This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌛مخالفات تقع في أيام العيد🌜
☄️ هنالك بعض المخالفات يقع فيها بعض المسلمين في ليالي العيد وأيامه، دونك بعضها :
١- إحداث صيغ للتكبير غير مشروعة.
٢- اعتقاد مشروعية إحياء ليلة العيد، ويتناقلون أحاديث لا تصح.
٣- تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر، والسلام على الأموات.
٤- اختلاط النساء بالرجال في بعض المصليات والشوارع والمتنزهات.
٥- بعض الناس يجتمعون في العيد على الغناء واللهو والعبث وهذا لا يجوز.
٦- كثرة تبرج النساء، وعدم تحجبهن، وحري بالمسلمة المحافظة على شرفها وعفتها بأن تحتشم، وتستتر، لأن عزها وشرفها في دينها وعفتها.
٧- خروج النساء لصلاة العيد متزينات متعطرات، وهذا لا يجوز.
٨- الإغراق في المباحات من لبس وأكل وشرب حتى تجاوزوا الأمر إلى الإسراف في ذلك، قال تعالى :
{ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُوٓاْ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ } ..
٩- البعض يظهر عليه الفرح بالعيد ؛ لأن شهر رمضان انتهى وتخلص من العبادة فيه، وكأنها حمل ثقيل على ظهره، وهذا على خطر عظيم.
١٠- بعض الناس يتهاون في أداء صلاة العيد، ويحرم نفسه الأجر فلا يشهد الصلاة، ودعاء المسلمين، وقد يكون المانع من حضوره سهره الطويل.
١١- بعض الناس أصبح يحيي ليالي العيد وأيامه بأذية المسلمين في أعراضهم، فتجده يتابع عورات المسلمين ويصطاد في الماء العكر، وسيلته في ذلك الهاتف، أو الأسواق التي أصبحت تعج بالنساء وهُنَّ في كامل زينتهن فتنهدم بيوت عامرة، وتتشتت أسر مجتمعة ، وتنقلب الحياة جحيمًا لا يطاق، بعد أن كانت آمنة مستقرة !!
١٢- هناك من يجعل العيد فرصة له لمضاعفة كسبه الخبيث، وذلك بالغش والخديعة، والكذب والاحتيال، وأكل أموال الناس بالباطل، وكأنه لا رقيب عليه ولا حسيب، فتجده لا يتورع عن بيع ما حرم الله من المآكل والمشارب، والملهيات، ووسائل هدم البيوت والمجتمعات.
١٣- من الملاحظات التي تتكرر في مناسبات الأعياد وليالي رمضان، عبث الأطفال والمراهقين بالألعاب النارية التي تؤذي المصلين، وتروع الآمنين، وكم جرت من مصائب وحوادث.
فهذا أصيب في عينه، وذاك في رأسه، والناس في غفلة من هذا الأمر.
وأخيرًا قد قيل :
مَن أراد معرفة أخلاق الأمة فليراقبها في أعيادها، إذ تنطلق فيه السجايا على فطرتها، وتبرز العواطف والميول والعادات على حقيقتها، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، وتمتد فيه مشاعر الإخاء إلى أبعد مدى، حيث يبدو في العيد متماسكًا متعاونًا متراحمًا، تخفق فيه القلوب بالحب والود والبر والصفاء.
أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الطاعات، وأعاد علينا وعلى أمة الإسلام هذا الشهر بالقبول والغفران.
الشيخ عبد الله النفيسة
@asn2338
☄️ هنالك بعض المخالفات يقع فيها بعض المسلمين في ليالي العيد وأيامه، دونك بعضها :
١- إحداث صيغ للتكبير غير مشروعة.
٢- اعتقاد مشروعية إحياء ليلة العيد، ويتناقلون أحاديث لا تصح.
٣- تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر، والسلام على الأموات.
٤- اختلاط النساء بالرجال في بعض المصليات والشوارع والمتنزهات.
٥- بعض الناس يجتمعون في العيد على الغناء واللهو والعبث وهذا لا يجوز.
٦- كثرة تبرج النساء، وعدم تحجبهن، وحري بالمسلمة المحافظة على شرفها وعفتها بأن تحتشم، وتستتر، لأن عزها وشرفها في دينها وعفتها.
٧- خروج النساء لصلاة العيد متزينات متعطرات، وهذا لا يجوز.
٨- الإغراق في المباحات من لبس وأكل وشرب حتى تجاوزوا الأمر إلى الإسراف في ذلك، قال تعالى :
{ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُوٓاْ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ } ..
٩- البعض يظهر عليه الفرح بالعيد ؛ لأن شهر رمضان انتهى وتخلص من العبادة فيه، وكأنها حمل ثقيل على ظهره، وهذا على خطر عظيم.
١٠- بعض الناس يتهاون في أداء صلاة العيد، ويحرم نفسه الأجر فلا يشهد الصلاة، ودعاء المسلمين، وقد يكون المانع من حضوره سهره الطويل.
١١- بعض الناس أصبح يحيي ليالي العيد وأيامه بأذية المسلمين في أعراضهم، فتجده يتابع عورات المسلمين ويصطاد في الماء العكر، وسيلته في ذلك الهاتف، أو الأسواق التي أصبحت تعج بالنساء وهُنَّ في كامل زينتهن فتنهدم بيوت عامرة، وتتشتت أسر مجتمعة ، وتنقلب الحياة جحيمًا لا يطاق، بعد أن كانت آمنة مستقرة !!
١٢- هناك من يجعل العيد فرصة له لمضاعفة كسبه الخبيث، وذلك بالغش والخديعة، والكذب والاحتيال، وأكل أموال الناس بالباطل، وكأنه لا رقيب عليه ولا حسيب، فتجده لا يتورع عن بيع ما حرم الله من المآكل والمشارب، والملهيات، ووسائل هدم البيوت والمجتمعات.
١٣- من الملاحظات التي تتكرر في مناسبات الأعياد وليالي رمضان، عبث الأطفال والمراهقين بالألعاب النارية التي تؤذي المصلين، وتروع الآمنين، وكم جرت من مصائب وحوادث.
فهذا أصيب في عينه، وذاك في رأسه، والناس في غفلة من هذا الأمر.
وأخيرًا قد قيل :
مَن أراد معرفة أخلاق الأمة فليراقبها في أعيادها، إذ تنطلق فيه السجايا على فطرتها، وتبرز العواطف والميول والعادات على حقيقتها، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، وتمتد فيه مشاعر الإخاء إلى أبعد مدى، حيث يبدو في العيد متماسكًا متعاونًا متراحمًا، تخفق فيه القلوب بالحب والود والبر والصفاء.
أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الطاعات، وأعاد علينا وعلى أمة الإسلام هذا الشهر بالقبول والغفران.
الشيخ عبد الله النفيسة
@asn2338
سامحوا وتسامحوا واشكروا الله على إتمام صيام شهركم ...تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ومتعنا وإياكم بدوام الصحة والسلامة وكل عام وانتم بخير
Forwarded from ❄️ روائع العلماء ❄️
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سنة عزيزة ومهجورة جدا " بعد صلاة العيد "
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌟 تربية الأبناء على الفرح بالعيد 🌟
🔹 العيد بالنسبة للمسلمين أمر عظيم جدًّا; فعيد المسلمين:
▫️عبادة
▫️وطاعة
▫️وبهجة
▫️وسعادة بالله
▫️وسعادة بدين الله
▫️وسعادة بالطيبات
▫️وسعادة بالوفاء بالعهد.
🔸لذلك ينبغي أن نعلِّم أولادنا الفرق الكبير بين عيد المسلمين وعيد الكافرين!
العيد بالنسبة للمسلمين كله طهارة وفرح بالوفاء;
فلمّا أكمل الصائمون العدة في الصيام، ووفّوا ما عليهم ؛ جاء عيد الفطر.
ولما أكمل الحجاج حجهم، ووفّوا ماعليهم،
و لما صام غير الحجاج يوم عرفة، وعبدوا الله في عشر ذي الحجة، وقربوا لله ضحاياهم، ووفّوا ماعليهم؛ جاء عيد الأضحى.
وهذا من أعجب الأشياء التي ينبغي للإنسان أن يقف عندها، ويفكر كثيرًا كيف جعلت الشريعة العيد يوم بهجةٍ بإكمال وتوفية عبادة، وكيف جعلته هو نفسه سببًا لزيادة الإيمان أيضا; فيوم الجمعة يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الجمعة، ويوم عيد الفطر يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الفطر، ويوم عيد الأضحى يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الأضحى!
🔹 حتى عيسى عليه السلام لما طلب منه الحواريون نزول مائدة من السماء قال:
﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا ( عيدًا) لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾!
لقد سأل الله نفس ماطلبوه; لكنه وجّه اهتماماتهم لغاية أسمى;
فبعد أن قالوا :
نريد أن :
نأكل منها،، وتطمئن قلوبنا،، ونعلم أن قد صدقتنا،، ونكون عليها من الشاهدين;
قال عليه السلام:
"تكون لنا عيدًا لأولنا وآخرنا"!!
يعني يكون وقت نزول المائدة عيدًا وموسمًا للعبادة يتذكرون فيه هذه الآية العظيمة، و يُحفَظ ولا يُنْسى مع مرور السنين، ويكون سببًا لزيادة شكرهم، وأصل كلمة العيد من العود، يعني يعود عليهم موسم طاعةٍ وعبادةٍ لله تعالى،
وهذا يدل على أن العيد إنما هو موسم لطاعة الله، وللتقرب منه، و لهذا لا بد أن يُربّى الأبناء على:
١. تعظيمه.
٢. وربطه بالفرح الحقيقي.
٣. وجعْله يومًا يبتدئ بالطاعات وتتخلله المسرات;
فيُربط عند الأبناء بالاغتسال والتنظف والتبخر، فهذا لوحده يدخل البهجة إلى نفوسهم ،
ثم يُبدَأُ بالصلاة كما يبتدئ يوم الجمعة بالصلاة،
ثم زيارة الأحباب وصلة الأرحام.
.
لا بد أن يرتبط العيد في ذهن الصغار بالسعادة، لا أن يرتبط بالكآبة بسبب قضاء الكبار وقت العيد بالنوم!
لا بد من إدخال السرور على أبنائنا، وأن ينطبع في نفوسهم أن هذا يوم بهجة، حتى لا يتجهوا لغيره، فبهذا نتفادى مسألة الاحتفال بالأعياد الأخرى.
نحن مع الأسف مقصرون في هذه المسألة؛ لذلك يتشتت الأبناء ويبحثون عن أعياد الآخرين! .
مع أن هذه البهجة ليست بدعًا في ديننا; فالنبي صلى الله عليه وسلم قد قال لأبي بكر رضي الله عنه حين نهى الجواري اللاتي كنّ يغنين عند عائشة رضي الله عنها:
"إنّ لكل قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا".
ولهذا كان من التربية الصالحة أن نجعل العيد يومًا للبهجة عند أبنائنا; فإن هذا يبعد عن تفكيرهم فكرة أن الدين مرتبط بالاكتئاب - كما يصورونه لهم- !
🔸 لا نريد التفلُّت، ولا نريد التزمُّت; بل نريد أن نوفّي لكلِّ وقت حقَّه، فكلُّ ساعة من أيامنا وليالينا لها وظيفة.
(مقتبس من درس سورة المائدة)
.
زاد الطريق
أ. أناهيد السميري
🔹 العيد بالنسبة للمسلمين أمر عظيم جدًّا; فعيد المسلمين:
▫️عبادة
▫️وطاعة
▫️وبهجة
▫️وسعادة بالله
▫️وسعادة بدين الله
▫️وسعادة بالطيبات
▫️وسعادة بالوفاء بالعهد.
🔸لذلك ينبغي أن نعلِّم أولادنا الفرق الكبير بين عيد المسلمين وعيد الكافرين!
العيد بالنسبة للمسلمين كله طهارة وفرح بالوفاء;
فلمّا أكمل الصائمون العدة في الصيام، ووفّوا ما عليهم ؛ جاء عيد الفطر.
ولما أكمل الحجاج حجهم، ووفّوا ماعليهم،
و لما صام غير الحجاج يوم عرفة، وعبدوا الله في عشر ذي الحجة، وقربوا لله ضحاياهم، ووفّوا ماعليهم؛ جاء عيد الأضحى.
وهذا من أعجب الأشياء التي ينبغي للإنسان أن يقف عندها، ويفكر كثيرًا كيف جعلت الشريعة العيد يوم بهجةٍ بإكمال وتوفية عبادة، وكيف جعلته هو نفسه سببًا لزيادة الإيمان أيضا; فيوم الجمعة يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الجمعة، ويوم عيد الفطر يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الفطر، ويوم عيد الأضحى يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الأضحى!
🔹 حتى عيسى عليه السلام لما طلب منه الحواريون نزول مائدة من السماء قال:
﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا ( عيدًا) لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾!
لقد سأل الله نفس ماطلبوه; لكنه وجّه اهتماماتهم لغاية أسمى;
فبعد أن قالوا :
نريد أن :
نأكل منها،، وتطمئن قلوبنا،، ونعلم أن قد صدقتنا،، ونكون عليها من الشاهدين;
قال عليه السلام:
"تكون لنا عيدًا لأولنا وآخرنا"!!
يعني يكون وقت نزول المائدة عيدًا وموسمًا للعبادة يتذكرون فيه هذه الآية العظيمة، و يُحفَظ ولا يُنْسى مع مرور السنين، ويكون سببًا لزيادة شكرهم، وأصل كلمة العيد من العود، يعني يعود عليهم موسم طاعةٍ وعبادةٍ لله تعالى،
وهذا يدل على أن العيد إنما هو موسم لطاعة الله، وللتقرب منه، و لهذا لا بد أن يُربّى الأبناء على:
١. تعظيمه.
٢. وربطه بالفرح الحقيقي.
٣. وجعْله يومًا يبتدئ بالطاعات وتتخلله المسرات;
فيُربط عند الأبناء بالاغتسال والتنظف والتبخر، فهذا لوحده يدخل البهجة إلى نفوسهم ،
ثم يُبدَأُ بالصلاة كما يبتدئ يوم الجمعة بالصلاة،
ثم زيارة الأحباب وصلة الأرحام.
.
لا بد أن يرتبط العيد في ذهن الصغار بالسعادة، لا أن يرتبط بالكآبة بسبب قضاء الكبار وقت العيد بالنوم!
لا بد من إدخال السرور على أبنائنا، وأن ينطبع في نفوسهم أن هذا يوم بهجة، حتى لا يتجهوا لغيره، فبهذا نتفادى مسألة الاحتفال بالأعياد الأخرى.
نحن مع الأسف مقصرون في هذه المسألة؛ لذلك يتشتت الأبناء ويبحثون عن أعياد الآخرين! .
مع أن هذه البهجة ليست بدعًا في ديننا; فالنبي صلى الله عليه وسلم قد قال لأبي بكر رضي الله عنه حين نهى الجواري اللاتي كنّ يغنين عند عائشة رضي الله عنها:
"إنّ لكل قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا".
ولهذا كان من التربية الصالحة أن نجعل العيد يومًا للبهجة عند أبنائنا; فإن هذا يبعد عن تفكيرهم فكرة أن الدين مرتبط بالاكتئاب - كما يصورونه لهم- !
🔸 لا نريد التفلُّت، ولا نريد التزمُّت; بل نريد أن نوفّي لكلِّ وقت حقَّه، فكلُّ ساعة من أيامنا وليالينا لها وظيفة.
(مقتبس من درس سورة المائدة)
.
زاد الطريق
أ. أناهيد السميري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الإطمئنان
.
#صيام_النفل
#النية
هل.يجوز.الصوم.بنية.القضاء.والسنة.معا؟.tt
📩 #السؤال :
هل يجوز صيام التطوع بنيتين : نية قضاء ، ونية سُنة؟
📝 #الجواب :
❌ لا يجوز صيام التطوع #بنيتين ، نية القضاء ونية السنة.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
رابط المادة : http://iswy.co/e3cgn
#فتاوى_المرأة
#صيام_النفل
#النية
هل.يجوز.الصوم.بنية.القضاء.والسنة.معا؟.tt
📩 #السؤال :
هل يجوز صيام التطوع بنيتين : نية قضاء ، ونية سُنة؟
📝 #الجواب :
❌ لا يجوز صيام التطوع #بنيتين ، نية القضاء ونية السنة.
📚 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 📚
رابط المادة : http://iswy.co/e3cgn
#فتاوى_المرأة
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☀️ أعياد أهل الجنة ☀️
🔸 قال ابن رجب رحمه الله :
كُل يومٍ كان للمسلمين عيدًا في الدنيا ؛ فإنه عيدٌ لهم في الجنة يجتمعون فيه على زيارة ربّهم.
ويوم الجمعة ، ويوم الفطر والأضحى = يجتمع أهل الجنة فيها للزيارة.
فهذا لعموم أهل الجنة.
وأما خواصهم فكل يومٍ لهم عيد يزورون ربّهم كل يومٍ مرتين بُكرةً وعشيًا ..
@asn2338
🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹
اللهم الجنة وفردوسها ونعيمها
اللهم وفقنا لنكون من أهلها ونكون من خواص خلقك
🔸 قال ابن رجب رحمه الله :
كُل يومٍ كان للمسلمين عيدًا في الدنيا ؛ فإنه عيدٌ لهم في الجنة يجتمعون فيه على زيارة ربّهم.
ويوم الجمعة ، ويوم الفطر والأضحى = يجتمع أهل الجنة فيها للزيارة.
فهذا لعموم أهل الجنة.
وأما خواصهم فكل يومٍ لهم عيد يزورون ربّهم كل يومٍ مرتين بُكرةً وعشيًا ..
@asn2338
🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹🔹
اللهم الجنة وفردوسها ونعيمها
اللهم وفقنا لنكون من أهلها ونكون من خواص خلقك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مسلكيات
من أسباب عدم فرح واحتفاء البعض بالعيد:
أنهم قد استهلكوا مشاعر الفرح سابقًا في أعياد غير مشروعة.
وقد نبّه ابن تيمية على هذا المعنى، فقال:
"فإذا أعطيت النفوس في غير ذلك اليوم حظها، أو بعضه الذي يكون في عيد الله؛ فترت عن الرغبة في عيد الله، وزال ما كان له عندها من المحبّة والتعظيم!"
أ.عبدالله الغامدي
قناة د خالد الدريس
🍃❄️🍃
___
حقيقة
من أسباب عدم فرح واحتفاء البعض بالعيد:
أنهم قد استهلكوا مشاعر الفرح سابقًا في أعياد غير مشروعة.
وقد نبّه ابن تيمية على هذا المعنى، فقال:
"فإذا أعطيت النفوس في غير ذلك اليوم حظها، أو بعضه الذي يكون في عيد الله؛ فترت عن الرغبة في عيد الله، وزال ما كان له عندها من المحبّة والتعظيم!"
أ.عبدالله الغامدي
قناة د خالد الدريس
🍃❄️🍃
___
حقيقة
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ملايين الحسنات
الشيخ #عبدالرزاق_البدر
الشيخ #عبدالرزاق_البدر