الإرتِباك.
لماذا الآن. أخافُ أن أرتبِك؟. وأنا مُنذ البداية مُرتبِك؟.
لماذا بعد أن كانت تربكني فِكرة أن أتغزَّل بكِ, تغزلّت؟
وماذا يفيد الإرتباك الآن؟.
أخافُ عليكِ, منيّ, ومن الليل الطويل, ومن الأصدقاء والغُرباء, ومن ظلكِّ, ومن نفسكِ, أخافُ عليكِ منكِ.
أخافُ أن يسير بكِ الطريق, بلا عينين, وأن تُناديكِ الجُدران بلا صوت, وتمطِر السماء حُزنًا باردًا.
أخافُ أن تأخذكِ الدُنيا بعيدًا, وتبقيني هُنا لوحدي .. آهٍ من الدُنيا, أنا فِعلًا لوحدي!.
ماذا أسمّي ما يحدث معي الآن؟. أصدقاء, إخوة, وليل, وسماء, وصباح, ونجوم وشمسٌ وقمر,
لكنيّ لا أشعُر بها أبدًا. أنا وحيد لأنّ ما حولي لا أشعر به.
كم من منظرٍ أصبح يذكرني بي, تكّور الجنين في بطنِ أمّه.
والطفلة التي قتلها الجوع تجمع فتات الخبز,والأمّ التي تصرخُ في أذنِ ابنها الميّت,
أنا لا ألومها, لكنّ أنا مالذي حصل لي؟.
مالذي جعلني وحيدًا بهذهِ الصورة. وما يؤذيني لوحدي أني أكتب, ليس هذا ما يؤذي, ولكنّ
أخاف أن تخدعكِ مشاعري, أن لا تفهميها, لأني أبدو كعديمي الشعور, وهكذا أنا أكتب.
أرجو أن تكون مشاعري, بما يكفيكِ ظاهرةً على الورق, فأنا باتت تُربكني فِكرة أن أكتب لكِ,
وها أنا أستمّر في الكتابة, وأكثر ما يشغلني هو تصفيف الرسائل التي دونتّها من أجلك,
في الصندوقِ المعنون بِ لن تصِل / أسفٌ لها.
تعبتُ أنا من هذا الطريق الذي لا يحاول أبدًا أن ينتهي, كعمري الذي مللتهُ وهو لم يمشي بعد.
كوحدتي التي تُربكني, ككل الأشياء السخيفة التي باتت تسير دون نهاية,
أنا مللتُ كُلّ شيء.
أنا لا أطلبكِ العودة, كما أحاول أن أوصِل لكِ معنىً أخر, أن تفهمي أنّ البقاء هو طريقنا الأوحد,
الذي اخترقتِ قوانينه, وهربتِ من وراء الأشجار,
إلى.. إلى.. إلى.. لا أعرف. المهمّ أني وحيدٌ وهذا ما أعرفه.
أنتِ التي تخليّتِ عن مسكنكِ الأصلي, ومقركِّ, وأنا أحبّكِ لأنك قدرٌ لي ومكتوبٌ عليّ أن أحبّك,
وليس مكتوبًا لي أن أحظى بكِ , لهذا أنا أكتب.
أحبكِ, لأنّ الإرتباك أمرٌ صعب, ولكنّنا يجب أن نفعل شيئًا ما ثمَّ نخافُ منه.
أحبكِ, لأنكِ الوحيدة فيّ, وأنا الوحيدُ في هذا العالم.
لأنّي أفعل الأشياء التي أخافها, وأقولها دائمًا. فأنا أحبّكِ.
وأنا وحيدٌ هنا, أدركُ أنّ الوحدة مع الحُبّ أفضل من أيّ شيءٍ نفعله بعد رحيلِ الطرفِ الآخر,
لهذا أنا أذكركِ دائمًا في هذه الوحدة.
لأنّ كل الطرق التي أسلكها لأنساكِ كانت تذكرني بك,
لذا لا جدوى من فعل أشياء وأنا أعرف أن نتيجةً لا ترضيني,
هي ما ستحدث.
ولأنّ الأشياء كُلها بعد الوحدة, لن تربكني.
أهديكِ خوفي, وقلقي, وكبريائي, وإرتباكي, وأقول لكِ / أنا ..... أحبّكِ أكثَر .. 🖤
#اليخاندرو
لماذا الآن. أخافُ أن أرتبِك؟. وأنا مُنذ البداية مُرتبِك؟.
لماذا بعد أن كانت تربكني فِكرة أن أتغزَّل بكِ, تغزلّت؟
وماذا يفيد الإرتباك الآن؟.
أخافُ عليكِ, منيّ, ومن الليل الطويل, ومن الأصدقاء والغُرباء, ومن ظلكِّ, ومن نفسكِ, أخافُ عليكِ منكِ.
أخافُ أن يسير بكِ الطريق, بلا عينين, وأن تُناديكِ الجُدران بلا صوت, وتمطِر السماء حُزنًا باردًا.
أخافُ أن تأخذكِ الدُنيا بعيدًا, وتبقيني هُنا لوحدي .. آهٍ من الدُنيا, أنا فِعلًا لوحدي!.
ماذا أسمّي ما يحدث معي الآن؟. أصدقاء, إخوة, وليل, وسماء, وصباح, ونجوم وشمسٌ وقمر,
لكنيّ لا أشعُر بها أبدًا. أنا وحيد لأنّ ما حولي لا أشعر به.
كم من منظرٍ أصبح يذكرني بي, تكّور الجنين في بطنِ أمّه.
والطفلة التي قتلها الجوع تجمع فتات الخبز,والأمّ التي تصرخُ في أذنِ ابنها الميّت,
أنا لا ألومها, لكنّ أنا مالذي حصل لي؟.
مالذي جعلني وحيدًا بهذهِ الصورة. وما يؤذيني لوحدي أني أكتب, ليس هذا ما يؤذي, ولكنّ
أخاف أن تخدعكِ مشاعري, أن لا تفهميها, لأني أبدو كعديمي الشعور, وهكذا أنا أكتب.
أرجو أن تكون مشاعري, بما يكفيكِ ظاهرةً على الورق, فأنا باتت تُربكني فِكرة أن أكتب لكِ,
وها أنا أستمّر في الكتابة, وأكثر ما يشغلني هو تصفيف الرسائل التي دونتّها من أجلك,
في الصندوقِ المعنون بِ لن تصِل / أسفٌ لها.
تعبتُ أنا من هذا الطريق الذي لا يحاول أبدًا أن ينتهي, كعمري الذي مللتهُ وهو لم يمشي بعد.
كوحدتي التي تُربكني, ككل الأشياء السخيفة التي باتت تسير دون نهاية,
أنا مللتُ كُلّ شيء.
أنا لا أطلبكِ العودة, كما أحاول أن أوصِل لكِ معنىً أخر, أن تفهمي أنّ البقاء هو طريقنا الأوحد,
الذي اخترقتِ قوانينه, وهربتِ من وراء الأشجار,
إلى.. إلى.. إلى.. لا أعرف. المهمّ أني وحيدٌ وهذا ما أعرفه.
أنتِ التي تخليّتِ عن مسكنكِ الأصلي, ومقركِّ, وأنا أحبّكِ لأنك قدرٌ لي ومكتوبٌ عليّ أن أحبّك,
وليس مكتوبًا لي أن أحظى بكِ , لهذا أنا أكتب.
أحبكِ, لأنّ الإرتباك أمرٌ صعب, ولكنّنا يجب أن نفعل شيئًا ما ثمَّ نخافُ منه.
أحبكِ, لأنكِ الوحيدة فيّ, وأنا الوحيدُ في هذا العالم.
لأنّي أفعل الأشياء التي أخافها, وأقولها دائمًا. فأنا أحبّكِ.
وأنا وحيدٌ هنا, أدركُ أنّ الوحدة مع الحُبّ أفضل من أيّ شيءٍ نفعله بعد رحيلِ الطرفِ الآخر,
لهذا أنا أذكركِ دائمًا في هذه الوحدة.
لأنّ كل الطرق التي أسلكها لأنساكِ كانت تذكرني بك,
لذا لا جدوى من فعل أشياء وأنا أعرف أن نتيجةً لا ترضيني,
هي ما ستحدث.
ولأنّ الأشياء كُلها بعد الوحدة, لن تربكني.
أهديكِ خوفي, وقلقي, وكبريائي, وإرتباكي, وأقول لكِ / أنا ..... أحبّكِ أكثَر .. 🖤
#اليخاندرو
❤🔥4🙈1
هناك فرق بسيط جداً بيننا وبين المجانين!
نحن نتحدث مع أنفسنا بصمت ..
بينما هم يتحدثون مع أنفسهم علناً !!
نحن نتحدث مع أنفسنا بصمت ..
بينما هم يتحدثون مع أنفسهم علناً !!
👏1
قد يلتئم جرح بالعفو والتراضي ،
وآخر لايلتئم إلا باسترداد ما سُلب من ذاتك ،
وثالث يلتئم بعد أن تدور الدوائر وتُرد المظالم ..
وآخر لايلتئم إلا باسترداد ما سُلب من ذاتك ،
وثالث يلتئم بعد أن تدور الدوائر وتُرد المظالم ..
💔1
"إحساس بالعزلة منذ الطفولة. على الرغم من العائلة والرفاق، إحساس بالعزلة كمصير أبدي."
°
أنا أحدق في الهاتف منذ دقائق , أريد كتابة
شيء ما يعبر عما بداخلي .. أريد الخروج
من جلدي أو أكل نفسي بطريقة ما .
أنا أحدق في الهاتف منذ دقائق , أريد كتابة
شيء ما يعبر عما بداخلي .. أريد الخروج
من جلدي أو أكل نفسي بطريقة ما .
🔥3❤1
لمْ أكن خائف من السقوط بقدر ما كنت أخشى أن يصل بي الأمر إلى إشهار انكساراتي للعيان في تحدٍ سخيف، وخطوة جريئة لمْ يحالفها الحظُّ في الوصول ..
أنا اليوم لستُ منتصر بالمعنى الحقيقي؛ لكنّي مُطمئن للحدّ الذي يجعلني أقف بثبات بين حشدٍ من المخاوف، أنتقي طمأنينتي بحذر، أبارز النصوص بقلمٍ بائس، ثُمَّ أخرج من تلك المعركة برغبة مُلّحة في الإبتعاد، ونصٍ رديءٍ كهذا .. 🖤
أنا اليوم لستُ منتصر بالمعنى الحقيقي؛ لكنّي مُطمئن للحدّ الذي يجعلني أقف بثبات بين حشدٍ من المخاوف، أنتقي طمأنينتي بحذر، أبارز النصوص بقلمٍ بائس، ثُمَّ أخرج من تلك المعركة برغبة مُلّحة في الإبتعاد، ونصٍ رديءٍ كهذا .. 🖤
❤2👍2🙏1
أريد أن أرسل لك شيئًا .. لكن ما هو ؟ الورود تذبل ، والقُبل والدموع لا أستطيع إرسالها ، وحدها الكلمات ، وخطي سيء جدا .
-
-
❤🔥2
"نقطة ضعفك؛ هي ليست نقطة، بل أشبه بثقب أو نفق يقود العالم للعبث بداخلك."
-
-
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وكان يعود وحيداً كالعادة ..
يلتحف نفسه وفي أذنية صوتٌ يقول مُحاسباً " لا حق لك .. كنت تعلم منذ البداية" ..
قرأتُ عن ضعف الإنسان أمام شعورٍ ما أياً يكن،
ولكنني لم أعرف يوماً عن خيبة الإنسان من نفسه كالآن ..
العيون ليست مرآة الروح وأعلم أنني قلت نقيض ذلك ذات يوم ..
قفزة الإنتحار التي فعلتها وأنت تبتسم ربما كانت تعباً، ربما إستغاثة وربما كانت هرب!
ربما كانت حاجةً للشعور بأي شيء كنوعٍ من كسر روتين الروبوت في داخلك!
وفي كل الأحوال كانت عينيكِ جميلة .. 🖤🕯️
#اليخاندرو
يلتحف نفسه وفي أذنية صوتٌ يقول مُحاسباً " لا حق لك .. كنت تعلم منذ البداية" ..
قرأتُ عن ضعف الإنسان أمام شعورٍ ما أياً يكن،
ولكنني لم أعرف يوماً عن خيبة الإنسان من نفسه كالآن ..
العيون ليست مرآة الروح وأعلم أنني قلت نقيض ذلك ذات يوم ..
قفزة الإنتحار التي فعلتها وأنت تبتسم ربما كانت تعباً، ربما إستغاثة وربما كانت هرب!
ربما كانت حاجةً للشعور بأي شيء كنوعٍ من كسر روتين الروبوت في داخلك!
وفي كل الأحوال كانت عينيكِ جميلة .. 🖤🕯️
#اليخاندرو
🥰1🙈1
أخاف عليكِ من رجل تقليدى، لا يحفظ تاريخ لقائكما الأول ويوم تعثركم سويًا ووقوعكم فى الحب ..
لا يكترث ليوم ميلادك ولايغنى لكِ."Happy birthday.." بِحُجة أن صوته ليس جميلًا.
أخاف عليكِ من رجل آخر، لا يهمه تعلُقِك بالتفاصيل الصغيره ومدى شغفك بالرسائل الورقيه ..
لا يكترث لخٌرافاتك التى تؤمنين بها ويسخر منها، ولا تُثير ضحكتك السعاده فى قلبه ..
أنا يا صغيرتى أخشى عليكِ من شخص يرى بك جسدًا وآله ، أن لا يخاطب عقلك أو يعمل بنصيحتك ولا يخوض معك مناقشات سياسيه، و حول الأدب و التاريخ و الدين ..
أن لا يُقّبل جبهتك قبل أن يخرج صباحًا، لا يُمطر عليكِ عناقاته الطويله ولا يغمض عينيه حين يستنشق عطرك ..
أخاف عليك من مغفل ما، عندما يسأله الأصدقاء عنكِ فيٌجيب "أم الأولاد" !
أن لا يشاركك عملك وواجبات المنزل، أن تشيخى وتذبل الورود فى أحشائك، و ينسى كليًا ذكرى زواجكما ..
أن لا يراقصك على أغنيتك المفضله، لايحدق بعينيكِ ويبتسم، ولا يُسرح لكِ خصلات الشمس النائمه على كتفيك ..
يخيفنى وجودك مع شخص كتوم، لا يفضى إليك بما يقلقه ويثير الخوف فى نفسه، لا يبوح ويلقى برأسه بين يديك, لينسى ثُقل هذا العالم وبشاعته ..
أن لايخرج للمشى معكِ ليلًا، يغضبه الركض تحت المطر وينام فور جلوسه على السرير ..
لا يسألك عن تفاصيل يومك المُمله ولا يستمع لها بحرص، يرى فى أحلامك سخافه غير معقوله، ولا يسعى لإسعادك بمساعدتك فى تحقيق أىٍ منها ..
ما يُثير الرعب فى نفسى فكره أنهُ يخيفك، أن يصرخ فى وجهِك ولا تمزق قلبه معالمك الطفوليه، أن لا يتكدر عيشه لِبكائك و يرى فى الاعتذار منكِ انتقاصًا لرجولته ..
أنا يا كُل العمر أخاف عليكِ رجلًا آخر
لا يشعرك أنك الأنثى الوحيده فى هذا الكوكب ..
ملاذه الآمن من قسوة و بؤس هذا العالم
ولا يحبك بالطريقة التي تحبين .. 🖤
#اليخاندرو
لا يكترث ليوم ميلادك ولايغنى لكِ."Happy birthday.." بِحُجة أن صوته ليس جميلًا.
أخاف عليكِ من رجل آخر، لا يهمه تعلُقِك بالتفاصيل الصغيره ومدى شغفك بالرسائل الورقيه ..
لا يكترث لخٌرافاتك التى تؤمنين بها ويسخر منها، ولا تُثير ضحكتك السعاده فى قلبه ..
أنا يا صغيرتى أخشى عليكِ من شخص يرى بك جسدًا وآله ، أن لا يخاطب عقلك أو يعمل بنصيحتك ولا يخوض معك مناقشات سياسيه، و حول الأدب و التاريخ و الدين ..
أن لا يُقّبل جبهتك قبل أن يخرج صباحًا، لا يُمطر عليكِ عناقاته الطويله ولا يغمض عينيه حين يستنشق عطرك ..
أخاف عليك من مغفل ما، عندما يسأله الأصدقاء عنكِ فيٌجيب "أم الأولاد" !
أن لا يشاركك عملك وواجبات المنزل، أن تشيخى وتذبل الورود فى أحشائك، و ينسى كليًا ذكرى زواجكما ..
أن لا يراقصك على أغنيتك المفضله، لايحدق بعينيكِ ويبتسم، ولا يُسرح لكِ خصلات الشمس النائمه على كتفيك ..
يخيفنى وجودك مع شخص كتوم، لا يفضى إليك بما يقلقه ويثير الخوف فى نفسه، لا يبوح ويلقى برأسه بين يديك, لينسى ثُقل هذا العالم وبشاعته ..
أن لايخرج للمشى معكِ ليلًا، يغضبه الركض تحت المطر وينام فور جلوسه على السرير ..
لا يسألك عن تفاصيل يومك المُمله ولا يستمع لها بحرص، يرى فى أحلامك سخافه غير معقوله، ولا يسعى لإسعادك بمساعدتك فى تحقيق أىٍ منها ..
ما يُثير الرعب فى نفسى فكره أنهُ يخيفك، أن يصرخ فى وجهِك ولا تمزق قلبه معالمك الطفوليه، أن لا يتكدر عيشه لِبكائك و يرى فى الاعتذار منكِ انتقاصًا لرجولته ..
أنا يا كُل العمر أخاف عليكِ رجلًا آخر
لا يشعرك أنك الأنثى الوحيده فى هذا الكوكب ..
ملاذه الآمن من قسوة و بؤس هذا العالم
ولا يحبك بالطريقة التي تحبين .. 🖤
#اليخاندرو
💔3❤2💯1🙈1
مرحبـََا.. بعد وقت
أشعر بوجوب أن أكتب
بأن تنهمر مني الحروف
كنهرٍ لا يتوقف عن الجريان
أن تنهمل مني الكلمات
فيسيل الإلهام فيني
احتسيه بجرعاتٍ دائمة
فيتحررُ قلمي من قفلتهِ
أن أكون مولود الحب والدفء
يتجدد فيني شغف الحياة
يمتحي دنسُ الدجن
ذلك الدجن الذي يلتهم دُنياي
يزورني كل الليالي
يحترس على أن طمر
حِبري وسط جوفه.
أشعر بوجوب أن أكتب
بأن تنهمر مني الحروف
كنهرٍ لا يتوقف عن الجريان
أن تنهمل مني الكلمات
فيسيل الإلهام فيني
احتسيه بجرعاتٍ دائمة
فيتحررُ قلمي من قفلتهِ
أن أكون مولود الحب والدفء
يتجدد فيني شغف الحياة
يمتحي دنسُ الدجن
ذلك الدجن الذي يلتهم دُنياي
يزورني كل الليالي
يحترس على أن طمر
حِبري وسط جوفه.
👍2🥰1
لن نتفق.. انتِ لا يُلفتكِ الحريق بصدري و انا يُثير انتباهي خدشٌ صغير في يدكِ، لن نتفق.. انتِ يُزعجكِ تلخبطٌ صغير، صغير للغاية في سريركِ، و انا.. انا فوضى عارمة انتِ بيدين باردة و انا احملُ مدينةٌ محترقة بين يدي .. 🖤
#اليخاندرو
#اليخاندرو
❤1🤣1💔1
كُنتُ هُنا
لم أحضر معِي سوى حرُوفٍ مُرهقةٍ
و ذكريات منهكة..
وأملٍ منهكُ الخُطواتِ..
و رغبة مٌتقدةً مٌلتهبةٍ..
كُنْتُ هُنَا..
لا أحملٌ معي إِلا جرحًا مُلتهبًا..
و دُموعا مٌتوارية خجلاً..
كنت هنا..
أُحاول عبثًا..
نفث غضبي عبر حُروفي..
كُنْتُ هُنَا..
أُحاولُ عبثًا..
إحياءَ حُلمي عبر كلماتِي..
أُحاولُ و أُحاول..
عَل المحاولةٌ تجدي نفعًا..
لم أحضر معِي سوى حرُوفٍ مُرهقةٍ
و ذكريات منهكة..
وأملٍ منهكُ الخُطواتِ..
و رغبة مٌتقدةً مٌلتهبةٍ..
كُنْتُ هُنَا..
لا أحملٌ معي إِلا جرحًا مُلتهبًا..
و دُموعا مٌتوارية خجلاً..
كنت هنا..
أُحاول عبثًا..
نفث غضبي عبر حُروفي..
كُنْتُ هُنَا..
أُحاولُ عبثًا..
إحياءَ حُلمي عبر كلماتِي..
أُحاولُ و أُحاول..
عَل المحاولةٌ تجدي نفعًا..
😢2💔2🔥1
في منتصف اللیل أو بعده بقليل...
في الساعة الأولى بتوقيت الصمت..
بعد مذاكرة بعض وريقات في أحد المقررات
وأنا مشارف على إغلاق الملزمة ،
سألت نفسي: أين أنتِ...
بدون علامة إستفهام..
كما تعلمين دائمًا ما يحدث معي ،
وكيف للتصحر العاطفي أن يجتاني وخصوصًا إذا ذاكرت..
فكؤوس الشوق المحشوة بالضيق تحتشد في خلایا مخي داعیة إلي وتبحث عني بين ركام الظلام وأكوام الهم والهموم..
لن تجدني هذه الكؤوس بتاتاً مهما نجح الخيال في رسم تلك الطاولة التي تقدمين لي فيها كؤوس الشوق المحشوة بعشقكِ ...
لن تجدني وأنتِ من يقدمها لي في كل ليلة على محمل الضيافة ...
لن تجدني لأن كؤوس شوق اليوم ليست كالسابقة "أضحت ملوثة بالضيق" ،
تأبى نفسي كل شيء لم أرى فيه شيئًا منكِ .
لتعلمين ...
ها أنا في الغياب تهدمني حرب عالمية في طور مصغر بين خلايا قلبي وامبراطورية الشوق..
سلمت قلبي تحت وصاية قلبكِ وهاهو الشوق يشق صف قلبي عندما تغيبين لوهله أو يتمرد قلبي ولا يعلم ما سيحصل له من قصف عشوائي بصواريخ الشوق ...
بعد هذا لن أسكت مهما كان
لن أجعل قلبي يتمرد وهو ضعيف تحت ولايتكِ لن أقبل هذه الفوضى العارمة في عقلي ،
لن أقبل هذه العشوائية في تنظيم مرور خلايا الدم في قلبي ، لن أقبل بهذا الإنفلات الأمني في شوارع الشوق وإنتشار مرتزقة الضيق وتوزيع قواهم ونصب نقاطهم المتغطرسة في نهب السكينة من خلايا جسدي وترويع حبكِ وعشقكِ إلى داخل مساكنهم في خلايا قلبي ، لن أتركِ الضيق يغطي على حبكِ وأنا لدي القدرة على تسليم الأمر إليكِ وطلب الحماية الأبدية منكِ بعد عقد المصادقة في عدم التمرد مرة أخرى...
أيتها الحب
الضيق يسيطر على كل جزء داخل غرفتي ،
لقد أنتشلني كلي ثم سيطر على ما تبقى من غرفتي ، أعتقد أن الضيق قرر الغزو لي في هذه الليلة وأنا على غفلة من الحيطه والحذر منه .
حين بِتُّ قاعدٌ مع ملازمي ...كل ما أستطيع فعلة في هذا الحين وأنا في سجون الضيق أسيراً "هو رسم جسر من الكلمات أو طائرة من الشوق " لأهديها لكِ إن أمكن لكِ إنقاذي من هذا المكان الممل...!
في الساعة الأولى بتوقيت الصمت..
بعد مذاكرة بعض وريقات في أحد المقررات
وأنا مشارف على إغلاق الملزمة ،
سألت نفسي: أين أنتِ...
بدون علامة إستفهام..
كما تعلمين دائمًا ما يحدث معي ،
وكيف للتصحر العاطفي أن يجتاني وخصوصًا إذا ذاكرت..
فكؤوس الشوق المحشوة بالضيق تحتشد في خلایا مخي داعیة إلي وتبحث عني بين ركام الظلام وأكوام الهم والهموم..
لن تجدني هذه الكؤوس بتاتاً مهما نجح الخيال في رسم تلك الطاولة التي تقدمين لي فيها كؤوس الشوق المحشوة بعشقكِ ...
لن تجدني وأنتِ من يقدمها لي في كل ليلة على محمل الضيافة ...
لن تجدني لأن كؤوس شوق اليوم ليست كالسابقة "أضحت ملوثة بالضيق" ،
تأبى نفسي كل شيء لم أرى فيه شيئًا منكِ .
لتعلمين ...
ها أنا في الغياب تهدمني حرب عالمية في طور مصغر بين خلايا قلبي وامبراطورية الشوق..
سلمت قلبي تحت وصاية قلبكِ وهاهو الشوق يشق صف قلبي عندما تغيبين لوهله أو يتمرد قلبي ولا يعلم ما سيحصل له من قصف عشوائي بصواريخ الشوق ...
بعد هذا لن أسكت مهما كان
لن أجعل قلبي يتمرد وهو ضعيف تحت ولايتكِ لن أقبل هذه الفوضى العارمة في عقلي ،
لن أقبل هذه العشوائية في تنظيم مرور خلايا الدم في قلبي ، لن أقبل بهذا الإنفلات الأمني في شوارع الشوق وإنتشار مرتزقة الضيق وتوزيع قواهم ونصب نقاطهم المتغطرسة في نهب السكينة من خلايا جسدي وترويع حبكِ وعشقكِ إلى داخل مساكنهم في خلايا قلبي ، لن أتركِ الضيق يغطي على حبكِ وأنا لدي القدرة على تسليم الأمر إليكِ وطلب الحماية الأبدية منكِ بعد عقد المصادقة في عدم التمرد مرة أخرى...
أيتها الحب
الضيق يسيطر على كل جزء داخل غرفتي ،
لقد أنتشلني كلي ثم سيطر على ما تبقى من غرفتي ، أعتقد أن الضيق قرر الغزو لي في هذه الليلة وأنا على غفلة من الحيطه والحذر منه .
حين بِتُّ قاعدٌ مع ملازمي ...كل ما أستطيع فعلة في هذا الحين وأنا في سجون الضيق أسيراً "هو رسم جسر من الكلمات أو طائرة من الشوق " لأهديها لكِ إن أمكن لكِ إنقاذي من هذا المكان الممل...!
❤3🔥3💔2