القرآن الكريم
القارئ: منصور السالمي
- ﴿أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتا﴾ ،
- سورة: الزمر .
- سورة: الزمر .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حتى تكون ناجحا حافظ عليها
#النجاح #الانجاز
https://www.instagram.com/reel/DE-yK90N6Xk/?igsh=N2hpc2VpdXNjdWt4
#النجاح #الانجاز
https://www.instagram.com/reel/DE-yK90N6Xk/?igsh=N2hpc2VpdXNjdWt4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from منصة وارفة للأستشارات الأسرية
حتى تكون ناجحا حافظ عليها
#النجاح #الانجاز
https://www.instagram.com/reel/DE-yK90N6Xk/?igsh=N2hpc2VpdXNjdWt4
#النجاح #الانجاز
https://www.instagram.com/reel/DE-yK90N6Xk/?igsh=N2hpc2VpdXNjdWt4
.
وارفة للاستشارات
استشارتك في أيد أمينة
لمتابعتنا على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي:
لحجز استشارة او التواصل عبر الواتساب
https://wa.me/966539237098
رابط الإنستقرام
https://www.instagram.com/warfah_99/
رابط الموقع الإلكتروني:
وارفة للاستشارات الأسرية والمهنية (warfah.org)
*تطبيق على متجر ابل
https://apps.apple.com/us/app/warfa/id6463793736
القوقل بلاي للاندويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.warfa.app
وارفة للاستشارات
استشارتك في أيد أمينة
لمتابعتنا على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي:
لحجز استشارة او التواصل عبر الواتساب
https://wa.me/966539237098
رابط الإنستقرام
https://www.instagram.com/warfah_99/
رابط الموقع الإلكتروني:
وارفة للاستشارات الأسرية والمهنية (warfah.org)
*تطبيق على متجر ابل
https://apps.apple.com/us/app/warfa/id6463793736
القوقل بلاي للاندويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.warfa.app
032 تفسير سورة البقرة: من الآية (10) في قلوبهم مرض... 26-03-1446
عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
《 شرح تفسير السعدي 》
للشيخ عبد الرزاق البدر
تفسير سورة البقرة:
الآيات (١٠- ١٢ )
في قلوبهم مرض...
26-03-1446
للشيخ عبد الرزاق البدر
تفسير سورة البقرة:
الآيات (١٠- ١٢ )
في قلوبهم مرض...
26-03-1446
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سر من أسرار الشقاق والتنافر
عندما تقلب ناظريك في البيوتات المسلمة اليوم تجدها تتقلب بين الستر والعافية من العزيز الحميد وبين الفرقة والشقاق والتنافر من نفسها، بل وتكاد هذه لا تجتمع إلا على جمر الهوى، وهذا الأمر يستثير اهتمامك، ويستحوذ على تفكيرك، ويأخذك نحو السؤال والحيرة ، لم كل هذا؟
ألم يكن الزواج ميثاقًا غليظًا يرابطون فيه وعليه كقضية وجودية؟!، فمن برأيك أوصلهم إلى هذا الحال؟!،
رغم أن بعض هذه البيوتات حريصة على تحقيق الميثاق الغليظ بمفهومه الصحيح؛ الذي يشمل المودة والرحمة،ومعنى السكن والطاعة، والعشرة بالمعروف طاعة لله تبارك وتعالى، وتحقيقًا للعبودية الحقّة، إلا أنه رغم كل ما يبذل فيه من عهد وميثاق وحق وواجب وإحسان دون أدنى محاققة إلا أنك تجد الصراع والتنافر في ازدياد حتى لا يكاد ينتهي، فيتنازع الطرفان على أتفه الأسباب، أو بلا سبب، وكأن هناك نار تتقد بينهما، وتجر حربًا ضروسًا، وكلا الطرفين لا يعرف سبب دخنها، وسر اشتعالها؟!
فيحاسب كلاهما نفسه فلا يجد تقصيرًا، أو ربما وجدا لممًا لا يذكر، ويعاتب أحدهما الآخر فيعجبا لتفاهة الأسباب..،
ومع هذا يجدون الفرقة وعدم الوئام وفقد الألفة رغم وجود المودة والرحمة .. ، لكنها على شفا جرف هار ما أن يجتمعان حتى يتنازعان .. ، ويدور كلاهما الآخر في رحى الغضب والحيرة ؟!
فيطرقان أبواب الحكماء، والاستشارين الأسريين بلا جدوى، ويعزمان على الرقية الشرعية، وتطوير الذات وإذ بالفتيل يزداد فتنة ولهبًا!
فما هو برأيك السبب؟!
السبب لم يخطر على بال أحد منهما، رغم كونه أمر جوهري، فالأشياء لا تعرف إلا بقيمتها، فكونك عارف ومحسن ومرابط على الميثاق الغليظ، لا يعني هذا أنك سالم من الأذى فيه، ومنافذ الذنب الخفية مفتوحة على مصراعيها، فإذا خلا أحدهما بنفسه وتوارى عن القوم جعل الله أهون الناظرين إليه، وعصى من يعلم السر وأخفى، ولم يظن أن لذنواب الخلوات عواقب وخيمة، يقول الفضيل بن عياض رحمه الله-: إني لأعصي الله، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
فتقلب الأحوال بين يديك وخلل البيوتات دليل واضح على أنك أحدثت معصية بينك وبين الله تبارك وتعالى.
فمتى رأيت تكديرًا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة قد فعلت.
ولا تغترر بسعة بساط الحلم؛ فربما عجل انقباضه، وقد قال الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} "الرعد: ١١".
وكان أبو علي الروذباري يقول: من الاغترار أن تسيء، فيحسن إليك، فتترك التوبة توهمًا أنك تسامح في الهفوات.
ولا تظن أن القيمة الوحيدة في الحياة الزوجية مناطة بمعرفتك في قيمة الميثاق الغليظ وحرصك عليه، فهناك قيمة أعظم منه بل وهي سر التوفيق والفلاح ؛ قيمة التقوى ..
وأزعم أن كثيرًا مما أصابنا اليوم في البيوتات المسلمة من هدم وضياع وشتات وتيه سببه ذنوب خلوات أحدثت .. أمام العزيز الجبار ..
وهذا والله نذير شؤم يبوء بالمشكلات العصية على الحكماء والرقاة .. والناصحين .. وكتب التطوير إن صح منها شيء…!
فمن رام الهناءة والسعادة فليجتهد في تصفية الأعمال، قال الله عز وجل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} "الجن:١٩".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي، عن ربه عز وجل: "لو أنَّ عبادي أطاعوني، لسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد".
وقال أبو سليمان الداراني: من صَفَّى، صُفِّيَ له، ومن كدر، كدر عليه، ومن أحسن في ليله، كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره، كوفئ في ليله.
فمن سره أن تدوم له العافية، فليتق الله -عز وجل.
فالعافية لا يعدلها شيء ، والوقاية خير من قطار علاج، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، فكيف إذا أصلح الله أحوالك في الجبهة الداخلية (الأسرة) ؛ التي إذا هدمت صروحها -لا قدر الله- فت عضدك؟!
قال الحافظ ابن الجوزي رحمه الله: ” الحذر الحذر من الذنوب، خصوصا ذنوب الخلوات ، فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه. وأصلح ما بينك وبينه في السر، وقد أصلح لك أحوال العلانية. ” انتهى من “صيد الخاطر” (ص 207)
واحذر منها ولو كانت من الصغائر؛ فالعبرة ليست بقدرها بل بزوال حجاب التعظيم أمام رب الأرض والسموات !
وقد قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله:
(الكبيرة السادسة والخمسون بعد الثلاثمائة: إظهار زي الصالحين في الملأ وانتهاك المحارم ولو صغائر في الخلوة)
وأخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا…. الحديث ثم قال في آخر البحث: تنبيه: عد هذا هو ظاهر الحديث الأول وليس ببعيد وإن لم أر من ذكره؛ لأن من كان دأبه إظهار الحسن وإسرار القبيح يعظم ضرره وإغواؤه للمسلمين؛ لانحلال ربقة التقوى والخوف من عنقه.
عندما تقلب ناظريك في البيوتات المسلمة اليوم تجدها تتقلب بين الستر والعافية من العزيز الحميد وبين الفرقة والشقاق والتنافر من نفسها، بل وتكاد هذه لا تجتمع إلا على جمر الهوى، وهذا الأمر يستثير اهتمامك، ويستحوذ على تفكيرك، ويأخذك نحو السؤال والحيرة ، لم كل هذا؟
ألم يكن الزواج ميثاقًا غليظًا يرابطون فيه وعليه كقضية وجودية؟!، فمن برأيك أوصلهم إلى هذا الحال؟!،
رغم أن بعض هذه البيوتات حريصة على تحقيق الميثاق الغليظ بمفهومه الصحيح؛ الذي يشمل المودة والرحمة،ومعنى السكن والطاعة، والعشرة بالمعروف طاعة لله تبارك وتعالى، وتحقيقًا للعبودية الحقّة، إلا أنه رغم كل ما يبذل فيه من عهد وميثاق وحق وواجب وإحسان دون أدنى محاققة إلا أنك تجد الصراع والتنافر في ازدياد حتى لا يكاد ينتهي، فيتنازع الطرفان على أتفه الأسباب، أو بلا سبب، وكأن هناك نار تتقد بينهما، وتجر حربًا ضروسًا، وكلا الطرفين لا يعرف سبب دخنها، وسر اشتعالها؟!
فيحاسب كلاهما نفسه فلا يجد تقصيرًا، أو ربما وجدا لممًا لا يذكر، ويعاتب أحدهما الآخر فيعجبا لتفاهة الأسباب..،
ومع هذا يجدون الفرقة وعدم الوئام وفقد الألفة رغم وجود المودة والرحمة .. ، لكنها على شفا جرف هار ما أن يجتمعان حتى يتنازعان .. ، ويدور كلاهما الآخر في رحى الغضب والحيرة ؟!
فيطرقان أبواب الحكماء، والاستشارين الأسريين بلا جدوى، ويعزمان على الرقية الشرعية، وتطوير الذات وإذ بالفتيل يزداد فتنة ولهبًا!
فما هو برأيك السبب؟!
السبب لم يخطر على بال أحد منهما، رغم كونه أمر جوهري، فالأشياء لا تعرف إلا بقيمتها، فكونك عارف ومحسن ومرابط على الميثاق الغليظ، لا يعني هذا أنك سالم من الأذى فيه، ومنافذ الذنب الخفية مفتوحة على مصراعيها، فإذا خلا أحدهما بنفسه وتوارى عن القوم جعل الله أهون الناظرين إليه، وعصى من يعلم السر وأخفى، ولم يظن أن لذنواب الخلوات عواقب وخيمة، يقول الفضيل بن عياض رحمه الله-: إني لأعصي الله، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
فتقلب الأحوال بين يديك وخلل البيوتات دليل واضح على أنك أحدثت معصية بينك وبين الله تبارك وتعالى.
فمتى رأيت تكديرًا في حال، فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة قد فعلت.
ولا تغترر بسعة بساط الحلم؛ فربما عجل انقباضه، وقد قال الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} "الرعد: ١١".
وكان أبو علي الروذباري يقول: من الاغترار أن تسيء، فيحسن إليك، فتترك التوبة توهمًا أنك تسامح في الهفوات.
ولا تظن أن القيمة الوحيدة في الحياة الزوجية مناطة بمعرفتك في قيمة الميثاق الغليظ وحرصك عليه، فهناك قيمة أعظم منه بل وهي سر التوفيق والفلاح ؛ قيمة التقوى ..
وأزعم أن كثيرًا مما أصابنا اليوم في البيوتات المسلمة من هدم وضياع وشتات وتيه سببه ذنوب خلوات أحدثت .. أمام العزيز الجبار ..
وهذا والله نذير شؤم يبوء بالمشكلات العصية على الحكماء والرقاة .. والناصحين .. وكتب التطوير إن صح منها شيء…!
فمن رام الهناءة والسعادة فليجتهد في تصفية الأعمال، قال الله عز وجل: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} "الجن:١٩".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي، عن ربه عز وجل: "لو أنَّ عبادي أطاعوني، لسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد".
وقال أبو سليمان الداراني: من صَفَّى، صُفِّيَ له، ومن كدر، كدر عليه، ومن أحسن في ليله، كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره، كوفئ في ليله.
فمن سره أن تدوم له العافية، فليتق الله -عز وجل.
فالعافية لا يعدلها شيء ، والوقاية خير من قطار علاج، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، فكيف إذا أصلح الله أحوالك في الجبهة الداخلية (الأسرة) ؛ التي إذا هدمت صروحها -لا قدر الله- فت عضدك؟!
قال الحافظ ابن الجوزي رحمه الله: ” الحذر الحذر من الذنوب، خصوصا ذنوب الخلوات ، فإن المبارزة لله تعالى تسقط العبد من عينه. وأصلح ما بينك وبينه في السر، وقد أصلح لك أحوال العلانية. ” انتهى من “صيد الخاطر” (ص 207)
واحذر منها ولو كانت من الصغائر؛ فالعبرة ليست بقدرها بل بزوال حجاب التعظيم أمام رب الأرض والسموات !
وقد قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله:
(الكبيرة السادسة والخمسون بعد الثلاثمائة: إظهار زي الصالحين في الملأ وانتهاك المحارم ولو صغائر في الخلوة)
وأخرج ابن ماجه بسند رواته ثقات عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا…. الحديث ثم قال في آخر البحث: تنبيه: عد هذا هو ظاهر الحديث الأول وليس ببعيد وإن لم أر من ذكره؛ لأن من كان دأبه إظهار الحسن وإسرار القبيح يعظم ضرره وإغواؤه للمسلمين؛ لانحلال ربقة التقوى والخوف من عنقه.
👍1
” انتهى من “الزواجر عن اقتراف الكبائر” (356)
فمن أراد أن يحسن إلى نفسه وأهله بيته فليتق الله تبارك وتعالى، ويجدد التوبة النصوح، ويكملها بالاستغفار ..، والله غفور رحيم ..
شيخة الهاشمي
#إصلاح
#الميثاق_الغليظ
فمن أراد أن يحسن إلى نفسه وأهله بيته فليتق الله تبارك وتعالى، ويجدد التوبة النصوح، ويكملها بالاستغفار ..، والله غفور رحيم ..
شيخة الهاشمي
#إصلاح
#الميثاق_الغليظ
Forwarded from الشيخ عبدالرزاق البدر
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مثل عجيب ضربه ابن القيم في
تصوير حال العبد مع الشيطان ☘️
د. عبد الرزاق البدر
تصوير حال العبد مع الشيطان ☘️
د. عبد الرزاق البدر