منصة وارفة للريادة الأسرية
1.9K subscribers
3.13K photos
1.84K videos
256 files
4K links
💠هنا تجد كل ما تهتم به الأسرة في
التربية👩‍👧‍👦👨‍👦
العلاقة الزوجية💕
العلاقات الإجتماعية🌹
تزكية النفس🎈💐
🎈منصة الكترونية لتقديم الاستشارات الأسرية والتربوية والمهنية
https://warfah.org

📍للاستفسار وطلب الاستشارات
👇
t.me/Warefaa?direct
Download Telegram
قال ابن القيم -رحمه الله-:
🖊"فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشًا، وأنعمهم بالًا، وأشرحهم صدرًا، وأسرّهم قلبًا. وهذه جنّة عاجلة، قبل الجنّة الآجلة".
📓[الداء والدواء (ص٤٥٩)].
" الرغبة بأن تكون محبوباً هي الوهم الاخير, تخل عنها وستكون حراً ."
خفّف من جلد ذاتك، وارحم نفسك،
‏جلد الذات جرعات من الإحباط، وغُصص من اليأس،
‏إذا أذنبت فاستغفر، وإذا عثرت فقُم،
‏الفُرص أمامك، وأبواب النجاح تنتظرك،
‏فتوكّل على الله، واطمئن، وتفاءل لأنك في معيّته سُبحانه،
‏فلن يُضيّعك، ولن يهملك، ولن يغفل عن رزقك.
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#تربية
دعاء للأولاد
لاتتركوا الدعاء لأولادكم فهم بحاجة ماسة له في هذا الزمن فاعيونهم على الأستقامة بالدعاء والعمل الصالح والصدقة

https://t.me/Warefaa
قبل ما تطلبين الطلاق، ذكري نفسك بهالاشياء..👌🏻

وإذا تحبين نساعدك تحلين مشكلتك بدون انفصال..💚

يمكنك حجز إستشارتك من الرابط بالبايو..⤴️

#وارفة #وارفة_للإستشارات #استشارية_زوجية #استشارة #الطلاق #طلاق #علاقة_زوجيه #لايف_كوتش #مستشارة_أسرية



https://www.instagram.com/p/C6q8ouPNBoq/?igsh=dTRmdnQ5OGdweG5k
Forwarded from الإطمئنان
س : ما حكم التهاون في متابعة المؤذن؟

▫️قال ابن تيمية رحمه الله :
" لا ينبغي لأحد أن يدع إجابة المؤذن ".

ولهذا تجد بعض الناس يتهاونون في متابعة المؤذن ، مع أن بعض أهل العلم قال :
إنّ متابعة المؤذن واجبة، وأنّ من لم يتابعه فهو آثم.
فمتابعة المؤذن سُنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان أن يَدعها.

ولا شك أن من ترك متابعة المؤذن من غير عذر فقد فاته خير كثير.


الشيخ عبد الله النفيسة
@asn233
Forwarded from الإطمئنان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️"لا إله إلا الله"

🎙️الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
د نايف القرشي

أسباب سوء آدب الأبناء





لاستشاراتكم التربوية

بخصم ١٠٪ على الباقات والجلسات


احجز استشاراتك الآن من الرابط⤵️
wa.me/966539237098

*موقعنا حياكم الله
اختر مستشارك من هنا
https://warfah.org/



قناتنا بالتلجرام
https://t.me/Warefaa
👍1
👍🏻إن لم تكن اخر الليل من المصلين كن من المستغفرين بالأسحار ❤️


أستغفِرالله العظيم ، عدد قطرات المطر
‏أستغفِرالله العظيم ، عدد أوراق الشجر
‏أستغفِرالله العظيم ، عدد حبات الرمل
‏أستغفِرالله العظيم ، عدد أنفاس البشر
‏أستغفِرالله العظيم ، عدد ماكان ..
‏أستغفِرالله العظيم ، عدد مايكون ..
‏أستغفِرالله العظيم ، عدد الحركات والسكون
Forwarded from الإطمئنان
.

#الفتن_المحن

[أقوال السلف وصور من حياتهم]

حال السلف مع الفتن والمحن: قال سفيان الثوري رحمه الله: ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة. [الحلية (تهذيبه) ٢ / ٤٩٩].

(٨٨٧ من ٢٬٣٢٢) | #أقوال_السلف_وصور_من_حياتهم

مجدول العلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.

#قصة_عبرة


الكثير من النساء اليوم لا تدرك أن مفهوم العبودية شامل، والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال والأفعال الظاهرة والباطنة، لذا هي تظن أن العبادة مقصورة على أركان الإسلام الخمسة، في حين أن من أعظم مفاهيم العبودية ما كانت عليه أم سليم، وما أدراك ما أم سليم، الرميصاء بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية الخزرجية.. رضي الله عنها.

أتظنين أن الحياة فرشت لها بالورود؟!
وكان زوجها بين يديها يدللها، بل كان زوجها الأول : يساومها على أغلى ما يمكن أن يتحصل عليه إنسان في الوجود ، كان بساومها على ترك دينها الإسلام، وكيف تتنازل عنه وقد خالط بشاشة قلبها، وأذعنت لربها وآمنت برب البرية وسيد البشرية.؟
لقد أكثر عليها القول : أصبوت؟
وكانت في كل مرة مهذبة تجيب بروح الإيمان التى دثرتها بالسكينة : لا ولكني أسلمت.. ، حتى وهي تلاعب ولدها أنسا الصغير الرضيع وتقول: أسلم يا أنيس.. ، قل لا إله إلا الله.. ، يقول لها : لا تفسدي علي ولدي، فأجابته : أنا لا أفسده.
فحاول مليًا أن يردها عن إسلامها، فأبت عليه، حتى يئس منها، وضاق ذرعا فترك البيت إلى الشام فقتل هناك.
امرأة جديدة عهد بإسلام كيف لها أن تصبر على من ينازعها روحها التي بين جنبيها (الإسلام) بل وأغلى منها ؟!
وكيف لا تميل له وهو زوجها ووالد أطفالها ؟!

إنه الإيمان إذا دخل قلب امرأة جعل منها بطلًا لا يغلب!

هل انتهت قصتها هنا .. ؟
لا، طبعًا ..
إن مفهوم العبودية أكبر مما نظن وأضعاف ما نعلم ..

فقد قصد الخطاب بيت أم سليم، وكيف لا يقصدونها وهي العاقلة اللبيبة المرغوب فيها، وكان من بينهم أبو طلحة (زيد بن خالد الأنصاري)، رجل من رجالات الأنصار المعروفين، ويملك من الصفات ما يجعل مثله بعيدًا من أن يرد فهو ذو نجدة ومروءة وكرم وشجاعة، ومع هذا كله قدم لها مهرا كبيرا!
والنتيجة الحتمية لمن امتلكت العزة الإيمانية أن ترفضه، وقالت له بلسان العزة : أنت مشرك وأنا مسلمة ولا ينبغي أن أتزوج مشركا. وأخبرته أنه لا يصلح لها أن تتزوج به.. ولكن لما رأت من صفات المروءة عز عليها أن لا تذكره بالله جل وعلا وتدعوه إلى التوحيد وإن رفضته، فليس الشأن أن تقبله بل أن تنقذه من النار !
فقالت: يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض شجرة نجرها حبشي بني فلان؟ قال نعم. قالت أما تستحي أن تعبد إلها أخذت نصفه تعبده وأخذ بنو فلان نصفه فأججوا به نارهم؟

فكأنها حركت فيه شيئا كان غائبا، وعقلا كان قد رضي بما كان عليه الآباء والأجداد..
وحديث الروحي للأرواح يسري وتدركه العقول بلا عناء ، فكيف لو برز فيه العقل والحكمة والصدق والهدى والسداد؟!
فعاد إليها مجددًا يغريها بالمال ؟!
فأنى لمن ذاقت طعم الإيمان أن تتنازل ولو حيزت لها الدنيا بحذافيرها، فكيف بحفنة من مالٍ؟!

فقال لها: إنما كان مالك كافرا، وإنما يمنعك عني الصفراء والبيضاء (يعني الذهب والفضة) ،

فقالت له بلسان المؤمنة الصادقة التي لا تشغلها دار الفناء ومتاعها، فليست بدار بقاء، ولا تحركها الشهوات ولا الرغبات ولا النزوات بل غاياتها وأهدافها أشرف من ذلك وأعظم، فقالت : أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فذاك مهري، لا أسألك غيره..

فكيف لتلك العزيزة أن ترد ؟!
فأسلم وتزوجها أبو طلحة.

وكانت من أعظم النساء مهرًا في الإسلام. ولم تتوقف أم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبراء بن مالك الأسد الهصور صاحب الدعوة المستجابة،
وأبو عمير ما فعل النغير؟! وأم عبدالله وما أدراك ما عبدالله ؟! الصابرة المحتسبة المواسية المؤاتية لزوجها المراعية لمشاعره، الحريصة على دينه وثباته ؟!
عندما مرض عبدالله وكان صغيرًا، فخرج أبو طلحة للصلاة، ومات صغيره، فقال أنس: ثقل ابن لأم سليم، فخرج أبو طلحة إلى المسجد، فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم أمره، وقالت: لا تخبروه. فرجع، وقد سيرت له عشاءه، فتعشى، ثم أصاب من أهله، فلما كان من آخر الليل، قالت: يا أبا طلحة! ألم تر إلى آل أبي فلان استعاروا عارية، فمنعوها، وطلبت منهم، فشق عليهم؟ فقال: ما أنصفوا. قالت: فإن ابنك كان عارية من الله، فقبضه. فاسترجع، وحمد الله، فلما أصبح غدا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلما رآه، قال: (بارك الله لكما في ليلتكما). فحملت بعبد الله بن أبي طلحة، فولدت ليلا، فأرسلت به معي، وأخذت تمرات عجوة، فانتهيت به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله! ولدت أم سليم الليلة. فمضغ بعض التمرات بريقه، فأوجره إياه، فتلمظ الصبي، فقال: (حب الأنصار التمر). فقلت: سمه يا رسول الله. قال: (هو عبد الله). قال عباية أحد رواه الحديث: فلقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين، كلهم قد ختم القرآن.

ماذا فعلت هذه المرأة العاقلة الحصيفة؟!
الأم الرؤوم ؟!
أي ثبات وتثبيت، أي إيمان ويقين، أي عزة وإباء، أي حكمة وعقل وهدى وسداد وتوفيق ؟!
👍2