"لا تلتفت .. ألقِ البذور على مُضِيّكْ
الله يكفلُ في الحياة نماءَها !
كم بذرةٍ ألقيتَ في ماضي سنيّك
و اليوم تشربُ دون وعيٍ ماءَها"
الله يكفلُ في الحياة نماءَها !
كم بذرةٍ ألقيتَ في ماضي سنيّك
و اليوم تشربُ دون وعيٍ ماءَها"
"أحب قلبك الذي مهما شحَّت بيننا الصلات، يمدُّ معابرًا يسعى فيها الوداد إلى الأبد."
يا راحلينَ عنِ الأوطانِ أسألُكُم
هل الرَّحيلُ عن الأوطانِ أحياكُم؟
هذي الديارُ بها أرواحُكمْ بَقِيَت
أجسادُكُم عجباً عاشَتْ بمنفاكُم
ما جفَّ دمعيَ مُذ فارقتُمُ بَصَري
يا وَيْحَ قلبي أقَبلَ الموتِ ألقاكُم
على النوافذِ بعضٌ من طُيوفكُمُ
وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُم..
هل الرَّحيلُ عن الأوطانِ أحياكُم؟
هذي الديارُ بها أرواحُكمْ بَقِيَت
أجسادُكُم عجباً عاشَتْ بمنفاكُم
ما جفَّ دمعيَ مُذ فارقتُمُ بَصَري
يا وَيْحَ قلبي أقَبلَ الموتِ ألقاكُم
على النوافذِ بعضٌ من طُيوفكُمُ
وفي المرايا سَرابٌ من بقاياكُم..
أجمل ما قاله الشاعر إيليا أبو ماضي :
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ قصراً نَيِّراً
اِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
وَاِرفُق بِأَبناءِ الغَباءِ كَأَنَّهُم
مَرضى فَإِنَّ الجَهلَ شَيءٌ كَالعَمى
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما
وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما
أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا
أَيَّ الجَزاءِ الغَيثُ يَبغي إِن هَمى
مَن ذا يُكافِئُ زَهرَةً فَوّاحَةً
أَو مَن يُثيبُ البُلبُلَ المُتَرَنِّما
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ قصراً نَيِّراً
اِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
وَاِرفُق بِأَبناءِ الغَباءِ كَأَنَّهُم
مَرضى فَإِنَّ الجَهلَ شَيءٌ كَالعَمى
"ليس بوسع أحدٍ ان يفهم مأساة أن تقضي عمراً كاملاً و روحك تتداعى من فرطِ القلق، من التوجّس الطويل إزاء الأشياء، من عدم اليقين الذي تشعر به حيال كل شخص، حيال كل شيء."
"أوَ هكذا يُطوى جلالُك يا أبي؟
ما زلتُ بين مصدِّقٍ ومكذّبِ
أودعتُ في عينِ المتاهة سَلوتي
ولفَفْتُ إشراقي بوحشةِ مغربي
ورجعتُ محمومَ اليقينِ، مفَزَّعًا
أستاقُ في يَبَسِ المسافةِ موكبي
وتركتُ بعضيَ خلفَ بعضيَ سادرًا
ونسيتُ في الشُّرُفاتِ أنفاسَ الصبي".
ما زلتُ بين مصدِّقٍ ومكذّبِ
أودعتُ في عينِ المتاهة سَلوتي
ولفَفْتُ إشراقي بوحشةِ مغربي
ورجعتُ محمومَ اليقينِ، مفَزَّعًا
أستاقُ في يَبَسِ المسافةِ موكبي
وتركتُ بعضيَ خلفَ بعضيَ سادرًا
ونسيتُ في الشُّرُفاتِ أنفاسَ الصبي".
لا تَحمِلِ الهَمَّ فَالأقْدَارُ حُطَّتْ أَمَدًا
وَاللهُ سُبحَانَهُ هُوَ نِعمَ القَدير
مَن سَيَّرَ الطَيرَ في أَرزاقِهِ عَمَدًا
أَيُعجِزُهُ تَرتِيبُ مَا تَخشَى مِنَّ المَصِير؟
وَاللهُ سُبحَانَهُ هُوَ نِعمَ القَدير
مَن سَيَّرَ الطَيرَ في أَرزاقِهِ عَمَدًا
أَيُعجِزُهُ تَرتِيبُ مَا تَخشَى مِنَّ المَصِير؟
في ألفِ وادٍ رماني الشوقُ، ما لَمَحَتْ..
عينايَ (ليلى).. وكانتْ ملءَ أوديتي
ليسَ الغيابُ غيابًا، بل محاولةً..
من القصيدةِ أن تُغني عنِ امْرأةِ!
عينايَ (ليلى).. وكانتْ ملءَ أوديتي
ليسَ الغيابُ غيابًا، بل محاولةً..
من القصيدةِ أن تُغني عنِ امْرأةِ!
"كل خطوة لا تؤدي إليكِ هي إهدار في إهدار
امرأة مثلك تستحق وعثاء الطريق وعناء المحاولة .."
امرأة مثلك تستحق وعثاء الطريق وعناء المحاولة .."