Forwarded from الصوت الندي
.
#جمال_المرأة
*بين البصمة والنسخة ... حين أصبح الجمال منتجًا لا إحساسًا*
د. محمد موسى الأمين
قال لي جدّي ذات مساء وهو يتأمل صورة قديمة لوالدتي:
"حين رآها والدك لأول مرة، قال: ما رأيت وجهًا يشبهها قط، شعرت أنها مختلفة عن جميع النساء."
ثم سكت برهة، وأردف:
"في زماننا، كنا نحب المرأة لأنها هي، لا لأنها تشبه غيرها."
كانت تلك العبارة كفيلة بأن تفتح في ذهني أبوابًا من التأمل لم تُغلق حتى اليوم.
*الجمال قديماً: حين كانت المرأة تُرى بقلب من أحبها*
في الأزمنة التي لم تكن فيها الصور تُملأ بها الشاشات، ولم يكن الإعلام يطبع الذوق العام بطابع واحد،
كانت المرأة تُرى كما هي، لا كما يجب أن تكون.
كان لكل امرأة حضور فريد، لا يُشبه غيره، ولا يُقارن بسواه.
كان الرجل ينجذب لانطباعه، لا لمعيار جاهز.
وكانت ملامح المرأة، بكل ما فيها من خصوصية، تُؤلف وتُحب.
ولم يكن من المستهجن أن يحب رجل أنفًا كبيرًا، أو صوتًا خافتًا، أو بشرة سمراء؛ لأنها ببساطة كانت هي.
أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.
صار الجمال يُعبّأ ويُسوّق، وتُحدّد ملامحه في مختبرات الفلترة وعمليات التجميل، وتُقاس قيمته بعدد الإعجابات لا بنقاء الإحساس.
وباتت المرأة تطارد نسخة مثالية صنعتها الشاشات، وتغفل عن جمالها الفريد الذي خُلق ليُحب لا ليُقارن.
*الرجل بين وفرة الصور وشحّ الشعور*
الرجل كذلك لم يَسلم من أثر هذا الانقلاب البصري.
لقد غرق في بحر من الصور المثالية، حتى بهتت في قلبه القدرة على التمييز والتذوّق.
بات يرى كثيرًا… لكنه يشعر بالقليل.
يتنقل بين الوجوه دون أن يستقر قلبه، لأن عينه لم تعد صافية، وذوقه لم يعد فطريًّا.
وحين يفكر في الزواج، يطلب صورة لا إنسانة، ويبحث عن نموذج مشحون بالخيال، لا امرأة حقيقية ذات حضور وروح.
فإذا ما اقترب من الواقع، تردّد، أو عَزَف، أو أساء التقدير، لأنه ببساطة لم يُدرّب قلبه على النظر الصادق، بل عوّده على المقارنة والارتباك.
وهكذا، أصبحت كثير من العلاقات تبدأ بانبهار، وتنتهي بفتور، لأن طرفيها دخلاها وهما لا يعرفان ما يريدان، ولا كيف يحبّان.
*حين أمر الإسلام بغضّ البصر… فلأن الجمال أعمق من الصورة*
لم يكن أمر الإسلام بغضّ البصر تقييدًا للفطرة، بل ارتقاء بها.
فالله تعالى، وهو خالق الجمال، أمر بحفظ البصر، لا ليمنع الإنسان من التلذّذ به، ولكن ليهذّب إحساسه، ويحفظ له قلبه.
قال تعالى:
﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾
ثم عقب:
﴿ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾
فكأنّ في هذا الأمر علمًا إلهيًّا بما تُفسده العين إذا تُركت على هواها.
إن من يُطلق بصره في المحرمات، يُصاب بالتخمة البصرية، ويعجز عن رؤية الجمال الحقيقي حين يلقاه.
ومن أُشرب قلبه الصور المزيفة، عجز عن التفاعل مع الوجوه الصادقة.
غضّ البصر ليس قمعًا للرغبة، بل إعادة توجيهها نحو ما هو أصدق، وأبقى، وأجمل.
هو عبادة تُصفّي الذوق، وتُطهّر القلب، وتُعيد الإنسان إلى فطرته السليمة، حيث يرى الجمال بعيونه، لا بعدسة هاتفه، ويُحبّ بعقله وقلبه، لا بذاكرة شبعى من المقارنات.
في زمن البصمة، كان الجمال شعورًا. يتكوّن في اللقاء.
وفي زمن النسخة، أصبح الجمال شيئًا نستهلكه ولا نحسّه.
وما بين البصمة والنسخة، خسرنا الكثير من صدق النظرة، وطهارة الحب، ونقاء العلاقات.
فلعلّنا نعود… لعلّنا نُبصر.
@aleafaf12
#جمال_المرأة
*بين البصمة والنسخة ... حين أصبح الجمال منتجًا لا إحساسًا*
د. محمد موسى الأمين
قال لي جدّي ذات مساء وهو يتأمل صورة قديمة لوالدتي:
"حين رآها والدك لأول مرة، قال: ما رأيت وجهًا يشبهها قط، شعرت أنها مختلفة عن جميع النساء."
ثم سكت برهة، وأردف:
"في زماننا، كنا نحب المرأة لأنها هي، لا لأنها تشبه غيرها."
كانت تلك العبارة كفيلة بأن تفتح في ذهني أبوابًا من التأمل لم تُغلق حتى اليوم.
*الجمال قديماً: حين كانت المرأة تُرى بقلب من أحبها*
في الأزمنة التي لم تكن فيها الصور تُملأ بها الشاشات، ولم يكن الإعلام يطبع الذوق العام بطابع واحد،
كانت المرأة تُرى كما هي، لا كما يجب أن تكون.
كان لكل امرأة حضور فريد، لا يُشبه غيره، ولا يُقارن بسواه.
كان الرجل ينجذب لانطباعه، لا لمعيار جاهز.
وكانت ملامح المرأة، بكل ما فيها من خصوصية، تُؤلف وتُحب.
ولم يكن من المستهجن أن يحب رجل أنفًا كبيرًا، أو صوتًا خافتًا، أو بشرة سمراء؛ لأنها ببساطة كانت هي.
أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.
صار الجمال يُعبّأ ويُسوّق، وتُحدّد ملامحه في مختبرات الفلترة وعمليات التجميل، وتُقاس قيمته بعدد الإعجابات لا بنقاء الإحساس.
وباتت المرأة تطارد نسخة مثالية صنعتها الشاشات، وتغفل عن جمالها الفريد الذي خُلق ليُحب لا ليُقارن.
*الرجل بين وفرة الصور وشحّ الشعور*
الرجل كذلك لم يَسلم من أثر هذا الانقلاب البصري.
لقد غرق في بحر من الصور المثالية، حتى بهتت في قلبه القدرة على التمييز والتذوّق.
بات يرى كثيرًا… لكنه يشعر بالقليل.
يتنقل بين الوجوه دون أن يستقر قلبه، لأن عينه لم تعد صافية، وذوقه لم يعد فطريًّا.
وحين يفكر في الزواج، يطلب صورة لا إنسانة، ويبحث عن نموذج مشحون بالخيال، لا امرأة حقيقية ذات حضور وروح.
فإذا ما اقترب من الواقع، تردّد، أو عَزَف، أو أساء التقدير، لأنه ببساطة لم يُدرّب قلبه على النظر الصادق، بل عوّده على المقارنة والارتباك.
وهكذا، أصبحت كثير من العلاقات تبدأ بانبهار، وتنتهي بفتور، لأن طرفيها دخلاها وهما لا يعرفان ما يريدان، ولا كيف يحبّان.
*حين أمر الإسلام بغضّ البصر… فلأن الجمال أعمق من الصورة*
لم يكن أمر الإسلام بغضّ البصر تقييدًا للفطرة، بل ارتقاء بها.
فالله تعالى، وهو خالق الجمال، أمر بحفظ البصر، لا ليمنع الإنسان من التلذّذ به، ولكن ليهذّب إحساسه، ويحفظ له قلبه.
قال تعالى:
﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾
ثم عقب:
﴿ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾
فكأنّ في هذا الأمر علمًا إلهيًّا بما تُفسده العين إذا تُركت على هواها.
إن من يُطلق بصره في المحرمات، يُصاب بالتخمة البصرية، ويعجز عن رؤية الجمال الحقيقي حين يلقاه.
ومن أُشرب قلبه الصور المزيفة، عجز عن التفاعل مع الوجوه الصادقة.
غضّ البصر ليس قمعًا للرغبة، بل إعادة توجيهها نحو ما هو أصدق، وأبقى، وأجمل.
هو عبادة تُصفّي الذوق، وتُطهّر القلب، وتُعيد الإنسان إلى فطرته السليمة، حيث يرى الجمال بعيونه، لا بعدسة هاتفه، ويُحبّ بعقله وقلبه، لا بذاكرة شبعى من المقارنات.
في زمن البصمة، كان الجمال شعورًا. يتكوّن في اللقاء.
وفي زمن النسخة، أصبح الجمال شيئًا نستهلكه ولا نحسّه.
وما بين البصمة والنسخة، خسرنا الكثير من صدق النظرة، وطهارة الحب، ونقاء العلاقات.
فلعلّنا نعود… لعلّنا نُبصر.
@aleafaf12
❤4
Forwarded from الصوت الندي
قوله تعالى: (ليدبروا آياته)
هو بيان الحكمة من ذلك = أن تدبر آياته
لا أن نقرأه بدون تدبر ولا تفهم لمعناه
لأننا لو قرأناه هكذا
لم نستفد منه سوى ألفاظ نرددها
ونحن لا نعرف معناها ولا نتدبرها.
ابن عثيمين
(شرح أصول التفسير ص44)
https://t.me/Alrasekhoon1
هو بيان الحكمة من ذلك = أن تدبر آياته
لا أن نقرأه بدون تدبر ولا تفهم لمعناه
لأننا لو قرأناه هكذا
لم نستفد منه سوى ألفاظ نرددها
ونحن لا نعرف معناها ولا نتدبرها.
ابن عثيمين
(شرح أصول التفسير ص44)
https://t.me/Alrasekhoon1
Forwarded from الراسخون في العلم
-..🌱
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ، تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ ".
قَالَ : " فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ".
قَالَ : " فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ - مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ ".
قَالُوا : يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي ؟ ".
قَالَ : " فَيَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ، مَا رَأَوْكَ ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَمَا يَسْأَلُونِي ؟ ".
قَالَ : " يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ ".
قَالَ : " يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً ". قَالَ : " فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟".
قَالَ : " يَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ".
قَالَ : " يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ".
قَالَ : " يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ.
قَالَ : ((هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ )).
رواه البخاري ومسلم.
-..🌱
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ، تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ ".
قَالَ : " فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ".
قَالَ : " فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ - وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ - مَا يَقُولُ عِبَادِي ؟ ".
قَالُوا : يَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي ؟ ".
قَالَ : " فَيَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ، مَا رَأَوْكَ ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَمَا يَسْأَلُونِي ؟ ".
قَالَ : " يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ ".
قَالَ : " يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً ". قَالَ : " فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ ؟".
قَالَ : " يَقُولُونَ : مِنَ النَّارِ".
قَالَ : " يَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَا وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا ".
قَالَ : " يَقُولُ : فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ ".
قَالَ : " يَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً ".
قَالَ : " فَيَقُولُ : فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ".
قَالَ : " يَقُولُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : فِيهِمْ فُلَانٌ لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ.
قَالَ : ((هُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ )).
رواه البخاري ومسلم.
-..🌱
027 تفسير سورة الفاتحة 16-03-1446
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
《 شرح تفسير السعدي 》
27) تفسير سورة الفاتحة
16-03-1446
27) تفسير سورة الفاتحة
16-03-1446
Forwarded from الصوت الندي
.
#أية_وتفسير
قال سفيان بن عيينة في قوله تعالى :( أن اشكر لي ولوالديك ) : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله ، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين .
د عيسى السعدي
#أية_وتفسير
قال سفيان بن عيينة في قوله تعالى :( أن اشكر لي ولوالديك ) : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله ، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين .
د عيسى السعدي
028 تفسير سورة البقرة: من أول السورة 21-03-1446
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
《 شرح تفسير السعدي》
28) تفسير سورة البقرة -
الآيات - 1+2 -
28) تفسير سورة البقرة -
الآيات - 1+2 -
❤1