منصة وارفة للأستشارات الأسرية
1.83K subscribers
3.16K photos
1.86K videos
257 files
4.02K links
💠هنا تجد كل ما تهتم به الأسرة في
التربية👩‍👧‍👦👨‍👦
العلاقة الزوجية💕
العلاقات الإجتماعية🌹
تزكية النفس🎈💐
🎈منصة الكترونية لتقديم الاستشارات الأسرية والتربوية والمهنية
https://warfah.org

📍للاستفسار وطلب الاستشارات
👇
t.me/Warefaa?direct
Download Telegram
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: الإيمان نصفان، نصف صبر ونصف شكر.
# اذكاركمـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ساعة استجابة..

اللهم في آخر ساعه من يوم الجمعة سر خواطرنا، وإشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، وإجعل هذه الجمعة فرجٌ لكل صابر وإستجابه لكل دعاء ❤️
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة

أمثال القرآن

📣 شرح المثل في قوله تعالى:
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلَیۡنِ أَحَدُهُمَاۤ أَبۡكَمُ لَا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ بِخَیۡرٍ هَلۡ یَسۡتَوِی هُوَ وَمَن یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [النحل ٧٦]


أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة

أمثال القرآن

📣 شرح المثل في قوله تعالى:
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلَیۡنِ أَحَدُهُمَاۤ أَبۡكَمُ لَا یَقۡدِرُ عَلَىٰ شَیۡءࣲ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَیۡنَمَا یُوَجِّههُّ لَا یَأۡتِ بِخَیۡرٍ هَلۡ یَسۡتَوِی هُوَ وَمَن یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [النحل ٧٦]


أ.د. مساعد الطيَّـار
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
#تربية

‏شكا رجل لبعض علماء السلف عقوق ولده ، فأوصاه أن يستعين على إصلاحه بهذه الآية :( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ) .

@dr_alsaady
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
#بر_الوالدين


حَقُّ الوالدينِ على الأبناءِ كَبيرٌ جدًّا، أقلُّه: احترامُهما وتَعظيمُ حقِّهما بألَّا يُسيءَ إليهما مِن قَريبٍ أو بَعيدٍ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبر أنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ، أي: كبُرَ مِن المعاصي وعظُمَ مِن الذُّنوبِ أن يَلعَنَ الرَّجلُ والدَيْه، بسَبِّهما وشَتْمِهما، وهو نَوعٌ مِن العقوقِ، وكُفرانٌ لحُقوقِهما، وهو إساءةٌ في مقابلةِ إحسانِ الوالِدَينِ، فتعجَّب الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم، وسألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وكيف يَلعَنُ الرَّجلُ والديه؟! هو استِبعادٌ من السَّائِلِ؛ لأنَّ الطَّبعَ والفِطرةَ يتنافيانِ مع لَعنِ الوالدينِ، فأجاب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ ذلك يكونُ بأن يَشتِمَ رَجُلٌ أبَا رَجُلٍ آخَرَ، فيسُبُّ المشْتومُ أبا الشَّاتمِ ويسُبُّ أمَّه، فبَيَّن أنَّه وإن لم يتعاطَ الابنُ السَّبَّ بنَفْسِه، فقد يقَعُ منه التسَبُّبُ، فإذا كان التسَبُّبُ في لَعنِ الوالِدَينِ من أكبَرِ الكبائِرِ فالتصريحُ بلَعْنِهما أشَدُّ

https://t.me/Warefaa