سواد أسفل العينين ليس أرقًا ، هو ذلك الليل الذي لم تكوني فيه
وأستراح هنا.
- بندر جازي.
وأستراح هنا.
- بندر جازي.
لم أنسى ولو لمرة أنك بجانبي على بعد هذه المسافة ، لم انسى كم من المرات كنت تحاول أن تشرح فيها لي مدى اختلافي عن البقية ، وكيف وجدت فيَّ عوض الله ، وأنه على امتداد الذين تعرفهم وتراهم رائعين إلا أنك تشعر بأن قلبك مقيد بقلبي ، لم أتجاهل يومًا حقيقة أنك موجود بشكل فعلي ، بشكل لا يتوجب فيه علي أن أصرخ أو أن أكتب عن مشاكلي وأحزاني في الحياة حتى تبادر بسؤالي عن ما إن كنت بخير بشكل كافٍ ، لم أنسى كل الليالي التي بكيت فيها وكنت لا أتذكر شيء غير كونك ملجأي الوحيد حينها .
كل الذين إحتجّوا.كل الذين رفضوا.كل الذين جابَهوا.كل الذين واجهوا.كل الذين حاسبوا واحتِيسبوا وجاهدوا النفس عنِ الهوى والغوى وأجتهدوا..كلّهم كانوا..أنا.
لكل الرفاق المسحوقين، المهزومين والمنكسرين إن وجودك في الحياة نضال، استمتع بنضالك .
أنا لستُ سوى رجُلا حاول جاهدًا أن يرى وجهه بعينيّ ضله
رجُلا يجلس مع أمانيه مُحاولًا إقناعها بأن تتحقق في أسرع وقتٍ ممكن خوفًا من أن يأخذُه الموت على حين غِره ..
أنا لستُ سوى رجلٌ بإمرأة واحدة يُحبُها ..
لكن بِلا حديقة مُزهرة يقطفُ منها وردًا لمحبوبتة
بِلا زجاجة عطر من رائحتُها يشمها ليذكُر أن هُناك عالمٌ آخر يُريدة ..
لستُ سوى رجُل بِلا مواعيد مضيئة معها
بِلا مستقبل زاهر يرتب به هندامة
رجُلاً يكرهه المُتسلقين على حائط الأدب
لستُ سوى رجُلًا شتمهُ النساء في الشارع
عندما إصطدم بهُن وهو يكتُب شيئًا في هاتفة ،
فيتأسف لهُنَّ قائلًا ( آسف كُنتُ أُحادثُ أفراحي )
لستُ سوى رجُلاً تتحدّث عينيه أكثرُ من لسانه ..
يضحك حتى لا تموت شفاهه ،
لستُ سوى رجُلًا يبوح بالمتناقضات التي تسكن رأسه
رجُلًا يسخر من أُمنياته ليُخفّف من تعلقه بها ..
رجُلًا بحالة إشتياق ،، بحالة عشقٍ مذمومة
رجُلًا ذو وجهٍ باكي ، وكتفان يائسان ..
رجُلًا يُحيط به السكون من كُل إتجاه ، وتخترق هذا السكون أنفاسه ..
رجُلًا ثري بملابسٍ رثّة توحي للمارة بأنهُ قد سُرق بقلبه ،
لستُ سوى رجُلًا سيُكتب على ناصية قبرة مات ولم يأخذ أفراحهُ معه أفراحهُ التي كان يبحثُ عنها طوال حياته...
لستُ سوى رجُلا إحتضرت شفاهه وماتت معه.
رجُلا يجلس مع أمانيه مُحاولًا إقناعها بأن تتحقق في أسرع وقتٍ ممكن خوفًا من أن يأخذُه الموت على حين غِره ..
أنا لستُ سوى رجلٌ بإمرأة واحدة يُحبُها ..
لكن بِلا حديقة مُزهرة يقطفُ منها وردًا لمحبوبتة
بِلا زجاجة عطر من رائحتُها يشمها ليذكُر أن هُناك عالمٌ آخر يُريدة ..
لستُ سوى رجُل بِلا مواعيد مضيئة معها
بِلا مستقبل زاهر يرتب به هندامة
رجُلاً يكرهه المُتسلقين على حائط الأدب
لستُ سوى رجُلًا شتمهُ النساء في الشارع
عندما إصطدم بهُن وهو يكتُب شيئًا في هاتفة ،
فيتأسف لهُنَّ قائلًا ( آسف كُنتُ أُحادثُ أفراحي )
لستُ سوى رجُلاً تتحدّث عينيه أكثرُ من لسانه ..
يضحك حتى لا تموت شفاهه ،
لستُ سوى رجُلًا يبوح بالمتناقضات التي تسكن رأسه
رجُلًا يسخر من أُمنياته ليُخفّف من تعلقه بها ..
رجُلًا بحالة إشتياق ،، بحالة عشقٍ مذمومة
رجُلًا ذو وجهٍ باكي ، وكتفان يائسان ..
رجُلًا يُحيط به السكون من كُل إتجاه ، وتخترق هذا السكون أنفاسه ..
رجُلًا ثري بملابسٍ رثّة توحي للمارة بأنهُ قد سُرق بقلبه ،
لستُ سوى رجُلًا سيُكتب على ناصية قبرة مات ولم يأخذ أفراحهُ معه أفراحهُ التي كان يبحثُ عنها طوال حياته...
لستُ سوى رجُلا إحتضرت شفاهه وماتت معه.
بالمُقابل أنا لست سوى أنثى حاولت جاهدةً أن تبدو كما هي، أنثى تحب ذاتها أكثر من كل شيء ولا تخجل من هذا
تغرق بين الكتب.. تنام، تصحو، تبكي، تنهار، بين شطرٍ وشطر من قصيدةٍ لا تتجاوز خمسة أسطر
أنثى تكره جميع البشر ولا تريد التصالح معهم
لا أستطيع إنكار أن البشر لُطفاء بعض الشيء
لكن وجودهم في حياتي يُعرقلني، يجعلني أود تغطية وجهي بيداي الصغيرتين طول الوقت
وجودهم مُربك، يشتتني
أنا أنثى تستطيع التصالح مع جميع الجمادات
ولا تستطيع التصالح مع الناس
لا تستطيع أبدًا مهما حاولت..
لستُ سوى أنثى مجردة من كل شيء عدا نفسِها.
تغرق بين الكتب.. تنام، تصحو، تبكي، تنهار، بين شطرٍ وشطر من قصيدةٍ لا تتجاوز خمسة أسطر
أنثى تكره جميع البشر ولا تريد التصالح معهم
لا أستطيع إنكار أن البشر لُطفاء بعض الشيء
لكن وجودهم في حياتي يُعرقلني، يجعلني أود تغطية وجهي بيداي الصغيرتين طول الوقت
وجودهم مُربك، يشتتني
أنا أنثى تستطيع التصالح مع جميع الجمادات
ولا تستطيع التصالح مع الناس
لا تستطيع أبدًا مهما حاولت..
لستُ سوى أنثى مجردة من كل شيء عدا نفسِها.
تربّعَ المربعُ متنهدًا:
"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
أيها المستقيم
لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
"كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد
أيها المستقيم
لولا انهم اغلقوا عليّ اضلاعي."
"أتمنى أن يُحالفك الحظ الجميل دوماً وأن تُزهر حياتك قبل أن تصبح صحراء، أتمنى أن تصلك دعواتي المستمرة وأن تظل روحك جميلة كما عرفتُها وأن تبقى إبتسامتك تروي كل من حولك وكل من مرّ بك صدفة".