هذا لِأَنَّكَ
قد أضَعْتَ البوصلة
هذا لِأَنَّكَ قد ولدت مهرولاً
ستظلُ تركضُ
لن تكفَّ الهرولة
هذا لأنك
لاتكف عن (اللّماذا)
أتعبتكَ الأسئلة.
- زكي العلي
قد أضَعْتَ البوصلة
هذا لِأَنَّكَ قد ولدت مهرولاً
ستظلُ تركضُ
لن تكفَّ الهرولة
هذا لأنك
لاتكف عن (اللّماذا)
أتعبتكَ الأسئلة.
- زكي العلي
لـعـمرك إنـنا طـرقٌ وضلّت
وخاف الخطو..
إذ كذبَ الزقاقُ
طلبنا موطناً نُنفى إليه..
نذوب به
يذوّبنا اشتياقُ
طلبنا ضمّةً..
قلباً..
عناقاً
طـلبناها..
فـعــانــقنا الفراقُ
-هاني نديم
وخاف الخطو..
إذ كذبَ الزقاقُ
طلبنا موطناً نُنفى إليه..
نذوب به
يذوّبنا اشتياقُ
طلبنا ضمّةً..
قلباً..
عناقاً
طـلبناها..
فـعــانــقنا الفراقُ
-هاني نديم
"سعيتُ والدهرُ لا يُعطي مُرادي
كأنَّ خُطايَ تمشي في السَّرابِ
أُهيّئُ للرياحِ شراعَ أملي
فتُطفئه الليالي بالعِتابِ
وما نقصَ السعيُ لكن خانَ وقتي
فليس الذنبُ يُنسَبُ للرُّبابِ
إذا ضاعتْ سفينُ الحلمِ يومًا
فليس البحرُ يُنقِذُ من غيابِ."
كأنَّ خُطايَ تمشي في السَّرابِ
أُهيّئُ للرياحِ شراعَ أملي
فتُطفئه الليالي بالعِتابِ
وما نقصَ السعيُ لكن خانَ وقتي
فليس الذنبُ يُنسَبُ للرُّبابِ
إذا ضاعتْ سفينُ الحلمِ يومًا
فليس البحرُ يُنقِذُ من غيابِ."
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى
وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري
إذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما
أُلاقيهِ مِنهُ طالَ عَتَبي عَلى الدَهرِ
- أبو الأسود الدؤلي
وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
وَوَسَّع صَدري لِلأَذى كَثرَةُ الأَذى
وَكانَ قَديماً قَد يَضيقُ بِهِ صَدري
إذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما
أُلاقيهِ مِنهُ طالَ عَتَبي عَلى الدَهرِ
- أبو الأسود الدؤلي
Forwarded from محمد أحمد بارحمة (محمد)
كان مروان بن محمد يقول : كنزنا الكنوز فما وجدنا كنزا أنفع من كنز معروف في قلب حر .
(الإعجاز والإيجاز) للثعالبي .
(الإعجاز والإيجاز) للثعالبي .
"عائقي الوحيد في عدم التّجاوز مبكرًا ، عدم اقتناعي بنهاية الأشياء التي وهبتها وقتي بسهولة ، أستصعبُ فكرة أن تعُود الأشياء الثمينة إلى لا شيء ، بعد أن قطعنا معًا محطاتٍ كثيرة"
"لا تلتفت .. ألقِ البذور على مُضِيّكْ
الله يكفلُ في الحياة نماءَها !
كم بذرةٍ ألقيتَ في ماضي سنيّك
و اليوم تشربُ دون وعيٍ ماءَها"
الله يكفلُ في الحياة نماءَها !
كم بذرةٍ ألقيتَ في ماضي سنيّك
و اليوم تشربُ دون وعيٍ ماءَها"
"أحب قلبك الذي مهما شحَّت بيننا الصلات، يمدُّ معابرًا يسعى فيها الوداد إلى الأبد."
يا راحلينَ عنِ الأوطانِ أسألُكُم
هل الرَّحيلُ عن الأوطانِ أحياكُم؟
هذي الديارُ بها أرواحُكمْ بَقِيَت
أجسادُكُم عجباً عاشَتْ بمنفاكُم
ما جفَّ دمعيَ مُذ فارقتُمُ بَصَري
يا وَيْحَ قلبي أقَبلَ الموتِ ألقاكُم
على النوافذِ بعضٌ من طُيوفكُمُ
وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُم..
هل الرَّحيلُ عن الأوطانِ أحياكُم؟
هذي الديارُ بها أرواحُكمْ بَقِيَت
أجسادُكُم عجباً عاشَتْ بمنفاكُم
ما جفَّ دمعيَ مُذ فارقتُمُ بَصَري
يا وَيْحَ قلبي أقَبلَ الموتِ ألقاكُم
على النوافذِ بعضٌ من طُيوفكُمُ
وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُم..
أجمل ما قاله الشاعر إيليا أبو ماضي :
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ قصراً نَيِّراً
اِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
وَاِرفُق بِأَبناءِ الغَباءِ كَأَنَّهُم
مَرضى فَإِنَّ الجَهلَ شَيءٌ كَالعَمى
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ قصراً نَيِّراً
اِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
وَاِرفُق بِأَبناءِ الغَباءِ كَأَنَّهُم
مَرضى فَإِنَّ الجَهلَ شَيءٌ كَالعَمى
"ليس بوسع أحدٍ ان يفهم مأساة أن تقضي عمراً كاملاً و روحك تتداعى من فرطِ القلق، من التوجّس الطويل إزاء الأشياء، من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شخص، حيال كل شيء."