#بكوريات
من صادق ما قرأت :
"لا يوجد شخص يلائمك تماما،
بل يوجد شخص يتنازل من أجلك، وتتنازل من أجله؛
لأنكما ترغبان بالبقاء معا".
قناة د خالد الدريس
من صادق ما قرأت :
"لا يوجد شخص يلائمك تماما،
بل يوجد شخص يتنازل من أجلك، وتتنازل من أجله؛
لأنكما ترغبان بالبقاء معا".
قناة د خالد الدريس
Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
سلسلة محرمات يقع فيها كثير من الناس
🍃حكـــم تــرويـــع المـــســلـم، لأخيـــه المسلـــم، وإن كــان علــى سبيـــل المـــزاح🍃
🖊 عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى قالَ:
حدَّثَنا أصحابُ رسول ﷲ -ﷺ- أنَّهُم كانوا يَسيرونَ معَ النَّبيِّ -ﷺ-؛ فنامَ رجلٌ منهم فانطلقَ بعضُهم إلى حبلٍ معه فأخذَه ففَزِعَ؛ فقالَ رسول ﷲ -ﷺ-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ أخاه» [رواه أبو داود].
■ قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
🖊"إذا كان حبل جرّه فقام فزعًا، وقال النبي -ﷺ- ما قال، فكيف مثلاً بمن يصدر أصواتًا، مثلاً عالية عند النائم، أو أصواتًا مخيفة ومرعبة عند النائم، فكيف إذًا بمن يحمل سلاحًا، يحمل سلاحًا ويرعب به أخاه، ثم إذا دخله الرعب والخوف وانهارت نفسه قال: أنا أمزح معه، ربما أنّ نفسه تصاب بشيء من الأمراض النفسية، تبقى مزمنة مستمرة بسبب هذا المزح، فالإسلام جاء بضبط أخلاق المسلم، وألا يجني على إخوانه بأي جناية، ولا يحل لمسلم أن يروع أخاه المسلم بأي طريقة، بأي طريقة كانت".
🎙[مفرغ من مقطع صوتي].
■ قال المناوي -رحمه ﷲ-:
"«لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يُروّعَ» بالتشديد، أي: يُفزع مُسلِماً وإنْ كان هازلاً، كإشارته بسيف أو حديدة، أو أفعى أو أخذ متاعه فيفزع لفقده، لما فيه من إدخال الأذى والضرر عليه، والمسلمُ من سلِم المسلمون من لسانه ويده".
📓[فيض القدير شرح الجامع الصغير (ج٦/ص٥٥٠)].
═══ ❁❁❁ ═══
📚 الوصيّة للعلوم الشَّرعيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah
🍃حكـــم تــرويـــع المـــســلـم، لأخيـــه المسلـــم، وإن كــان علــى سبيـــل المـــزاح🍃
🖊 عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى قالَ:
حدَّثَنا أصحابُ رسول ﷲ -ﷺ- أنَّهُم كانوا يَسيرونَ معَ النَّبيِّ -ﷺ-؛ فنامَ رجلٌ منهم فانطلقَ بعضُهم إلى حبلٍ معه فأخذَه ففَزِعَ؛ فقالَ رسول ﷲ -ﷺ-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ أخاه» [رواه أبو داود].
■ قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
🖊"إذا كان حبل جرّه فقام فزعًا، وقال النبي -ﷺ- ما قال، فكيف مثلاً بمن يصدر أصواتًا، مثلاً عالية عند النائم، أو أصواتًا مخيفة ومرعبة عند النائم، فكيف إذًا بمن يحمل سلاحًا، يحمل سلاحًا ويرعب به أخاه، ثم إذا دخله الرعب والخوف وانهارت نفسه قال: أنا أمزح معه، ربما أنّ نفسه تصاب بشيء من الأمراض النفسية، تبقى مزمنة مستمرة بسبب هذا المزح، فالإسلام جاء بضبط أخلاق المسلم، وألا يجني على إخوانه بأي جناية، ولا يحل لمسلم أن يروع أخاه المسلم بأي طريقة، بأي طريقة كانت".
🎙[مفرغ من مقطع صوتي].
■ قال المناوي -رحمه ﷲ-:
"«لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يُروّعَ» بالتشديد، أي: يُفزع مُسلِماً وإنْ كان هازلاً، كإشارته بسيف أو حديدة، أو أفعى أو أخذ متاعه فيفزع لفقده، لما فيه من إدخال الأذى والضرر عليه، والمسلمُ من سلِم المسلمون من لسانه ويده".
📓[فيض القدير شرح الجامع الصغير (ج٦/ص٥٥٠)].
═══ ❁❁❁ ═══
📚 الوصيّة للعلوم الشَّرعيَّة:
https://t.me/AlWasiyyah