Forwarded from معلومات عامة
لو لم يكُن من وجوب تغطية الوجه، وتفسير الجِلباب إلا قول عائشة -رضي الله عنها- في قصة الإفك في المتفق عليه: (.. فخمّرت وجهي عن صفوان بن المعطّل، وكان يعرفني قبل الحجاب ..) لكفى ذلك.
لأنّ هذا الفعل من عائشة ليس مجرّد فعل، بل هو تفسيرٌ لمفهومِ الحجاب، وتطبيقٌ عمليٌ لأوامر الكتاب.
دكتورة زينب
#تويتر
لأنّ هذا الفعل من عائشة ليس مجرّد فعل، بل هو تفسيرٌ لمفهومِ الحجاب، وتطبيقٌ عمليٌ لأوامر الكتاب.
دكتورة زينب
#تويتر
▪️العنوان: حقوق أسرية
🗓 التاريخ: الأحد-الخميس ٢٠-٢٤ ذو القعدة ١٤٤٣هـ
📍المكان: منصات التواصل الاجتماعي - مُنصت
🔗 للحضور:
Facebook:
buff.ly/2CLsNTm
Instagram:
buff.ly/32cLuJZ
Twitter:
twitter.com/monsit_
Telegram:
t.me/monsit
▪️إعلان التغريدة عبر منصة Twitter:
https://twitter.com/khezanah_/status/1538210275408728067?s=21&t=Zen7qXq88v0gCL1yz8zbsw
🗓 التاريخ: الأحد-الخميس ٢٠-٢٤ ذو القعدة ١٤٤٣هـ
📍المكان: منصات التواصل الاجتماعي - مُنصت
🔗 للحضور:
Facebook:
buff.ly/2CLsNTm
Instagram:
buff.ly/32cLuJZ
Twitter:
twitter.com/monsit_
Telegram:
t.me/monsit
▪️إعلان التغريدة عبر منصة Twitter:
https://twitter.com/khezanah_/status/1538210275408728067?s=21&t=Zen7qXq88v0gCL1yz8zbsw
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
#تربية
#الدعاء
أثر الدعاء في صلاح الأبناء
عن معاوية بن قرة - أبي القاضي إياس المشهور بالذكاء والفطنة - قال: لما ولد لي إياس، دعوتُ نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه فأطعمتهم، فدعوا، فقلت: إنكم قد دعوتم، فبارك الله لكم فيما دعوتم، وإني سأدعو بدعاء فأمّنوا، قال: فدعوت له بدعاء كثير في دينه وعقله، وإني لأتعرف فيه دعاء يومئذ. (أي أجد أثر دعاء ذلك اليوم بعد مولده وعند كبره)
👈🏼 وقد أصبح القاضي إياس بن معاوية مثلاً في الذكاء والنجابة، يُضرب به المثل عند العرب والمسلمين.
#التربية_الإسلامية
╮ ا ⁍ ينابيع تربوية إسلامية ⁌ ا ╭
#تربية
#الدعاء
أثر الدعاء في صلاح الأبناء
عن معاوية بن قرة - أبي القاضي إياس المشهور بالذكاء والفطنة - قال: لما ولد لي إياس، دعوتُ نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه فأطعمتهم، فدعوا، فقلت: إنكم قد دعوتم، فبارك الله لكم فيما دعوتم، وإني سأدعو بدعاء فأمّنوا، قال: فدعوت له بدعاء كثير في دينه وعقله، وإني لأتعرف فيه دعاء يومئذ. (أي أجد أثر دعاء ذلك اليوم بعد مولده وعند كبره)
👈🏼 وقد أصبح القاضي إياس بن معاوية مثلاً في الذكاء والنجابة، يُضرب به المثل عند العرب والمسلمين.
#التربية_الإسلامية
╮ ا ⁍ ينابيع تربوية إسلامية ⁌ ا ╭
👍1
Forwarded from حول العالم
" قمة الطمأنينة :
﴿ورحمتي وسعتْ كلَّ شيءٍ﴾
كن على يقين تام أنه لن يستثنيك منها "
مساء اليقين والطمأنينة🍀🌷🍀
﴿ورحمتي وسعتْ كلَّ شيءٍ﴾
كن على يقين تام أنه لن يستثنيك منها "
مساء اليقين والطمأنينة🍀🌷🍀
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مه يا خالة، الزواج رزق وقد يتأخر فلا ينبغي أن نعترض على أقدار الله.
وأقول حنانيك ومن ذا الذي على مولاه جل شأنه اعترض..
ولكنه المال أيضا رزق، لكن إن آتيناه السفيه فضاع، فإنا لا نعترض على ربنا ولكن على من آتى السفيه ماله فتسبب في ضياعه.
وكذا الصحة رزق، فإن أكلنا الخبائث فضاعت الصحة، فإنا لا نتذمر من أقدار المولى ولكن نلوم آكل الخبائث.
وهكذا وجب أن نتعامل مع ظاهرة #تأخر_الزواج، فإن هذا التأخر لم يأت هكذا من فراغ حتى نقول (اسكتي لا تعترضي) ولكنها شياطين الإنس خططت ودبرت ونفذت حتى تقضي على مؤسسة الزواج، وإننا بحمقنا وقلة عقلنا اتبعناها شبرا بشبر.. وكأني أرى إبليس منتشيا يقول للأمة جمعاء أنتِ أنتِ نعم أنتِ..
هذا الجيل يمارس عليه اليوم ظلم عظيم، فهاهو المجتمع الفاقد لعقله يخلط النساء بالرجال ويعطل المختلطين عن الزواج وإنها وأيم الله لجريمة أخلاقية ودينية.. لو حوسبنا عليها لهلكنا
بنات في عمر الزهور، كان زواجهن في عصور الفطرة السوية هو الأصل، وكان من أسهل ما يكون، بدون تعقيدات ولا متطلبات سواء من الرجل أو من ولي المرأة، كان يكفي الرجل أنها من جنس الإناث، وكان يكفيها وأسرتها أنه (ولد الناس، الله يعمرها دار)، كانت كأمها ولودا تنجب ما شاء الله، فيكبرون وهي لا زالت فتية، ولازال أبوها في صحته وعافيته، فيتكاثر من حولها الرجال أبناء وأب وزوج وإخوة إن ذهب رجل تكفلها آخر..فهم القوم لا تشقى نساؤهم، على القوامة على النساء تربوا ونشؤوا.
أما اليوم فكل رمى زهرته لمستقنعات الحياة المدنية، لتنافس الرجال على لقمة العيش باسم العلم، وصار موضوع الزواج شيئا ثانويا، وصارت صناعة الراتب أهم من صناعة أسرة، وصارت ميثاق الدراهم مع صاحب العمل أغلظ وأهم من ميثاق العفة مع (ولد الناس)، ... فكبرت البنت وليس بجانبها زوج أو تحتها أولاد، .. وإنما هي سنين تمر لتكبر هي وأبوها سوية، فلا يبقى لها من الرجال إلا شيخ كبير قد يسرقه الموت منها وإخوة تربوا على أن الذكر كالأنثى لا قيّما على الأنثى .. مما جعل نساء اليوم أكثر قابلية للانصهار في الفكر النسوي، فما أسهل أن تضحك على امرأة تعرت من الحماية -الرجالية- وتناسى المجتمع حاجاتها الفطرية....
هذا المجتمع الذي فقد عقله ورجولته وعرضه ورضي بخلط النساء بالرجال، فتح بفعلته بوابة الرذائل على مصرعيها، فكشفت المائلة يوما بعد يوم للرجل ما كان لا يحلم برؤيته إلا أن يدفع المهور، تكلما، تسامرا، تضاحكا، وغرق الجيل المختلط المعطل عن الزواج في مستنقعات الأنس المجاني.. فكان أن زهد الرجل في النساء، وإن أراد زواجا ما عاد يكفيه أنها أنثى يعف بها بنطلونه، ولكنه يريدها امرأة تعفه عن كل من خالط من النساء...
فضاقت على المرأة أكثر فأكثر..
أولست ترى أن أغلب المتكلمات اليوم عن التعدد نساء جردهم مرور السنين من الحلم بأعزب.. ومع ذلك ما وجدن معددا.. ولعلنا كلنا قرأنا رسالة إحدى المعاصرات لإحدى الكاتبات تقول لها ما معناه أو بعد كل هذا صرنا نتسول نصف رجل ثم لا نجد..
من أجل هذه الانتكاسات، صارت العنوسة صفة ملازمة للمجتمعات المعاصرة الفاقدة لعقلها ..وهي في تفاقم مهول حتى كادت تصبح هي الأصل والزواج هو الاستثناء.. كل هذا وقومي نائمون، وكأن شيطانا عقد عقده على عقولهم وبال فيها وتغوط..
العنوسة عندما تصبح ظاهرة فهذا أمر خطير جلل، لا ينبغي التعامل معه بسطحية، أو القول إن هذا أمر الله ونسكت ونسلم..
نعم هو قدره جل في علاه ولكنه من عند أنفسنا.
هذا البرود، هذا التنكيت والضحك ونحن نتكلم عن عنوستنا، هذا الكبرياء -لا ما فاتنا القطار وليس هناك قطار-، هذا الكذب على النفس والتهوين من شأن الزواج والحاجة إليه، هذا كله تعامل سلبي مع حدث عظيم، وفيه تعاون على إثم وعدوان.
وإني من هنا أجدد إنكاري على كل من يشجع المجتمع على أمراضه عوض أن يسعى لمداواتها، وأنكر من يستغل هذا الواقع التفكيكي التخريبي وهذا الضياع والتيه الذي تعيشه النساء ليبث فيهن سمومه النسوية..
المرأة ليست بحاجة لدراهم سوق العمل أو دراسة المقررات المؤهلة لهذا السوق ، المرأة بحاجة لأن يعود الرجال لرشدهم فيكفونها والجيل شؤم دراهم النساء، فيعلموها لتتعلم لا لتكسب، ويبذلون الغالي والنفيس لحفظ عرضها ودينها، لا أن يبادروا ببذل الدين والعرض من أجل الرخيص، ويراعون حاجتها الفطرية للزواج والأمومة فيبحثوا لها عن الصالح من الرجال يعفها، لا أن يتسابقوا في رميها وسط الصالحين والطالحين حتى يوظفونها...
وما أسهل هذه الأمور ولكن قومي فاقدي العقل عقّدوا الدنيا لأنهم أًشربوا الإقامة بجحر الضب النتن وما عادوا يرضون عن النتانة بدلا.
والله المستعان.
-بديعة سبيل
#قرار
#منقولات
وأقول حنانيك ومن ذا الذي على مولاه جل شأنه اعترض..
ولكنه المال أيضا رزق، لكن إن آتيناه السفيه فضاع، فإنا لا نعترض على ربنا ولكن على من آتى السفيه ماله فتسبب في ضياعه.
وكذا الصحة رزق، فإن أكلنا الخبائث فضاعت الصحة، فإنا لا نتذمر من أقدار المولى ولكن نلوم آكل الخبائث.
وهكذا وجب أن نتعامل مع ظاهرة #تأخر_الزواج، فإن هذا التأخر لم يأت هكذا من فراغ حتى نقول (اسكتي لا تعترضي) ولكنها شياطين الإنس خططت ودبرت ونفذت حتى تقضي على مؤسسة الزواج، وإننا بحمقنا وقلة عقلنا اتبعناها شبرا بشبر.. وكأني أرى إبليس منتشيا يقول للأمة جمعاء أنتِ أنتِ نعم أنتِ..
هذا الجيل يمارس عليه اليوم ظلم عظيم، فهاهو المجتمع الفاقد لعقله يخلط النساء بالرجال ويعطل المختلطين عن الزواج وإنها وأيم الله لجريمة أخلاقية ودينية.. لو حوسبنا عليها لهلكنا
بنات في عمر الزهور، كان زواجهن في عصور الفطرة السوية هو الأصل، وكان من أسهل ما يكون، بدون تعقيدات ولا متطلبات سواء من الرجل أو من ولي المرأة، كان يكفي الرجل أنها من جنس الإناث، وكان يكفيها وأسرتها أنه (ولد الناس، الله يعمرها دار)، كانت كأمها ولودا تنجب ما شاء الله، فيكبرون وهي لا زالت فتية، ولازال أبوها في صحته وعافيته، فيتكاثر من حولها الرجال أبناء وأب وزوج وإخوة إن ذهب رجل تكفلها آخر..فهم القوم لا تشقى نساؤهم، على القوامة على النساء تربوا ونشؤوا.
أما اليوم فكل رمى زهرته لمستقنعات الحياة المدنية، لتنافس الرجال على لقمة العيش باسم العلم، وصار موضوع الزواج شيئا ثانويا، وصارت صناعة الراتب أهم من صناعة أسرة، وصارت ميثاق الدراهم مع صاحب العمل أغلظ وأهم من ميثاق العفة مع (ولد الناس)، ... فكبرت البنت وليس بجانبها زوج أو تحتها أولاد، .. وإنما هي سنين تمر لتكبر هي وأبوها سوية، فلا يبقى لها من الرجال إلا شيخ كبير قد يسرقه الموت منها وإخوة تربوا على أن الذكر كالأنثى لا قيّما على الأنثى .. مما جعل نساء اليوم أكثر قابلية للانصهار في الفكر النسوي، فما أسهل أن تضحك على امرأة تعرت من الحماية -الرجالية- وتناسى المجتمع حاجاتها الفطرية....
هذا المجتمع الذي فقد عقله ورجولته وعرضه ورضي بخلط النساء بالرجال، فتح بفعلته بوابة الرذائل على مصرعيها، فكشفت المائلة يوما بعد يوم للرجل ما كان لا يحلم برؤيته إلا أن يدفع المهور، تكلما، تسامرا، تضاحكا، وغرق الجيل المختلط المعطل عن الزواج في مستنقعات الأنس المجاني.. فكان أن زهد الرجل في النساء، وإن أراد زواجا ما عاد يكفيه أنها أنثى يعف بها بنطلونه، ولكنه يريدها امرأة تعفه عن كل من خالط من النساء...
فضاقت على المرأة أكثر فأكثر..
أولست ترى أن أغلب المتكلمات اليوم عن التعدد نساء جردهم مرور السنين من الحلم بأعزب.. ومع ذلك ما وجدن معددا.. ولعلنا كلنا قرأنا رسالة إحدى المعاصرات لإحدى الكاتبات تقول لها ما معناه أو بعد كل هذا صرنا نتسول نصف رجل ثم لا نجد..
من أجل هذه الانتكاسات، صارت العنوسة صفة ملازمة للمجتمعات المعاصرة الفاقدة لعقلها ..وهي في تفاقم مهول حتى كادت تصبح هي الأصل والزواج هو الاستثناء.. كل هذا وقومي نائمون، وكأن شيطانا عقد عقده على عقولهم وبال فيها وتغوط..
العنوسة عندما تصبح ظاهرة فهذا أمر خطير جلل، لا ينبغي التعامل معه بسطحية، أو القول إن هذا أمر الله ونسكت ونسلم..
نعم هو قدره جل في علاه ولكنه من عند أنفسنا.
هذا البرود، هذا التنكيت والضحك ونحن نتكلم عن عنوستنا، هذا الكبرياء -لا ما فاتنا القطار وليس هناك قطار-، هذا الكذب على النفس والتهوين من شأن الزواج والحاجة إليه، هذا كله تعامل سلبي مع حدث عظيم، وفيه تعاون على إثم وعدوان.
وإني من هنا أجدد إنكاري على كل من يشجع المجتمع على أمراضه عوض أن يسعى لمداواتها، وأنكر من يستغل هذا الواقع التفكيكي التخريبي وهذا الضياع والتيه الذي تعيشه النساء ليبث فيهن سمومه النسوية..
المرأة ليست بحاجة لدراهم سوق العمل أو دراسة المقررات المؤهلة لهذا السوق ، المرأة بحاجة لأن يعود الرجال لرشدهم فيكفونها والجيل شؤم دراهم النساء، فيعلموها لتتعلم لا لتكسب، ويبذلون الغالي والنفيس لحفظ عرضها ودينها، لا أن يبادروا ببذل الدين والعرض من أجل الرخيص، ويراعون حاجتها الفطرية للزواج والأمومة فيبحثوا لها عن الصالح من الرجال يعفها، لا أن يتسابقوا في رميها وسط الصالحين والطالحين حتى يوظفونها...
وما أسهل هذه الأمور ولكن قومي فاقدي العقل عقّدوا الدنيا لأنهم أًشربوا الإقامة بجحر الضب النتن وما عادوا يرضون عن النتانة بدلا.
والله المستعان.
-بديعة سبيل
#قرار
#منقولات
👍1