Forwarded from قناة محمد المهنا
وِجهة نظر في أمر المبادرة بصيامِ السِتّ من شوّال
بقلم #محمد_بن_سليمان_المهنا
بقلم #محمد_بن_سليمان_المهنا
Forwarded from الصوت الندي
.
أخرج البخاري عن النبي ﷺ قوله ((ليس منَّا مَن لم يتغَنَّ بالقرآنِ))
قال البخاري: يتغنى بالقرآن أي يستغني به عن غيره.
وهذه إحدى المعاني المشهورة المعروفة التي تكاد تكون هي أساس هذا المعنى،
فالله تكلم بكلام أغنانا به عن كل الخلق
فما بقي إلا أن تُصرف الأعمار لأجل الاستفادة من هذا الكتاب العظيم والاستغناء به.
نسأل الله أن يمنّ علينا بالتفرّغ للقرآن تفرّغًا يليق بالقرآن!
#زاد_الطريق
@zadaltareq
أخرج البخاري عن النبي ﷺ قوله ((ليس منَّا مَن لم يتغَنَّ بالقرآنِ))
قال البخاري: يتغنى بالقرآن أي يستغني به عن غيره.
وهذه إحدى المعاني المشهورة المعروفة التي تكاد تكون هي أساس هذا المعنى،
فالله تكلم بكلام أغنانا به عن كل الخلق
فما بقي إلا أن تُصرف الأعمار لأجل الاستفادة من هذا الكتاب العظيم والاستغناء به.
نسأل الله أن يمنّ علينا بالتفرّغ للقرآن تفرّغًا يليق بالقرآن!
#زاد_الطريق
@zadaltareq
Forwarded from الراسخون في العلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اذا انتهى شهر رمضان فإن حق الله لاينتهي/ صالح الفوزان
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from دروس إيمانية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الأربعون_الأصولية_في_حل_المشاكل_الأسرية.pdf
1.7 MB
مقاصد الكاتب من كتاب “الأربعون الأصولية في حل المشاكل الأسرية”
يهدف الكاتب، أ.د. عبد الرحمن بن علي الحطاب، من خلال كتابه “الأربعون الأصولية في حل المشاكل الأسرية” إلى تحقيق مجموعة من المقاصد الرئيسية التي تتمحور حول تفعيل قواعد أصول الفقه لتكون بمثابة منهج حياة وأداة عملية لمعالجة القضايا الأسرية المعاصرة. يمكن تلخيص هذه المقاصد في النقاط التالية:
1. إعادة إحياء الدور العملي لأصول الفقه: يسعى الكاتب إلى تجاوز النظرة التقليدية لأصول الفقه كعلم نظري بحت يُعنى باستنباط الأحكام الشرعية، ليقدمه كـ “أصول فقه للحياة”. هو يرى أن قواعد هذا العلم تشكل منطقاً للمفكر ومنهجاً للحياة يمكن استثماره في فهم الواقع الأسري والتعامل مع تحدياته بفاعلية.
2. تأسيس منهجية عقلانية ومنطقية لحل النزاعات: يركز الكتاب بشكل كبير على قواعد مثل “الحكم على الشيء فرع عن تصوره”، داعياً إلى ضرورة الفهم العميق والشامل للمشكلة قبل إصدار الأحكام أو اتخاذ القرارات. هذا التوجه يهدف إلى نقل النقاشات الأسرية من دائرة الانفعالات وردود الفعل العاطفية إلى مساحة من التحليل الموضوعي القائم على الأدلة والبراهين.
3. التأكيد على أهمية السياق ومراعاة الواقع المتغير: من خلال قواعد مثل “لا يُنكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال” و”اعتبار العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع”، يدعو الكاتب إلى فقه مرن يستجيب لمتغيرات الحياة. هذا المقصد يهدف إلى تجنب الجمود والحلول المعلبة، وتقديم حلول عملية تراعي الظروف الخاصة بكل أسرة وسياقها الاجتماعي والثقافي.
4. التركيز على فقه المآلات والمصالح: يبرز الكتاب أهمية النظر في عواقب الأفعال والقرارات (فقه المآلات) والعمل بما يحقق المصلحة ويدرأ المفسدة. هذا المقصد يدفع باتجاه اتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة داخل الأسرة، تتجاوز النظرة الآنية والضيقة إلى رؤية أوسع تأخذ في الاعتبار مستقبل الأسرة واستقرارها.
5. تقديم أدوات عملية للتواصل والتفكير النقدي: القواعد الأربعون المقدمة في الكتاب ليست مجرد معلومات نظرية، بل هي أدوات عملية للتفكير النقدي، مثل قاعدة “الجرح والقدح لا يقبل إلا مفسراً” التي تدعو إلى التثبت وعدم قبول الاتهامات دون دليل، وقاعدة “الخبر يحتمل التصديق والتكذيب” التي تحث على التحقق من المعلومات قبل بناء المواقف عليها. هذه الأدوات تهدف إلى تحسين التواصل بين أفراد الأسرة وبناء علاقات قائمة على الثقة والتفاهم.
بشكل عام، يمكن القول إن المقصد الأسمى للكاتب هو “تفعيل” أصول الفقه وجعله في متناول الإنسان العادي ليستخدمه كبوصلة أخلاقية ومنهجية عملية في إدارة حياته الأسرية، مما يساهم في بناء أسر مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات العصر بوعي وبصيرة.
يهدف الكاتب، أ.د. عبد الرحمن بن علي الحطاب، من خلال كتابه “الأربعون الأصولية في حل المشاكل الأسرية” إلى تحقيق مجموعة من المقاصد الرئيسية التي تتمحور حول تفعيل قواعد أصول الفقه لتكون بمثابة منهج حياة وأداة عملية لمعالجة القضايا الأسرية المعاصرة. يمكن تلخيص هذه المقاصد في النقاط التالية:
1. إعادة إحياء الدور العملي لأصول الفقه: يسعى الكاتب إلى تجاوز النظرة التقليدية لأصول الفقه كعلم نظري بحت يُعنى باستنباط الأحكام الشرعية، ليقدمه كـ “أصول فقه للحياة”. هو يرى أن قواعد هذا العلم تشكل منطقاً للمفكر ومنهجاً للحياة يمكن استثماره في فهم الواقع الأسري والتعامل مع تحدياته بفاعلية.
2. تأسيس منهجية عقلانية ومنطقية لحل النزاعات: يركز الكتاب بشكل كبير على قواعد مثل “الحكم على الشيء فرع عن تصوره”، داعياً إلى ضرورة الفهم العميق والشامل للمشكلة قبل إصدار الأحكام أو اتخاذ القرارات. هذا التوجه يهدف إلى نقل النقاشات الأسرية من دائرة الانفعالات وردود الفعل العاطفية إلى مساحة من التحليل الموضوعي القائم على الأدلة والبراهين.
3. التأكيد على أهمية السياق ومراعاة الواقع المتغير: من خلال قواعد مثل “لا يُنكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال” و”اعتبار العادات والأعراف ما لم تخالف الشرع”، يدعو الكاتب إلى فقه مرن يستجيب لمتغيرات الحياة. هذا المقصد يهدف إلى تجنب الجمود والحلول المعلبة، وتقديم حلول عملية تراعي الظروف الخاصة بكل أسرة وسياقها الاجتماعي والثقافي.
4. التركيز على فقه المآلات والمصالح: يبرز الكتاب أهمية النظر في عواقب الأفعال والقرارات (فقه المآلات) والعمل بما يحقق المصلحة ويدرأ المفسدة. هذا المقصد يدفع باتجاه اتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة داخل الأسرة، تتجاوز النظرة الآنية والضيقة إلى رؤية أوسع تأخذ في الاعتبار مستقبل الأسرة واستقرارها.
5. تقديم أدوات عملية للتواصل والتفكير النقدي: القواعد الأربعون المقدمة في الكتاب ليست مجرد معلومات نظرية، بل هي أدوات عملية للتفكير النقدي، مثل قاعدة “الجرح والقدح لا يقبل إلا مفسراً” التي تدعو إلى التثبت وعدم قبول الاتهامات دون دليل، وقاعدة “الخبر يحتمل التصديق والتكذيب” التي تحث على التحقق من المعلومات قبل بناء المواقف عليها. هذه الأدوات تهدف إلى تحسين التواصل بين أفراد الأسرة وبناء علاقات قائمة على الثقة والتفاهم.
بشكل عام، يمكن القول إن المقصد الأسمى للكاتب هو “تفعيل” أصول الفقه وجعله في متناول الإنسان العادي ليستخدمه كبوصلة أخلاقية ومنهجية عملية في إدارة حياته الأسرية، مما يساهم في بناء أسر مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات العصر بوعي وبصيرة.
Forwarded from الأحاديث الصحيحة وشرحها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مقالات
من دلائل العافية النفسيَّة ونُضج الروح أن يتَّسع قلبُ الإنسان للآخرين، فيحبَّ لهم الخير كما يحبه لنفسه، ويرجو لهم ما يرجوه لذاته من توفيق وسعادة. فيفرح لفرحهم فرحًا صادقًا لا يشوبه حسد، ويحزن لحزنهم حزنًا رحيمًا لا يخالطه شماتة، ويواسيهم في مواطن الألم، ويشد على أيديهم في لحظات الانكسار. ومن تمام هذه الأخلاق أن يُحسن الظنَّ بهم، فيلتمس لهم الأعذار، ويحمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه ما وجد إلى ذلك سبيلًا، فلا يتعجل سوء التأويل، ولا يقتات على الشكوك والظنون.
وهذه الخصال الحميدة ليست مجرد مظاهر أخلاقيَّة تُزين السلوك، بل هي في حقيقتها منابع للسكينة والفرح الداخلي؛ فكلما صفا قلب الإنسان للآخرين، اتسع صدره، وخفَّ حمله، وأصبح أقرب إلى الطمأنينة والرضا. إنَّها دائرة من الخير: تُحسن فينعكس الإحسان عليك راحةً، وتُحب فيعود الحبُّ عليك سكينةً، وتصفح فيفيض الصفح عليك سلامًا. وهذه الخصال الطيبة هي أساس الصحة النفسيَّة، بل هي من مصادر الفرح والخير، ولا يوفق إليها إلا ذو حظ عظيم. والتوفيق إلى هذه الحالة الرَّضيَّة ليس أمرًا هينًا، بل هو ثمرة مجاهدة للنفس وتهذيب طويل، بها تنال راحة القلب في الدنيا، وأسباب القرب والرضا في الآخرة.
وهذا الصفاء الداخلي لا يعني سذاجة أو غفلة، بل هو قوة نفسٍ وسلامة صدر؛ إذ لا يرجو الشر لغيره، ولا يفرح بما يصيبهم من أذى، بل يظل قلبه نقيًّا من الغل، سليمًا من الأحقاد، متخففًا من أعباء المقارنة والمنافسة المريضة. ومن تأمل الحياة الواقعيَّة وجد أنَّ أكثر ما يُتعِب النفس ويُكدر صفوها هو امتلاؤها بهذه المعاني السلبية، وأنَّ انشراحها الحقيقي يكمن في التخلص من هذه الصفات الذميمة.
د عائض الدوسري
@LTAYEDH
من دلائل العافية النفسيَّة ونُضج الروح أن يتَّسع قلبُ الإنسان للآخرين، فيحبَّ لهم الخير كما يحبه لنفسه، ويرجو لهم ما يرجوه لذاته من توفيق وسعادة. فيفرح لفرحهم فرحًا صادقًا لا يشوبه حسد، ويحزن لحزنهم حزنًا رحيمًا لا يخالطه شماتة، ويواسيهم في مواطن الألم، ويشد على أيديهم في لحظات الانكسار. ومن تمام هذه الأخلاق أن يُحسن الظنَّ بهم، فيلتمس لهم الأعذار، ويحمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه ما وجد إلى ذلك سبيلًا، فلا يتعجل سوء التأويل، ولا يقتات على الشكوك والظنون.
وهذه الخصال الحميدة ليست مجرد مظاهر أخلاقيَّة تُزين السلوك، بل هي في حقيقتها منابع للسكينة والفرح الداخلي؛ فكلما صفا قلب الإنسان للآخرين، اتسع صدره، وخفَّ حمله، وأصبح أقرب إلى الطمأنينة والرضا. إنَّها دائرة من الخير: تُحسن فينعكس الإحسان عليك راحةً، وتُحب فيعود الحبُّ عليك سكينةً، وتصفح فيفيض الصفح عليك سلامًا. وهذه الخصال الطيبة هي أساس الصحة النفسيَّة، بل هي من مصادر الفرح والخير، ولا يوفق إليها إلا ذو حظ عظيم. والتوفيق إلى هذه الحالة الرَّضيَّة ليس أمرًا هينًا، بل هو ثمرة مجاهدة للنفس وتهذيب طويل، بها تنال راحة القلب في الدنيا، وأسباب القرب والرضا في الآخرة.
وهذا الصفاء الداخلي لا يعني سذاجة أو غفلة، بل هو قوة نفسٍ وسلامة صدر؛ إذ لا يرجو الشر لغيره، ولا يفرح بما يصيبهم من أذى، بل يظل قلبه نقيًّا من الغل، سليمًا من الأحقاد، متخففًا من أعباء المقارنة والمنافسة المريضة. ومن تأمل الحياة الواقعيَّة وجد أنَّ أكثر ما يُتعِب النفس ويُكدر صفوها هو امتلاؤها بهذه المعاني السلبية، وأنَّ انشراحها الحقيقي يكمن في التخلص من هذه الصفات الذميمة.
د عائض الدوسري
@LTAYEDH
❤1
Forwarded from الإطمئنان
لا تنشغل بالأقدار…
انشغل بالتسبيح،
فإن الذي كتب الأقدار
هو الذي يكشفها عنك إذا سبّحته.
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
بهذا التسبيح نجا نبيٌّ في الظلمات…
فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة؟
سبّح…
ففي التسبيح باب نجاة ،
وفيه قرب،
و فيه تفريج كرب،
اذكاركمـ 🌺
انشغل بالتسبيح،
فإن الذي كتب الأقدار
هو الذي يكشفها عنك إذا سبّحته.
﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾
بهذا التسبيح نجا نبيٌّ في الظلمات…
فكيف بقلبٍ يلهج به في الرخاء قبل الشدّة؟
سبّح…
ففي التسبيح باب نجاة ،
وفيه قرب،
و فيه تفريج كرب،
اذكاركمـ 🌺
