"نحنُ الغياب
لم تلدنا سماءٌ، لم يلدنا تراب
إنّنا زبد يتبخَّر من نهر الكلماتْ
صدأ في السَّماء وأفلاكها
صدأ في الحياةْ"
-أدونيس
لم تلدنا سماءٌ، لم يلدنا تراب
إنّنا زبد يتبخَّر من نهر الكلماتْ
صدأ في السَّماء وأفلاكها
صدأ في الحياةْ"
-أدونيس
"بالفضاء النحيل الباقي بين يديه
حاولَ أن يعيد كونًا
رسَمَ بدمعة نجمة
بنظرة قمرًا
شمسًا بلمسة
وحين أغمض عينه مشى الناس
إلى أعمالهم على رصيف جفنه"
-وديع سعادة.
حاولَ أن يعيد كونًا
رسَمَ بدمعة نجمة
بنظرة قمرًا
شمسًا بلمسة
وحين أغمض عينه مشى الناس
إلى أعمالهم على رصيف جفنه"
-وديع سعادة.
"وأنا أعانقُ ظِلّك في حُلمٍ
كانت عظامي تتقوّس مثل أزهار".
- أليخاندرا بيزارنيك.
كانت عظامي تتقوّس مثل أزهار".
- أليخاندرا بيزارنيك.
أعرفكِ يائسة ، كوتر مقطوع ، وأعرفكِ أغنية تجرح الحنجرة .
أعرفكِ بيضاء كقلب الوردة ، حمراء كالرغبة ، وباردة كالثلج .
أعرفكِ عاصفة ، وأن هدوء وجهك ممطر
أعرفكِ تائبة ، كافرة ، وخاشعة
أعرفكِ مثل اطلاقة طائشة ، لا تصيب أحدا من الأعداء ، وتذبحني .
أعرفكِ بيضاء كقلب الوردة ، حمراء كالرغبة ، وباردة كالثلج .
أعرفكِ عاصفة ، وأن هدوء وجهك ممطر
أعرفكِ تائبة ، كافرة ، وخاشعة
أعرفكِ مثل اطلاقة طائشة ، لا تصيب أحدا من الأعداء ، وتذبحني .
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.
"أطالب لحبنا بشرعية الضوء.
أريد أن أراك، أن ألمسك، أن أقول لك أشياء دون أن نكون مجبرين على الكلام."
أريد أن أراك، أن ألمسك، أن أقول لك أشياء دون أن نكون مجبرين على الكلام."
كما لو كنا نحن من نطلع على الشمس وليست هي من تطلع علينا ، نأتي باحثين عنها في ظلام الليل حتى نجدها ، نتحسس النور بأيدينا ونفتح عيوننا ونبتسم على إيجاد وطن النور هذا.
من أخبرهم أن يتقازموا
في أحلامهم بِهذا الشكل ؟
من الذي اذاهم ليكونوا خاوين
من الدهشة و فارغين من الإنتظار ؟...
صمٌّ بكمٌ لا تبدوا على وجوههم
أبسط ملامح الحُلم النَّاعمة
من حرَّم عليهم صياغة الأمنيات
و أرادهم خاوينَ الوفاض ؟
أين هم من قرع أبواب السماء أناء الليل ؟
أين هم من الشعور بأن الله كريم
فضله واسع و هو سبحانه
لأمنياتهم لقادر قدير لمقتدر
- مراحل الفشل ثلاث :
أولها إنتظار الشئ من الناس
و أوسطها الوقوف على أبوابهم الصدئة
و أخرها التعلق المفرط بهم
إن السماء رحبة
و الأرض لا تضيق بذوي الأحلام ..
في أحلامهم بِهذا الشكل ؟
من الذي اذاهم ليكونوا خاوين
من الدهشة و فارغين من الإنتظار ؟...
صمٌّ بكمٌ لا تبدوا على وجوههم
أبسط ملامح الحُلم النَّاعمة
من حرَّم عليهم صياغة الأمنيات
و أرادهم خاوينَ الوفاض ؟
أين هم من قرع أبواب السماء أناء الليل ؟
أين هم من الشعور بأن الله كريم
فضله واسع و هو سبحانه
لأمنياتهم لقادر قدير لمقتدر
- مراحل الفشل ثلاث :
أولها إنتظار الشئ من الناس
و أوسطها الوقوف على أبوابهم الصدئة
و أخرها التعلق المفرط بهم
إن السماء رحبة
و الأرض لا تضيق بذوي الأحلام ..
" لم يكن لديّ وقت لأضع خططًا لحياتي؛ لأن فظاعات أخرى جعلت مستقبلي مُعلّقًا. ولكن تأكّدي أنّني لو كنت قد وضعت تلك الخطط لكنتِ أنت العمود الفقريّ الذي يمنح التوازن لمشروعي"
-من رسائل أليغريا لخطيبته إينيس.
-من رسائل أليغريا لخطيبته إينيس.
قلتُ: لا أحبكِ ، وأعني أنني أعرفُ قسمتي من الفقدان ، ونصيبي من الخيبة .
لا أحبكِ ، وأعني : أنني أتمزقُ مثل أرض يضربها زلزال ، عندما أشتاق ..
لا أحبكِ ، وأعني عكس هذا ، ضد ذاك ، وقبل الحب و ما بعده .
قلتُ : لا أحبكِ ، وطفرتُ ، مثل دمعة كبيرة ، من بين ثقوب النايات في نحيبكِ .
-عبد العظيم فنجان.
لا أحبكِ ، وأعني : أنني أتمزقُ مثل أرض يضربها زلزال ، عندما أشتاق ..
لا أحبكِ ، وأعني عكس هذا ، ضد ذاك ، وقبل الحب و ما بعده .
قلتُ : لا أحبكِ ، وطفرتُ ، مثل دمعة كبيرة ، من بين ثقوب النايات في نحيبكِ .
-عبد العظيم فنجان.