Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
▪️فائدة جليلة
عن ابْنِ عَبّاسٍ -رضي الله عنهما- قال: "… قالَ رَسولُ اللهِ -ﷺ-: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسانِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ في نفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لي نُورًا»" [صحيح مسلم (٧٦٣)].
▪️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله- معلـقًا على الأثر:
"هذا النور ينبغي أن يكون مطلبًا للمُسلم يَسعى حثيثًا للاستكثار منه، وأن يكون له منه الحظ الأوفر.
=> لفتة:
إذا كان النبي -عليه الصلاة والسلام- إذا خرج إلى صلاته سأل هذا السؤال المُفصَّل في النور، وأخبر أن الصلاة نور، فما هي حال المُتهاونِين في الصلاة؟ ألهم حظ من هذا النور، أم هم بِتهاونهم في الصلاة يَعيشون الظلمة؟، يعيشون حياة الظلمة، تَكتنِفُهم الظلمة من كل جهاتهم، وفي جميع ذرَّاتهم.
▫️ وهذا نَستفيد مِنه فائدة:
أنَّ العبد لا مَخرج له مِن هذه الظُّلمة إلا بالطَّاعة، والعبادة، والذِّكر، والصَّلاة، والإقبَال على الله -سبحانه وتعالى-، فكلما عَظُم هذا الإقبَال على الله ذِكرًا، وصلاةً، ودعاءً؛ عَظُم حظ العبد ونصيبه من النُّور.
نسأل الله -عزَّ وجلّ- أن يُعظِم لنا أجمعين مِن هذا النُّور؛ نور الإيمان ونور الذّكر ونور الطاعة لله جلَّ في علاه".
🎙 [شرح الوابل الصيب (الشريط رقم ١٠)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
عن ابْنِ عَبّاسٍ -رضي الله عنهما- قال: "… قالَ رَسولُ اللهِ -ﷺ-: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسانِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، واجْعَلْ في نفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لي نُورًا»" [صحيح مسلم (٧٦٣)].
▪️قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله- معلـقًا على الأثر:
"هذا النور ينبغي أن يكون مطلبًا للمُسلم يَسعى حثيثًا للاستكثار منه، وأن يكون له منه الحظ الأوفر.
=> لفتة:
إذا كان النبي -عليه الصلاة والسلام- إذا خرج إلى صلاته سأل هذا السؤال المُفصَّل في النور، وأخبر أن الصلاة نور، فما هي حال المُتهاونِين في الصلاة؟ ألهم حظ من هذا النور، أم هم بِتهاونهم في الصلاة يَعيشون الظلمة؟، يعيشون حياة الظلمة، تَكتنِفُهم الظلمة من كل جهاتهم، وفي جميع ذرَّاتهم.
▫️ وهذا نَستفيد مِنه فائدة:
أنَّ العبد لا مَخرج له مِن هذه الظُّلمة إلا بالطَّاعة، والعبادة، والذِّكر، والصَّلاة، والإقبَال على الله -سبحانه وتعالى-، فكلما عَظُم هذا الإقبَال على الله ذِكرًا، وصلاةً، ودعاءً؛ عَظُم حظ العبد ونصيبه من النُّور.
نسأل الله -عزَّ وجلّ- أن يُعظِم لنا أجمعين مِن هذا النُّور؛ نور الإيمان ونور الذّكر ونور الطاعة لله جلَّ في علاه".
🎙 [شرح الوابل الصيب (الشريط رقم ١٠)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from الصوت الندي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا رأيت في صدرك هذا فاحمد الله
فضيلة الشيخ أ.د. عبدالرزاق البدر .
فضيلة الشيخ أ.د. عبدالرزاق البدر .
Forwarded from الصوت الندي
.
#أية_وتفسير
علم المخلوق يعتريه نقصانان ؛ أحدهما عدم الإحاطة بالشيء ، والآخر نسيانه بعد علمه ، وعلم الله تعالى منزه عن ذلك كله :( لايضل ربي ولا ينسى ) ؛ أي محيط بكل شيء ، لا يخرج شيء عن علمه ، ولا ينسى شيئا .
للمزيد
تفسير ابن كثير
٥ / ٢٩٢
@dr_alsaady
#أية_وتفسير
علم المخلوق يعتريه نقصانان ؛ أحدهما عدم الإحاطة بالشيء ، والآخر نسيانه بعد علمه ، وعلم الله تعالى منزه عن ذلك كله :( لايضل ربي ولا ينسى ) ؛ أي محيط بكل شيء ، لا يخرج شيء عن علمه ، ولا ينسى شيئا .
للمزيد
تفسير ابن كثير
٥ / ٢٩٢
@dr_alsaady
بر الوالدين ليس مكافأة ولا مماثلة الإحسان بالإحسان، بل واجبٌ ربَّانيٌّ على آحاد الأبناء والبنات تجاه الآباء والأمهات، قَرَنَ الربُّ حق الوالدين بحقه سبحانه بالتوحيد، فتأمل ذلك. ومن آداب بر الوالدين التي يحسن تربية الأولاد عليها منذ صغرهم؛ تعليمهم أنَّ بر الوالدين ليس مجرد إحساسٍ بأداء واجباتٍ ثقيلة يقوم الأولاد بالتناوب عليها، لكنه مُنحةٌ وعطيةٌ وامتيازٌ وفرصةٌ، يتنافسون عليها ويتسابقون إليها، تسابقهم إلى أحب وأسعد الأعمال إلى قلوبهم. فإن أعظم التوفيق أن تيسر لك وتحبب إليك أعظم الطاعات والقربات. وإن من أعظم القربات والطاعات بر الوالدين والإحسان إليهما والتذلل والخضوع بين أيديهما، والابتسامة والفرح عند رؤيتهما، وبذل أطيب الكلمات لهما.
Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
قَالَ الشَّيخُ صالح الفوزان -حفظَهُ الله-.
«فَلَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ الَّذِي عَرَفَ شَيْئًا مِنَ
العِلْمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَرَى النَّاسَ
فِي حَاجَةٍ إِلَيْهِ، خُصُوصًا عِلْمَ التَّوْحِيدِ
وَعِلْمَ العَقِيدَةِ، لِأَنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ
تَرَكَ وَاجِبًا عَظِيمًا».
🎙️[إِعَانَةُ المُسْتَفِيدِ (ص ١٣٧)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
«فَلَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ الَّذِي عَرَفَ شَيْئًا مِنَ
العِلْمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَرَى النَّاسَ
فِي حَاجَةٍ إِلَيْهِ، خُصُوصًا عِلْمَ التَّوْحِيدِ
وَعِلْمَ العَقِيدَةِ، لِأَنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ
تَرَكَ وَاجِبًا عَظِيمًا».
🎙️[إِعَانَةُ المُسْتَفِيدِ (ص ١٣٧)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from الشيخ عبدالرزاق البدر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قال ﷻ ﴿ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَو أَشَدُّ قَسوَةً﴾ علمتني الآية أن أعظم عقاب هو قسوة القلب، ألينوا قلوبكم بكثرة قراءة القرآن وذكر ﷲ كثيراً، قال مالك بن دينار : ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب. 🪴
Forwarded from الراسخون في العلم
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
• والعبد مأمور عند المصائب أن يرجع للقدر، فإن سعادة العبد أن يفعل المأمور ويترك المحظور، ويسلم للمقدور، قال الله تعالى:{ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ}، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم".
• فالسعيد يستغفر من المعائب ويصبر على المصائب، كما قال تعالى :{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}، والشقي يجزع عند المصائب، ويحتج بالقدر على المعائب.
📚 [مجموع الفتاوى(٨\٤٥٣-٤٥٤)].
• والعبد مأمور عند المصائب أن يرجع للقدر، فإن سعادة العبد أن يفعل المأمور ويترك المحظور، ويسلم للمقدور، قال الله تعالى:{ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ}، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم".
• فالسعيد يستغفر من المعائب ويصبر على المصائب، كما قال تعالى :{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ}، والشقي يجزع عند المصائب، ويحتج بالقدر على المعائب.
📚 [مجموع الفتاوى(٨\٤٥٣-٤٥٤)].
#القوامة
◾️ قال تعالى: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ).
▫️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
• فهذه مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟
• وهذا أمرٌ يُعرَف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أسترَ لها وأصونَ كان أصلحَ لها.
📚 جامع المسائل المجموعة الثالثة(ص٤١٧).
@Alrasekhoon1
◾️ قال تعالى: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ).
▫️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
• فهذه مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟
• وهذا أمرٌ يُعرَف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أسترَ لها وأصونَ كان أصلحَ لها.
📚 جامع المسائل المجموعة الثالثة(ص٤١٧).
@Alrasekhoon1
Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
📚قَالَ الشَّيخ عَبْدُالرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللهُ-:
«فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡــــــرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَــرِين﴾
وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَهذِهِ فَـــائِدَةٌ جَـــــلِيلَةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ».
🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (١/١٧)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
«فَمَنْ خَلَا مِنَ الذِّكْرِ لَازَمَهُ الشَّيْطَان مُلَازَمَةَ الظِّلِّ، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡــــــرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَــرِين﴾
وَلَا يَسْتَطِيعُ العَبْدُ أَنْ يُحْرِزَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَهذِهِ فَـــائِدَةٌ جَـــــلِيلَةٌ مِنْ فَوَائِدِ الذِّكْرِ العَدِيدَةِ».
🎙️[فِقْهُ الأَدْعِيَةِ وَالأَذْكَارِ (١/١٧)].
══༻✿༺══
📚 الوصيّة للعلوم الشرعية:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from د. عقيل سالم الشمري
#تدبر
من أذكار الصباح والمساء..(اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك ..)
سأذكر طريقة النطق بهذه الجملة ..
كل جملة من الذكر يجب أن تنطقها معك كل خلية في جسمك .. ويتفاعل معها وجدانك..وتثمر توحيدا جديدا
فاللسان يعبر عما في جميع الجوارح من حمد وثناء ..
جملة (ما أصبح بي) و (نعمة) و (أحد) كلها كلمات عموم .. بل لا أعم منها ..
فكل النعم ..على جميع الخلق ..هي من الله وحده لا غيره ..
فالنطق بها يكون كالتالي:
قل هذه الجملة (ما أصبح بي من نعمة) .. ومد الصوت عند (ماااا) حتى يشبع القلب من حمد الله..
ومد الصوت عند (بيييي) حتى يعرف من سمعه أنه صوت فقير يتعرض لمولاه الغني.. فإن (الياء) تفيد التخصيص ..
ثم أشبع النون عند (فمنك) .. حتى كأنك تخاطب الله أمامك ..يسمعك ويراك..
وشد الكاف عند (وحدك) .. حتى يخرج من قلبك كل أحد فلا يبقى فيه إلا الله ..
عندك ذلك يخرج الذكر (غضا طريا) كأنك تلمسه بيدك .. فتستلمه الملائكة الكرام ذاهبين به إلى (الحميد المحمود سبحانه) ..
لا يحملون لفظا .. بل يحملون توحيدا فيه عدة أمور:
يحملون توحيدا فيه تعلق بالله وحده .. وإسناد الأمور كلها لله..
وطردا لأي مخيف غير الله .. وأي محبوب إلا الله وما يحبه .. واعتمادا بالله ..
ولهذا صار الحمد رأس الفضائل .. لأنه يثمر جميع الصالحات ..
ومن عجائب الحمد في هذا الذكر:
أنك تحمد الله حتى على نعم أنعمها على غيرك .. (أو بأحد من خلقك فمنك وحدك) فكأنك تعترف بتقصيرك في الحمد .. وتعترف بتقصير الخلق فتنوب عنهم في حمد ربهم .. وهم ينوبون عنك في حمد الله عنك .. وهي تشبه (فقيل الحمد لله رب العالمين) .. فكلمة (قيل) تدل على عموم القائلين.. فالكون والخلق نطق بحمد الله..
وأما كلمة (خلقك) فأنت تحمد الله على كل نعمة أوصلها الله لجميع خلقه .. ابتداء من العرش.. فالله محمود على نعمه على العرش.. ثم نحمده على نعمه على الملائكة الحاملة للعرش .. وهكذا وهكذا حتى نستحضر كل العوالم .. علويها وسفليها .. أدناها وأقصاها.. صغيرها وكبيرها.. فنحن نحمد الله على نعمه على هذه المخلوقات ..
إننا لا نسبح عن غيرنا .. بل نسبح الله وننزه عما قال وفعل غيرنا .. فسبحان الله عما يقول الظالمون ..
ولا نهلل عن غيرنا ..
ولا نحوقل عن غيرنا ..
لكننا نحمد الله على نعمه على غيرنا.. كما نحمده (على نعمه علينا وعلى والدينا) (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي) ..
وكلمة (والدي) هما تشمل آبائنا وآباءهم وآباءهم وآباءهم حتى أبونا آدم .. فلله الحمد على كل نعمة أنعمها علينا وعليهم ..
هل رأيتم كم يستحق الله الحمد؟
وكم يستحثنا على الحمد ؟
حتى اشتق لاسمه اسما من الحمد . فسمى نفسه (الحميد) ..
فما السر يا ترى بالحمد؟
فإذا حمدنا بهذا الشعور :
فكم عمل قلبي يتجدد في قلوبنا .. وكم من سخط وجزع يخرج .. بل قل: الحمد بهذا الشعور رقية وعلاج وشفاء،وعافية ..
والحمد بهذا الشعور يثمر نورا يمتد من القلب إلى الله النور سبحانه ..
والحمد بهذا الوجدان: يحرق هذا النور من ظلمات زرعها الشيطان في القلب أثناء أعمالنا اليومية .. فالشيطان يزرع مللا وقلقا وأمانيا وجزعا وسخطا وسوء ظن ..وظلمات أخرى .. فيأتي الحمد فيزيلها كلها .. ويرجع القلب أبيض مزهر منور .. لا يرى لأحد غير الله فضلا.. بل يرى كل شيء نحمده ونثني عليه فهو من فضل الله على هذا (المحمود المثنى عليه) .. فما من نعمة إلا هي من الله ..
ثم يمتد أثر الحمد على بقية اليوم .. فلا يتوقف عند لفظ تلفظت به في الصباح .. ثم غفلت عنه .. بل يمتد نوره فلا تجدك في يومك إلا حامدا.. إن ركبت أو أكلت أو أخذت أو أعطيت أو فعلت أو جلست .. فتفاصيل الحمد أثناء اليوم هي من نور الحمد الذي حمدته في أذكار الصباح .. (إن قلته عارف بمعناه عامل بمقتضاه) ..
أعد ذكر الحمد الان مستحضرا فضائل الله علينا وعليك .. بهذا الشرع العظيم .. والوحي المنزل الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور..
يكاد الحمد يذهب بالقضائل كلها .. ويجلب التوحيد كله .. ويطرد الشرك كله
تنبيه: ليس القصد بطريقة النطق التي ذكرت حرفيتها.. إنما القصد بيانها من خلال شيء محسوس .. بحيث ينطق الذكر ويستشعره
من أذكار الصباح والمساء..(اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك ..)
سأذكر طريقة النطق بهذه الجملة ..
كل جملة من الذكر يجب أن تنطقها معك كل خلية في جسمك .. ويتفاعل معها وجدانك..وتثمر توحيدا جديدا
فاللسان يعبر عما في جميع الجوارح من حمد وثناء ..
جملة (ما أصبح بي) و (نعمة) و (أحد) كلها كلمات عموم .. بل لا أعم منها ..
فكل النعم ..على جميع الخلق ..هي من الله وحده لا غيره ..
فالنطق بها يكون كالتالي:
قل هذه الجملة (ما أصبح بي من نعمة) .. ومد الصوت عند (ماااا) حتى يشبع القلب من حمد الله..
ومد الصوت عند (بيييي) حتى يعرف من سمعه أنه صوت فقير يتعرض لمولاه الغني.. فإن (الياء) تفيد التخصيص ..
ثم أشبع النون عند (فمنك) .. حتى كأنك تخاطب الله أمامك ..يسمعك ويراك..
وشد الكاف عند (وحدك) .. حتى يخرج من قلبك كل أحد فلا يبقى فيه إلا الله ..
عندك ذلك يخرج الذكر (غضا طريا) كأنك تلمسه بيدك .. فتستلمه الملائكة الكرام ذاهبين به إلى (الحميد المحمود سبحانه) ..
لا يحملون لفظا .. بل يحملون توحيدا فيه عدة أمور:
يحملون توحيدا فيه تعلق بالله وحده .. وإسناد الأمور كلها لله..
وطردا لأي مخيف غير الله .. وأي محبوب إلا الله وما يحبه .. واعتمادا بالله ..
ولهذا صار الحمد رأس الفضائل .. لأنه يثمر جميع الصالحات ..
ومن عجائب الحمد في هذا الذكر:
أنك تحمد الله حتى على نعم أنعمها على غيرك .. (أو بأحد من خلقك فمنك وحدك) فكأنك تعترف بتقصيرك في الحمد .. وتعترف بتقصير الخلق فتنوب عنهم في حمد ربهم .. وهم ينوبون عنك في حمد الله عنك .. وهي تشبه (فقيل الحمد لله رب العالمين) .. فكلمة (قيل) تدل على عموم القائلين.. فالكون والخلق نطق بحمد الله..
وأما كلمة (خلقك) فأنت تحمد الله على كل نعمة أوصلها الله لجميع خلقه .. ابتداء من العرش.. فالله محمود على نعمه على العرش.. ثم نحمده على نعمه على الملائكة الحاملة للعرش .. وهكذا وهكذا حتى نستحضر كل العوالم .. علويها وسفليها .. أدناها وأقصاها.. صغيرها وكبيرها.. فنحن نحمد الله على نعمه على هذه المخلوقات ..
إننا لا نسبح عن غيرنا .. بل نسبح الله وننزه عما قال وفعل غيرنا .. فسبحان الله عما يقول الظالمون ..
ولا نهلل عن غيرنا ..
ولا نحوقل عن غيرنا ..
لكننا نحمد الله على نعمه على غيرنا.. كما نحمده (على نعمه علينا وعلى والدينا) (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي) ..
وكلمة (والدي) هما تشمل آبائنا وآباءهم وآباءهم وآباءهم حتى أبونا آدم .. فلله الحمد على كل نعمة أنعمها علينا وعليهم ..
هل رأيتم كم يستحق الله الحمد؟
وكم يستحثنا على الحمد ؟
حتى اشتق لاسمه اسما من الحمد . فسمى نفسه (الحميد) ..
فما السر يا ترى بالحمد؟
فإذا حمدنا بهذا الشعور :
فكم عمل قلبي يتجدد في قلوبنا .. وكم من سخط وجزع يخرج .. بل قل: الحمد بهذا الشعور رقية وعلاج وشفاء،وعافية ..
والحمد بهذا الشعور يثمر نورا يمتد من القلب إلى الله النور سبحانه ..
والحمد بهذا الوجدان: يحرق هذا النور من ظلمات زرعها الشيطان في القلب أثناء أعمالنا اليومية .. فالشيطان يزرع مللا وقلقا وأمانيا وجزعا وسخطا وسوء ظن ..وظلمات أخرى .. فيأتي الحمد فيزيلها كلها .. ويرجع القلب أبيض مزهر منور .. لا يرى لأحد غير الله فضلا.. بل يرى كل شيء نحمده ونثني عليه فهو من فضل الله على هذا (المحمود المثنى عليه) .. فما من نعمة إلا هي من الله ..
ثم يمتد أثر الحمد على بقية اليوم .. فلا يتوقف عند لفظ تلفظت به في الصباح .. ثم غفلت عنه .. بل يمتد نوره فلا تجدك في يومك إلا حامدا.. إن ركبت أو أكلت أو أخذت أو أعطيت أو فعلت أو جلست .. فتفاصيل الحمد أثناء اليوم هي من نور الحمد الذي حمدته في أذكار الصباح .. (إن قلته عارف بمعناه عامل بمقتضاه) ..
أعد ذكر الحمد الان مستحضرا فضائل الله علينا وعليك .. بهذا الشرع العظيم .. والوحي المنزل الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور..
يكاد الحمد يذهب بالقضائل كلها .. ويجلب التوحيد كله .. ويطرد الشرك كله
تنبيه: ليس القصد بطريقة النطق التي ذكرت حرفيتها.. إنما القصد بيانها من خلال شيء محسوس .. بحيث ينطق الذكر ويستشعره
Forwarded from الإطمئنان
أسماء الجمال والجلال | ا...
Waraaq | وراق
.
أسماء الجمال والجلال
الشيخ عبد الرحمن الباهلي
أسماء الجمال والجلال
الشيخ عبد الرحمن الباهلي
للوالدين والمربين والمعلمين. والمعلمات
احجز مقعدك من الان
للتسجيل والاستفسار واتساب فقط
https://wa.me/966539237098
احجز مقعدك من الان
للتسجيل والاستفسار واتساب فقط
https://wa.me/966539237098