ودّ القيس
63.1K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
Forwarded from ‏يـنـايـّر
‏لو كنتم صوره وش بتكونون؟
‏مؤخرًا أصبحت أُنهي الأشياء بدلاً من إصلاحها، لم أعد أرغب في أن أبذل جهد لأُعيد الشيء الى صورته الأولى التي أعرف، بل أحاول أن أقتلع الجذر المُسبب للألم.
"‏ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."
شاركونا صباحاتكم ..
"كنتُ كلما تقدّمت خطوة تحررت من أثقال ما كان ينبغي أن أحملها، وتشبثتُ بما يستحق أن يبقى. لم أكن أُراكم الانتصارات ليراها الآخرون، بل أُراكم فهمًا يربت على قلبي ويهذبه ."
‏"بقيادة الحزن الوسيم، بقيادة الحزن الأطول قامة من أعاصير الجبال، والأوسع عيناً من الجحيم، والأثقب نظراً من الوحدة: بلغتُ أوج هذا الزمن"
الذين محوتَهم ، ثم عدتَ فكتبتهم، ثم استويتَ غاضبًا فمزقتَ ما كتبتَ، ثم بكيتَ فنادمتهم، ثم ندمتَ فأغلقتَ بابكَ دونهم ..
والذين مهما حاولتَ أن تحلّق بعيدًا كانوا سماءك!
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".
Forwarded from ‏يـنـايـّر
للتذكير : ‏«فاختَر لِنَفسِكَ ما تعِيشُ بِذِكرِهِ، فالمرءُ في الدُنيا حَدِيثٌ يُذكَرُ»
Forwarded from محمد أحمد بارحمة (محمد)
‏قال الأحنف:
«ما عرضتُ الإنصافَ على أحدٍ فقبله إلا هِبتُهُ، ولا أباه إلا طمعتُ فيه».
‏"وأنت سماواتي الذاهبة في العمق،
‏فامنحني نجومك لأحملها"
‏إلهي، هذا قلبي بين يديك، بضاعةٌ مُزجاةٌ لا تليقُ بحضرةِ جلالك إلا أن تتغمَّدها بقبولِك، طهِّره من درنِ الذُنوب، ونقِّهِ من شوائبِ العُيوب، وأرِني من جلالِ وجهِك ما تمحو بهِ شقاء الدُّنيا، وتُقرُّ به عيني يوم ألقاك.
‏"المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة الأكيدة أمام الخالق والخلق، أنّي حاولت. والله ما سلّمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولا تقاعست عن فعل ما يخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفيمن حولي." ولطالما كان هذا فيَّ عزائي.
‏كلما تلاشى في عيني لون الحياة
‏توارى أخضرك.
‏" لم يدرك أحد، لحظة الهلع التي توقظني عند صوت تنبيهات الهاتف في منتصف الليل، تلك الرجفة التي تطفو على يومي القادم، لا أحد."