تربّعَ المربعُ متنهدًا:
"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
أيها المستقيم
لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
أيها المستقيم
لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
"أتمنى أن يُحالفك الحظ الجميل دوماً وأن تُزهر حياتك قبل أن تصبح صحراء، أتمنى أن تصلك دعواتي المستمرة وأن تظل روحك جميلة كما عرفتُها وأن تبقى إبتسامتك تروي كل من حولك وكل من مرّ بك صدفة".
صباح الذين مَسهم الحنين إلى الطفولة، إلى البدايات، إلى حيث كانوا عراة من الأثقال، إلى الأماكن التي تحتفظ بنا رغم نسياننا لرائحتها.
هل تذكرين كلامًا كنتُ أحفظهُ
ما في فمي لفظهُ، مافيك معناهُ
تذكّري واذكري أحلى مشاعرنا
أم تذكرين من الإحساس أقساه؟
إني بما اقترفت كفّاي معترفٌ
هلّا غفرتِ لخطّاءٍ خطاياهُ..
ما في فمي لفظهُ، مافيك معناهُ
تذكّري واذكري أحلى مشاعرنا
أم تذكرين من الإحساس أقساه؟
إني بما اقترفت كفّاي معترفٌ
هلّا غفرتِ لخطّاءٍ خطاياهُ..
لدي ثناء عميق، لكل شخص عادي، لؤلائك البسيطين الذين لا تخلف ملامحهم أو كلامتهم أو حتى حضورهم أي إنطباع مميز، الذين نلمحهم على شكل صور متقطعة عندما يمرون بجانبنا في الشوارع، أولائك الخفيفون على الذاكرة الذين نجهل أسمائهم وأصواتهم و صورهم و عطورهم وضحكاتهم في أول أمتار تباعدنا عنهم.
أقتباس الأسبوع: "لم تكن المشكلة حقًا في خسارة شخص تحبه، لطالما كانت المشكلة في حصولك على ذكريات لست متأكدًا من صدقها."
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
ماذا عنك؟ حدثيني عن أيامك؟ ما زلتِ لعينة؟ خسيسة جداً و تبكين لأتفه الأسباب؟ كيف هو حال عيناك ؟ قلبك ؟ روحك ؟ و جسدك ؟ و الحياة ؟ ما زلت تركضين لوالدك لتخبريه عن اهتمامتك؟ تتصلين على صديقاتك واحده،واحده لتخبريهم أن والدك يسخر من تخصصك في الجامعة؟ يا والدك اللعين، كيف هو وجهك؟النور الخارج من عند الله، وروحك، روحك المسافرة بعيداً لرحلة للأبدية،جسدك الصغير،النحيل،الناضج،ارتعاشتك عندما تشهقين بدموعك،رجفة جسدك التي تشق طريقها وتطعنني في قلبي،الحياة التي تحملينها معك،الربيع الذي يأتي،و الصقيع الذي يذوب في داخلي عند ابتسامتك،الضحكات،ما زلتِ تضحكين بتلك النبّرة؟ تطير فراشة صغيرة من على زهرة،تحلق للأعلى،تحلق، و تحلق لتحط فوق غيمة و تغط في نوم عميق على نغم ضحكتك،انت بياع حكي،غضبك هو نفسه؟ تتكلمين معي حانقة،حاقدة،كارهه جداً،تشكيني عليّ،تبكين و تظلين غاضبة،و تجعلين الحياة تتوسلك المغفرة، حبك لجدتك،تلك العجوز،كم كرهتها لأنك تحبيها كثيراً حتى أحببتها معك،ازداد قليلاً؟ حكاياتك،الجلوس على طرف التشويق،و التلاعب بالاحداث،ما زالتِ تمارسين العابك؟
ها؟.
ها؟.