This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن كان في ابتعادي عن الكُل قربًا إليك، فيارب اِعكفني إليك في زنزانة الحبِ سجين .
لكنني مُتعب ، والعالم دائمًا يطلب مني المزيد، أنا متعب وكل ما أحتاجه أعوامٌ كثيفة من الصمت، والعالم لا يتوقف، لا أنت بجانبي ، ولا أنت بالبعيد ، إنك تتعبني أكثر ، وأنا أشعر بهذه المسافة تأكلني ، كالسرطان .
وكنتُ إذا سألوني، أقولْْ:
هواجسُ نَفْسٍ..
وضَرْبَةُ شمسٍ..
وخَدْشٌ صغيرٌ على الوجهِ..
سوف يزول .
هواجسُ نَفْسٍ..
وضَرْبَةُ شمسٍ..
وخَدْشٌ صغيرٌ على الوجهِ..
سوف يزول .
ثم خفف الله على الإنسان؛ فأودع فيه قوة التخيُّل، يستريح إليها من الحقائق؛ فإذا ضجر أهل الخيال من الخيال، لم يُصلحهم إلا الحب .
ماذا معي
لو كان ينفعُ ما معي
كل الذي في الكفّ ليس بمقنعي
الباب مكسورٌ ونافذتي ذوَتْ
قل للرياح العابثاتِ تمتعي.*
لو كان ينفعُ ما معي
كل الذي في الكفّ ليس بمقنعي
الباب مكسورٌ ونافذتي ذوَتْ
قل للرياح العابثاتِ تمتعي.*
لطالما شُغفت بالأشخاص المندفعين المجانين المُقبلين على الحياة الذين يرون أن الحياة فرصة واحدة لا تتكرر ، وفي الجانب الآخر كنت أحاول الهرب من كل شخص تقليدي مُمل فوّت حياة كاملة من أجل نظرة الآخرين .
حدثوني كثيرًا عن التمرد والأمل وحياتي المستقبلية المُشعة والمُختلفة والمليئة بالإنجازات، ثم وجدت نفسي أمام واقع ضحل في بلدة بائسة تعيش على الهامش وسط عقول منكمشة، حاولت أدراك الأمور ودمج الخيال بالواقع، ثم يأتي قدري المحتوم ليُهشم كل شيء، وأنا واقفة على قارعة أحلامي .
لماذا نُفَتِّش عن أُغنياتِ البُكاء
بديوانِ شعرٍ قديم؟
و نسألُ يا حُبَنَا! هل تدوم؟
أُحِبُّكَ حُبَّ القوافل واحةَ عُشبٍ و ماء
و حُبَّ الفقيرِ للرغيف!
كما ينبتُ العشبُ بين مفاصلِ صخرة وجِدنا غريبينِ يومًا
و نبقى رفيقينِ دومًا.
بديوانِ شعرٍ قديم؟
و نسألُ يا حُبَنَا! هل تدوم؟
أُحِبُّكَ حُبَّ القوافل واحةَ عُشبٍ و ماء
و حُبَّ الفقيرِ للرغيف!
كما ينبتُ العشبُ بين مفاصلِ صخرة وجِدنا غريبينِ يومًا
و نبقى رفيقينِ دومًا.