الرب | اسماء الله الحسنى...
الله أنيس المحبين
.
سلسلة أنيس المحبين(٢)
قراءة صوتية
الرب
ملاذ الروح
سلسلة أنيس المحبين(٢)
قراءة صوتية
الرب
ملاذ الروح
#أخطاء_في_التربية
#تربية #تربيةالاطفال #تربويات #التربية #الأسرة #أسرتك #عائلتي #عائلتك #المراهقه #سن_المراهقة #مراهق #التعامل_مع_الأبناء #التعامل_مع_المراهقين #اكسبلور_2020 #لايك #فولومي #فولو #فولورز #followforfollowback #like #explore #family
https://www.instagram.com/reel/Cr0o6Vyr1mJ/?igshid=MTc4MmM1YmI2Ng==
#تربية #تربيةالاطفال #تربويات #التربية #الأسرة #أسرتك #عائلتي #عائلتك #المراهقه #سن_المراهقة #مراهق #التعامل_مع_الأبناء #التعامل_مع_المراهقين #اكسبلور_2020 #لايك #فولومي #فولو #فولورز #followforfollowback #like #explore #family
https://www.instagram.com/reel/Cr0o6Vyr1mJ/?igshid=MTc4MmM1YmI2Ng==
منصة وارفة للريادة الأسرية
كم مرة ندمت على تصرفك مع شريك حياتك؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
#تزكية_النفس
#الصلاة
يأتيه الحزن، والهم، والغم، فيقول:
" أرحنا بها يا بلال "
أي: بالصلاة.
تأتيه المصائب، والكوارث، فيقول:
" أرحنا بها يا بلال "
تأتيه الفواجع، والطوارق، والزلازل، فيقول:
" أرحنا بها يا بلال "
___https://t.me/Warefaa
#تزكية_النفس
#الصلاة
يأتيه الحزن، والهم، والغم، فيقول:
" أرحنا بها يا بلال "
أي: بالصلاة.
تأتيه المصائب، والكوارث، فيقول:
" أرحنا بها يا بلال "
تأتيه الفواجع، والطوارق، والزلازل، فيقول:
" أرحنا بها يا بلال "
___https://t.me/Warefaa
👍1
.
#سلسلة_وهن_النسويات(١)
#شبهات_وردود
أولا:دور المرأة في الحياة والغاية التي خلقت من أجلها
وصلتني هذه الرسالة
امرأة في ريعان شبابها وصلت إلى
فكرٍ مظلم بسبب النسوية!
▪️تقول السائلة:
أستاذتي الكريمة لدي عدة أسئلة أريد لها أجوبة،
لأني تعبت فعلًا من الغرق في عالم المرأة والنسوية منذ كان عمري حوالي ١٥ وأنا الآن ١٨
وحياتي شبه جحيم وأرق وتعب واكتئاب.
أولا :بدايةً أريد أن أفهم ما هو دور المرأة في الحياة أو الغاية التي خلقنا من أجلها؟
أحيانًا يوسوس لي الشيطان واشعر أن حياتي أصلًا بلا قيمة وأني من جنس خسيس وليس لنا شرف أو فرحة بنا، فلا أريد أن أسلِّم نفسي للشيطان واكفر أو أجن فساعديني بارك الله فيكِ..
▪️أقول وبالله التوفيق:
أما عن سؤالك عن الغاية التي خلقنا الله لأجلها فأقول:
اعلمي يا ابنتي أن الله سبحانه خلق الخلق ليعبدوه،
وجعل للبشر حياة دنيوية قصيرة، فمن أطاعه فيها واتبع رضوانه جزاه بقربه وجنته في نعيم مقيم،
ومن عصاه وتمرد عليه وأعرض عن هداه جزاه بعقابه وناره.
والله لا يعامل عباده بالعدل فقط بل يعاملهم بالحلم والفضل فمن عمل سيئة كُتبت عليه واحدة
ومن عمل حسنة كتبت عشرا ويضاعفها أضعافًا كثيرة
ومهما عصاهُ العباد وطغوا وبغوا فإنهم إذا تابوا قبل منهم، وعفى عنهم،
بل وفرح بتوبتهم ﷻ
وكتب سبحانه:
﴿إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي﴾
واعلمي:
أن العبادة قائمة على الابتلاء
والابتلاء معناه الاختبار
وذلك حتى يظهر صدق المؤمن المخلص،
ويظهر فساد قلب المنافق أو المتلاعب أو الكافر،
قال سبحانه:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾
فالله يبتلي العباد بتكاليف وينظر من يسلّم ومن يعرض
ولا يثبت إيمان أحد إلا بالتسليم لله فإنه أحكم الحاكمين
وعقول البشر مهما بلغت فإنها تتقاصر أمام كُنْهَ حكمته، وإدراك سر قدره.
والله سبحانه لم يفرق بين الذكر والأنثى في هذا الأمر أبدًا
فلم يجعل ثواب العمل الواحد يختلف لأجل جنس المتعبد
ولم يجعل التفاضل في الآخرة بسبب ذلك
بل الذكر والأنثى متساوون عند الله في جزائهم وعبادتهم وثوابهم وسيئاتهم،
قال ربنا:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون﴾
وقال:
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
الدكتورة هيا الصباح
https://t.me/Warefaa
#سلسلة_وهن_النسويات(١)
#شبهات_وردود
أولا:دور المرأة في الحياة والغاية التي خلقت من أجلها
وصلتني هذه الرسالة
امرأة في ريعان شبابها وصلت إلى
فكرٍ مظلم بسبب النسوية!
▪️تقول السائلة:
أستاذتي الكريمة لدي عدة أسئلة أريد لها أجوبة،
لأني تعبت فعلًا من الغرق في عالم المرأة والنسوية منذ كان عمري حوالي ١٥ وأنا الآن ١٨
وحياتي شبه جحيم وأرق وتعب واكتئاب.
أولا :بدايةً أريد أن أفهم ما هو دور المرأة في الحياة أو الغاية التي خلقنا من أجلها؟
أحيانًا يوسوس لي الشيطان واشعر أن حياتي أصلًا بلا قيمة وأني من جنس خسيس وليس لنا شرف أو فرحة بنا، فلا أريد أن أسلِّم نفسي للشيطان واكفر أو أجن فساعديني بارك الله فيكِ..
▪️أقول وبالله التوفيق:
أما عن سؤالك عن الغاية التي خلقنا الله لأجلها فأقول:
اعلمي يا ابنتي أن الله سبحانه خلق الخلق ليعبدوه،
وجعل للبشر حياة دنيوية قصيرة، فمن أطاعه فيها واتبع رضوانه جزاه بقربه وجنته في نعيم مقيم،
ومن عصاه وتمرد عليه وأعرض عن هداه جزاه بعقابه وناره.
والله لا يعامل عباده بالعدل فقط بل يعاملهم بالحلم والفضل فمن عمل سيئة كُتبت عليه واحدة
ومن عمل حسنة كتبت عشرا ويضاعفها أضعافًا كثيرة
ومهما عصاهُ العباد وطغوا وبغوا فإنهم إذا تابوا قبل منهم، وعفى عنهم،
بل وفرح بتوبتهم ﷻ
وكتب سبحانه:
﴿إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي﴾
واعلمي:
أن العبادة قائمة على الابتلاء
والابتلاء معناه الاختبار
وذلك حتى يظهر صدق المؤمن المخلص،
ويظهر فساد قلب المنافق أو المتلاعب أو الكافر،
قال سبحانه:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾
فالله يبتلي العباد بتكاليف وينظر من يسلّم ومن يعرض
ولا يثبت إيمان أحد إلا بالتسليم لله فإنه أحكم الحاكمين
وعقول البشر مهما بلغت فإنها تتقاصر أمام كُنْهَ حكمته، وإدراك سر قدره.
والله سبحانه لم يفرق بين الذكر والأنثى في هذا الأمر أبدًا
فلم يجعل ثواب العمل الواحد يختلف لأجل جنس المتعبد
ولم يجعل التفاضل في الآخرة بسبب ذلك
بل الذكر والأنثى متساوون عند الله في جزائهم وعبادتهم وثوابهم وسيئاتهم،
قال ربنا:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون﴾
وقال:
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
الدكتورة هيا الصباح
https://t.me/Warefaa
👍2
🥇لاستشاراتكم الأسرية والزوجيةو التربوية والمهنية
زوروا موقعنا👇
https://warfah.org
مراسلة منصة وارفة للريادة الأسرية عبر واتساب. https://wa.me/message/IP6VBWVHIARIG1
زوروا موقعنا👇
https://warfah.org
مراسلة منصة وارفة للريادة الأسرية عبر واتساب. https://wa.me/message/IP6VBWVHIARIG1
Forwarded from صلوا عليه وسلمو تسليما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ))
https://t.me/alwaen5
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ))
رواه النسائي
اللهم صل و سلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما غفل عن ذكره الغافلونhttps://t.me/alwaen5
👍2
Forwarded from الراسخون في العلم
✍🏼 قال الإمام ابن القيم
- رحمه الله تعالى - :
✾ ما مضى لا يدفع بالحزن ، بل بالرضى والحمد والصبر والإيمان بالقدر ، وقول العبد : ( قدر الله وما شاء فعل ) ،
✾ وما يستقبل لا يدفع أيضا بالهم ، بل إما أن يكون له حيلة في دفعه فلا يعجز عنه ، وأما أن لا تكون له حيلة في دفعه فلا يجزع منه ،
✾ بل يلبس له لباسه ، ويأخذ له عدته ، ويتأهب له أهبته اللائقة به ، ويستجن بجنة حصينة من التوحيد والتوكل والإنطراح بين يدي الرب تبارك وتعالى ،
✾ والإستسلام له والرضى به رباً في كل شيء ، ولا يرضى به رباً فيما يحب دون ما يكره ، فإذا كان هكذا ، فلا يرضاه الرب له عبداً على الإطلاق ،
✾ فالهم والحزن لا ينفعان العبد البتة ، بل مضرتهما أكثر من منفعتهما ، فإنهما يضعفان العزم ، ويوهنان القلب ، ويحولان بين العبد وبين الإجتهاد فيما ينفعه ،
✾ ويقطعان عليه طريق السير أو ينكسانه إلى وراء ، أو يعوقانه ويقفانه أو يحجبانه عن العلم الذي كلما رآه شمر إليه وجد في سيره ، فهما حمل ثقيل على ظهر السائر ،
✾ فإن عاقه الهم والحزن عن شهواته ، وإرادته التي تضره في معاشه ومعاده ، انتفع به من هذا الوجه .
📙|[ زاد المعاد - ابن القيم ]|
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
- رحمه الله تعالى - :
✾ ما مضى لا يدفع بالحزن ، بل بالرضى والحمد والصبر والإيمان بالقدر ، وقول العبد : ( قدر الله وما شاء فعل ) ،
✾ وما يستقبل لا يدفع أيضا بالهم ، بل إما أن يكون له حيلة في دفعه فلا يعجز عنه ، وأما أن لا تكون له حيلة في دفعه فلا يجزع منه ،
✾ بل يلبس له لباسه ، ويأخذ له عدته ، ويتأهب له أهبته اللائقة به ، ويستجن بجنة حصينة من التوحيد والتوكل والإنطراح بين يدي الرب تبارك وتعالى ،
✾ والإستسلام له والرضى به رباً في كل شيء ، ولا يرضى به رباً فيما يحب دون ما يكره ، فإذا كان هكذا ، فلا يرضاه الرب له عبداً على الإطلاق ،
✾ فالهم والحزن لا ينفعان العبد البتة ، بل مضرتهما أكثر من منفعتهما ، فإنهما يضعفان العزم ، ويوهنان القلب ، ويحولان بين العبد وبين الإجتهاد فيما ينفعه ،
✾ ويقطعان عليه طريق السير أو ينكسانه إلى وراء ، أو يعوقانه ويقفانه أو يحجبانه عن العلم الذي كلما رآه شمر إليه وجد في سيره ، فهما حمل ثقيل على ظهر السائر ،
✾ فإن عاقه الهم والحزن عن شهواته ، وإرادته التي تضره في معاشه ومعاده ، انتفع به من هذا الوجه .
📙|[ زاد المعاد - ابن القيم ]|
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•