرين والثلاثين من عمره لصدمة وعي يعرف فيها ان كل شي زائل وان الحياة الحقيقية بالاخرة ولكن معظمنا يتجاهل هالحقيقة ويقصر بجانب عبادته وعلاقته مع ربه بحجة انه ما زال صغير او
شباب وهذا هو طول الامل
علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول :
(الدنيا دار ممر لا دار مقر)
أما الحسن البصري فكان يقول
يا ابن ادم، إنما انت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك.
الفلاسفة أيضاً وقفوا مرتبكين أمام الموت
سقراط رأى أن الموت ربما ليس شرًا كما يظن الناس بل انتقال من ضجيج العالم إلى حقيقة أعمق لا نعرفها...
أما ماركوس أوريليوس فكان يقول:
"ستموت أنت، وسيموت كل من يحبك، فلا تجعل قلبك متعلقًا بما لا يبقى."
رحمنا الله جميعاً
يوصل الإنسان بالعشرين والثلاثين من عمره لصدمة وعي يعرف فيها ان كل شي زائل وان الحياة الحقيقية بالاخرة ولكن معظمنا يتجاهل هالحقيقة ويقصر بجانب عبادته وعلاقته مع ربه بحجة انه ما زال صغير او
شباب وهذا هو طول الامل
علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول :
(الدنيا دار ممر لا دار مقر)
أما الحسن البصري فكان يقول
يا ابن ادم، إنما انت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك.
الفلاسفة أيضاً وقفوا مرتبكين أمام الموت
سقراط رأى أن الموت ربما ليس شرًا كما يظن الناس بل انتقال من ضجيج العالم إلى حقيقة أعمق لا نعرفها...
أما ماركوس أوريليوس فكان يقول:
"ستموت أنت، وسيموت كل من يحبك، فلا تجعل قلبك متعلقًا بما لا يبقى."
رحمنا الله جميعاً
"كم أصبحتُ متعباً، خاملاً، وبلا طعم تبدو لي جميع أعمال هذا العالم! آه، يا له من عالم كئيب وممل وعديم النفع! يبدو لي كحديقة تُركت للإهمال، نمت فيها الأعشاب الضارة واستولت عليها الأشياء الفاسدة."