كتب ردًا طويلًا كي يحذفه في الأخير ، لا كي يرسله ، كي يثبت لنفسه أنه قادر على الشرح جيدًا ، لكنه لن يشرح .
إن الصمت لا يأتي من العدم ، فبعض الصامتون ، قد كانوا أكثر محبين الحديث ، لكن أدركوا أن أقوالهم وأفعالهم لم تجدي نفعًا .
تأوي إلى نفسك متعبًا كجندي هو الناجي الوحيد من أفراد كتيبته ، وإنك لا تدري الآن أتفرح لأنك بقيت حيًا ، أم تحزن لأن خسارة المرء لأحبابه هو موت آخر .
أحيانا يمُر الشخص بفترة مزاجيه لا يعلم ماهي وما سببها ، ليس متضايقاً وليس حزيناً ولكنه فيها ، لايطيق محادثه أحد ولا يريد سوى أن يبقى وحيداً فالتمسوا له العذر .. لعل صدره يحوي ما لايستطيع البوح به ."