ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أتمنى أن يُحالفك الحظ الجميل دوماً وأن تُزهر حياتك قبل أن تصبح صحراء، أتمنى أن تصلك دعواتي المستمرة وأن تظل روحك جميلة كما عرفتُها وأن تبقى إبتسامتك تروي كل من حولك وكل من مرّ بك صدفة".
سلامٌ عليك، ظمئتُ و لكِنَ قلبك كان رواءً عليّا ..
‏أول جبان في تاريخ العالم هو الشخص الذي ابتكر الخطة.. وتخلى عن المجازفة.
و إني لألمحُ شهب الحريِّة فيكِ
ستنهضين ما إعتدتِ السّقوط.
‏صباح الذين مَسهم الحنين إلى الطفولة، إلى البدايات، إلى حيث كانوا عراة من الأثقال، إلى الأماكن التي تحتفظ بنا رغم نسياننا لرائحتها.
‏وحدها السّنابل تفهم لُغة الريّح.
‏كم دعاه القلب عندي في خيالي كم حواهُ ..
هل تذكرين كلامًا كنتُ أحفظهُ
ما في فمي لفظهُ، مافيك معناهُ
تذكّري واذكري أحلى مشاعرنا
أم تذكرين من الإحساس أقساه؟
إني بما اقترفت كفّاي معترفٌ
هلّا غفرتِ لخطّاءٍ خطاياهُ..
لا تجعلهم يمنعوك من حرية التناقض، أنت إنسان.. لست قانون منطقي .
‏لدي ثناء عميق، لكل شخص عادي، لؤلائك البسيطين الذين لا تخلف ملامحهم أو كلامتهم أو حتى حضورهم أي إنطباع مميز، الذين نلمحهم على شكل صور متقطعة عندما يمرون بجانبنا في الشوارع، أولائك الخفيفون على الذاكرة الذين نجهل أسمائهم وأصواتهم و صورهم و عطورهم وضحكاتهم في أول أمتار تباعدنا عنهم.
‏و أنتِ لدي بلادٌ تنامُ على ساعدي.
أقتباس الأسبوع: "لم تكن المشكلة حقًا في خسارة شخص تحبه، لطالما كانت المشكلة في حصولك على ذكريات لست متأكدًا من صدقها."
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
ماذا عنك؟ حدثيني عن أيامك؟ ما زلتِ لعينة؟ خسيسة جداً و تبكين لأتفه الأسباب؟ كيف هو حال عيناك ؟ قلبك ؟ روحك ؟ و جسدك ؟ و الحياة ؟ ما زلت تركضين لوالدك لتخبريه عن اهتمامتك؟ تتصلين على صديقاتك واحده،واحده لتخبريهم أن والدك يسخر من تخصصك في الجامعة؟ يا والدك اللعين، كيف هو وجهك؟النور الخارج من عند الله، وروحك، روحك المسافرة بعيداً لرحلة للأبدية،جسدك الصغير،النحيل،الناضج،ارتعاشتك عندما تشهقين بدموعك،رجفة جسدك التي تشق طريقها وتطعنني في قلبي،الحياة التي تحملينها معك،الربيع الذي يأتي،و الصقيع الذي يذوب في داخلي عند ابتسامتك،الضحكات،ما زلتِ تضحكين بتلك النبّرة؟ تطير فراشة صغيرة من على زهرة،تحلق للأعلى،تحلق، و تحلق لتحط فوق غيمة و تغط في نوم عميق على نغم ضحكتك،انت بياع حكي،غضبك هو نفسه؟ تتكلمين معي حانقة،حاقدة،كارهه جداً،تشكيني عليّ،تبكين و تظلين غاضبة،و تجعلين الحياة تتوسلك المغفرة، حبك لجدتك،تلك العجوز،كم كرهتها لأنك تحبيها كثيراً حتى أحببتها معك،ازداد قليلاً؟ حكاياتك،الجلوس على طرف التشويق،و التلاعب بالاحداث،ما زالتِ تمارسين العابك؟
ها؟.
‏علمني كيف أبكي، إنّ لون العشب في عينيك .. يغري بالندى .
هُنا .. نلملم شتاتنا، نجعل ألمنا أكثر عُمقًا أكثر قيمة .
وللمُحبين .. نُخلد القصّة، نوردها جميعًا .
ولقلوبنا.. نجعلها مضيئة في أشد بقاع الأرض ظلامًا، نزيهة وسط هذه الشوائب.
‏عاد إلى دنيا النجوم والأناشيد والليل والسور العتيق. قبض على أهداب الرؤية فغاصت قبضته في أمواج الظلام الجليل. وانتفض ناهضًا ثملًا بالإلهام والقدرة فقال له قلبه لا تجزع فقد ينفتح الباب ذات يوم تحية لمن يخوضون الحياة ببراءة الأطفال.
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
إنَّ الرقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التغطية حاليًا.. كنت أريد أن اخبرك عن الوحدة التي تنبح في وجهي طوال الوقت مثل كلب جائع وبشع!
عن صوتك الذي لم يعد يأتي؛
عن فشلي المستمر في تحسين ظروف دراستي
عن أمالي وطموحاتي المستقبلية..
و بأني أتكلم مع نفسي كثيرًا في الأونة الاخيرة
كنت أريد أن اتذكر معك؛ كيف بدأت هذه القصة!
عن البدايات؛ عن الانزلاق فجأة في الحب.
ربما كنا سنتكلم ايضًا عن داعش وعن ما يجري في المنطقة مؤخرًا
وربما كان سيجرنا الحديث عن فيلم ما أريدك أن تشاهده..
هههه.. وسأقول لك قصته كاملة من شدة الحماسة!
من يدري؛ ربما كان سيجرنا الحديث أيضًا
عن موسم تزواج وحيد القرن في غابات جنوب شرق آسيا
عن التقنيات الجديدة التي أنتهجها في نصوصي الأخيرة..
كنت سأحدثك عن تشارلز بوكوفسكي وحياته؛
وعن عاهراته الكثيرات..
ربما كنا سنتفق ايضا على لقاء سريع بعد غد.. ربما ايضًا
"إن الرقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التغطية حاليًا"
كنت أريد أن أخبرك عن البرد الذي بدأ مبكرًا هذه السنة..
عن ليالي الشتاء الطويلة
عن الذئاب التي تنهش دمي
عن الحزن الذي يصيبني فجأة بلا سبب
عن رغبة في البكاء تتملكني طوال الوقت عن أني لا انسى شيئًا
عن خوفي؛ عن الم في المعدة..
عن رائحتك العالقة على أصابعي
عن شامتك الرئيسية البُنيّة
عن عن..
عن
إنَّ الرقم المطلوب مغلق أو خارج نطاق التغطية حاليًا!
في الحقيقة؛
كنت فقط..
اريد ان اقول لك:
كم.. اكرهك.
‏أشعر أحيانا أنّي دواوين قصائد، مليئة بالبيان والجمال والسحر والتفرد، وأحيانا أشعر بأني جذع شجرةٍ جوفاء لا أغصان ولا ثمر .
"ولا أفقٌ يضمّ نثارَ أجنحتي
ولا شجرٌ يلوذُ به حَمامي".