"ليس بوسع أحدٍ ان يفهم مأساة أن تقضي عمراً كاملاً و روحك تتداعى من فرطِ القلق، من التوجّس الطويل إزاء الأشياء، من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شخص، حيال كل شيء."
"أوَ هكذا يُطوى جلالُك يا أبي؟
ما زلتُ بين مصدِّقٍ ومكذّبِ
أودعتُ في عينِ المتاهة سَلوتي
ولفَفْتُ إشراقي بوحشةِ مغربي
ورجعتُ محمومَ اليقينِ، مفَزَّعًا
أستاقُ في يَبَسِ المسافةِ موكبي
وتركتُ بعضيَ خلفَ بعضيَ سادرًا
ونسيتُ في الشُّرُفاتِ أنفاسَ الصبي".
ما زلتُ بين مصدِّقٍ ومكذّبِ
أودعتُ في عينِ المتاهة سَلوتي
ولفَفْتُ إشراقي بوحشةِ مغربي
ورجعتُ محمومَ اليقينِ، مفَزَّعًا
أستاقُ في يَبَسِ المسافةِ موكبي
وتركتُ بعضيَ خلفَ بعضيَ سادرًا
ونسيتُ في الشُّرُفاتِ أنفاسَ الصبي".
لا تَحمِلِ الهَمَّ فَالأقْدَارُ حُطَّتْ أَمَدًا
وَاللهُ سُبحَانَهُ هُوَ نِعمَ القَدير
مَن سَيَّرَ الطَيرَ في أَرزاقِهِ عَمَدًا
أَيُعجِزُهُ تَرتِيبُ مَا تَخشَى مِنَّ المَصِير؟
وَاللهُ سُبحَانَهُ هُوَ نِعمَ القَدير
مَن سَيَّرَ الطَيرَ في أَرزاقِهِ عَمَدًا
أَيُعجِزُهُ تَرتِيبُ مَا تَخشَى مِنَّ المَصِير؟
في ألفِ وادٍ رماني الشوقُ، ما لَمَحَتْ..
عينايَ (ليلى).. وكانتْ ملءَ أوديتي
ليسَ الغيابُ غيابًا، بل محاولةً..
من القصيدةِ أن تُغني عنِ امْرأةِ!
عينايَ (ليلى).. وكانتْ ملءَ أوديتي
ليسَ الغيابُ غيابًا، بل محاولةً..
من القصيدةِ أن تُغني عنِ امْرأةِ!
"كل خطوة لا تؤدي إليكِ هي إهدار في إهدار
امرأة مثلك تستحق وعثاء الطريق وعناء المحاولة .."
امرأة مثلك تستحق وعثاء الطريق وعناء المحاولة .."
صباح الخير تقول تشرين: منذ سنين شبابي الأولى وانا اتدربُ على الوداع، أحاول ألّا أرتبط بشيء، وألّا أُبالغ بارتباطي إن اضطُرِرت، مررتُ بالمدن، بالقُرى، بالناس، بالأشياء كلها مرور الذي يدرك أن هذا المشهد سينتهي بعد حين، وان النهاية تلوحُ مثلَ برقٍ بعيد.
Forwarded from محمد أحمد بارحمة (محمد)
قال أبو إسحاق الصّابي:
مارستُ الكتابة والبلاغة ستين سنة؛ فلم يحضُرني في الدعاء
أحسن وأوجز وأجمع من قولي:
جعل الله أيامك مطاياك إلى آمالك!
والمعنى: أي جعل الله الأيّام تجري بما هو خيرٌ لك، فتبلّغك ما ترجو.
مارستُ الكتابة والبلاغة ستين سنة؛ فلم يحضُرني في الدعاء
أحسن وأوجز وأجمع من قولي:
جعل الله أيامك مطاياك إلى آمالك!
والمعنى: أي جعل الله الأيّام تجري بما هو خيرٌ لك، فتبلّغك ما ترجو.
مؤخرًا أصبحت أُنهي الأشياء بدلاً من إصلاحها، لم أعد أرغب في أن أبذل جهد لأُعيد الشيء الى صورته الأولى التي أعرف، بل أحاول أن أقتلع الجذر المُسبب للألم.
"ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."